بينما يُفترض أن يكون الصحفي شاهدًا على الحقيقة، يتحول في غزة إلى إحدى ضحاياها. تُظهر الحالة الفلسطينية كيف يُستهدف الإعلام ليُخرس الصوت، ويُقوّض الحق في المعرفة، في ظل عدالة دولية غائبة. إن إنهاء الإفلات من العقاب لم يعد مجرد مطلب قانوني، بل معركة من أجل الذاكرة والضمير الإنساني.