المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
الدراسات الأفريقية

الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

شيماء البكش
شيماء البكش تم النشر بتاريخ 18/07/2026
وقت القراءة: 19 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

يمر النظام السياسي في جنوب أفريقيا باختبار حقيقي لحكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت عقب الانتخابات العامة لعام 2024، والتي أنهت لأول مرة منذ ثلاثة عقود الهيمنة البرلمانية المطلقة لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC). فقد أدت نشأة الحكومة الائتلافية إلى تغيير في موازين القوى الحزبية؛ مما انعكس على قدرة الأحزاب المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية على الحفاظ على تماسك الائتلاف في ظل تصاعد الخلافات السياسية والاقتصادية بين أعضائه. كما وضعت قدرة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) على وقف تراجع شعبيته في اختبار صعب أمام سعي أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها التحالف الديمقراطي (DA) وأومخونتو وي سيزوي (MK) والمناضلون من أجل الحرية الاقتصادية (EFF)، إلى توسيع نفوذها السياسي. وفي هذا السياق، يتناول التحليل تطور التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا بعد انتخابات 2024، وتحليل أزمة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، والخلافات داخل حكومة الوحدة الوطنية، واستشراف مستقبل هذه التوازنات وانعكاساتها على المشهد السياسي حتى الانتخابات العامة المقبلة.

المحتويات
أولًا: كيف فقد المؤتمر الوطني الأفريقي أغلبيته التاريخية؟ثانيًا: تشكيل حكومة الوحدة الوطنية عام 2024 ثالثًا: الخلافات بين أحزاب الائتلاف الحاكمرابعًا: مستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

أولًا: كيف فقد المؤتمر الوطني الأفريقي أغلبيته التاريخية؟

منذ الانتقال الديمقراطي عام 1994، هيمن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) على الحياة السياسية في جنوب أفريقيا مستندًا إلى شرعيته التاريخية كقائد للنضال ضد نظام الفصل العنصري، وهو ما مكّنه من الاحتفاظ بالأغلبية البرلمانية على مدار ثلاثة عقود. غير أن الانتخابات العامة لعام 2024 مثلت نقطة تحول مفصلية، بعدما فقد الحزب أغلبيته البرلمانية للمرة الأولى، واضطر إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع قوى سياسية كانت تُعد من أبرز منافسيه، في تطور عكس التحولات التدريجية التي شهدها النظام الحزبي واتساع نطاق التعددية والمنافسة الانتخابية.

ورغم أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية عام 2024 بدا تطورًا غير مسبوق في سياقه السياسي، فإن تجربة الحكومات الائتلافية ليست جديدة على جنوب أفريقيا. فقد تشكلت أول حكومة وحدة وطنية عقب انتخابات عام 1994 استنادًا إلى الدستور الانتقالي لعام 1993، الذي أتاح للأحزاب الحاصلة على حد أدنى من المقاعد البرلمانية المشاركة في السلطة خلال المرحلة الانتقالية، بهدف ترسيخ المصالحة الوطنية وضمان الاستقرار السياسي بعد نهاية نظام الفصل العنصري. إلا أن هذه الصيغة كانت مؤقتة ومرتبطة بظروف الانتقال الديمقراطي، وانتهت عمليًا بانسحاب الحزب الوطني عام 1996 ورفض الرئيس الراحل نيلسون مانديلا تمديدها لما بعد انتخابات عام 1999، لتظل حكومة الوحدة الوطنية لعام 2024 أول تجربة من نوعها تُفرض بفعل موازين القوى الانتخابية، لا بموجب ترتيبات دستورية انتقالية. ولم يبدأ هذا التحول مع انتخابات عام 2024، بل سبقته مؤشرات واضحة على المستوى المحلي. ورغم تطلع الناخبين إلى نموذج أكثر استقرارًا وتحسينًا للخدمات العامة بعد صراعات الفترة 2016-2021، كشفت التجربة عن هشاشة تلك الائتلافات، مع تكرار انهيارها وتصاعد النزاعات السياسية والقضائية، بالتزامن مع لجنة التحقيق في قضية ” الاستيلاء على الدولة”، واضطرابات يوليو 2021، وتراجع شعبية المؤتمر الوطني الأفريقي عقل انتخابات 2019، وهو ما انعكس سلبًا على كفاءة الإدارة المحلية وجودة الخدمات.

وجاء فقدان حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أغلبيته البرلمانية في انتخابات 29 مايو 2024 تتويجًا لمسار ممتد من التراجع الانتخابي، بعدما انخفضت حصته من الأصوات من نحو 66% في انتخابات 2009 إلى 57.5% في 2019، ثم إلى 39.7% في 2024، للمرة الأولى منذ عام 1994. كما تراجع تمثيله في الجمعية الوطنية من 230 مقعدًا عام 2019 إلى 159 مقعدًا من أصل 400 مقعد في 2024، بخسارة بلغت 71 مقعدًا؛ مما أنهى قدرته على تشكيل الحكومة منفردًا وأجبره لأول مرة منذ ثلاثة عقود على الدخول في ائتلاف حكومي. يعكس هذا التحول تغيرًا بنيويًا في السلوك الانتخابي للناخب الجنوب أفريقي؛ إذ تراجعت مكانة الشرعية التاريخية لحركات التحرر لصالح معايير الأداء الحكومي وكفاءة إدارة الملفات الاقتصادية والخدمية، لتجسد انتخابات 2024 انتقالًا من شرعية التحرر إلى شرعية الإنجاز.

كما جاء تراجع حزب المؤتمر الوطني الأفريقي نتيجة تراكم الانقسامات الداخلية، بدءًا من تأسيس حزب مؤتمر الشعب (COPE) عام 2008، ثم حزب المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية (EFF) عام 2013 بقيادة جوليوس ماليما، وصولًا إلى تأسيس حزب أومكونتو وي سيزوي (MK) في نهاية 2023 بقيادة جاكوب زوما، الذي استقطب شريحة واسعة من قواعد الحزب، خاصة في كوازولو ناتال. وأسهمت قضايا الفساد إلى جانب البطالة وأزمات الكهرباء وتراجع الخدمات، في تعميق تآكل شعبية الحزب. وانعكس ذلك في انتخابات 2024، التي حصد فيها حزب أومكونتو وي سيزوي 58 مقعدًا من أصل 400 وأصبح الحزب الأكبر في كوازولو ناتال، فيما حصل التحالف الديمقراطي (DA) على 21.78% من الأصوات، مع احتفاظ المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية بثقله السياسي، لتفرز الانتخابات برلمانًا أكثر تعددية منذ 1994، وتدفع المؤتمر الوطني الأفريقي إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في يونيو 2024، بما يؤشر إلى انتقال جنوب أفريقيا من نموذج الحزب المهيمن إلى نموذج التعددية الائتلافية.

ثانيًا: تشكيل حكومة الوحدة الوطنية عام 2024

لم يكن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في يونيو 2024 نتاج تقارب أيديولوجي بين الأحزاب، وإنما فرضته موازين القوى التي أفرزتها انتخابات 29 مايو 2024، بعدما فقد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أغلبيته البرلمانية للمرة الأولى منذ عام 1994، وأصبح عاجزًا عن تشكيل الحكومة منفردًا. وأمام غياب أي حزب قادر على حصد الأغلبية، تحولت الحكومة الائتلافية من خيار سياسي إلى ضرورة دستورية لضمان استمرارية السلطة التنفيذية وتجنب حالة من عدم الاستقرار.

وأطلقت نتائج الانتخابات مفاوضات معقدة داخل المؤتمر الوطني الأفريقي ومع مختلف القوى السياسية، كشفت عن انقسام واضح داخل الحزب بشأن طبيعة الشريك الائتلافي. فقد قاد الرئيس سيريل رامافوزا تيارًا مؤيدًا للتحالف مع حزب التحالف الديمقراطي (DA) باعتباره الخيار الأكثر قدرة على توفير أغلبية مستقرة، والحفاظ على ثقة الأسواق والمستثمرين، وضمان استمرار السياسات الاقتصادية القائمة. في المقابل، دعت تيارات أخرى، لا سيما المحسوبة على تيار “التحول الاقتصادي الراديكالي”، إلى التحالف مع حزب المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية (EFF) وحزب أومكونتو وي سيزوي (MK) بقيادة جاكوب زوما، استنادًا إلى التقارب الأيديولوجي مع هذه القوى.

وحسم رامافوزا هذا الجدل لصالح خيار التحالف مع التحالف الديمقراطي، لتتشكل حكومة وحدة وطنية ضمت 10 أحزاب، وأعيد انتخابه رئيسًا للجمهورية في 14 يونيو 2024. غير أن توزيع المناصب التنفيذية أظهر أن الانتقال إلى الحكم الائتلافي لم يغير موازين القوة داخل السلطة التنفيذية؛ إذ احتفظ المؤتمر الوطني الأفريقي بـ 20 وزارة من أصل 32، إضافة إلى 33 منصب نائب وزير، مقابل 6 وزارات و6 مناصب نواب وزراء فقط للتحالف الديمقراطي، بينما توزعت بقية الحقائب على الأحزاب المشاركة.

ولم تقتصر الهيمنة على عدد الوزارات، بل شملت نوعيتها أيضًا؛ حيث احتفظ المؤتمر الوطني الأفريقي بالوزارات السيادية والاقتصادية الأكثر تأثيرًا، مثل المالية، والتجارة والصناعة، والكهرباء والطاقة، والتعدين، في حين أُسندت للتحالف الديمقراطي وزارات خدمية أبرزها الزراعة، بما حدّ من قدرته على التأثير في رسم السياسات الاقتصادية والاستراتيجية رغم مشاركته في الحكومة.

ولتقنين العلاقة بين أطراف الائتلاف، وقع المؤتمر الوطني الأفريقي والتحالف الديمقراطي وثيقة “إعلان النوايا “التي تبنت مبدأ “التوافق الكافي” في إدارة الخلافات داخل مجلس الوزراء، إلا أنها خلت من آليات قانونية أو مؤسسية ملزمة لتسوية النزاعات، وهو ما جعل تماسك الحكومة يعتمد بدرجة كبيرة على التوافقات السياسية وقدرة الرئيس رامافوزا، مستفيدًا من صلاحياته الدستورية الواسعة، على إدارة التوازنات بين الشركاء.

وبذلك، عكست حكومة الوحدة الوطنية تسوية سياسية فرضتها نتائج انتخابات 2024 أكثر من كونها شراكة قائمة على برنامج سياسي موحد؛ إذ انتقلت جنوب أفريقيا إلى نموذج الحكم الائتلافي، مع احتفاظ المؤتمر الوطني الأفريقي بالموقع المهيمن داخل السلطة التنفيذية؛ الأمر الذي هيأ لظهور الخلافات بين شركاء الائتلاف مع بدء مناقشة الملفات التشريعية والاقتصادية الكبرى.

 ثالثًا: الخلافات بين أحزاب الائتلاف الحاكم

على الرغم من نجاح حكومة الوحدة الوطنية، التي تشكلت في يونيو 2024، في إنهاء حالة عدم اليقين السياسي التي أعقبت الانتخابات، فإنها ظلت تعاني من تناقضات بنيوية بحكم قيامها على تسوية فرضتها نتائج الانتخابات أكثر من استنادها إلى برنامج سياسي أو اقتصادي مشترك. ومع انتقال الائتلاف من مرحلة التفاوض إلى ممارسة الحكم، بدأت التباينات بين مكوناته تتصاعد، خاصة مع اقتراب الانتخابات المحلية المقررة في 4 نوفمبر 2026؛ حيث سعى كل حزب إلى تعظيم مكاسبه الانتخابية والحفاظ على هويته السياسية، بالتوازي مع استمرار مشاركته في الحكومة.

وتجسدت أبرز مظاهر هذا التباين في العلاقة بين المؤتمر الوطني الأفريقي والتحالف الديمقراطي (DA)، اللذين تبنيا رؤيتين مختلفتين لدور الدولة في إدارة الاقتصاد. فبينما تمسك المؤتمر الوطني الأفريقي بسياسات إعادة توزيع الثروة، والتمكين الاقتصادي للسود، والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية، والدفاع عن قانون التأمين الصحي الوطني، دعا التحالف الديمقراطي إلى إصلاحات أكثر ليبرالية تقوم على ضبط الإنفاق العام، وتوسيع دور القطاع الخاص، وتحسين مناخ الاستثمار، وإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة. كما امتدت الخلافات إلى ملفات تشريعية رئيسية، أبرزها قانون التأمين الصحي الوطني، وقانون نزع الملكية، وتعديلات قانون التعليم الأساسي.

وتزامنت هذه الخلافات مع استمرار الضغوط الاقتصادية والخدمية، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات البطالة، وضعف أداء الحكومات المحلية، وأزمات الكهرباء والمياه والنقل، فضلًا عن تراجع ثقة المواطنين في الأحزاب السياسية، وهو ما انعكس في انخفاض نسبة المشاركة الانتخابية من 89% عام 1999 إلى نحو 58% في انتخابات 2024. وبذلك أصبح الأداء الاقتصادي والخدمي المعيار الحاسم الذي سيحكم الناخبون من خلاله على الحكومة خلال الانتخابات المحلية المقبلة. وفي هذا السياق، تحولت العلاقة بين شركاء الائتلاف تدريجيًا من توافق براجماتي فرضته ضرورات الحكم إلى تنافس سياسي فرضته الحسابات الانتخابية؛ إذ حرصت الأحزاب، من ناحية، على تجنب انهيار الحكومة، ومن ناحية أخرى، سعت إلى التمايز عن شركائها وعدم تحمل كلفة القرارات غير الشعبية، بما أدى إلى تصاعد الخلافات حول أولويات الإصلاح الاقتصادي وإدارة المالية العامة.

وشكلت الموازنة العامة للسنة المالية 2025/2026 أول اختبار حقيقي لتماسك حكومة الوحدة الوطنية. ففي 19 فبراير 2025 اضطرت الحكومة إلى تأجيل عرض الموازنة للمرة الأولى منذ التحول الديمقراطي، بعد فشل أحزاب الائتلاف في التوصل إلى توافق بشأن مقترح رفع ضريبة القيمة المضافة. وعند إعادة تقديم الموازنة في 12 مارس 2025، تمسك المؤتمر الوطني الأفريقي ووزارة المالية بزيادة الضريبة بنسبة 0.5% خلال عام 2025، تعقبها زيادة مماثلة بنسبة 0.5% في عام 2026، بهدف توفير نحو 75 مليار راند ( قرابة 4 مليارات دولار أمريكي، خلال ثلاث سنوات لتمويل قطاعات الصحة والتعليم والخدمات العامة وبرامج الحماية الاجتماعية، وتجنب اللجوء إلى إجراءات تقشفية).

في المقابل، رفض التحالف الديمقراطي هذه الزيادة، معتبرًا أن الأزمة المالية ترجع إلى ضعف كفاءة الإنفاق الحكومي واستمرار الفساد وتأخر الإصلاحات الهيكلية، وليس إلى نقص الإيرادات، مطالبًا بإعطاء الأولوية لضبط الإنفاق وتحسين أداء المؤسسات العامة بدلًا من تحميل المواطنين أعباء ضريبية إضافية. وعندما تعذر التوصل إلى توافق داخل الائتلاف، لجأ المؤتمر الوطني الأفريقي إلى بناء أغلبية برلمانية بديلة؛ حيث تمكن في 2 أبريل 2025 من تمرير الإطار المالي للموازنة بدعم أحزاب من خارج الحكومة، أبرزها حزب العمل من أجل جنوب أفريقيا ActiomSA، وحزب بناء جنوب أفريقيا BOSA، بينما صوت التحالف الديمقراطي ضد المشروع، في سابقة كشفت محدودية آلية “التوافق الكافي” التي نص عليها إعلان النوايا المنظم للعلاقة بين شركاء الحكومة، وأظهرت أن الحزب الحاكم بات قادرًا على تجاوز اعتراض شريكه الرئيسي عبر تحالفات برلمانية مؤقتة.

ولم تنته تداعيات أزمة الموازنة بإقرار الإطار المالي أو التراجع عن زيادة ضريبة القيمة المضافة، بل استمرت خلال مناقشات موازنة عام 2026، التي أعادت إبراز التباينات بين المؤتمر الوطني الأفريقي والتحالف الديمقراطي بشأن أولويات الإنفاق والإصلاح الاقتصادي وآليات إدارة المالية العامة. ورغم تجدد الخلافات، حرص الطرفان على احتوائها داخل مؤسسات الائتلاف؛ حيث أكد رئيس التحالف الديمقراطي تمسك حزبه بالاستمرار في حكومة الوحدة الوطنية، بما عكس إدراكًا متبادلًا بأن تكلفة انهيار الائتلاف تفوق كلفة استمرار الخلافات داخله. وبذلك، تحولت إدارة الموازنة من قضية مالية إلى اختبار متكرر لقدرة حكومة الوحدة الوطنية على التوفيق بين تباين الرؤى الاقتصادية والحفاظ على تماسك الائتلاف، في ظل استعداد الأحزاب لخوض الانتخابات المحلية وتصاعد التنافس بينها.

كما انعكس التوتر الداخلي ليشمل النقاش بشأن آليات إدارة الائتلاف نفسه؛ إذ طالب زعيم التحالف الديمقراطي جون ستينهاوزن في يونيو 2026 بإعادة النظر في التمثيل الوزاري للحزب داخل الحكومة، في ظل استمرار هيمنة المؤتمر الوطني الأفريقي على مفاصل السلطة التنفيذية. ورغم استمرار الخلافات بين الطرفين حول ملفات اقتصادية وتشريعية عدة، تمسك التحالف الديمقراطي بالبقاء داخل الحكومة، إدراكًا لتكلفة الانسحاب قبل الانتخابات المحلية، في حين يرى المؤتمر الوطني الأفريقي أن الحفاظ على تماسك الائتلاف يمثل شرطًا أساسيًا للحد من خسائره الانتخابية.

رابعًا: مستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

لم يعد مستقبل حكومة الوحدة الوطنية في جنوب أفريقيا مرتبطًا فقط بقدرتها على احتواء الخلافات بين مكوناتها، وإنما بات رهينًا بالتوازنات الحزبية التي أفرزتها انتخابات 29 مايو 2024، والتي أنهت للمرة الاولى منذ 1994 هيمنة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) على الأغلبية البرلمانية. ونتيجة لذلك، انتقلت البلاد إلى مرحلة جديدة يقوم فيها استقرار السلطة على إدارة التحالفات والتوافقات السياسية، أكثر من اعتماده على هيمنة حزب واحد.

ويُتوقع أن يتحدد مستقبل هذه التجربة عبر ثلاثة استحقاقات سياسية متعاقبة. يتمثل أولها في الانتخابات المحلية المقررة في 4 نوفمبر 2026، التي ستشكل أول اختبار انتخابي لحكومة الوحدة الوطنية، إذ ستقيس قدرة المؤتمر الوطني الأفريقي على وقف تراجع شعبيته واستعادة نفوذه في الحكم المحلي، كما ستختبر قدرة التحالف الديمقراطي (DA) على توظيف مشاركته في الحكومة لتعزيز رصيده الانتخابي، في حين ستسعى أحزاب المعارضة، وعلى رأسها حزب أومكونتو وي سيزوي (MK) وحزب المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية (EFF)، إلى استثمار أي تراجع في شعبية الائتلاف الحاكم لتوسيع نفوذها داخل المجالس المحلية.

أما المحطة الثانية فتتمثل في المؤتمر الوطني السادس والخمسين للمؤتمر الوطني الأفريقي عام 2027، الذي سيكتسب أهمية استثنائية مع اقتراب انتهاء الولاية الثانية للرئيس سيريل رامافوزا. ولن يقتصر المؤتمر على انتخاب قيادة جديدة للحزب، بل سيحدد أيضًا توجهاته الاستراتيجية، سواء بالاستمرار في خيار الشراكة مع التحالف الديمقراطي أو إعادة النظر في صيغة الائتلاف تحت ضغط التنافس الداخلي على خلافة رامافوزا، لا سيما مع تصاعد الحديث عن شخصيات بارزة مثل بول ماشاتيلي، وما أثارته الدعوات المبكرة لدعم باتريس موتسيبي من نقاشات داخل الحزب بشأن ترتيبات مرحلة ما بعد رامافوزا.

وتظل الانتخابات العامة المقررة عام 2029 المحطة الفاصلة في تقييم تجربة الحكم الائتلافي؛ إذ ستحدد ما إذا كانت قد أصبحت نمطًا مستقرًا لإدارة السلطة في جنوب أفريقيا، أم أن المؤتمر الوطني الأفريقي سيتمكن من استعادة أغلبيته البرلمانية والعودة إلى تشكيل الحكومة منفردًا. كما ستقيس قدرة التحالف الديمقراطي على ترسيخ موقعه باعتباره شريكًا دائمًا في الحكم أو بديلًا سياسيًا قادرًا على قيادة الحكومة، بينما ستسعى أحزاب حزب أومكونتو وي سيزوي (MK)، وحزب المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية إلى توظيف أي إخفاقات حكومية لتعزيز حضورها البرلماني وإعادة تشكيل خريطة المعارضة.

وفي ضوء هذه الاستحقاقات، تبدو جنوب أفريقيا أمام مرحلة إعادة هيكلة لنظامها الحزبي، تتراجع فيها تدريجيًا شرعية التحرر الوطني التي شكلت أساس هيمنة المؤتمر الوطني الأفريقي طوال العقود الثلاثة الماضية، مقابل صعود شرعية الأداء الحكومي باعتبارها المحدد الرئيس لسلوك الناخبين. ومن ثم، فإن نتائج انتخابات 2026 ستوفر مؤشرًا أوليًا لاتجاهات الرأي العام، وسيحدد مؤتمر 2027 مستقبل قيادة الحزب الحاكم وتحالفاته، بينما ستحسم انتخابات 2029 ما إذا كانت حكومة الوحدة الوطنية تمثل بداية مرحلة مستقرة من الحكم الائتلافي، أم مجرد تسوية سياسية فرضتها نتائج انتخابات 2024.

شيماء البكش
شيماء البكش
+ postsBio ⮌
  • شيماء البكش
    الانتخابات الإثيوبية 2026 بين التحديث الإجرائي ومحدودية الشمول السياسي
  • شيماء البكش
    ميليشيات فانو الأمهرية: البنية والانتشار ومعضلات الاندماج
  • شيماء البكش
    “إرادة السلام 2026”.. التداعيات الاستراتيجية للمناورة البحرية متعددة الجنسيات بجنوب أفريقيا
  • شيماء البكش
    قانون عيسى: التوترات العشائرية في غرب أرض الصومال

ترشيحاتنا

الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته

أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟

من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟

المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان”الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة”

وسوم: أمن الطاقة العالمي, أومخونتو وي سيزوي MK, إدارة الائتلافات, إعادة تشكيل الشرق الأوسط, إعادة رسم خرائط الشرق الأوسط, إقامة دولة إسرائيل, الأحزاب السياسية في جنوب أفريقيا, الأزمة الاقتصادية في جنوب أفريقيا, الأزمة السياسية في جنوب أفريقيا, الأمن الإسرائيلي, الأمن الإقليمي, الأمن القومي العربي, الإصلاح الاقتصادي, الائتلاف الحكومي, الاتحاد السوفيتي, الاستراتيجية الأمريكية, الاستراتيجية البريطانية, الاستقرار السياسي, الانتخابات الأفريقية, الانتخابات العامة 2024, الانتخابات المقبلة في جنوب أفريقيا, الانتخابات في جنوب أفريقيا, الانتداب البريطاني على فلسطين, الانقسام السياسي, البترول والشرق الأوسط, البحر الأحمر, البرلمان الجنوب أفريقي, التحالف الديمقراطي DA, التحالفات السياسية, التحليل الجيوسياسي, التحليل السياسي الأفريقي, التحولات الجيوسياسية, التحولات السياسية في جنوب أفريقيا, التنافس الأمريكي السوفيتي, التوازنات الإقليمية, التوازنات الحزبية, الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير, الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط, الجيوبوليتيك في الشرق الأوسط, الحرب الباردة, الحكومة الائتلافية في جنوب أفريقيا, الحوكمة في جنوب أفريقيا, الخرائط الجيوسياسية, الخلافات داخل حكومة الوحدة الوطنية, الدراسات الاستراتيجية, الدعم الغربي لإسرائيل, الديمقراطية في أفريقيا, الديمقراطية في جنوب أفريقيا, الرأي العام في جنوب أفريقيا, السياسات الاقتصادية, السياسة الأفريقية, السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط, السياسة البريطانية في الشرق الأوسط, السياسة في جنوب أفريقيا, الشرق الأوسط, الشرق الأوسط الجديد, الشرق الأوسط الكبير, الشرق الأوسط والسياسة الدولية, الصراع الحزبي, الصهيونية, العلاقات الدولية, الفقر والبطالة في جنوب أفريقيا, القضية الفلسطينية, المؤتمر الوطني الأفريقي ANC, المشروع الصهيوني, المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط, المصالح البريطانية في الشرق الأوسط, المعارضة في جنوب أفريقيا, الممرات الاستراتيجية, المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية EFF, النظام الإقليمي في الشرق الأوسط, النظام الدولي, النظام السياسي الجنوب أفريقي, النفط في الشرق الأوسط, النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط, النفوذ الغربي, الهيمنة الأمريكية, الهيمنة البرلمانية, تاريخ الشرق الأوسط, تراجع شعبية المؤتمر الوطني الأفريقي, تماسك الحكومة الائتلافية, جنوب أفريقيا, حزب أومخونتو وي سيزوي, حزب المؤتمر الوطني الأفريقي, حكومة الوحدة الوطنية, دول البريكس, سايكس بيكو, شرق المتوسط, شعبية الأحزاب, صعود أحزاب المعارضة, طرق التجارة العالمية, عدم المساواة, قناة السويس, مستقبل الائتلاف الحاكم, مستقبل المشهد السياسي, مستقبل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي, مستقبل حكومة الوحدة الوطنية, مشروع الشرق الأوسط الكبير, مضيق هرمز, موازين القوى الحزبية, نهاية هيمنة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي, وعد بلفور
شيماء البكش 18/07/2026

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
واقع وتحديات الصادرات المصرية
القطن المصري.. منظومة جديدة لاستعادة مكانته العالمية
مخاوف مشروعة: الدول في مواجهة التعامل بالعملات الرقمية
مبادرة التمويل العقاري .. العائدات واالتكاليف
وقود المستقبل”: التحول الدولي والمصري للاعتماد على الهيدروجين الأخضر
تأثير أزمة الغاز الأوروبية على دور مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo