المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: أخطار محتملة: فرنسا في مواجهة تعليق النيجر تصدير اليورانيوم الخام
الدراسات الأوروبية

أخطار محتملة: فرنسا في مواجهة تعليق النيجر تصدير اليورانيوم الخام

د.سامح شعبان
د.سامح شعبان تم النشر بتاريخ 14/08/2023
وقت القراءة: 18 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

تستفيد الدول من الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية عبر مسارين أساسيين؛ الأول -وهو الأهم على الإطلاق- يتمثل في توليد الكهرباء وتحلية المياه، والثاني يتمثل في استخدام النظائر المشعة في التطبيقات المختلفة. ونظرًا للسباق المحتدم من أجل زيادة معدل النمو وتنفيذ خطط التنمية التي تتبناها الدول، فإن توفير الطاقة الخضراء وإنتاج الكهرباء النظيفة يمثل العمود الفقري للتقدم، خاصة مع الحياد الكربوني الذي فرضته الضرورة الكونية. ولما كان أمن الطاقة أمرًا ضروريًا فإن الدول التي ترمي لتوليد الكهرباء النووية تضع نصب أعينها تأمين دورة وقودها النووي بشكل يستند بالأساس إلى تأمين مصادرها من اليورانيوم الخام (المادة الأولية لتصنيع الوقود النووي لمفاعلات القوى)، وذلك من خلال تنويع مصادر الحصول عليه عبر طرق وقنوات متعددة. يأتي تعليق النيجر تصديرَ اليورانيوم إلى فرنسا عقب الانقلاب العسكري على الرئيس النيجري “بازوم” ليؤكد على هذا المفهوم، ويضع فرنسا الدولة الرائدة في العالم في توليد الكهرباء النووية بنسبة 70% على حافة خطر محتمل لنقص الطاقة في مستقبل لن يكون بالقريب قد تفرضه الأزمة الحالية شريطة استمرارها دون تفاهمات بين كل من نيامي وباريس. 

المحتويات
فرنسا الشرهة نوويًامصادر اليورانيوم في العالمالشركات المنتجة لليورانيوم في العالميورانيوم النيجر.. بداية الاستكشاف وتطور الإنتاجالمناجم المخطط لها والمحتملة في النيجر وملكيتها 

فرنسا الشرهة نوويًا

خاضت فرنسا معارك ضارية في الداخل الأوروبي وذلك من أجل الحفاظ على برنامجها النووي كأحد المصادر الأساسية في مزيج الطاقة، وفي سبيل ذلك فإنها سعت بشكل كبير من أجل اعتماد الطاقة النووية كإحدى الطاقات النظيفة، خاصة وأن الانبعاثات الكربونية الناجمة عنها لا تكاد تُذكر، وقد جاء هذا التوجه الفرنسي وسط اتجاه مضاد حملت رايته ألمانيا وقادت لواءه حينما أغلقت ما تبقى من مفاعلاتها النووية في ثلاث محطات هي: “إيسار 2″، “ونيكارفيستهايم”، “وإيمسلاند”، في 15 أبريل 2023.  

تمتلك فرنسا عددًا من المفاعلات العاملة يبلغ عددها 56 مفاعلًا تنتج طاقة مقدارها 61370 ميجاوات، ولديها مفاعل تحت الإنشاء لإنتاج طاقة مقدارها 1630 ميجاوات، في حين أن لديها 14 مفاعلًا في مرحلة الإغلاق، وذلك وفقًا لمعلومات الرابطة النووية العالمية المحدثة في يوليو 2023. ويشير الشكل رقم (1) إلى المواقع الفرنسية التي تتواجد بها المفاعلات.

Nuclear Power Plants in France Map

شكل (1): مواقع المفاعلات الفرنسية

وأشارت المعلومات أيضًا إلى أن السياسة الحكومية، التي تم وضعها في ظل إدارة سابقة في عام 2014، كانت تهدف إلى خفض حصة الطاقة النووية في توليد الكهرباء إلى 50٪ بحلول عام 2025، وقد تم تأجيل هذا الهدف للفترة من 2019 إلى 2035 قبل التخلي عنه في عام 2023. في فبراير 2022، أعلنت فرنسا عن خطط لبناء ستة مفاعلات جديدة والنظر في بناء ثمانية مفاعلات أخرى. وتجدر الإشارة إلى أن المفاعلات العاملة في فرنسا لا تعتمد فقط على اليورانيوم الخام، بل إن بعضًا منها يتم تشغيله من خلال استخدام الوقود المعاد تدويره (المعالج)، حيث تُشير المعلومات إلى أن 17% من الكهرباء الفرنسية يتم إنتاجها بالاعتماد على الوقود المعاد تدويره. وفي هذا السياق، تُشير بيانات التقرير المشترك لوكالة الطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية والصادر في 2023 تحت عنوان “موارد اليورانيوم في 2022 وإنتاجه والطلب عليه” إلى أنه يوجد 23 مفاعلًا فرنسيًا يعمل بوقود الأكسيد المختلط MOX، وهو نوع من الوقود يتكون من أكثر من نوع من أكاسيد اليورانيوم (قد يكون معالجًا أو معادًا تدويره) والبلوتونيوم، وتنتج هذه المفاعلات ما يقارب 10% من الكهرباء النووية الفرنسية، وفقًا لمجموعة أورانو (آريفا سابقًا).

وبناءً على ما سبق، فإن اليورانيوم الخام والناتج من عمليات التعدين هو عنصر أساسي لصناعة الوقود النووي (ثاني أكسيد يورانيوم مخصب). وفقًا للرابطة النووية العالمية فإن حوالي ثلثي إنتاج العالم من اليورانيوم من المناجم يأتي من كازاخستان وكندا وأستراليا. في عام 2022، أنتجت كازاخستان أكبر حصة من اليورانيوم من المناجم (43٪ من الإمداد العالمي)، تليها كندا (15٪) وناميبيا (11٪). 

مصادر اليورانيوم في العالم

يتم إنتاج ما يقارب 95% من اليورانيوم في العالم من خلال مجموعة من الدول تبلغ حوالي 16 دولة، في حين أن 5% يتم إنتاجها من باقي الدول. ويمثل الجدول رقم (1) حصرًا بالدول المنتجة ونسبة إنتاج كل دولة.

جدول (1): مصادر إنتاج اليورانيوم في دول العالم ونسبة كل دولة من الإنتاج العالمي

مالدولةنسبة المساهمة الدولية 
1أستراليا 28%
2كازاخستان 13%
3كندا10%
4روسيا8%
5ناميبيا 8%
6جنوب أفريقيا5%
7النيجر 5%
8البرازيل 5%
9الصين 4%
10منغوليا 2%
11أوزبكستان2%
12أوكرانيا 2%
13بتسوانا1%
14الولايات المتحدة الأمريكية1%
15تنزانيا 1%
16الأردن1%
17أخرى 5%

وتشير بيانات الجدول السابق إلى أن إنتاج النيجر من اليورانيوم يضعها في المركز السابع عالميًا، ومن الملاحظ تطور إنتاج اليورانيوم في النيجر سنويًا، ويوضح الشكل رقم (2) التطور السنوي لإنتاج اليورانيوم (بالطن المتري) خلال العشر سنوات الماضية. ونلاحظ من الشكل أن إنتاج اليورانيوم النيجري يقل كل عام عن العام الذي يسبقه، إلا أنه قد حدثت زيادة طفيفة في عام 2020 أعقبها تناقص في عامي 2021 و2022. وتشير الأرقام إلى أن إنتاج اليورانيوم في عام 2022 قد وصل إلى 2020 طن يورانيوم، فيما قدر الإنتاج بحوالي 2248 طن يورانيوم في عام 2021. على الجانب الآخر، تشير التوقعات إلى أن الإنتاج سيزداد فيما بين عامي 2022 و2026. 

شكل (2): تطور إنتاج النيجر من اليورانيوم سنويًا

الشركات المنتجة لليورانيوم في العالم

تُشير بيانات عام 2021 إلى وجود عشر شركات ساهمت بنحو 90٪ من إنتاج اليورانيوم في العالم، ويشير الجدول رقم (2) إلى هذه الشركات ونسبة مساهمة كل منها.

جدول (1): نسبة إنتاج الشركات من اليورانيوم على مستوى العالم

مالشركة نسبة المساهمة الدولية 
1كازاتومبروم23%
2كاميكو12%
3أورانو 11%
4سي جي إن 10%
5يوارنيوم وان9%
6نافوي للتعدين7%
7سي إن إن سي7%
8بي إتش بي 6%
9أرمز5%
10جنرال أتومكس/ كوازار 3%
11أخرى12%

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الشركات تستخدم طرقًا مختلفة للتعدين أشهرها التعدين السطحي (open pit mining)، والتعدين في باطن الأرض (underground mining)، والرشح في الموقع (In-situ mining). وتحتل شركة أورانو الفرنسية المركز الثالث عالميًا بين الشركات المنتجة لليورانيوم، وهي الشركة الأشهر في النيجر التي تقوم بعمليات التعدين بطريقة التعدين السطحي في منجم “سومير” النيجري. 

يورانيوم النيجر.. بداية الاستكشاف وتطور الإنتاج

وفقًا للبنك الدولي يُعتبر اليورانيوم ثاني أكبر الصادرات في النيجر من الناحية النقدية بعد الذهب، وقد بدأ التنقيب عن اليورانيوم في النيجر عام 1956 في منطقة أرليت داخل حوض “تيم ميرسو” الرسوبي، واكتُشف اليورانيوم لأول مرة في الحجر الرملي في أزيليك عام 1957 من قبل المكتب الفرنسي للبحوث الجيولوجية والتعدين (BRGM). شرعت هيئة الطاقة الذرية الفرنسية في إجراء دراسات للحجر الرملي من خلال شركة كوجيما (COGEMA) مما أسفر عن اكتشافات أبو كرم عام (1959)، ومادويلا عام (1963)، وأرليت وأريج وأرتواز وتازا عام (1965)، وإيمورارين عام (1966)، وإيكوتا عام (1967). تم إنشاء سومير في عام 1968، وبدأ الإنتاج من مخزون اليورانيوم في أرليت عام 1971، كما تم تأسيس كوميناك عام 1974، وبدأ الإنتاج من مخزونات اليورانيوم في أكوتا وأكولا بالقرب من مدينة أكوكان، ثم تحول الإنتاج إلى مستودعات إيبا وأفاستو جنوب أكوتا وأكولا.

في عام 2004، وقع كل من كوجيما وحكومة النيجر اتفاقية لتنفيذ برنامج استكشاف كبير. في السنوات اللاحقة، شاركت كل من سومير وكوميناك في الاستكشاف فقط لغرض تقييم أفضل الرواسب المكتشفة سابقًا، وعلى إثر ذلك حددت سومير رواسب تازا نورد، بينما قامت كوميناك بتقييم منطقة مليئة بالمعادن جنوب شرق رواسب أكولا.

تم تأكيد تطوير رواسب كبيرة في إيمورارين على بعد حوالي 80 كم جنوب أرليت في يناير 2008، وفي عام 2009، حصلت أريفا الفرنسية (أورانو حاليًا، اعتبارًا من يناير 2018) على ترخيص تعدين، وتم توقيع اتفاقية مشروع مشترك لتطوير إيمورارين، ولكن لم تكن ظروف السوق مواتية.

في عام 2006، وقعت الشركة النووية الوطنية الصينية (CNNC) اتفاقية لتطوير مستودع أزيليك-أبوكرم، وأُنشئت شركة جديدة في عام 2007 لهذا الغرض أطلق عليها اسم “سومينا”. 

تقع جميع رواسب اليورانيوم في النيجر داخل حوض تيم ميرسو، وهو حوض فرعي لحوض “الميندين”، ويقع حوض تيم ميرسو بالقرب من صدع أرليت أزوا الرئيسي. يُستخرج اليورانيوم بالقرب من بلدتي التعدين التوأم أرليت وأكوكان، على بعد 900 كم شمال شرق العاصمة نيامي (أكثر من 1200 كم عن طريق البر)، بالقرب من الحدود الجنوبية للصحراء الكبرى، ويتم نقل مركزات خام اليورانيوم (Concentrate) عبر الشاحنات إلى الموانئ في بنين، ويتم تصدير معظمها إلى منشأة التحويل “مالفيسي” في فرنسا.

نشطت عمليات استكشاف اليورانيوم في النيجر في عام 2007 مع ارتفاع سعر اليورانيوم، وتم منح ستة تصاريح استكشاف جديدة في ذلك العام، وبحلول عام 2011 كانت أنشطة استكشاف اليورانيوم قيد التنفيذ على 160 امتيازًا من قبل الشركات الأجنبية. من عام 2001 إلى عام 2016، تم تسجيل 356 تصريحًا للتنقيب عن اليورانيوم. ومع ذلك منذ عام 2011، كانت هناك توترات جيوسياسية متزايدة في المنطقة، مما أدى إلى توقف الشركات الأجنبية مثل “بلادين “Paladin و”يو أر يو ميتال “URU Metals عن أنشطة الاستكشاف في النيجر.

في يناير 2009، حصلت شركة آريفا على رخصة للقيام بعمليات التعدين، وقبلها في عام 2008 احتفظت شركة “جافيكس يورانيوم “GoviEx Uranium بمناطق للاستكشاف، أحدها بالقرب من منجم أرليت، بما في ذلك رواسب مادويلا، بالإضافة إلى موقع آخر بالقرب من أجاديز. في أغسطس 2008، اشترت “كاميكو “Cameco حصة 11٪ في الشركة مقابل 28 مليون دولار أمريكي، مع خيار زيادة حصتها إلى 48٪. وحصلت شركة “جينرال أتومك فيول “Global Atomic Fuels Corp. (GAFC) -شركة كندية خاصة- على ستة تصاريح للتنقيب في شمال أجاديز. 

في ديسمبر 2010، أكملت “بلادين” الاستحواذ على “إن جي ريسورسز ليمتد NGM “Resources Ltd، مالك الشركة المحلية “إندو إنرجي ليمتد “Indo Energy Ltd التي كانت تمتلك امتيازات في منطقة أجاديز. في عام 2011، حصلت شركة “غاز بروم بانك لمعادن النيجر “GazPromBank Niger Minerals SARL -وهي شركة روسية- على ترخيصين لليورانيوم (تولوك) يقعان في حوض تيم ميرسو. في 20 سبتمبر 2013، مُنحت “بان أفريكان للمعادن Pan “African Minerals Ltd أربعة تراخيص لليورانيوم تقع في منطقة أجاديز.

المناجم المخطط لها والمحتملة في النيجر وملكيتها 

تشير بيانات التقرير المشترك لوكالة الطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية والصادر في 2023 والمشار إليه سابقًا إلى وجود ثلاثة مشاريع للتعدين في النيجر، هي كالتالي: 

جدول (3): المشاريع أو المناجم المخطط لها والمحتملة لمناجم اليورانيوم بالنيجر

مالمشروع المالك 
1إيمورارين أورانو، سوبامين، حكومة النيجر
2داسا جلوبال أتومك
3مادويلاجافيكس يورانيوم، جمهورية النيجر

ويوضح الجدول رقم (4) هيكل الصناعة النووية في النيجر لعدد ست شركات استكشاف وإنتاج لليورانيوم في البلاد.

جدول (4): شركات استكشاف وإنتاج اليورانيوم في النيجر

سوميركوميناكسوميناإيمورارينكوميماداسا
36.6% سوبامين (النيجر)31% سوبامين (النيجر)33% سوبامين (النيجر)33.35% سوبامين (النيجر)20% سوبامين (النيجر)100% جلوبال أتومك (كندا)
63.4% أورانو (فرنسا)34% أورانو (فرنسا)37.2% CNUC (الصين)57.65% أورانو (فرنسا)٨٠% جافيكس (كندا)
25% OURD (اليابان)٢٤.٨% ZXJOY invest (الصين)9% كيبكو
10% ENUSA (إسبانيا)5% Trend Field Holdings SA

طبقًا للجدول السابق، ووفقًا للموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة أورانو، فإن أورانو ممثلة في النيجر من خلال ثلاث شركات تابعة لها هي: 

  1. سومير.
  2. كوميناك.
  3. إيمورارين.

وتُشير بيانات الموقع الرسمي لمجموعة أورانو إلى أن سومير قامت بعمليات تعدين للعديد من رواسب اليورانيوم في شمال غرب النيجر منذ عام 1971، بينما بدأت كوميناك منذ عام 1978 وكان مخططًا لها أن تتوقف عن جميع الأنشطة في 31 مارس 2021.

وفي مقال نُشر في جريدة لوموند الفرنسية في الرابع من أغسطس 2023، أشار إلى أن الشركة متعددة الجنسيات، المملوكة بنسبة 90٪ للدولة الفرنسية، تشغل ثلاثة مناجم في النيجر، واحد منها فقط قيد الإنتاج، حيث أشار المقال إلى أن مناجم آير، التي تقوم بتشغيلها سومير التي تمتلك شركة أورانو 63.4٪ من أسهمها، تقترب من النضوب وعلى الرغم من ذلك فقد تم تمديد عمل المنجم حتى عام 2040.

كما أشار المقال كما هو موضح في الشكل رقم (3) نقلًا عن اللجنة الفنية يوراتوم إلى كميات اليورانيوم الكلية التي قامت فرنسا باستيرادها خلال العشر سنوات الماضية، بدءًا من 2012 وحتى 2022.

شكل (3): تطور واردات فرنسا من اليورانيوم الطبيعي على مدار العشر سنوات الماضية

وتُشير البيانات في الشكل رقم (3) إلى أنه على مدى السنوات العشر الماضية، فإن فرنسا قامت باستيراد 88200 طن من اليورانيوم الطبيعي جاءت بشكل أساسي من ثلاث دول هي: كازاخستان (27٪)، والنيجر (20٪)، وأوزبكستان (19٪)، وعلى هذا فإن النيجر تلعب دورًا مهمًا في الإمدادات الفرنسية.

الخاتمةوفقًا لشركة أورانو الفرنسية فإنه لم يعد يتم تعدين خام اليورانيوم في فرنسا، حيث أوقف آخر منجم إنتاجه في عام 2001 لأن الرواسب لم تعد مجدية اقتصاديًا على الرغم من وجود اليورانيوم، لذا فإن أنشطة تعدين أورانو الآن تقع في ثلاث دول من بينها النيجر، ويوفر هذا التنوع ضمانًا لأمن إنتاج اليورانيوم الطبيعي لفرنسا، فضلًا عن أنه بالنسبة لجميع أنشطة دورة الوقود المتبقية في أورانو، توجد المنشآت النووية والخبرات في فرنسا، سواء كان ذلك لتحويل وإثراء اليورانيوم لإنتاج الوقود أو إعادة تدوير الوقود المستهلك. وبالتالي فإن وجود هذه المصانع في فرنسا يلعب دورًا مباشرًا في تعزيز سيادة الدولة على إمدادات الطاقة الخاصة بها. وعلى هذا فإن أي تعليق لتصدير اليورانيوم الطبيعي من قبل النيجر هو بمثابة تلويح بورقة رابحة للتأثير على أمن الطاقة الفرنسية، ومن المتوقع ألا يكون لهذا التلويح أي تأثير فوري أو في المستقبل القريب على احتياجات فرنسا من اليورانيوم، حيث ستستمر عمليات التعدين كما هي، وفي حالة توقف الإنتاج فإن التقارير تُشير إلى أن المخزونات الفرنسية الحالية من اليورانيوم يمكن أن تفي بالغرض لمدة تقارب العامين. على الجانب الآخر، فإن ما يمثل خطرًا طاقيًا حقيقيًا على فرنسا في هذه الأزمة ليس الموقف الحالي الخاص بتعليق تصدير اليورانيوم، ولكن الخطر الحقيقي هو استثمار هذه الأزمة من قبل قوى دولية فاعلة لإطالتها أو محاولة استغلالها لتحقيق مكاسب إضافية في يورانيوم النيجر أو في قضايا أخرى عن طريق بناء وضع أفضل.

د.سامح شعبان
+ postsBio ⮌

باحث سابق ببرنامج السياسات العامة

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر

ارتدادات الانتخابات المحلية: قراءة في إعلان رئيس الوزراء البريطاني استقالتَه

بين القوة الاقتصادية والنفوذ السياسي: دلالات خسارة ألمانيا في مجلس الأمن

“إسبانيا وحرب إيران”: إشكالية التبعية الأوروبية لواشنطن

وسوم: إفريقيا, الانقلاب العسكري في النيجر, الطاقة الذرية, الطاقة النووية, النووي, النيجر, اليورانيوم, انقلاب عسكري, فرنسا, وقف تصدير
د.سامح شعبان 14/08/2023

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
استمرار الاهتمام: رسائل واشنطن في حوار “شانغريلا ” الأمني
من الانعزالية إلى الإمبريالية: كيف يمكن تفسير خطاب “ترامب” التوسعي؟
التنمية في مصر منذ ثورة 30 يونيو 2013
اليوم التالي: هل يغير اتفاق جنيف لوقف إطلاق النار المشهد في ليبيا؟
معضلة التكرار: معارك مراحل الانتقال السياسي في ليبيا
أبرز الوسائط الصاروخية الإيرانية (أضخم ترسانة في الشرق الأوسط)

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo