المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "من سيناء إلى الجولان" للمؤرخ العسكري جمال حماد
السياسات العامة
"العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية"
قراءات وعروض
كتاب نسور مصريون فوق الجولان تأليف محمد فكري الجندي
دراسة
تأثير حرب أكتوبر 1973 على مراجعة السياسة العسكرية الإسرائيلية
قراءات وعروض
كتاب "البحرية المصرية.. الطريق إلى أكتوبر" فريق أول فؤاد محمد أبو زكري
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟
التسلح
معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" لجمال حماد
تقرير
في ذكرى نصر السادس من أكتوبر: عقيدة الدم والنار.. من عصابات ما قبل الدولة إلى غزة والاستيطان
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بعد حرب أكتوبر: كيف أعادت الحرب تشكيل أولويات التنمية؟
ورقة بحثية
لجنة أجرانات: تحليل الفشل الاستخباراتي والعسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
اتساق السياسات الاقتصادية: الطريق من النمو إلى التنمية
قراءات وعروض
الانسحاب الإسرائيلي من سيناء
تحليلات
فاعلية الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر 1973 (ملف توثيقي)
قراءات وعروض
٦ أكتوبر في الاستراتيجية العالمية للدكتور جمال حمدان
السياسات العامة
انتصارات أكتوبر في ذاكرة النشء: قراءة في الخطاب التعليمي والإعلامي المصري
الدراسات الأفريقية
العوائق الإثيوبية لنجاح مفاوضات سد النهضة
تقرير
الشرطة المصرية 1967- 1973: معركة الداخل المنسية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: معضلة ماكرون… من السترات الصفر إلى الحوار القومي
مقال

معضلة ماكرون… من السترات الصفر إلى الحوار القومي

د. توفيق أكليمندوس
د. توفيق أكليمندوس تم النشر بتاريخ 19/01/2019
وقت القراءة: 11 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

انطلقت في ١٥ يناير الجاري فعاليات “الحوار القومي الكبير” الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي ماكرون في خطابه للأمة الفرنسية في ١٠ ديسمبر الماضي، في إطار حزمة التدابير التي اتخذها ردا على الحراك الذي هز فرنسا. يقول بعض المراقبين إن ماكرون يأمل بذلك في إنهاء فيضان الاعتصامات والمظاهرات العنيفة التي استمرت شهرين، ودفع الجميع إلى ترك الميادين والشوارع. ويرى آخرون أنه لا يخاطب المتظاهرين بل يخاطب فئتين أساسيتين؛ الأولى هي القطاعات التي تؤيدهم، عارضا عليهم آلية للحوار، ومحاولا إثبات حسن نيته أملا في إقناعهم وكسب تأييدهم أو على الأقل تحييدهم. الفئة الثانية هي أنصاره، محاولا حشدهم. ونرجح الرأي الثاني.  

بدأت فعاليات هذا الحوار القومي، والتي يفترض أن تدوم شهرين، بداية عسيرة، حيث تم تعيين منسقة للحوار، هي وزيرة سابقة للرئيس ساركوزي، ثم اضطرت إلى الاستقالة بعد أن تم الكشف عن مرتبها (الذي يتجاوز ١٤٦٠٠ يورو)، وكلف عضوين في الحكومة بالإشراف على فعاليات الحوار.

تلك الفعاليات تسمح لأي فرد أن ينظم اجتماعات محلية تكون فيها الدعوة عامة لمناقشة المطالب والإصلاحات والسياسات. وفي الواقع يبدو أن هذا النظام من شأنه إعادة الاعتبار للعمد ليكونوا وسيطا بين المشاركين والسلطة. وكان غياب القنوات بين الشعب والسلطة هو أحد أسباب الأزمة. وخلال الأسابيع السابقة على بدء الحوار قام العمد بفتح سجلات ليقوم المواطنون بتدوين مطالبهم واقتراحاتهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بها.

بدأت الفعاليات بلقاء جمع الرئيس والعمد دام سبع ساعات. طرح العمد خلاله ستين سؤالا يتعلق أغلبهم بتدهور الأحوال المعيشية، وبتراجع دور الدولة، وتدهور أداء المرافق العامة، وميل الدولة إلى نقل ملفات ومسئوليات واختصاصات إلى السلطات المحلية دون زيادة في التمويل والموارد المالية. الرئيس كان -كالعادة- ملما بالملفات إلماما مذهلا، إلا أنه ليس من المؤكد أن يكون هذا في صالحه. لأن الكثيرين يقولون إنه لامع وخطيب مفوه ولكنه لا يستمع ولا يتحاور بل بسعي دائما إلى إقناع الجميع أنهم مخطئون وأنه على حق، وأنهم جهلاء وأنه عالم. بمعني آخر لا نظن أن النظرة إليه ستتغير.  

الغموض يكتنف المسار ومخرجاته. فيما يتعلق بالمسار، هناك سؤال مهم: ما هي الموضوعات التي سيتناولها الحوار؟ لقد تغير رد السلطات مرات عديدة قبل أن يتبلور في رسالة مكتوبة من الرئيس للشعب الفرنسي، اقترحت طرح ٣٥ سؤالا والرد عليها. ثم قال في ١٥ يناير إن تلك القائمة لا تمنع طرح أسئلة أخرى. وكل تحديد للموضوعات أثار احتجاجات واعتراضات. على سبيل المثال، قيل في بداية الأمر أن الهجرة ستكون مدرجة على جدول الأعمال، ما أثار اعتراضات لأن هذا يصب في مصلحة أقصى اليمين، ولذلك تم سحبها، ما أثار امتعاضا كبيرا لأن الهجرة هي الشغل الشاغل لقطاعات كثيرة. لذلك أعيد إدراجها في الرسالة التي وجهها الرئيس إلى الشعب والتي حاول فيها تحديد الأسئلة التي يتعين الرد عليها. ونلاحظ أن صيغة السؤال الذي تناول موضوع الهجرة لم تعجب الكثيرين. هناك مثال آخر، هو الصراع بين ماكرون والسترات الصفراء حول الضريبة على الثروة، فبينما يتمسك ماكرون برفض مناقشة إلغاء الضريبة على الثروات الكبيرة (كان هذا الإلغاء من أول قرارات الرئيس)، يصر أصحاب السترات الصفراء علي إجراء مثل هذه المناقشة. ونسوق هذه الأمثلة لنقول إننا لا نستطيع أن نؤكد أن السلطة تستطيع فرض جدولها على اجتماعات تعم البلاد.  

ولا يعني هذا أن تحديد الموضوعات إجراء غير مجدي، بل له وظائف عدة، منها إثبات الجدية من ناحية، والحرص على تأطير الردود إن كان ذلك ممكنا، من ناحية أخرى. صيغة الأسئلة توحي بأن الرئيس يسعى إلى مخاطبة أنصاره، وإلى بناء ثنائية تجعل من السيدة مارين لوبن وحزبها البديل له ولسياساته، وإلى تنبيه الرأي العام الفرنسي إلى وجود تعارض بين المطلبين الرئيسين: تقليل الضرائب وزيادة إنفاق الدولة على العدالة الاجتماعية.

فيما يتعلق بالمخرجات، نشير أولا إلى تبعات فشل محتمل التي تدور حول بديلين: إما العودة إلى العنف، أو إجراء انتخابات مبكرة. وبالتالي هناك من له مصلحة في إنجاح الحوار (حزب الرئيس واليمين التقليدي) ومن له مصلحة في إفشاله (أقصي اليمين وأقصي اليسار)، سواء بمقاطعته أو بالحضور المخرب. ويلاحظ، ثانيا، أن السلطة تواجه مأزقا، ففي الوقت الذي لا تستطيع تحمل تكلفة الفشل، فإن النجاح سيؤدي غالبا إلى إصدار توصيات تناقض تماما توجهات السلطة، علما بأن الحوار في حد ذاته يمثل فشلا لمنهجها في الإصلاح الفوقي السلطوي. ولهذه الأسباب يعتقد فريق إن السلطة ستسعى إلى التلاعب بمجريات الفعاليات، إلا أننا نعتقد أنها لا تملك هذا الترف. ولكنها لم توضح -إلى وقت كتابة تلك السطور- ماذا ستفعل بعد الحوار؛ فمن المستبعد أن تلتزم الحكومة الفرنسية بكل التوصيات لاسيما إن اتسمت بعدم الواقعية أو اقتضت تراجعا كاملا عن سياساتها. يقول بعض المراقبين إن الرئيس قد يلجأ إلى إجراء استفتاء حول بعض القضايا. ويخشى البعض أن الرئيس يسعي فقط إلى كسب الوقت وإلى إظهار استحالة اتفاق الفرنسيين على توصيات محددة. ولا نستطيع أن نستبعد هذا، غير أن الذاكرة السياسية للشعب الفرنسي تعطي جلالة للحظة استشارة الشعب وتجسيد سيادته. نقصد أن تصور إمكانية التحكم في آليات ومسارات الأزمة قد يكون خاطئا. ويقول خبير واسع الاطلاع والاتصالات إن الرئيس لا يملك خطة الآن، وأنه يراقب تطور النقاش، وما هي المطالب الملحة، وهل ستظهر أفكار جديدة واستقطابات قابلة للاستغلال، وكيف ستتطور موازين القوة؟

وأيا كانت حقيقة الأمر، فإنه من الواضح أن قطاعات من المتظاهرين لا تثق في الرئيس وترى أن العنف هو الذي أجبره على تغيير مسلكه، ولذلك أعلنت أنها ستواصل التظاهر. ويُلاحظ أن عدد المشتركين في المظاهرات عاد إلى الارتفاع بعد انتهاء فترة الإجازات ورغم استمرار العنف، وإن كان هذا العدد أقل بكثير مما شوهد في بداية الأزمة.

وبصفة عامة، يمكن قراءة تفاعل الرئيس مع الأحداث بطريقتين أو ثلاث. يمكننا اختيار قراءة تقول إن الرئيس مازال متخبطا، وعاجز عن ضبط نفسه، وغير راغب في تغيير منهجه، وأن همه الأول هو التهدئة، إلا أن تصريحاته تؤدي إلى العكس. ويمكننا بناء رواية أخرى والقول إنه يعرف تماما ماذا يفعل. فهو يحاول حشد من لهم مصلحة في عودة النظام والهدوء وطمأنتهم، ويسعي إلى شيطنة السترات الصفراء وعزلهم عن مؤيديهم بوسائل عدة، منها: اتهامهم بعدم إدانة العنف النابع عن بعضهم، وبيان صعوبة الحوار مع حركة منقسمة على نفسها ولا قائد لها، وطرح صيغة للتحاور مع الجمهور، وتعديل موازين القوة لصالحه حتى لا يضطر إلى تقديم تنازلات مبالغ فيها. والغالب أن الرواية الأدق تجمع بين الروايتين السابقتين، بحيث تكون إحداهما الغالبة في لحظات وغير صحيحة في لحظات أخرى، أو صحيحة فيما يتعلق بقضية وخاطئة فيما يتعلق بغيرها.

أخيرا، وليس آخرا، نقول إن هذا الحوار يعكس أزمة الصيغة الحاكمة للمعادلة والدستور الفرنسيين، وسلطة مركزية قوية يرأسها رئيس منتخب انتخابا مباشرا. تلك الصيغة تنجح في حالة وجود حزبين كبيرين لا ثالث لهما، أو في حالة وجود إجماع مجتمعي وسياسي حول خطوط عامة، أو على الأقل ثقافة سياسية تسمح بالحوار وببناء تحالفات. لكن الوضع في فرنسا مختلف، فهناك حوالي خمسة أحزاب كبيرة، وعدد أكبر من الثقافات السياسية المتناحرة والكارهة لبعضها البعض؛ والرئيس لا يمثل أكثر من ثلث الناخبين على أحسن الفروض (فيما يتعلق بماكرون النسبة أقل بكثير). لقد كان الوضع مقبولا طالما كان الرئيس المنتخب حريصا على التوازنات أو على التدرج في الإصلاح. لكن الوضع تغير مع الرئيس الحالي الذي بني سياساته على تشخيص مفاده أن فرنسا تأخرت جدا وأن الاستعجال واجب. ولذلك يمكننا اعتبار الحوار محاولة بناء توافق بات ضروريا، ولكن مقوماته غير موجودة.

ولا تخفى المعضلة الاقتصادية على أي مراقب؛ فمن ناحية سعر اليورو والقواعد الأوروبية الضابطة لحدود عجز الميزانية لا تناسب النظام الاقتصادي الفرنسي. ومن ناحية أخرى، يعاني هذا النظام من ضيق قاعدة القوى العاملة لو قورنت بعدد السكان. هناك نسبة من العاطلين مهمة. الفرنسي يدخل سوق العمل في سن متأخرة نسبيا ويخرج منها في سن مبكرة نسبيا ولا يعمل عدد ساعات يكفي. ولذلك، وفي ضوء ارتفاع نسبة من لا يعمل سواء كان طفلا أو صاحب معاش أو عاطل، تزداد مسئوليات ونفقات دولة الرفاة. وبالتالي، تزداد كل من معدلات الاستدانة ونسبة الضرائب المتحصلة على من يعمل. ويترتب على ذلك أيضا الجمع بين ارتفاع تكلفة الفرد العامل (صاحب العمل يدفع ضرائب أكثر وبسدد قيمة تأمينات أكبر) وانخفاض القدرة الشرائية لمن يعمل. كل هذا في سياق دولي يشهد منافسة تزداد شراسة. ما ينقذ فرنسا هو وجود مدخرات وثروات تشكل نوعا من الاحتياط المطمئن نسبيا للدائنين.

ويحسب للرئيس ماكرون إدراك عمق المشكلة ولكنه سعى إلى فرض إصلاحات قاسية بطريقة سلطوية وبخطاب لم يقبله الفرنسيون لأنه كان مهينا. فرنسا تسير إلى المجهول، والأزمة تحتاج إلى قيادة محنكة تجمع بين المهارة السياسية والقدرات التكنوقراطية والقدرة على إقناع جمهور متعدد المشارب تتسم مطالبه بالتنوع والتناقض والمشروعية في الوقت ذاته.

د. توفيق أكليمندوس
+ postsBio ⮌

المدير السابق لوحدة الدراسات الأسيوية والأوروبية

  • د. توفيق أكليمندوس
    في مسألة الدفاع عن أوروبا بعد تراجع الولايات المتحدة – مقدمة
  • د. توفيق أكليمندوس
    أمن ودفاع أوروبا في مواجهة المجهول: ما العمل؟
  • د. توفيق أكليمندوس
    أسبوع هز الغرب
  • د. توفيق أكليمندوس
    أوروبا 2025: مزيد من التدهور أم يقظة تأخرت؟ (1)

ترشيحاتنا

مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية

حل الدولتين وخريطة طريق مقترحة

معاداة إسرائيل .. واتساع دوائر الغضب!

تجديد الوجود الأمريكى فى الشرق الأوسط

وسوم: رأي
د. توفيق أكليمندوس 19/01/2019

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
الديمقراطية الإسرائيلية: بين الليبرالية والنموذج الإثني
استراتيجية أمريكية هجومية ضد التهديدات السيبرانية
٣٣ يوماً فاصلة: كيف نفهم تفاصيل المشهد الداخلي قبل المنازلة الكبرى بين ترامب وبايدن؟
جدل مُستمر وتداعيات مُقلقة: قرار الانسحاب الأمريكي من أفغانستان
ضغوط متزايدة: كيف انعكست حرب غزة على الحسابات الانتخابية الأمريكية
جرينلاند: هل يمكن أن تكون الهدف التالي لترامب؟

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo