المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "من سيناء إلى الجولان" للمؤرخ العسكري جمال حماد
السياسات العامة
"العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية"
قراءات وعروض
كتاب نسور مصريون فوق الجولان تأليف محمد فكري الجندي
دراسة
تأثير حرب أكتوبر 1973 على مراجعة السياسة العسكرية الإسرائيلية
قراءات وعروض
كتاب "البحرية المصرية.. الطريق إلى أكتوبر" فريق أول فؤاد محمد أبو زكري
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟
التسلح
معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" لجمال حماد
تقرير
في ذكرى نصر السادس من أكتوبر: عقيدة الدم والنار.. من عصابات ما قبل الدولة إلى غزة والاستيطان
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الأونروا… الأبعاد الخفية في سياسة ترامب تجاه الفلسطينيين
الدراسات الأمريكية

الأونروا… الأبعاد الخفية في سياسة ترامب تجاه الفلسطينيين

أ. سعيد عكاشة
أ. سعيد عكاشة تم النشر بتاريخ 31/10/2018
وقت القراءة: 12 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارين بشأن الفلسطينيين خلال شهر سبتمبر 2018. طال القرار الأول الإسهام المالي للولايات المتحدة في ميزانية الوكالة الدولية لغوث اللاجئين (الأونروا)، حيث أعلنت واشنطن قطع المخصصات المالية التي كانت توجهها لفرع الوكالة المعني باللاجئين الفلسطينيين، فيما طال القرار الثاني العلاقات مع السلطة الفلسطينية، حيث اتخذ ترامب قرارا بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

القراران أثارا جدلا واسعا حول دوافع ترامب وإدارته اتخاذ هذين القرارين في هذا التوقيت، والتبعات المترتبة على ذلك، سواء بالنسبة للفلسطينيين أو بالنسبة لمستقبل السياسة الأمريكية والدور الأمريكي في المنطقة العربية.

ملاحظات إطارية لفهم الدوافع

من المهم أولا ملاحظة أن القرارين المشار إليهما يشكلان امتدادا طبيعيا لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مع الشروع في نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إليها. ففي إطار ما كان الرئيس ترامب يلوح به منذ حملته الانتخابية في عام 2016، وبعد وصوله للبيت الأبيض حول أمله في تقديم “صفقة” للفلسطينيين وإسرائيل تنهي الصراع الممتد بين العرب واليهود على مدى قرن كامل، يمكن القول إن ترامب يعتقد جازما أن حل هذا الصراع لا يمكن أن يتحقق من خلال الطرق التقليدية، مثل المفاوضات والوساطات التي تنطلق من مرجعيات باتت بسبب تعددها، سببًا في تعقيد المشكلة بدلا من تسهيل حلها.

وأدرك ترامب أن نجاحه في تمرير ما يسميه بصفقة القرن (غير المعروف محتواها وتفاصيلها حتى الآن) يقتضي تصفية كل ما يتعلق بالمرجعيات الخاصة بهذا الصراع والمستندة للقانون الدولي، أو الناتجة عن قرارات الإدارات الأمريكية السابقة، لأن استراتيجية “عقد الصفقات”، التي يتبناها هو وفريق إدارته، تتعارض مع استراتيجية الحل من خلال التفاوض والرعاية والوساطة تعارضا واضحا في نقطة جوهرية، وهي أن الصفقات يتم بناؤها على أساس توزيع عناصر القوة والقدرات للأطراف الداخلة في الصفقة، بغض النظر عن مدى عدالتها (أي الصفقة) في الاستجابة لطلبات وتوقعات كل طرف من أطرافها. وذلك على عكس استراتيجية التفاوض والوساطة التي تهدف إلى التوصل لحل يراعي الاعتبارات التاريخية والأخلاقية والقانونية في أي قضية، بغض النظر عن الوضع القائم وما يفرضه من تعقيدات عملية، مثل: فروقات القوة بين أطراف التفاوض، والتغيرات التي حدثت على أرض الواقع جغرافيا وديموغرافيا والتي يستحيل معها تطبيق القرارات الدولية بحذافيرها.

بمعنى أكثر وضوحا، كانت توجهات ترامب منذ وصوله للبيت الأبيض حيال القضية الفلسطينية هي تجاهل منظومة القانون الدولي التي أطرت الصراع منذ بدايته، والتي تخدم – في اعتقاده – الفلسطينيين على ضعفهم، وتجعلهم قادرين على إفساد أية تسوية استنادا إلى ضرورة تحقيق العدالة في حل الصراع.

لذلك عمد ترامب إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كخطوة ضرورية لإعلان إدارته عدم اعتدادها بالقرارات الدولية ذات الصِّلة، خاصة القرار رقم 181 لعام 1947 (قرار التقسيم) الذي كان يعطي وضعا خاصا للمدينة (التدويل تحديدا)، والقرارات الصادرة منذ احتلال إسرائيل لشرق المدينة في عام 1967 والتي تنص على عدم شرعية السياسة الإسرائيلية تجاه المدينة.

في الاتجاه ذاته، سعى ترامب لإيصال رسالة للفلسطينيين بأنه لا يعترف بقرارات الإدارات السابقة عليه والتي واظبت على تأجيل قرار الكونجرس بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس منذ صدور القرار في عام 1995. وبذلك يكون ترامب قد أطاح عمليا – بقراراته الخاصة بالقدس- بمرجعية القانون الدولي ومرجعية السياسات الأمريكية السابقة.

وعلى الطريقة ذاتها يمكن فهم القرارين الخاصين بالأونروا ومكتب منظمة التحرير في واشنطن، واللذان اتخذهما ترامب مؤخرا على أن نميز بين دوافع ترامب وهدفه من كلا القرارين.

قرار الأونروا: الإطاحة بالمرجعيات الدولية

من المؤكد أن قرار ترامب بقطع إسهام الولايات المتحدة ماليا في الأونروا، وتحديدا فرعها المنوط بمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، استهدف بوضوح الإطاحة بمرجعية القرار 194 الصادر في ديسمبر عام 1948، والذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين الذين تَرَكُوا ديارهم وممتلكاتهم في أثناء وأعقاب هذه الحرب، في العودة إلى أماكنهم والحصول على تعويضات عن ممتلكاتهم التي تم الإضرار بها أثناءها.

لقد وجد ترامب أن مشكلة حق العودة للاجئين هي أحد العقبات الكبرى أمام عقد صفقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء الصراع بينهما، وأن إصرار منظمة التحرير على معالجة هذه القضية في إطار القرار 194 والذي ترفضه إسرائيل جملة وتفصيلا، يمكن أن يجهض الصفقة قبل طرحها مثله مثل قضية وضع القدس. وبالتالي، ذهب ترامب نحو التشكيك في بيانات الأونروا حول أعداد اللاجئين الفلسطينيين، واتهمها بشكل غير مباشر بأنها منظمة “فاسدة” تلاعبت عن عمد بهذه القضية، وهو ما أوضحه جاريد كوشنر، مستشار ترامب، في حواره مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في 13 سبتمبر 2018 ولكن بصورة مخففة بقوله: الفلسطينيون يستحقون خسارة العون المالي الأمريكي لأن الأموال التي أعطتها أمريكا للفلسطينيين عبر الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين راحت هدرا، ولم تسفر عن تطوير خطة لجعلهم يعتمدون على أنفسهم.

وجاءت التصريحات الأكثر وضوحا حول الهدف من هذا القرار على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ينسق معه ترامب في تفاصيل “صفقة القرن”، بقوله في الثاني من سبتمبر 2018: إسرائيل تدعم الخطوة الأمريكية، لأن الحفاظ على مكانة اللاجئين الفلسطينيين من جهة الأونروا هو المشكلة الرئيسية في استمرار النزاع. لهذا من الأفضل نقل الأموال إلى جهات أخرى واستخدامها لرفاهية المواطنين، لا من أجل الحفاظ على مكانة اللاجئين.

ومع اعتراف بعض الخبراء بأن الأونروا كانت لمدة طويلة محل انتقاد، لتمريرها وضع اللاجئين عبر الأجيال منذ العام 1948، فإن بعض التسريبات تشير إلى أن إدارة ترامب تدرس اقتراحا يقضي باختزال حق العودة من خمسة ملايين فلسطيني إلى بضع مئات من الآلاف.

إغلاقمكتب المنظمة… الإطاحة بالمرجعيات الأمريكية

يدرك ترامب أن قرار قطع العون الأمريكي عن الأونروا لا يشكل ضغطا حقيقيا على القيادات الفلسطينية خاصة في السلطة ومنظمة التحرير، إذ إن العديد من دول العالم أعلنت عن استعدادها لتعويض نقص ميزانية الوكالة الناتج عن القرار الأمريكي. فعلى سبيل المثال، أعلنت ألمانيا، وهي ثالث أكبر جهة مانحة للأونروا، مؤخرا أن الحكومة تستعد حاليا لتوفير مبلغ إضافي من الأموال للمنظمة. وعلى نحو مماثل أضافت المملكة المتحدة 7 ملايين جنيه إسترليني على حصتها الثابتة في ميزانية الوكالة، لكي يصل إجمالي مساهماتها للعام الحالي إلى ما يوازي 45.5 مليون دولار.

كذلك، تعهدت السويد بتقديم مبلغ 206 ملايين دولار من الأموال غير المخصصة لأغراض بعينها على مدار السنوات الأربع المقبلة. كما قدم الاتحاد الأوروبي، ثاني أكبر جهة مانحة للأونروا، دفعة مقدمة من تمويل هذا العام، متعهداً بمواصلة مساهماته في العامين 2019 و2020. ووافقت جهات مانحة أخرى -مثل الدنمارك، وفنلندا، ولوكسمبورغ، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، وروسيا، وسويسرا- على تسليم تمويلها مقدما.

لم تؤد قرارات هذه الدول إلى إغضاب واشنطن، بما يؤكد أن ترامب لم يستهدف من قراره الآنف الذكر ممارسة ضغوط على الفلسطينيين، بل كان يسعى إلى تصفية القرار 194، ومنع الفلسطينيين من الحديث عن حق العودة اعتمادا على بيانات الأونروا التي تدرج أكثر من خمسة ملايين فلسطيني في قوائمها كلاجئين ينطبق عليهم هذا القرار. ويظل الهدف النهائي لترامب هو أن ينصاع الفلسطينيون لتفسيره الخاص للقرار الأممي، وأن ينسوا تماما بيانات الأونروا وأرقامها بشأن أعداد اللاجئين، إذا ما كانوا على استعداد “حقيقي” لعقد الصفقة التي تنهي الصراع مع إسرائيل إلى الأبد!!!

في المقابل، فإن قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية استهدف تصفية مرجعية أخرى من المرجعيات التي يعتقد الفلسطينيون أنها تدعم حقوقهم، وهي مرجعية السياسات الأمريكية السابقة. فقد ظل الفلسطينيون يعتبرون اعتراف الولايات المتحدة بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني والسماح لهم عام 1994 بافتتاح مكتب للمنظمة في واشنطن، بأنه مكسب كبير يجب الحفاظ عليه. وفِي أسوأ الأوضاع لم تذهب إدارة الرئيس جورج بوش – الابن إلى إغلاق مكتب المنظمة في أشد فترات الضغوط الإسرائيلية وضغوط اللوبي اليهودي الأمريكي لاتخاذ هذا الإجراء في ديسمبر عام 2002 (ذروة المواجهات المسلحة بين الجانبين في انتفاضة الأقصى). ورغم أن الرئيس بوش عاقب الفلسطينيين في حينها بتخفيض أعداد المكتب التمثيلي للمنظمة، إلا أن الرئيس باراك أوباما (2009-2017) عاد في يوليو 2010 ليسمح برفع مستوى تمثيل بعثة المنظمة ليصبح “مفوضية” وهو مستوى بروتوكولي أعلى من سابقه الذي كان في عهد إدارة كلينتون. وبلجوء الرئيس ترامب لإجراء يتجاوز ما كان بوش – الابن قد اتخذه لعقاب الفلسطينيين، فإن خسارة المنظمة هذه المرة تغدو كبيرة، خاصة إذا بقي ترامب في منصبه رغم محاولات عزله حاليا. ويزداد الأمر سوء إذا ما تمكن ترامب أيضا من الفوز بولاية ثانية تمتد حتى عام 2024.في كل الأحوال تعبر قرارات ترامب عن رغبة حقيقية وواضحة في الإطاحة بالمرجعيات الدولية والأمريكية التي أطرت كل محاولات حل المشكلة الفلسطينية، ويجب على الفلسطينيين أن يدركوا أنه بات من شبه المستحيل أن تأتي إدارة أمريكية مستقبلا ويكون في وسعها إلغاء القرارات التي اتخذها ترامب، خاصة في قضية نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما سيكون من الصعب أيضا أن تتراجع أي إدارة مستقبلا – جمهورية أو ديمقراطية – عن معاقبة الأونروا ومنظمة التحرير. وحتى إذا ما كان في الإمكان أن تتراجع كما فعلت إدارة أوباما أمام قرار إدارة بوش- الابن، فإن الثمن الذي سيدفعه الفلسطينيون لكي يحدث ذلك سيكون كبيرا. وبذلك يكون ترامب بقراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية إجمالا لم يطح فقط بالمرجعيات التي كان الفلسطينيون يراهنون عليها للحصول على حل عادل لقضيتهم، بل أيضا قام بتغيير قواعد اللعبة لمن سيأتي بعده، بحيث يصعب عليه أن يتراجع عن قرارات ترامب، أو يكون بوسعه استخدام نفس القرارات للضغط على الفلسطينيين لتقديم تنازلات ربما تكون أكبر من تلك التي كانوا سيقدمونها في صفقة القرن (المجهولة والغامضة حتى الآن).

أ. سعيد عكاشة
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز المصري

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

الجبهة الثامنة: كيف تحولت معركة إسرائيل الكبرى إلى الداخل الأمريكي؟

من “الحي السادس لإسرائيل” إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟

من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟

المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب

وسوم: برامج
أ. سعيد عكاشة 31/10/2018

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
مظاهر الاهتمام والانخراط الكيني في الأزمة السودانية
مرحلة جديدة: تداعيات التطورات الميدانية للحرب السودانية على الساحة الداخلية
تحول مُحتمل: هل يعترف ترامب باستقلال “أرض الصومال”؟
الانتخابات الإثيوبية 2026 بين التحديث الإجرائي ومحدودية الشمول السياسي
نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر كما يراها صندوق النقد
حركة الاندماج والاستحواذ بين الشركات عقب أزمة كورونا

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo