تبحث هذه الورقة في تقاطعات بين اليمين الهندوسي واليمين الصهيوني، ليس على المستوى السياسي فقط، بل أيضًا على المستوى العقدي والفلسفي. فهي توضح كيف يستمد كلا التيارين مفاهيم مثل النور والمعرفة من الحركات الباطنية، وعلى رأسها الثيوصوفيا؛ حيث توظف رموزًا مثل النور والمعرفة بما يتجاوز الجانب الفردي ليصل إلى السياسة؛ حيث تستخدم في الواقع المعاصر لتبرير الحروب والهيمنة والإقصاء، ومن هنا فإن الورقة تكشف كيف تتقاطع العقيدة، والسياسة لتشكيل أيديولوجيات قومية معاصرة، تعيد تعريف حدود الخير والشر.
من الثيوصوفيا إلى القوميات الدينية: دراسة في الروابط العقدية والسياسية بين اليمين الصهيوني والهندوسي
وقت القراءة: 1 دقيقة
استمع للمقال
ترشيحاتنا
وسوم:
إعادة إنتاج الأيديولوجيا, إعادة تشكيل العالم المعاصر, الأساطير المؤسسة, الأيديولوجيا الدينية, الأيديولوجيا القومية, الأيديولوجيات الحديثة, الإعلام الأيديولوجي, الإقصاء السياسي, الاستعلاء الديني, البعد العقدي للصراع, البعد الفلسفي للصراع, التأثير الثقافي, التأويل الديني, التحالفات الأيديولوجية, التصوف الغربي, التفاعلات بين الدين والسياسة, التقاطعات السياسية, التقاطعات العقدية, التقاطعات الفكرية, التلاعب بالوعي, الثيوصوفيا, الجغرافيا السياسية للأفكار, الحركات الباطنية, الدراسات المقارنة, الدين كأداة للهيمنة, الدين والسياسة, الدين والعنف, الرمزية الدينية, الرموز الروحية, الشرعية الأخلاقية للحروب, الشرعية الدينية, الصراع الأيديولوجي العالمي, الصهيونية الدينية, العقيدة والسياسة, العولمة والأيديولوجيا, الفكر الروحي, الفكر السياسي المعاصر, الفكر القومي الديني, الفكر المقارن, الفلسفات الباطنية, القوة الناعمة الدينية, القوميات الدينية, القومية الدينية, القومية المتطرفة, الميتافيزيقا, النور والمعرفة, الهندوتفا, الهندوسية السياسية, الهوية القومية, الهيمنة الثقافية, الهيمنة السياسية, الوعي الجمعي, اليمين الصهيوني, اليمين المتطرف, اليمين الهندوسي, بناء الهوية الدينية, تبرير الحروب دينيًا, تحليل الأيديولوجيا, تحليل الخطاب, تسييس العقيدة, تشكيل الرأي العام, توظيف الدين سياسيًا, توظيف الرموز في السياسة, مستقبل القوميات الدينية
نيرمين سعيد
تابعنا
تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة