تواجه ألمانيا اختبارًا معقدًا بعد قمة واشنطن الأخيرة حول أوكرانيا؛ حيث تتزايد الضغوط الأوروبية على برلين لتولي موقع قيادي في تقديم ضمانات أمنية لما بعد الحرب، في وقت يعاني فيه الجيش الألماني من تحديات عدة، إلى جانب انقسام الرأي العام حول الفكرة، فضلًا عن احتمالات تراجع الدور الأمريكي أو انسحابه من المشهد. فهل تستطيع برلين تحويل وعود “الضمانات الأمنية” إلى قوة ردع حقيقية، أم ستظل مجرد التزامات سياسية؟