تستعرض هذه الورقة البحثية إحدى أبرز الاستراتيجيات التي تتبناها إسرائيل في الحروب الحديثة، وخصوصًا في مواجهتها الأخيرة مع إيران، وهي استراتيجية قطع الرءوس، أو ما يُعرف باغتيال القادة. وقد أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى هذه الاستراتيجية في أحد خطاباته خلال عيد الفصح اليهودي، مضفيًا عليها بعدًا رمزيًا باستخدام اللغة التوراتية المألوفة لديه؛ حيث أقام موازاة مباشرة بين الضربات العشر التي تعرضت لها مصر، وعشر ضربات على حماس، وحزب الله، والنظام السوري بقيادة الأسد، وفي المقام الأول ضد إيران نفسها.
اغتيال القادة: بين حقيقة “الضربة العاشرة” ووهم “الحسم العسكري”