المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الإرهاب والصراعات المسلحة
حركة طالبان باكستان:قراءة في النشأة والتطور والتداعيات الإقليمية
ورقة بحثية
أصداء ثورة 23 يوليو 1952م في أفريقيا: دراسة في المواقف الرسمية والشعبية
الدراسات الأمريكية
ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)
الدراسات العربية والإقليمية
خيار تبكير الانتخابات... ملامح تهيئة المشهد السياسي التركي لتأمين ولاية رابعة لأردوغان
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: هل التوسع في اختبارات فيروس كورونا هو الحل؟
تنمية ومجتمع

هل التوسع في اختبارات فيروس كورونا هو الحل؟

ألاء نصار
ألاء نصار تم النشر بتاريخ 06/05/2020
وقت القراءة: 11 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

مع تخطي أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حاجز الثلاثة ملايين إصابة؛ نستطيع أن نرى الاختلافات الكبيرة بين تعامل الحكومات حول العالم مع أزمة تفشي الفيروس. ومن أبرز تلك التباينات، التي عكست قدرًا كبيرًا من التنوع في الاستجابة الدولية لهذا الوباء، سياسات التعامل مع اختبارات الكشف عن هذا الفيروس القاتل. وتثير تلك الاستجابات المختلفة العديد من التساؤلات حول ماهية أنواع الاختبارات المتاحة للكشف عن الإصابة بالفيروس، والسبب وراء اختلاف الدول في إجراء هذه الاختبارات، وهو ما سنحاول الإجابة عنه في هذا المقال.

كيف يتم تشخيص الإصابة بفيروس (كوفيد-19)؟

تتشابه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) مع أعراض الإصابة بمرض الأنفلونزا العادية، فيشعر المريض بالحمى، أو السعال، أو احتقان الحلق، وبالتالي يلجأ الأطباء إلى استخدام الأجهزة المختبرية لتأكيد إصابة المريض بالفيروس. ووفقًا للتقنية التي يعتمد عليها الجهاز المستخدم في تحليل عينات المرضى، يمكن تقسيم الاختبارات إلى نوعين، كما هو موضح بالرسم التوضيحي التالي.




https://www.biopanda.co.uk/php/products/rapid/infectious_diseases/covid19.php

1- اختبار Polymerase Chain Reaction PCR

النوع الأول من تلك الاختبارات هو اختبار تفاعل البوليمريز المتسلسل، أو ما يُعرف باسم PCR. يستطيع هذا الاختبار أن يُشخّص إصابة المرضى بفيروس (كوفيد-19) من خلال تحليل العينات التي يتم سحبها من الأنف أو مؤخرة الحلق، ومن ثم يقوم الفنيون داخل المعمل باستخدام معدات تشخيصية معينة (COVID-19 PCR kits) تتضمن المواد الكيماوية اللازمة لإجراء التحليل للعينة.

خلال التحليل تتم مضاعفة الحمض النووي الخاص بالفيروس، أو ما يُعرف بالجينوم الفيروسي RNA، لكي تتمكن المجسات الموجودة داخل الجهاز من كشف وجودها داخل العينة. ويُكلف هذا الاختبار في المعامل المركزية التابعة لوزارة الصحة والسكان حوالي 1050 جنيهًا مصريًّا، ويتم إعادة اختبار PCR للمرضى المصابين بفيروس (كوفيد-19) خلال فترة العلاج، وبعد تحسن الأعراض عدة مرات، للتأكد من شفائهم بشكل كامل من الفيروس.

لكن على الرغم من أن نتائج جهاز PCR تُعتبر موثوقة؛ إلا أنه بسبب الضغوط المتزايدة لإجراء المزيد من الفحوصات، تتأثر في بعض الأحيان جودة العينات التي يتم سحبها من المرضى، وقد لا تتواجد كمية كافية من الفيروس داخل العينة ليتم رصدها، وتظهر النتائج سلبية على الرغم من إصابة المريض بالفيروس، أو ما يُعرف بالنتائج السلبية الكاذبة. ووفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، نشر علماء صينيون دارسة في شهر فبراير الماضي حول نسبة النتائج السلبية الكاذبة لجهاز PCR في مستشفى Third people’s، في مدينة شنتشن بجنوب الصين، خلال الفترة بين 11 يناير إلى 3 فبراير، بلغت 40%. كما أدت تلك الضغوط أيضًا إلى اعتماد كمٍّ هائل من العدد التشخيصية اللازمة للكشف عن الفيروس في العديد من البلدان كالولايات المتحدة الأمريكية، والتي خففت بها إدارة الغذاء والدواء (FDA) العديد من المعايير اللازمة للموافقة على اعتماد تلك العدد التشخيصية، وهو ما أدى في النهاية إلى انخفاض جودتها، وبالتالي عدم دقة نتائج تحاليل جهاز PCR.

2- اختبار الأجسام المضادة أو أجهزة الكواشف السريعة

النوع الثاني من الاختبارات هو اختبار الكشف عن الأجسام المضادة في دم المرضى. فعند الإصابة بأي نوع من الفيروسات، يبدأ الجهاز المناعي في الجسم بإفراز أجسام لمحاربة هذا الفيروس يُطلق عليها اسم الأجسام المضادة أو antibodies، ويمكن تعريفها بأنها بروتينات تحمي الجسم من الأجسام الغريبة (مثل: الجراثيم، أو الفيروسات)، ويتغير شكلها وفقًا لنوع الفيروس المستهدف. ويوجد عدّة أنواع من الأجسام المضادة، وتسمّى كل مجموعة منها بحرف لاتيني كبير. فالأجسام المضادة من نوع IgM تطلق في الجسم بعد التقاط أي عدوى، موفرة حماية فورية للجسم بعد الإصابة المباشرة. بينما الأجسام المضادة من النوع IgG يرتفع عددها في الدم بعد وقت متأخر نسبيًّا من الإصابة؛ فهي تُفرز في الجسم مستهدفة هذا الفيروس خصوصًا، وإفرازها في جسم المريض يعني قدرته على مكافحة هذا الفيروس، وبدء مرحلة التعافي منه. وتظل الأجسام المضادة من النوع IgG في الجسم مدة طويلة، ويؤكد وجودها في الجسم حدوث إصابة سابقة بهذا النوع من الفيروسات كما هو موضح بالرسم التالي.




المصدر : https://www.biopanda.co.uk/php/products/rapid/infectious_diseases/covid19.php

ويتم رصد الأجسام المضادة في دم المريض من خلال استخدام الكواشف السريعة، والتي يستغرق ظهور النتيجة بها عادةً دقائق معدودة. وتتراوح تكلفة الكاشف السريع لتشخيص الإصابة بفيروس (كوفيد-19) من 180-550 جنيهًا للكاشف الواحد وفقًا للمدة الزمنية التي يستغرقها الاختبار. لكن يجب أن يتم إجراء الاختبار بعد التقاط العدوى بفترة، وبدء الجسم في إفراز الأجسام المضادة حتى يستطيع الكاشف رصدها.

ويأمل الباحثون في أن تُكسب الأجسام المضادة من النوع IgG المرضى مناعةً ضد الإصابة مرة أخرى بفيروس (كوفيد-19). وبدأت العديد من البلدان بالفعل، ومنها مصر، في إجراء تجارب سريرية لاختبار هذه النظرية من خلال استخدام البلازما المستخلصة من دم المتعافين من فيروس (كوفيد-19)، والتي تتوفر بها أجسام مضادة ضد الفيروس، وحقنها للمرضى ذوي الحالات الحرجة كأحد سبل العلاج. ولكن حتى كتابة هذا المقال، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا يمكن تأكيد أن التعافي من فيروس (كوفيد-19) يمنح مناعة ضد العدوى بهذا الفيروس مرة أخرى.

لماذا لا يمكن إجراء الفحص للجميع؟

لا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح لفيروس (كوفيد-19)، وقد يستغرق إنتاج اللقاح مدة تتراوح بين 12-18 شهرًا، من أجل إتمام كافة الاختبارات المعملية والسريرية للقاح وبدء إنتاجه بكميات كبيرة. لذا فإن إجراء عدد كبير من الاختبارات للكشف عن أكبر عدد ممكن من المصابين بالفيروس هو السبيل الوحيد المتوفر في الوقت الحالي لتخفيف وتيرة انتشار الفيروس من خلال عزل المصابين بالفيروس عن الأصحاء.

لكنّ المؤسسات الطبية والمختبرات، حتى في أكثر البلدان تقدمًا في المجال الصحي، عندما يتعلق الأمر بتفشي عدوى ووصولها إلى مستوى الجائحة، تصطدم سريعًا بمحدودية الطاقة الاستيعابية، فمن المستحيل أن يتم إجراء الاختبارات على ملايين الأشخاص في وقت واحد. وقد أوصت منظمة الصحة العالمية بإجراء أكبر عدد ممكن من الاختبارات، ولكن للمشتبه في إصابتهم؛ نظرًا لمحدودية إنتاج تلك الكواشف، وصعوبة تلبية احتياجات كل دول العالم في الوقت نفسه. ولكن بالطبع كلما زادت أعداد اختبارات الفحص التي يتم إجراؤها على المواطنين، يزداد عدد الحالات التي يتم كشف إصابتها بالفيروس.

تتبع الدول نهجًا مختلفًا في إجراء تلك الفحوصات، فمثلًا في الولايات المتحدة الأمريكية، صاحبة أعلى عدد إصابات بفيروس (كوفيد-19)، تم إجراء ما يزيد على 6 ملايين اختبار حتى كتابة هذا المقال، وبالرغم من ذلك لا يتم عمل الاختبارات إلا للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض فقط، فعندما يشعر الشخص بأعراض الفيروس يتوجه إلى المستشفى لتوقيع الكشف الطبي عليه، ومن ثم يتم إجراء تحليل فيروس (كوفيد-19) لتأكيد الإصابة من عدمه، فيما تتاح إمكانية إجراء التحاليل في المعامل والعيادات الخاصة على نفقة الشخص في حال أراد أن يطمئن على نفسه دون ظهور أعراض.

على العكس من ذلك، فإن هناك دولًا أخرى تستهدف الكشف عن أكبر عدد من المصابين بالفيروس، ومن ثم فإنها توقع الكشف على الأفراد مجانًا، حتى في حالة عدم وجود أعراض ظاهرة؛ للكشف المبكر عن الإصابات وعزلها سريعًا عن الحالات غير المصابة، فهناك بعض الأفراد الذين يكونون حاملين للفيروس دون ظهور أي أعراض عليهم، ويجب الكشف عليهم بشكل أسرع. وتأتي الإمارات العربية المتحدة في المقدمة بأعلى عددٍ من الاختبارات تم إجراؤه مقارنةً مع عدد السكان بحوالي 113 ألف اختبار لكل مليون نسمة، كما هو موضح بالرسم البياني التالي.

وفي مصر، ووفقًا لتصريحات المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة، يتم إجراء حوالي 2000 اختبار لفيروس كورونا يوميًّا، ويبلغ إجمالي عدد الاختبارات التي تم إجراؤها -حتى كتابة هذا المقال- 90 ألف اختبار. وقد يبدو هذا الرقم منخفضًا بالمقارنة مع الدول الأخرى، ولكن مصر تتبع سياسة مختلفة فيما يتعلق بإجراء اختبارات فيروس (كوفيد-19)؛ فلا يتاح إجراء الاختبار إلا بعد ظهور الأعراض على المريض، ويتم سحب عينة منه وإرسالها للمعامل المركزية لإجراء التحليل، فيما يُمنع تمامًا إجراء التحاليل في المعامل أو العيادات الخاصة، أو حتى أن يتوجه الفرد بنفسه للمعامل المركزية لإجراء التحليل على نفقته الخاصة. ولم يتم الإعلان عن مبررات هذا المنع بشكل واضح، ولكن لربما ارتأت وزارة الصحة والسكان المصرية أن السماح بإجراء تحاليل فيروس (كوفيد-19) في المعامل الخاصة قد يزيد الطلب على إجراء التحاليل، وبالتالي ارتفاع ثمنها، خصوصًا مع صعوبة فرض السيطرة والرقابة على العدد الهائل من المعامل الخاصة الموجودة في مصر، وكذلك لمنع الإهدار في المعدات التشخيصية الخاصة بالفيروس (COVID-19 PCR kits)، والمتوفرة بكميات محدودة، وترشيد استهلاكها لمن هم حقًّا أكثر احتياجًا لها.

في النهاية، يمكن القول إن العالم اليوم أصبح في حاجة ماسة للتعاون بشكل حقيقي للسيطرة على هذا الفيروس. فيجب أن تتحد الحكومات من خلال المراكز البحثية الطبية ومصانع إنتاج المعدات والمستلزمات الطبية، لزيادة الإنتاج العالمي من المعدات التشخيصية للتمكن من إجراء المزيد والمزيد من اختبارات الكشف عن فيروس (كوفيد-19). كما يقترح بعض الخبراء أيضًا أن يتم استحداث منظمة دولية جديدة، على غرار منظمة الصحة العالمية، تكون مُتخصصة فقط في الأوبئة؛ وأن يكون أساس عمل المنظمة هو تطوير اختبارات للكشف عن الفيروسات، وبالأخص الفيروسات ذات المصدر الحيواني التي تتسبب في حدوث أوبئة، والتأكد من صحة نتائج هذه الاختبارات، وجعلها متاحة بشكل سريع لكافة دول العالم.

ألاء نصار
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982

كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها

ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟

حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو

وسوم: سلايدر, كورونا, كوفيد 19
ألاء نصار 06/05/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
ما بين الفرصة والأزمة: سياسة إسرائيل إزاء الانسحاب الأمريكي من الشرق الأوسط
عقبات مانعة.. هل يتشكل تحالف عسكري دفاعي شرق أوسطي؟
طموحات اسرائيلية: قراءة في مؤتمر “سايبر تك 2023” في إسرائيل
تفكيك تدريجي.. هل تتجه تونس إلى حلّ حركة النهضة؟
تصعيد مُنضبط… قراءة أوليّة في الهجوم الإيراني على إسرائيل
اغتيال “نصر الله”:دلالات “ذروة” التصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo