تظل السياسات الإيرانية عاملا مؤثرا في التطورات التي تشهدها المنطقة رغم توقف المفاوضات النووية لتؤكد أن حدود تأثيرها لا تقتصر على برنامجها النووي، بل ان سياساتها الداخلية والخارجية وعلاقاتها المتشابكة مع القوى الدولية ووكلائها المختلفين لها تأثير ممتد في القضايا الاقليمية الكبرى.