المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
ورش عمل
خلاصات ثرية: نتائج ورشة عمل "المشروع الإقليمي الإثيوبي: حسابات الداخل والخارج"
أنشطة وفاعليات
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية يعقد ورشة عمل بعنوان "المشروع الإقليمي الإثيوبي: حسابات الداخل والخارج"
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
قراءة اقتصادية في زيارة الرئيس الصيني.. مصر بين تعدد الشراكات وإعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي
الدراسات العربية والإقليمية
الانتقال إلى المرحلة القانونية: تداعيات إقرار القانون الإطاري على عملية "تركيا خالية من الإرهاب"
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
الجبهة الثامنة: كيف تحولت معركة إسرائيل الكبرى إلى الداخل الأمريكي؟
الدراسات العربية والإقليمية
تصدع المعارضة التركية: انقسام حزب الشعب الجمهوري وفرص نجاح تجربة حزب الجديد
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من احتلال يشوع إلى خطة "حسم سموتريتش": عندما يتحول النص الديني إلى برنامج سياسي
الدراسات الأفريقية
كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: ردود متباينة: موقف المرأة التونسية من الدستور الجديد
دراسات القضايا الاجتماعية

ردود متباينة: موقف المرأة التونسية من الدستور الجديد

د.هالة فودة
د.هالة فودة تم النشر بتاريخ 18/08/2022
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

المحتويات
أبرز التعديلاتردود فعل نسوية متباينةمكاسب نوعية سلبيات وإيجابيات 

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد عن إجراء استفتاء على الدستور الجديد في 25 يوليو الماضي، بعد أشهر قليلة من استشارة شعبية دعا إليها لمعرفة التوجهات والاقتراحات العامة للتونسيين حول مجموعة من الملفات والإصلاحات المتعلقة بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد. وجاءت خطوة الاستفتاء عقب عدة إجراءات استثنائية أقرها النظام، أبرزها إقالة رئيس الحكومة، وتجميد أعمال البرلمان، بالإضافة إلى حلّ هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعويضه بمجلس مؤقت. وبحسب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فقد صوت 94,6 % من الناخبين بالموافقة، وبلغ عدد المشاركين في الاستفتاء 2,756,607 ناخبًا من أصل 9,3 ملايين يحق لهم التصويت بنسب مشاركة وصفت بالمتواضعة.

أبرز التعديلات

من أبرز ما تضمنته التعديلات، إضافة جملة للفصل الخامس، المتعلق بالهوية ليصبح الفصل: “تونس جزء من الأمة الإسلامية، وعلى الدولة وحدها أن تعمل، في ظلّ نظام ديمقراطي، على تحقيق مقاصد الإسلام الحنيف في الحفاظ على النّفس والعرض والمال والدين والحرية”، حيث تمت إضافة جملة “في ظل نظام ديمقراطي”.

وكذلك تمت الإشارة إلى انتخاب نواب الشعب “مباشرة”، في الفصل 60، وتم تعديل الأغلبية المطلوبة في البرلمان لتكون ثلث الأعضاء، للمصادقة على قانون المالية ومخططات التنمية في الفصل 84.

ومن أبرز التعديلات إدراج إمكانية ترشح التونسيات لمنصب رئيس الجمهورية، علاوة على تعديل شمل عدّة فصول، من بينها باب الحقوق والحريات، حيث أشار الفصل القديم إلى أنه “لا توضع قيود على الحقوق والحريات المضمونة بهذا الدستور، إلا بمقتضى قانون، ولضرورة يقتضيها الدفاع الوطني أو الأمن العام أو الصحة العمومية أو حماية حقوق الغير أو الآداب العامة.. إلخ”، لينص الفصل الجديد على أنه “لا توضع قيود على الحقوق والحريات المضمونة بهذا الدستور إلا بمقتضى قانون ولضرورة يقتضيها نظام ديمقراطي، وبهدف حماية حقوق الغير أو لمقتضيات الأمن العام أو الدفاع الوطني أو الصحة العمومية.. إلخ.

ردود فعل نسوية متباينة

تباينت ردود فعل التونسيات عقب الإعلان عن استفتاء جديد بالبلاد ما بين مؤيد ومعارض، فانحاز بعضهن إلى أن بنود الدستور الجديد متوازنة، ومبشرة ببناء وطن قوي، ومتماسكة الأركان، بعدما مرت به الدولة من وضع سياسي استثنائي عقب إعلان الرئيس بعض القرارات الاستثنائية في 25 يوليو 2021. وقد رأت بعض الناشطات أن المواد الجديدة ما هي إلا ضمانة إضافية لحقوق المرأة التونسية خاصة بعد إضافة تعديل يضمن حقها في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وهو ما لم يكن موجودًا من قبل. وهناك من عبرن عن رضاهن بالدستور الجديد، حيث إنه يتضمن 141 فصلًا تُعنى بالحريات العامة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مما يؤدي إلى تحسين وضع المواطن التونسي بصفة عامة.

وعلى النقيض، تخشى أخريات على مكاسب المرأة من الدستور الجديد، ويرى الكثيرات منهن أن هناك تهديدًا حقيقيًا يُنذر باندثار مكاسب عديدة أفنت أجيال طويلة جهودها من أجل تحقيقها على امتداد أكثر من ستّة عقود. كما انتقدت بعض الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة اللغة التي كُتب بها مشروع الدستور والتي لم تُشر في أكثر من موضع إلى النساء بصفتهن مواطنات وتم إطلاق وصف “الدستور غير المجندر” على الدستور الجديد. فوفقًا لتصريح رئيسة “جمعية النساء الديموقراطيات” نائلة الزغلامي إن تنصيص مشروع الدستور في فصله الخامس على أن الدولة تعمل “على تحقيق مقاصد الإسلام” ينزع طابع الحياد عنها، و”يجعل العامل الديني ليس فقط مكوّنًا ثقافيًا، بل عنصرًا من عناصر الحياة السياسية والقانونية للدولة”، مما قد يترتّب عليه انعكاسات تتعلّق بالتشريعات في المستقبل وبالضمانات الواجب حمايتها وبالحدود المفروضة، في إشارة واضحة إلى حق المرأة التساوي مع الرجل في الميراث الذي صادق مجلس الوزراء التونسي، بإشراف الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي عليه. 

بينما عبّرت مجموعة من الجمعيات النسوية تحمل تسمية “الديناميكية النسوية” عن خوفها من انعكاسات عدم النص على مدنية الدولة في مشروع الدستور الجديد. وجاء في بيان اتحاد الجمعيات: “بعد قراءة أولى لنص الدستور الجديد نعبّر عن قلقنا الشديد من المخاطر التي تضمّنها نص الدستور والتي تهدّد الديمقراطية والحريات العامة والفردية وتحقيق المواطنة والمساواة الفعلية”. كما انتقدت تلك الجمعيات تعويض عبارة “المساواة الفعلية” بين الجنسين بالعدل، وفق تصوّر ديني يحيل على المعنى المقاصدي الذي تغيب فيه المساواة بحسب وصفهم. بالإضافة إلى ذلك، عبرت تلك الجمعيات عن استيائها من تنظيم استفتاء بهيئة انتخابات معينة استثنت تمثيل النساء في تركيبتها، معتبرين أنّ هذا الإجراء خطوة تمييزية أخرى تنسف مبدأي المساواة والتناصف اللّذين ضمنهما دستور 2014، بعد نضالات مستميتة خاضتها أجيال الحركة النسوية والحقوقية”.

مكاسب نوعية 

منذ استقرار تونس عام 1956، وهي في محاولة مستمرة للتأكيد على ميراثها السياسي في تمكين المرأة، فكانت البداية بإنشاء تشريعات مجلة الأحوال الشخصية في أغسطس 1956، بمقتضى مرسوم من باي تونس، ودخلت حيز التنفيذ في يناير 1957م، وهدفت تلك التشريعات إلى تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في عدة مجالات، ونص القانون حينها على إلغاء تعدد الزوجات، ومنح المرأة حق التصويت، وحق طلب الطلاق، والحق في التعليم والعمل. فيما تم تمكين المرأة في عام 1973 من حق الإجهاض، وغيرها من الحقوق الأخرى التي عززت دورها في الحياة العامة، ودعمت مركزها في مواقع صنع القرار بالدولة. 

وحتى يومنا الحاضر ما زالت المرأة التونسية تسجل العديد من المكاسب السياسية والاجتماعية، والتي تُعد بمثابة محطات رئيسية في تاريخ نضالها، مما جعلها قدوة لمثيلاتها في الوطن العربي، حيث تم إقرار القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 في 11 أغسطس 2017 والذي يتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة ما اعتبرته الجمعيات النسوية ثورة تشريعية. علاوة على مصادقة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب على تعديل ينص على إلغاء كل ما هو تمييز بخصوص استخراج جواز سفر القاصر أو سحب جواز السفر أو الترخيص في سفر القاصر إلى الخارج، عام 2015، وجاء ذلك تنقيحًا للقانون عدد 40 الصادر سنة 1975. وأصبح بذلك سفر القاصر خاضعًا إلى ترخيص أحد الوالدين أو الولي أو الأم الحاضنة بعد أن كان حصرًا على الأب.

ويُعد المكسب الأبرز للمرأة هو تحقيقها المساواة في الترشحات للهياكل النيابية، والنص على المساواة بين المواطنات والمواطنين في الحريات العامة والفردية، ومبدأ تكافؤ الفرص التي نص عليه الدستور.

فضلاً عن تعيين السيدة نجلاء بودن، أول رئيس حكومة في التاريخين العربي والتونسي، وتشكيلها لحكومة مكونة من 24 وزيرًا وكاتب دولة، منها تسع حقائب وزارية أُسندت للمرأة، شملت وزارات (الثقافة، المالية، البيئة، المرأة، التجهيز والإسكان، التجارة، العدل، الصناعة والطاقة، وكتابة الدولة لدى وزارة الخارجية)، وبذلك شكّلت حصَّة النساء تقريبًا 38% من الحكومة الجديدة. 

وجدير بالذكر، تزامنت جميع تلك المساعي النسوية في التمكين مع التغير السريع في رأي الشارع التونسي حول أفضلية تقلد الرجال للمناصب القيادية السياسية بالذات قد أظهر استطلاع أجرته شبكة البارومتر العربي يفيد بأن تونس شهدت الانخفاض الأكبر في عدد الأشخاص الذين يقولون إن الرجال أفضل من النساء كقادة سياسيين من بين 9 دول عربية. فكان هناك انخفاض قدره 16 % – من 56 إلى 40 % – في نسبة هؤلاء الذين يتفقون مع ذلك الرأي، وذلك وفقًا لتقرير نشرته شبكة الباروميتر العربي في يوليو 2022.

سلبيات وإيجابيات 

تخشى كثير من الآراء النسوية من فكرة استغلال بعض قادة الدول لفكرة تمكين المرأة في بعض المناصب القيادية البارزة لتحقيق أهداف ضمنية عديدة بعيدة عن تلك المعلنة مثل: استغلال حقها في التمكين كوسيلة لإضفاء الشرعية على النظام الحاكم واكتساب الرضا الدولي، خاصة لو كانت هناك قرارات استثنائية قد تثير الرأي الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، في ظل مراقبة الرأي الدولي للنظام وقراراته. 

أيضًا استغلال إشراك المرأة في المناصب القيادية بصفة عامة فيما تحققه من نفع للدول في الارتقاء بمكانتها وتقدم وضعها في التصنيفات الدولية التي بالضرورة ينعكس بالإيجاب على درجة الرضى الدولي عن النظام الحاكم بأكمله. وأخيرًا قد يُسبب مستوى تمكين المرأة في دولة عربية كتونس مثلًا إحراجًا للدول العربية الأخرى خاصة في ظل تسابق المنصات العربية والأجنبية في إصدار التقارير والتصنيفات وعقد المقارنات حول وضع المرأة في الدول العربية بأجمعها. 

ولكن يتبقى أبرز المكاسب المؤكدة من سباق تمكين المرأة عربيًا، هو مواجهة فكر تيار “الإسلام السياسي” الذي حكم عدة دول عربية خلف فيها أضرار جسيمة بوضع المرأة اجتماعيًا وسياسيًا لا تزال آثارها باقية حتى اليوم في ظل محاولات مستميتة من أنظمة تلك الدول في تدارك وعلاج آثارها.

د.هالة فودة
د.هالة فودة
+ postsBio ⮌
  • د.هالة فودة
    تحولات صامتة: تأثير اللاجئين والمهاجرين على الخريطة السكانية في مصر
  • د.هالة فودة
    اليوم الدولي للتعليم: منظومة التعليم المصرية ومسار التطوير
  • د.هالة فودة
    استراتيجية تمكين ذوي الإعاقة في مصر: عقد من التطور (2015–2025)
  • د.هالة فودة
    أجيال Z وألفا وبيتا: تحديات الهوية الوطنية بين العولمة الرقمية والأمن الاجتماعي

ترشيحاتنا

أجيال Z وألفا وبيتا: تحديات الهوية الوطنية بين العولمة الرقمية والأمن الاجتماعي

أبرز الوسائط الصاروخية الإيرانية (أضخم ترسانة في الشرق الأوسط)

جهود إضافية: نحو تحقيق الشمول المالي للمرأة المصرية

قراءة في مؤشر المرأة والسلام والأمن العالمي 2023-2024

وسوم: المرأة, سلايدر
د.هالة فودة 18/08/2022

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
دروس دولية: مخاطر أمنية ومجتمعية لتطبيق “تيك توك” في مصر
مجلس النواب ٢٠٢٠: خارطة حزبية جديدة
فيروس الفدية: الدفع أو الحذف والتشفير
مخاطر متزايدة: عصابات الجريمة المنظمة واستغلال المهاجرين
تعتيم ممنهج: كيف وظّفت إثيوبيا الإنترنت في مواجهة أزمة تيجراي؟
السندات الخضراء: ثورة في أسواق رأس المال المستدامة

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo