على امتداد التاريخ السياسي الأمريكي الحديث، ارتبط اسم جيمي كارتر بإحدى أكثر الأزمات الخارجية تأثيرًا في مصير الرؤساء الأمريكيين، وهي أزمة الرهائن في إيران عام 1979. فقد فرضت الأزمة نفسها على أجندة الإدارة الأمريكية لأكثر من عام، وتحولت إلى اختبار يومي لقدرة البيت الأبيض على إدارة الأحداث، وتزامنت مع تصاعد معدلات التضخم وارتفاع أسعار الطاقة والفوائد؛ مما عزز لدى الرأي العام صورة رئيس يكافح لاحتواء أزمة تتجاوز قدرته على السيطرة. وبعد نحو نصف قرن، وجد الرئيس دونالد ترامب نفسه في مواجهة أزمة مختلفة في تفاصيلها، لكنها متشابهة في آثارها السياسية.
Skip to PDF contentمن كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
وقت القراءة: 1 دقيقة
استمع للمقال
مروة عبدالحليم
تابعنا
تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
احدث إصدارات مكتبه المركز
No products found

