المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: التطبيقات العسكرية لنظم الذكاء الاصطناعي
تقرير

التطبيقات العسكرية لنظم الذكاء الاصطناعي

د. إيهاب خليفة
د. إيهاب خليفة تم النشر بتاريخ 15/04/2020
وقت القراءة: 17 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

إن التطور الذي تشهده نظم الذكاء الاصطناعي من شأنها أن تؤثر على القطاعات الأمنية والعسكرية المختلفة بصورة كبيرة، سواء في عمليات التنبؤ، أو الاستطلاع والمراقبة، أو حتى الأسلحة والأدوات القتالية والعسكرية؛ فالحروب والمعارك العسكرية أصبحت قريبة أكثر من أي وقت مضى من مرحلة “الخوارزميات القاتلة” Killing Algorithms، تلك الأسلحة ذاتية التشغيل التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من الروبوتات والدبابات والغواصات والدرونز المقاتلة، التي يتم برمجتها ذاتيًّا للتعامل والاشتباك والقتل أثناء المعارك العسكرية دون تدخل من أي عنصر بشري، أو المركبات غير المأهولة شبه المستقلة التي يتم التحكم فيها عن بعد بواسطة ذراع التحكم أو joystick، وكأن الحرب أشبه بإحدى ألعاب الفيديو مثل Pubg أو Call of duty.

فبدلًا من أن يتم إرسال طائرات حربية مكلفة للغاية، بداخلها طيارون تم إعدادهم وتهيئتهم على مدار فترات زمنية طويلة، أو الدفع بالمئات من الدبابات والآلاف من الجنود والمشاة المعرضين جميعًا للإصابة والقتل والتدمير، ووقوع خسائر بشرية ومادية حتى في حالة تحقق النصر؛ سيتم إرسال أسراب من الدرونز المحملة بالصواريخ، والروبوتات العسكرية المتنوعة المهام، والدبابات ذاتية التشغيل، محكومة جميعها بخوارزميات وقواعد بسيطة للغاية هي قتل كل من يحمل سلاحًا أو يشكل تهديدًا أو لا ينصاع للأوامر. وفي خلال ساعات معدودة يتم إرسال رسالة لغرفة العمليات والتحكم الرئيسية التي يقبع بداخلها الجنود، تحت أجهزة التكييف، بأن المهمة قد تمت بنجاح Mission Accomplished.

قد يبدو الأمر أشبه بأحد أفلام الخيال العلمي، لكنّ التكنولوجيات التي يتم تطويرها حاليًّا داخل مختبرات الذكاء الاصطناعي، وبفضل توافر البيانات العملاقة وخوارزميات تعلم الآلات Machine learning؛ أصبحت معها هذه الأسلحة قادرة -إلى حدٍّ كبيرٍ- على خوض حرب عسكرية دون أي تدخل بشري على الإطلاق.

هذا التحليل يحاول استعراض أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الأمني.

1- الأسلحة المستقلة Autonomous weapons

تُعرّف وزارة الدفاع الأمريكية الأسلحة ذاتية التشغيل أو الأسلحة المستقلة Autonomous weapons بأنها “نظام أو نظم تسليح، بمجرد تفعيله، يمكنه اختيار الأهداف والتعامل معها دون تدخل إضافي من قبل مشغل بشري”[1]، ويعرفها الكونجرس الأمريكي بأنها “فئة خاصة من أنظمة التسلح التي تستخدم نظم الاستشعار وخوارزميات الكمبيوتر لتحديد الهدف بشكل مستقل، والتعامل معه وتدميره دون تحكم بشري في النظام”[2].

وتأخذ هذه الأسلحة عدة أشكال رئيسية، منها الروبوتات العسكرية التي تستطيع القيام بمهام متنوعة داخل أرض المعركة، ومنها أيضًا الدرونز أو الطائرات بدون طيار المسيّرة.

أ- الروبوتات العسكرية: تتعدد أشكال وأحجام ووظائف الروبوتات العسكرية وفقًا للهدف منها في المعركة العسكرية، فمنها المسئول عن عمليات المناورة وإخلاء الجنود، وتحمل الظروف القاسية مثل الدخان الكثيف ودرجات الحرارة العالية. ومن هذه الأشكال الروبوت SAFFiR الذي تستخدمه البحرية الأمريكية، حيث تم تزويد هذا الروبوت بكاميرات مراقبة وكاميرات كشف بالأشعة تحت الحمراء وأجهزة استشعار تسمح له بالتعامل مع مختلف ظروف المعركة[3]. ومنها الروبوتات المسئولة عن الاشتباك ورمي القذائف، ومنها المسئول عن الكشف عن الألغام والمتفجرات. أحد هذه الأشكال هو الروبوت MAARS، وهو عبارة عن اختصار للاسم Modular Advanced Armed Robotic System، أي النظام المعياري المتقدم للروبوتات المسلحة. وعلى الرغم من صغر حجم هذا الروبوت، إلا أنه يستطيع القيام بمهام متنوعة، منها إطلاق النيران بكثافة على هدف ما، أو توجيه الليزر على الأهداف لإصابتها بالعمى وعدم القدرة على التمييز، أو إطلاق القذائف اليدوية والغاز المسيل للدموع[4].

ب- الدرونز المسيّرة: وهي الطائرات من دون طيار أو الطائرات المسيّرة، أو ما يعرف بـ”الدرونز”، هي أسماء تُطلق على طائرات صغيرة الحكم يتم التحكم فيها عن بعد، واستُخدمت في البداية لأغراض بحثيَّة وعلميَّة وبيئيَّة، إلا أنها سرعان ما استُخدمت لأغراض عسكريَّة، سواء في التجسس أو تصوير المنشآت، وأخيرًا حملت متفجرات بغرض استهداف القوات والمنشآت، وتنفيذ اعتداءات وهجمات[5]. وهناك أنواع مختلفة من الدرونز، منها العسكرية، والترفيهية، والبحرية، والدرونز فائقة الصغر أو النانو درونز، حيث تتميز بقدرتها على المراقبة والتجسس، وتحديد الأهداف وتدميرها، سواء كانت أهدافًا ثابتة أو أهدافًا متحركة. كما يمكن للدرونز البحرية أن تعمل بمثابة ألغام بحرية قادرة على مهاجمة السفن والغواصات دون أن يتم اكتشافها. ويمكن تسيير سرب من الطائرات فائقة الصغر قادر على أن يشكل شبكة متجانسة تعمل مع بعضها بعضًا، وتستطيع أن تهاجم مدينة بكاملها، وقتل كل من فيها دون أن يتم اكتشافها من أجهزة الردارات أو تعقب مصدرها.

2- المركبات المستقلة وشبه المستقلة

تقوم المركبات غير المأهولة شبه المستقلة بعمليات الاستطلاع، والتجسس، وجمع المعلومات، وتدمير الأهداف، لكن تحت إشراف بشري داخل غرف التحكم يستطيع أن يختار الهدف ويعطي أوامر إطلاق النار والتي تسمى أحيانًا بنظم التسليح المستقلة الخاضعة للإشراف[6] Supervised autonomous weapon system. وهناك أيضًا المركبات غير المأهولة المستقلة تمامًا/ ذاتية التشغيل الكامل Fully Autonomous Weapon، حيث تقوم بجميع هذه المهام دون أي تدخل بشري على الإطلاق أثناء تنفيذ المهمة، سواء كان ذلك تحديد الهدف أو تدميره أو حتى تجاهله[7]، وذلك عبر نظم الذكاء الاصطناعي، ومن أشكال هذه المركبات:

أ- الدبابات غير المأهولة: وتشمل أنواعًا مختلفة من المركبات الصغيرة أو الكبيرة التي تقوم بمهام متنوعة، وهي سلاح قديم الاستخدام نسبيًّا في المعارك العسكرية، ويرجع ذلك إلى عام 2000، حينما أدخل الجيش الأمريكي الدبابة المسيّرة Ripsaw MS1 داخل الخدمة، وتميزت بكونها خفيفة ومهامها محدودة تتبع في الغالب مركبات عسكرية أخرى يقودها الجنود، ويتحكمون فيها عن بعد.[8] وتطوير هذه المركبات بات يسير بوتيرة متسارعة جدًّا، وظهرت أنواع وأشكال مختلفة من الدبابات الخفيفة؛ إلا أن مهامها كانت محدودة بصورة كبيرة، لكن في فبراير 2019، دعا الجيش الأمريكي مجموعة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي والمركبات غير المأهولة، لتطوير دبابات غير مأهولة ذاتية القيادة بأوزان خفيفة وأسعار مقبولة، قادرة على التعامل مع الأهداف العسكرية المتنوعة بصورة مستقلة[9]، لإنشاء جيش من هذه المركبات التي يمكن أن تعمل بصورة متجانسة ومتناغمة معًا. ويتوقع الخبراء دخول هذه المركبات الخدمة بحلول عام 2021[10].

ب- الغواصات المسيّرة: في أبريل 2016 احتفلت البحرية الأمريكي بإطلاق أول غواصة غير مأهولة من نوعها في العالم، مهمتها الرئيسية هي البحث عن أهداف في أعماق البحار وتدميرها، وتم تسميتها باسم صائد البحر Sea Hunter، يبلغ طولها 132 قدمًا، ومع ذلك يمكنها أن تبحر لشهور دون أن يكون أحد على متنها على الإطلاق، وتقوم بالكشف عن غواصات الأعداء، وإرسال تقارير إلى غرف التحكم بمواقعهم وكافة بياناتهم في انتظار رد للاشتباك مع الهدف أو لا[11].

3- الاستخبارات العلنية وتحسين عملية اتخاذ القرار

تقوم نظم الذكاء الاصطناعي بتحليل كافة المعلومات المتوافرة من الأقمار الصناعية، وكاميرات المراقبة، ومواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع الإنترنت، وتطبيقات جمع المعلومات الشخصية والحسابات البنكية، وأجهزة الاستشعار Sensors الخاصة بجمع المعلومات المنتشرة في الشوارع والسيارات الذكية، فضلًا عن المعلومات المتوافرة في الصحف والدوريات، والقنوات التلفزيونية، ومحطات الراديو، والكتب والمجلات.

وعبر تحليل هذا الكم الكبير من البيانات الضخمة Big Data، يمكن تقديم تحليلات وسيناريوهات آنية وفورية، تأخذ في الاعتبار التغيرات السريعة التي أصبحت سمة رئيسية لهذا العصر، وتتماشى مع حالة “عدم اليقين” التي سيطرت على تحليل كثير من الظواهر الأمنية، بما يساعد في النهاية في تحسين عملية اتخاذ القرار ومساندة القوات العسكرية في الميدان، ويمكن توضيح ذلك من خلال التالي:

أ- تقديم الدعم المعلومات والاستخباراتي للقوات العسكرية، وذلك من خلال توفير معلومات آنية حول الظروف المحيطة بالقوات على الأرض، سواء من خلال الصور التي توفرها بعض مواقع الإنترنت والأقمار الصناعية عن هذه المناطق، أو من خلال التغريدات والتعليقات والفيديوهات الشخصية والمشاركات التي يقوم بها سكان المناطق التي تحدث بها العمليات العسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، وتحليلها عبر نظم الذكاء الاصطناعي، وتقديم توصيات فورية للجنود في الميدان العسكري.

ب- تقديم الدعم اللوجستي للقوات العسكرية، حيث يمكن للقوات العسكرية أن تحصل على المعلومات الضرورية التي تحتاجها عبر نظم الذكاء الاصطناعي التي تقوم على جمع المعلومات من المصادر العلنية وتحليلها، مثل أماكن تواجد المياه في بعض المناطق للقوات العسكرية، ودرجة الحرارة والرطوبة وخط مسافات البصر، فضلًا عن توفير معلومات حول البنية التحتية المدنية ومحطات الطاقة، والطرق الممهدة والمعبدة، ودرجة تحمل الجسور والكباري، والطاقة الاستيعابية للموانئ، والأماكن المؤهلة لهبوط الطائرات، ومناطق الإمداد الجوي، والبنية التحتية الإلكترونية والحوسبية، مثل خطوط الاتصالات والإنترنت وأماكن المستشفيات.

ج- تقدير درجة الاستقرار الأمني في إحدى المناطق، فمن خلال نظم الذكاء الاصطناعي يمكن تحليل البيانات الضخمة التي يمكن من خلالها تحديد درجة الاحتقان السياسي أو عدم الاستقرار الموجود في منطقة ما، وذلك عبر رصد ردود فعل الأفراد وتوجهاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك رصد تحركاتهم الميدانية في حالة وجود مظاهرات مثلًا من خلال أجهزة الاستشعار الموجودة في الشوارع، أو من خلال نظم التعرف على الوجوه Face Recognition.

د- انعدام التكلفة السياسية، حيث تقوم نظم الذكاء الاصطناعي بتحليل المعلومات الموجودة في المصادر العلنية أصلًا، أي إن قدرًا كبيرًا من المعلومات متاحة للجميع بالفعل، إلا أن عملية تحليل هذه المعلومات هي الخطوة المهمة التي تمكن من الاستفادة من هذا القدر الكبير من المعلومات، والتي يمكن من خلال جمعها وتحليلها الوصول إلى استنتاجات سرية أو ذات أهمية استراتيجية، وبالتالي تنعدم هنا فكرة التكلفة السياسية للحصول على المعلومة، فلا يوجد جاسوس يُخشى عليه من الانكشاف أثناء جمع المعلومات.

4- نظم التحكم والقيادة والسيطرة

تتعدد المهام العسكرية للقوات المقاتلة، سواء في الأرض أو البحر أو الجو أو الفضاء السيبراني، مما يجعل عملية إدارة العمليات العسكرية أمرًا صعبًا ومعقدًا للغاية على صانع القرار، فضيق الوقت اللازم لاتخاذ القرار، مع التدفق الكبير في المعلومات، وكثرة السيناريوهات المحتملة؛ تتطلب الاعتماد على نظم الذكاء الاصطناعي لضمان استمرار القدرة على التحكم والسيطرة وإدارة العمليات العسكرية بأكبر قدر من الفاعلية والكفاءة. في هذا الإطار، تُمكن نظم الذكاء الاصطناعي من توحيد عملية جمع وتحليل المعلومات على مستوى كافة الوحدات العسكرية في الميادين المختلفة، وتقليل عدد السيناريوهات المحتملة لمتخذ القرار، بما يمكنه من اختيار أفضل سيناريو ممكن ودراسة درجة تأثيره على الوحدات القتالية الأخرى[12].

من ناحية أخرى، باتت كثير من نظم التسليح تعتمد على نظم تحكم وسيطرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تقوم بعملية الرصد والتحليل واتخاذ القرار بصورة مستقلة، مثلما الحال في الدرونز العسكرية المستقلة، حيث يمكنها رصد التهديد والتعامل معه دون أي تدخل بشري على الإطلاق. كما طورت القوات الجوية الأمريكية نظمًا للتنبؤ بالأعطال التي يمكن أن تصيب الطائرات، وذلك بهدف صيانتها قبل حدوث الضرر أو تعرض الطائرة لمشكلة كبيرة أثناء قيامها بمهامها العسكرية[13].

5- نظم التضليل والخداع العميق

يُقصد بالخداع العميق أو Deepfake تلك التكنولوجيا التي تستخدم منهجية التعلم العميق Deep learning، التي تُعتبر أحد أشكال الذكاء الاصطناعي، بهدف عمل محاكاة غير حقيقية لموقف أو شخص تبدو وكأنها حقيقية ولكنها ليست كذلك على الإطلاق، ويُعتبر أحد أكثر التهديدات الحقيقية التي تسببها هذه التكنولوجيا هي فقدان الثقة في كل شيء، فلا يمكن تصديق ما تراه عيناك أو تسمعه أذناك بعد الآن، سواء كان ذلك حقيقيًّا أم لا، فأنت في حالة شك دائمة، وحالة عدم يقين مطلق. ففي تقرير صادر عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، اعتبر تكنولوجيا الخداع العميق بمثابة “سلاح جديد” قادر على التأثير على كافة الأشياء، من أسعار البورصة حتى الانتخابات، وأصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على وضع مشاهير في مشاهد إباحية، كما أصبح قادرًا أيضًا على استخراج الكلمات والتصريحات المستفزة والمثيرة من فم السياسيين ورجال الأعمال. ومن أشكال التهديدات الأمنية التي تطرحها تكنولوجيا الخداع العميق، ما يلي:

– فبركة مشاهد مزيفة لقوات أو أسلحة عسكرية امتلكتها الدولة لتحقيق حالة من الردع لدى الأعداء.

– خلق مشاهد كاذبة لأحداث عنف أو اعتداء، كمشاهد اعتداء الشرطة على المواطنين، وهو ما قد يستفز مشاعر الجماهير، ويجعلها تخرج في تظاهرات حقيقية ضد أجهزة الدولة.

– فبركة تصريحات مسيئة لسياسيين، قد تؤدي إلى اندلاع أعمال عنف أو تظاهرات أو حتى توتر العلاقات مع دول أخرى.

– التأثير على الانتخابات والعملية الديمقراطية من خلال فبركة تصريحات سياسية لمرشحي أحد الأحزاب أو قادة الحزب لا تتلاءم مع توجهات الناخبين، مما قد يدفعه لخسارة هذه الانتخابات.

– فبركة مشاهد كاذبة بهدف الإساءة أو الابتزاز، كوضع صورة شخص في وضع مخل بالقواعد المتعارف عليها، أو وضعه في مكان لا يجب التواجد فيه بهدف الابتزاز أو الحصول على المال أو التشهير.

– التأثير على أسهم الشركات والأعمال من خلال خلق صور وتصريحات مفبركة لمديري هذه الشركات تؤدي إلى الإضرار بأسهم الشركة وبموقفها المالي والاقتصادي.

المصادر:

[1] – The Ethics of Autonomous Weapons Systems, Nov 2014, accessed Oct 18, 2019, available on : https://www.law.upenn.edu/institutes/cerl/conferences/ethicsofweapons/

[2] – Defense Primer: U.S. Policy on Lethal Autonomous Weapon Systems, Congress research service, March 27, 2019, accessed Oct 19, 2019, available on https://fas.org/sgp/crs/natsec/IF11150.pdf

[3] – Peter Shadbolt, U.S. Navy unveils robotic firefighter, CNN, February 12, 2015, accessed OCT 19, 2019, available on: https://edition.cnn.com/2015/02/12/tech/mci-saffir-robot/index.html

[4]– Will Nicol, 9 military robots that are totally terrifying … and oddly adorable, digital trends, March 4, 2017, accessed Oct 19, 2019, available on https://www.digitaltrends.com/cool-tech/coolest-military-robots/

[5] -أحمد عبد الحكيم، “حروب الدرونز”… هل تغير الطائرات المسيّرة التوازنات العسكريَّة بالشرق الأوسط؟، اندبندنت عربية، 20 سبتمبر 2019، تاريخ دخول 19 أكتوبر 2019، يمكن المطالعة عبر الرابط التالي:

https://cutt.us/mypSE

[6] – Autonomous Weapon Systems Technical, Military, Legal And Humanitarian Aspects, Geneva, Switzerland 26 To 28 March 2014

[7] – Autonomous Weapon Systems Technical, Military, Legal And Humanitarian Aspects, Geneva, Switzerland 26 To 28 March 2014

[8] – Darpa’s Grand Challenge At 15: How Far Have Autonomous Military Vehicles Come?, Global Defence Technology, accessed Oct 19, 2019, available on https://defence.nridigital.com/global_defence_technology_jul19/darpa_s_grand_challenge_at_15_how_far_have_autonomous_military_vehicles_come

[9] – Dan Robitzski, The Military Wants to Build Deadly AI-Controlled Tanks, futurism, FEBRUARY 27TH 2019, accessed Oct 19, 2019, available on https://futurism.com/military-build-deadly-ai-controlled-tanks

[10] – David Axe, The U.S. Army’s Robot Tanks Could Arrive Years Early, national interest, October 14, 2019, accessed Oct 19, 2019, available on

https://nationalinterest.org/blog/buzz/us-army%E2%80%99s-robot-tanks-could-arrive-years-early-88121

[11] – Michael T. Klare, Autonomous Weapons Systems and the Laws of War, arms control, March 2019, accessed Oct 19, 2019, available on https://www.armscontrol.org/act/2019-03/features/autonomous-weapons-systems-laws-war

[12] – Artificial Intelligence and National Security, Congressional research service, Nov 21, 2019, available on https://fas.org/sgp/crs/natsec/R45178.pdf           

[13] – Artificial Intelligence and National Security, Congressional research service, Nov 21, 2019, available on https://fas.org/sgp/crs/natsec/R45178.pdf           

د. إيهاب خليفة
د. إيهاب خليفة
+ postsBio ⮌
    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي

الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا

السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار

تحولات السياسة التجارية الدولية: فرص ومخاطر

وسوم: التطبيقات العسكرية, الذكاء الاصطناعي, سلايدر
د. إيهاب خليفة 15/04/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
من المواءمة إلى الصراع: تحولات العلاقة بين “القاعدة” و”داعش” في غرب إفريقيا
حصاد مُكلف.. الأزمة اليمنية بين الدبلوماسية والعسكرة
مقتل أيمن الظواهري .. الدلالات والتداعيات
دعوات متكررة… دلالات وتداعيات مطالبة العراق بإنهاء مهام التحالف الدولي ضد داعش
المعركة المحتملة: دوافع ومآلات الحشد العسكري في غرب ليبيا
مصالح متنامية: طريق الحرير القطبي في الاستراتيجية الصينية

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo