المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "من سيناء إلى الجولان" للمؤرخ العسكري جمال حماد
السياسات العامة
"العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية"
قراءات وعروض
كتاب نسور مصريون فوق الجولان تأليف محمد فكري الجندي
دراسة
تأثير حرب أكتوبر 1973 على مراجعة السياسة العسكرية الإسرائيلية
قراءات وعروض
كتاب "البحرية المصرية.. الطريق إلى أكتوبر" فريق أول فؤاد محمد أبو زكري
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟
التسلح
معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" لجمال حماد
تقرير
في ذكرى نصر السادس من أكتوبر: عقيدة الدم والنار.. من عصابات ما قبل الدولة إلى غزة والاستيطان
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: حرب غزة 2021: هل تقود نتنياهو لتشكيل الحكومة؟
الدراسات العربية والإقليمية

حرب غزة 2021: هل تقود نتنياهو لتشكيل الحكومة؟

هبة شكري
هبة شكري تم النشر بتاريخ 18/05/2021
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

تشهد إسرائيل تصعيدًا عسكريًا مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وعلى رأسها حركة حماس هو الأشرس منذ حرب عام 2014، ويأتي التصعيد بعد تصاعد التوتر في مدينة القدس وحدوث صدامات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين امتدت إلى الحرم القدسي وأدت إلى إصابة المئات في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين. وعلى الصعيد الداخلي، شهدت المدن الإسرائيلية المختلطة أسوأ موجة عنف منذ سنوات. وقد جاء كل ذلك في ظل حالة من الجمود السياسي التي انخرطت فيها إسرائيل على مدار عامين ونصف بسبب الإخفاقات المتتالية في تشكيل حكومة موحدة، والتي كان آخرها في مارس 2021 عندما فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تشكيل ائتلاف حكومي؛ وبناء عليه كلّف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، في الخامس من مايو الجاري، رئيس حزب “يوجد مستقبل”، يائير لابيد، بتشكيل حكومة موحدة خلال 28 يومًا؛ إلا أن تصاعد التوتر العسكري مع قطاع غزة وأعمال العنف داخل إسرائيل تنذر بفشل تشكيل حكومة بقيادة لابيد، وتمنح رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو انفراجة ضئيلة لإنقاذ مستقبله السياسي.

لقد جاء التصعيد الأخير بين الفلسطينيين وإسرائيل ليربك حسابات لابيد ويوجه ضربة قوية لمنافس نتنياهو الأبرز الذي يسعى للإطاحة به، فلم تعُد مخاوف لابيد –المنتمي لمعسكر الوسط- تتمثل في الخلاف الأيديولوجي مع أحزاب اليمين أو الحصول على دعم النواب العرب في الكنيست، أو حتى إقناع الجمهور الإسرائيلي بأن معسكره قادر على التعامل مع أحداث العنف الدائرة وإنقاذ مصير الدولة، بل إن موقفه بات أضعف مما كان عليه قبل اندلاع الأحداث الأخيرة، ويرجع ذلك بالأساس إلى تخلي “نفتالي بينيت”، زعيم حزب يمينا، عن محادثات الائتلاف مع لابيد وتفضيله تشكيل حكومة وحدة أوسع‎، ليشكل ضربة أخرى تُضعف موقف لابيد وتسهم في تراجع فرصه لتشكيل حكومة التغيير.

وعلى الرغم من تزايد المؤشرات التي ترجح أن تصب الأحداث الأخيرة في مصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، إلا أن العديد من التساؤلات لا تزال مطروحة حول مدى تأثير التصعيد الأخير على مسار تشكيل الحكومة. فهل تخلي بينيت عن لابيد هو بمثابة فشل مؤكد للأخير، أم إنه يمكن أن يستغل التصعيد الأخير ومعارضة الداخل الإسرائيلي لسياسات الحكومة الحالية في صالحه للإطاحة بنتنياهو؟ وهل تشكل الأحداث طوق نجاة لنتنياهو لإنقاذ مصيره السياسي، أم تكون سببًا في القضاء عليه؟.

نظرة على المشهد الحالي

تنذر الأوضاع الأمنية التي تشهدها إسرائيل على الصعيدين الداخلي والخارجي خلال الأيام بفشل جهود يائير لابيد لتشكيل حكومة، إذ فتحت أعمال العنف بين إسرائيل وغزة جبهة جديدة لتأجيج التوتر بين اليهود الإسرائيليين والأقلية العربية، حيث ارتفعت وتيرة العنف واندلعت اشتباكات في الشوارع مما دفع الرئيس الإسرائيلي للتحذير من حرب أهلية داخل إسرائيل.

في الوقت ذاته، انحسرت آمال لابيد بتشكيل حكومة وحدة بعد تخلي بينيت عن مفاوضات الائتلاف وإعلانه العودة للتفاوض مع الليكود بغرض تشكيل حكومة موسعة قادرة على مواجهة العنف الدائر في البلاد. وعلى الصعيد الآخر، فقد بعثت تلك الخطوة الروح من جديد لنتنياهو ورفعت من آماله بشأن منحه مزيدًا من الوقت للنجاة بمصيره السياسي، حيث يعتقد أن تفضي تلك الخطوة إلى الذهاب إلى جولة خامسة من الانتخابات، أو إجراء انتخابات خاصة مباشرة لمنصب رئيس الوزراء.

في السياق ذاته، مما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا أنه في ظل الفوضى المتزايدة في الداخل، والقتال الأخير مع قطاع غزة، التي أطلقت فصائلها المسلحة آلاف الصواريخ على تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، فقد يقوض ذلك دعم نتنياهو، وفي الوقت ذاته يقضي على أية آمال في حصول لابيد على دعم النواب العرب –وعلى رأسهم منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية– إذ بات من غير الممكن أن يتم تشكيل حكومة تنادي بحقوق الأقلية الفلسطينية وتتحدث عن حقوق المواطنة لدى العرب في ظل احتدام القتال والحديث عن المخاوف من اندلاع حرب أهلية في المدن المختلطة.

في وقت سابق، كان يمكن للتحالف المناهض لنتنياهو أن يجمع اليسار واليمين، مع تولّي بنيت رئاسة الحكومة، وضمّه حزبًا يمثّل عرب 48، في إطار مجموعة متنوّعة توحّدت أساسًا بهدف الإطاحة بنتنياهو، لكنها تفتقر للتوافق على أغلب الموضوعات الأخرى؛ لكن الآن تضاءلت كافة التوقعات بتشكيل ائتلاف يجمعه فقط هدف الإطاحة بنتنياهو في ظل المأزق السياسي الذي تمر به إسرائيل. وعلى الصعيد الآخر، فبالرغم من تزايد الانتقادات الموجهة لنتنياهو وإلقاء اللائمة عليه في جميع أعمال العنف التي تشهدها البلاد بسبب سياساته السابقة تجاه فلسطينيي الداخل، فضلًا عن الانتقادات الموجهة لتعامل حكومته مع الأزمة الراهنة؛ إلا أنه المستفيد الوحيد من الوضع الحالي، فبعد أن أوشك منافسوه على تشكيل حكومة جديدة تدفعه خارج الحكم، إلا أن اندلاع العنف قد منحه مزيدًا من الوقت لاتخاذ خطوات سياسية قد تبقيه في السلطة وتساعده في الهروب من اتهامات الفساد التي تلاحقه.

نتنياهو يبحث عن الانتصار الوهمي للنجاة

في الوقت الذي يواجه فيه بنيامين نتنياهو حربًا سياسية لإقصائه عن الحكم، وأخرى عسكرية مع الفصائل الفلسطينية، يسعى رئيس الوزراء للاستفادة من الوضع الحالي بشتى الطرق. حيث يتمثل همه الأكبر الآن في تفويت الفرصة على تشكيل حكومة بديلة تمثل نقطة النهاية لمستقبلة السياسي. لذا، ينصب تركيزه الآن على تحسين صورته أمام الجمهور الإسرائيلي، والاستفادة من التطورات الحالية في ضوء تزايد احتمالات الذهاب إلى انتخابات خامسة.

على المستوى السياسي، بذل نتنياهو كل ما في وسعه لتقويض لابيد، إذ دعا، فور الإعلان عن تكليف لابيد بتشكيل الحكومة، زعيم حزب يمينا نفتالي بينيت وأعضاء حزبه إلى عدم المشاركة في الحكومة التي يرتقب أن يشكلها يائير لابيد، والتقى قادة الأحزاب اليمينية، واتفقوا على معارضتهم لحكومة يسارية برئاسة زعيم حزب “يش عتيد”. وبالفعل نجح في التأثير على نفتالي بينيت وضمه لصفه، وشق صف المعارضة التي كانت على وشك التوافق للإطاحة به، وفي اليوم الخامس للعدوان على غزة، خلال اجتماع مع طاقم مفاوضات الليكود عقد في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، تقدم نتنياهو الاتصالات بين الليكود ويمينا لتشكيل حكومة يمين ضيقة في حال انتهاء مهلة تكليف لابيد وفشله في تشكيل حكومة.

بالتوازي مع ذلك، دعا نتنياهو عضو الليكود السابق “جدعون ساعر، الذي انشق عن الحزب بنهاية عام 2020 لتشكيل حزبه، للانضمام إليه في حكومة يمينية تحمي الهوية اليهودية والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وكان ساعر قد ترك صفوف الليكود بعد اتهام نتنياهو بالفساد والاحتيال وخيانة الأمانة، واتهمه بوضع مصالحه الشخصية قبل مصالح البلاد.

وعلى المستوى الأمني، يتعرض نتنياهو لقدر هائل من الانتقادات، في الأيام الأخيرة بصورة خاصة، بسبب انهيار القانون والنظام داخل إسرائيل في البلدات المختلطة بين اليهود والعرب، ويتهمه البعض بأنه المتسبب الرئيسي في انفجار الأوضاع داخل المدن العربية، حيث ساهم في ذلك من خلال تمرير قانون “الدولة القومية” في يوليو 2018، معلنًا أن اليهود وحدهم لديهم الحق الحصري في تقرير المصير في إسرائيل، فضلًا عن احتضانه الجماعات العنصرية المعادية للعرب، وسماحه بقمع فلسطينيي الداخل وإقصائهم من الحياة السياسية وغير ذلك من سياسات مهدت الطريق أمام الاشتباكات الدائرة الآن بين العرب واليهود الإسرائيليين.

أخيرًا، يمكن القول إن هناك علاقة وطيدة بين التصعيد الإسرائيلي مع الفلسطينيين والمأزق السياسي الذي يمر به نتنياهو بعد فشله في تشكيل الحكومة، ومع أنه لا يمكن الجزم بأنه افتعل الأحداث الأخيرة، فإنه بلا شك ساهم بشكل مباشر في التصعيد بعد تحريك ملف إجلاء الأسر الفلسطينية من حي الشيخ جراح، والدفع باقتحام المسجد الأقصى ثم إعلان الحرب على قطاع غزة لتحقيق بعض المكاسب السياسية والدخول في حالة طوارئ تمكنه من البقاء لفترة أطول وتقضي على احتمالات تشكيل حكومة بديلة. وليست تلك الاستراتيجية بجديدة على نتنياهو، حيث اعتاد اختلاق الأزمات في كل مأزق يمر به، ليظهر في صورة مخلص إسرائيل الوحيد القادر على حمايتها من أي تهديد. والآن، عليه استغلال الأحداث إلى حين التوصل إلى تحقيق النصر الوهمي الذي يستطيع أن يظهر به كبطل لإسرائيل، وهو السبيل الوحيد للبقاء في منصبه والفرار من المحاكمة.

هبة شكري
هبة شكري
+ postsBio ⮌
  • هبة شكري
    التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
  • هبة شكري
    إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
  • هبة شكري
    دور تاريخي: مصر والقضية الفلسطينية منذ عام 1948
  • هبة شكري
    إسرائيل أمام معضلة الأمن والاقتصاد: كيف تواجه تحديات الحرب المستمرة مع إيران؟

ترشيحاتنا

حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)

من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية

حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن

حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو

وسوم: إسرائيل, بنيامين نتانياهو, تشكيل الحكومة, حرب غزة, سلايدر
هبة شكري 18/05/2021

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
حسابات ما بعد الحرب.. هل تدخل إسرائيل فترة انتقالية؟
المرأة المصرية في قوة العمل
مخيمات الصيف: عملية محدودة أم تكرار لنموذج غزة؟ 
قراءة في الاعتداء على الملاحة البحرية في الخليج العربي
إدارة الفجوات الاجتماعية: إسرائيل ودمج الأقليات في القطاع التكنولوجي 
إغلاق الحدود و”رهاب الأجانب”: تحديات جديدة أمام التكامل في إفريقيا

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo