المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: مخرجات محدودة: الاتحاد الأفريقي ومواجهة القضايا العالقة بعد القمة 36
الدراسات الأفريقية

مخرجات محدودة: الاتحاد الأفريقي ومواجهة القضايا العالقة بعد القمة 36

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى  - باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية تم النشر بتاريخ 16/03/2023
وقت القراءة: 15 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

عقد الاتحاد الأفريقي قمته السنوية العادية رقم (36) لرؤساء الدول على مدار يومي 18 و19 فبراير 2022 بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا)، حيث شهدت القمة انتقال رئاسة الاتحاد من السنغال إلى جزر القمر، وركّزت القمة على مناقشة القضايا الاقتصادية والأمنية المُلحّة، وتحديدًا الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والأوضاع الأمنية في مالي وبوركينافاسو وغينيا–كونكاري، بالإضافة إلى مناقشة تداعيات المجاعة والجفاف في منطقة القرن الأفريقي، والعديد من القضايا القارية الأخرى بالتركيز على موضوع تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCTA)، وهو موضوع يعكس الإجماع القاري على أن مستقبل أفريقيا يكمن في زيادة الاستثمار وتعزيز التجارة داخل أفريقيا من خلال خفض التعريفات الجمركية وحرية تنقل الشعوب والأفراد والبضائع، وتسريع التجارة البينية. 

ارتباطًا بالسابق، يسعى موضوع الاتحاد لعام 2023 إلى حشد التزام سياسي أكبر في التجارة كأجندة إنمائية لأفريقيا من خلال تعزيز الحلول والتضامن لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، بهدف خلق روابط متبادلة مع الدول الأعضاء، وهيئات الاتحاد الأفريقي، والجهات الفاعلة في القطاع الخاص، وشركاء التنمية. كانت القمة بحضور تمثيل واسع من الأمين العام للأم المتحدة “أنطونيو جوتيرش”، ورئيس المجلس الأوروبي “شارل ميشيل”، وما يعكسه ذلك من الأهمية الاستراتيجية للقارة الأفريقية في خريطة التحالفات الدولية، والتحوّلات في النظام الدولي. في هذا السياق، يتيح اجتماع القادة الأفارقة فرصة لتقييم استعداد الاتحاد الأفريقي لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية العديدة التي تواجهها القارة في العام المقبل. كما يأتي انعقاد القمة بعد عشر سنوات من اعتماد الاتحاد الأفريقي أجندة 2063 (أفريقيا التي نريدها). 

قضايا مُلحّة ومخرجات محدودة 

تعتبر أهم القضايا التي كانت على أجندة القمة، الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي، وحالة السلم والأمن القاري، وعضوية الاتحاد الأفريقي داخل مجموعة العشرين، وإصلاح مجلس الأمن الدولي، وتداعيات الأزمة الغذائية العالمية، والتعافي من جائحة (كوفيد-19)، وقضية التغيرات المناخية، وتنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي بشأن الخطوات العملية لمُبادرة إسكات البنادق في أفريقيا، وإدارة السياسات العالمية في المجالات السياسية والمالية والطاقة وأزمة الغذاء. بالإضافة إلى، القضايا الموضوعية مثل تقرير حالة السلام والأمن في أفريقيا، والتعيينات في مختلف أجهزة الاتحاد، ويمكن توضيح ذلك على النحو التالي: 

• تقارير الرؤساء حول قضايا مختلفة: قدم رئيس جنوب أفريقيا “سيريل رامافوزا” ورئيس مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي تقريرًا عن حالة السلام والأمن في القارة الأفريقية؛ إذ تتولى جنوب أفريقيا حاليًا رئاسة المجلس لشهر فبراير 2023. كما قدم “بول كاجامي”، رئيس جمهورية رواندا تقرير الإصلاحات المؤسسية في الاتحاد الأفريقي، وتقرير عن حوكمة السياسة العالمية والمالية وسياسة الطاقة، الذي قدمه الرئيس السنغالي “ماكي سال”. 

• التغير المناخي: حضر “أحمد عفيف” نائب رئيس دولة سيشل اجتماع رؤساء الدول والحكومات بشأن تغير المناخ (CAHOSCC) في 18 فبراير 2023، ممثلاً الرئيس “وافيل رامكالاوان”، رئيس لجنة المناخ لدول الجزر الأفريقية (AISCC). وقدم تقريرًا موجزًا ​​عن الأنشطة التي تم الاضطلاع بها في عام 2022 لتعزيز عمل الدول الجزرية الأفريقية من أجل التنمية المستدامة المقاومة للمناخ، وتمت الإشادة بقرار نتائج قمة المناخ COP27 بشرم الشيخ بإنشاء صندوق جديد لمواجهة الخسائر والأضرار في مصر، بسبب الآثار السلبية لتغير المناخ، وأشار إلى أن سيشيل تُعاني مثل باقي القارة الأفريقية من تداعيات التغيرات المناخية إلى جانب تزايد عدد الكوارث المناخية. 

• قضايا السلم والأمن: شارك رئيس رواندا “بول كاجامي” في المناقشات حول الوضع الأمني ​​في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك قمة مصغرة جمعت الأطراف ومجموعة شرق أفريقيا في نيروبي وخريطة طريق لواندا. وأخبر “موسى فقي” المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي أن أفريقيا تعتمد على جهود السلام الإقليمية الجارية (عملية السلام في نيروبي التي تقودها مجموعة شرق أفريقيا وعملية لواندا) لحل الأزمة الأمنية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. فيما دعا الرئيس النيجيري “محمد بخاري” الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر لكبح جماح الصراعات في القارة الأفريقية في حدث رفيع المستوى على هامش القمة حول الإنذار المبكر في إطار مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ولجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية (سيسا-CISSA)، وأشار “بخاري” إلى تبادل المعلومات في الوقت المناسب لنجاح عمليات الإنذار المبكر، وتعزيز التعاون بشكل أكبر مع مفوضية الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، وتبني الإطار القاري لمنع النزاعات الهيكلية (CSCPF)، وتقييم الضعف الهيكلي القطري والمرونة (CSVRA). 

• التغييرات غير الدستورية للحكومات: حث رئيس دولة غانا “نانا أكوفو-أدو” المجتمع الدولي على إرسال رسالة واضحة إلى مدبري الانقلاب مفادها أن الانقلابات لم تكن ولن تكون أبدًا حلولًا دائمة للتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية في أفريقيا. كما طلب الرئيس الكيني “ويليام روتو” من الاتحاد الأفريقي إيجاد سبل لوقف انتشار الإرهاب والانقلابات في أفريقيا. وأشار إلى أنه في عام 2022 شهدت القارة تصاعدًا غير مسبوق في العمليات الإرهابية وأعمال التطرف العنيف والتغييرات غير الدستورية للحكومات. 

فيما أسفرت القمة عن بعض النتائج والقرارات بشأن القضايا والملفات ذات الاهتمام الأفريقي المشترك وفي مقدمتها تنظيم مؤتمر بشأن المصالحة الليبية، وتكليف لجنة من أجل حشد رؤية أفريقيا في العالم من أجل إصلاح قطاعات الحوكمة العالمية مثل مجلس الأمن الدولي، وفيما يلي تفصيل لبعض النتائج الأخرى:

• تسريع التنفيذ الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارة الأفريقية: من خلال اعتماد سلسلة من البروتوكولات لتنفيذها والتي بموجبها بدأت التجارة رسميًا عام 2021، وتعزيز التجارة بين الدول الأفريقية، شرعت القارة في الإلغاء التدريجي للتعريفات الجمركية على90 % من السلع، وتقليل الحواجز أمام التجارة في الخدمات بهدف زيادة دخل الدول الأفريقية بمقدار 450 مليار دولار بحلول عام 2035.

• مشاريع الصكوك القانونية: تم الاتفاق على تنفيذ مشروع النظام الأساسي لمركز التدريب الأفريقي للإحصاء (PANSTAT)، ومشروع النظام الأساسي لمعهد الاتحاد الأفريقي للإحصاء (STATAFRIC)، وبروتوكول منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بشأن سياسة المنافسة، ومشروع النظام الأساسي للوكالة الإنسانية الأفريقية، وبروتوكول الاستثمار لاتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وبروتوكول حقوق الملكية الفكرية لاتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.

• تمديد مُبادرة إسكات البنادق: كان من المفترض تحقيق إنهاء لكافة الصراعات المسلحة والحروب الأهلية في الدول الأفريقية، ولكن لم يتحقق ذلك بحلول الموعد المحدد خلال عام 2020، وأعلنت القمة عن تمديد المُبادرة لعام 2030، والخطوات اللازمة لتسريع تنفيذ هذه المُبادرة، وتسوية النزاعات داخل دول القارة.

إنجازات منقوصة وأولويات واجبة 

جاءت بعض إنجازات الاتحاد الأفريقي مصحوبة بالمحاذير، حيث حظي اتفاق وقف الأعمال العدائية الشامل لإثيوبيا بترحيب كبير، لكن مفوضية الاتحاد الأفريقي وجهت انتقادات كبيرة لعدم تحركها بسرعة أكبر لجلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات، في حين أن العديد من الحكومات قد صدقت على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وقد تكون على استعداد للسماح بحرية حركة البضائع، لكن عدد قليل من الدول التي صادقت على الاتفاقية. في عام 2023، يجب على الاتحاد معالجة العديد من الأولويات الأمنية بما في ذلك تجدد الاشتباكات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأزمة التغييرات غير الدستورية للحكومات، وكيفية تمويل عمليات دعم السلام والإصلاحات المؤسسية داخل الاتحاد، ويمكن توضيح أهم أولويات الاتحاد الأفريقي، كما يلي: 

• تعزيز القدرة المؤسسية للاتحاد الأفريقي: تأتي القمة في لحظة حاسمة مع تأثر القارة بالصدمات الاقتصادية والتحديات الأمنية المتعلقة بالتغير المناخي، والتحديات الداخلية بما في ذلك جهود الإصلاح المؤسسي، في ظل تآكل معايير العضوية الأساسية لقدرة الاتحاد على تعزيز الحكم الرشيد والاستقرار الإقليمي، وصعوبة التنسيق مع الكتل الإقليمية لتحقيق الاستقرار. وتأتى أهم القضايا الإصلاحية المتعلقة بتعزيز توافق لومي من خلال موقف الاتحاد من الدول الأعضاء التي تحدث فيها تغييرات غير دستورية للحكومات، وضرورة إعادة تأكيد التزام القادة الأفارقة بمبادئ لومي ومالابو. بالإضافة إلى التغلب على آثار عملية إعادة الهيكلة والإصلاح التي بدأها الاتحاد عام 2021، وتضمن أحد التغييرات الرئيسية دمج إدارات الشؤون السياسية والسلام والأمن، مما نتج عنه نقص في عدد من الموظفين، مع التحديات الواضحة لعملية صنع السلام الأساسية للاتحاد. ومن ناحية أخرى، ضرورة إعادة تنشيط الإصلاحات المالية المتوقفة، حيث تصادف القمة الذكرى الخامسة لتجمع 2018، حيث التزم رؤساء الدول بإجراء قائمة من الإصلاحات التي تهدف إلى تحقيق منظمة أكثر فاعلية وتعزيز الاستقلال المالي والشفافية. 

• التنسيق المشترك مع التكتلات الإقليمية: يحتاج الاتحاد الأفريقي إلى تطوير طريقة عمل أفضل مع المجموعات الاقتصادية الإقليمية التي غالبًا ما تكون في طليعة جهود التخفيف من حدة الأزمات؛ إذ يعيق الارتباك الدائم حول التقسيم المناسب للعمل بين الاتحاد الأفريقي والكتل الإقليمية، وبين الكتل الإقليمية نفسها، خطوات متماسكة في الحل. تماشيًا مع مبدأ التبعية، من المتوقع أن تقدم التكتلات الإقليمية الاستجابة الأولى للأزمات الناشئة، لكن في بعض الأحيان تكون غير قادرة على التعامل مع التطورات التي تهدد السلام والأمن. في مثل هذه الحالات، يتحمل الاتحاد الأفريقي مسئولية التدخل كما حدث في جمهورية أفريقيا الوسطي. 

• الدبلوماسية التوجيهية في جمهورية أفريقيا الوسطى: يُظهر الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى علامات تدهور مقلقة، حيث يحتدم القتال بين الجماعات المسلحة وقوات الأمن الوطني، فيما يقع المدنيون في مرمى النيران المتبادلة. أدت رغبة الرئيس “فوستين تواديرا” بشأن تعديل الدستور والسعي إلى فترة ولاية ثالثة، بدلاً من التخلي عن السلطة بانتهاء ولايته الثانية في عام 2025 إلى انقسام مواطني أفريقيا الوسطى وأثارت رد فعل من المعارضة والمجتمع المدني. عليه، لعب الاتحاد الأفريقي دورًا مهمًا في جهود تحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى على مدار العقد الماضي، وينبغي أن يستخدم مساعيه الحميدة للمساعدة في تهدئة التوترات بين الفصائل المتناحرة. 

• دعم المرحلة الانتقالية في تشاد: أخذت التطورات في تشاد منعطفًا قاتمًا خلال الآونة الأخيرة. على الرغم من أن المجلس العسكري الحاكم كان قد وعد في البداية، تماشيًا مع مطالب الاتحاد الأفريقي، بالتخلي عن السلطة بعد ثمانية عشر شهرًا من وفاة “إدريس ديبي”، إلا أن هذا الموعد النهائي لم يتحقق. بدلاً من ذلك، في أوائل أكتوبر 2022، تم تمديد الفترة الانتقالية لمدة عامين آخرين، والإعلان عن أن جميع أعضاء المجلس العسكري مؤهلون لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2024.

• تهدئة التوترات ودعم الانتخابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية: أدى تجدد أعمال العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تصعيد التوترات الدبلوماسية في منطقة البحيرات العظمى وفرض تحديات على إجراء الانتخابات المقرر عقدها في أقل من أحد عشر شهرًا. يتعين على الاتحاد الأفريقي تنسيق الجهود لتهدئة الخلافات بين الدول المجاورة ودعم الاستعدادات للانتخابات الوطنية المقبلة، والتنسيق بين مختلف المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى نزع فتيل التوترات في الشرق. 

• رعاية اتفاق السلام في إثيوبيا: في 2 نوفمبر 2022، وقعت حكومة رئيس الوزراء “آبي أحمد” والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي (TPLF)- اتفاقًا شاملاً لوقف الأعمال العدائية في بريتوريا -عاصمة جنوب أفريقيا. كان الاتفاق إنجازًا كبيرًا للاتحاد الأفريقي الذي عقدت المحادثات تحت رعايته، بعد أن واجه الاتحاد انتقادات شديدة لتقاعسه في وقت سابق. مع ذلك، ما مدى التزام الأطراف، بالنظر إلى أن وقف إطلاق النار السابق قد انهار في غضون أشهر. ولتعظيم احتمالات نجاح الاتفاق، سيحتاج الاتحاد الأفريقي إلى أن يظل مشاركًا بشكل كامل في دعم التقدم نحو سلام مستدام. 

• السعي لتسوية المأزق السياسي في ليبيا وإنجاح مفاوضات المرحلة الثانية في السودان: منذ مارس 2022، دخلت ليبيا مرحلة من الانقسام بين حكومتين متناحرتين، تدعي كل منهما الشرعية، وتوقفت الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد من خلال توحيد قوات الأمن المتنافسة، ويسعي الاتحاد الأفريقي إلى دور أكبر في حل الجمود. على الرغم من عدم وجود حل مثالي للتحديات التي تواجه ليبيا، فإن إعطاء الأولوية للحوار السياسي المؤدي إلى الانتخابات بدلاً من تشكيل الحكومة. فيما أبرم المكون العسكري اتفاق إطاري مع قوى الحرية والتغيير “المجلس المركزي” في 5 ديسمبر 2022، لكن هذا الاتفاق يحتاج إلى تقويته، وستكون المرحلة التالية من المفاوضات حاسمة. 

حاصل ما تقدم، هناك ضرورة لتعامل الاتحاد الأفريقي من منظور شامل مع التحديات والتهديدات الأمنية في القارة الأفريقية من أجل معالجة الأسباب الجذرية لهذه التحديات وأسبابها الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين الإدارة عبر الحدود من خلال تسهيل متطلبات التجارة ورقمنة الإجراءات الإدارية ووجود نقاط حدودية شاملة، وتعزيز أولويات العمل الأفريقي المشترك لضمان توفير السلام والأمن لدول القارة، بما في ذلك تضافر الجهود الأفريقية لاحتواء أوضاع الصراعات في القارة وإيجاد حلول دائمة.

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى
+ postsBio ⮌

باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية

  • نسرين الصباحى
    كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
  • نسرين الصباحى
    تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
  • نسرين الصباحى
    إعادة التموضع الأمريكي في نيجيريا: بين احتواء الإرهاب وصراع النفوذ في غرب أفريقيا
  • نسرين الصباحى
    إعادة الانخراط: الاستراتيجية الأوروبية الجديدة في الساحل الأفريقي

ترشيحاتنا

الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر

العوائق الإثيوبية لنجاح مفاوضات سد النهضة

كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟

الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

نسرين الصباحى 16/03/2023

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
فرنسا: مجهول في مواجهة المجهول
تحدي كورونا: الفرنسيون ومراجعة أزمة الصناعة
استعادة النفوذ: الموقف البريطاني من الأزمة الأوكرانية
التمويل.. كلمة السر في نجاح نظام التأمين الصحي الشامل
ردع مُوجه: ماذا يستهدف الرئيس “بوتين” من خطاب يوم النصر؟ 
الجدل حول امتحانات الثانوية العامة في ظل كورونا

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo