المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الوساطة التركية في الحرب الإيرانية: قراءة في دوافع ونطاقات وضوابط الحركة
الدراسات العربية والإقليمية

الوساطة التركية في الحرب الإيرانية: قراءة في دوافع ونطاقات وضوابط الحركة

مارى ماهر
مارى ماهر تم النشر بتاريخ 07/04/2026
وقت القراءة: 24 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تشارك تركيا، إلى جانب مصر وباكستان، في قيادة جهود وساطة دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة لخفض مستوى التصعيد في الشرق الأوسط، وبينما لا تزال هذه الجهود محصورة في تبادل الرسائل بهدف استكشاف المواقف وتحديد شروط التفاوض، دون الانتقال إلى مرحلة الجولات التفاوضية الجدية، فقد أحرزت تقدمًا جزئيًا تمثل في إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد مهلة توجيه ضربات ضد محطات الطاقة الإيرانية والبنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام إضافية اعتبارًا من 23 مارس 2026، ورغم الهشاشة الشديدة للمهلة فإنها تكشف عن حراك إقليمي واسع لاحتواء الموقف، تتحرك من خلاله تركيا وفق مسارين رئيسيين؛ أحدهما: توسيع الحوار الدبلوماسي مع أطراف الأزمة المباشرين وجهات فاعلة أوروبية وخليجية وإقليمية أخرى لبناء جبهة موحدة في المفاوضات لموازنة النفوذ الإسرائيلي، والآخر: نقل الرسائل غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. 

المحتويات
العوامل المحفزة للوساطة التركيةالوساطة التركية: ما الذي تكشفه عن الدور والتحالفات؟

وعليه، تناقش هذه الورقة دوافع جهود الوساطة التركية، كما تتناول ما كشفته التحركات التركية منذ بدء الأزمة عن حدود تأثير أنقرة في المفاوضات الدبلوماسية ومستقبل دورها كوسيط في الأزمة الإيرانية، وسقف شراكاتها والتزاماتها العسكرية تجاه دول الخليج، ومدى إمكانية مشاركتها في الترتيبات الأمنية لحماية الملاحة في المضائق الاستراتيجية، وموضعها في معادلات التوزان والنفوذ الجديدة التي تتشكل في منطقة الشرق الأوسط.

العوامل المحفزة للوساطة التركية

تضافرت عوامل عدة بعضها ذات طابع استراتيجي وأخرى تكتسب بُعدًا محليًا حفزت انخراط تركيا المبكر في جهود الوساطة، وهو ما سيتم استعراضه على النحو التالي:

• تجنب المسارات غير المرغوبة للتصعيد العسكري: ترغب أنقرة في وضع حد للتصعيد العسكري لتجنب مسارات غير مرغوبة قد يتطور إليها الصراع إذا ما طال أمده، لا سيَّما الشراكة المحتملة بين الولايات المتحدة والمجموعات الكردية الإيرانية المعارضة التي تتخذ من إقليم كردستان العراق ملاذًا لها؛ حيث كشفت تحركات أمريكية دبلوماسية وميدانية اعتزامها استخدام المجموعات الكردية كقوة برية محتملة ضد طهران، ومن شأن حرب مطولة تفشل فيها واشنطن في تحقيق أهدافها بالاعتماد على القوة الجوية فقط، أن تدفعها وإسرائيل إلى البحث عن شريك بري، وسيبرز حينها الأكراد كأحد أكثر الخيارات احتمالًا؛ مما يُنذر بظهور نموذج مماثل للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على حدودها الجنوبية مع إيران، وهو سيناريو ترفضه أنقرة بشدة وقد يدفعها لبحث خيارات عسكرية لمواجهته قد تتضمن تنفيذ عمليات عسكرية ضد مناطق انتشار تلك المجموعات في كردستان العراق أو طرح إقامة مناطق عازلة داخل الأراضي الإيرانية.

• إبقاء الحرب ضمن نطاقها الحالي: شاركت تركيا في جهود دبلوماسية هدفت إلى إبقاء الحرب ضمن نطاقها الحالي ومنع انخراط أطراف إقليمية إضافية، فقد جاء اجتماع وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان على هامش اجتماع وزراء خارجية 12 دولة عربية وإسلامية في الرياض يوم 18 مارس 2026، كجزء من نشاط دبلوماسي مكثف يستهدف الحد من احتمالات انضمام أطراف خليجية إلى العمليات العسكرية إلى جانب الولايات المتحدة؛ حيث دفعت الهجمات الإيرانية المتواصلة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وامتدادها إلى بنى تحتية حيوية في مجالي الطاقة والمياه، بعض هذه الدول إلى تصعيد خطابها السياسي والتلويح بخيارات عسكرية في إطار الدفاع عن النفس، وهو سيناريو من شأنه توسيع نطاق الصراع القائم، وامتداده إلى مسرح البحر الأحمر وقناة السويس عبر تفعيل ورقة الحوثيين، بما ينذر بتداعيات اقتصادية إقليمية وعالمية بالغة، ويضيف طبقات من التعقيد على محاولات الوساطة والتهدئة.

• بقاء النظام الإيراني الحالي: رغم التنافس بين النظامين الإيراني والتركي، فإن أنقرة تميل إلى الحفاظ على بقاء النظام الإيراني ولا تنظر إليه كعدو أو تهديد وجودي، اتصالًا بحسابات جيوسياسية تتعلق بتوازنات القوى في المنطقة؛ إذ أن وجود حكومة موالية للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران من شأنها إخراج موازن رئيسي لإسرائيل من معادلة التوازن في الشرق الأوسط، ويترك تركيا في موقع القوى الإقليمية الوحيدة في مواجهة إسرائيل، كما تخشى أنقرة أن يُقلل هذا الترتيب الإقليمي من مكانتها داخل المنظومة الغربية ومن أهميتها كعقدة لوجيستية محورية ضمن الممر الأوسط. 

ورغم أن تركيا قد تستفيد من ضعف إيران كقوة إقليمية، فإن أنقرة لا ترغب في أي سيناريو ينطوي على انهيار الدولة أو تغيير جذري في بنية السلطة أو اضطرابات خارجة عن السيطرة في إيران، غير أنه كلما طال أمد هذه الحرب، ازداد احتمال حدوث مثل هذه السيناريو، ولذلك، تستخدم أنقرة القنوات الدبلوماسية لخفض حدة التوترات بين واشنطن وطهران. وفي هذا الإطار، تعتقد تركيا أن اللحظة الحالية مناسبة لتحقيق المعادلة الدقيقة؛ إيران ضعيفة اقتصاديًا وعسكريًا لكنها باقية، بحيث تكون ضعيفة بما يكفي كي لا تتمكن من عرقلة طموحات تركيا الإقليمية، وقوية بما يكفي لتشكل تحديًا يُبقي تركيا ذات أهمية بالغة بالنسبة للغرب ولا غنى عنها.

• تفادي الانجرار إلى الصراع: تسعى تركيا إلى تجنب الانزلاق إلى وضع تجد فيه نفسها مضطرة لتبني سلوك عسكري مباشر للدفاع عن أمنها ومصالحها، في ظل ما تنطوي عليه إطالة أمد الحرب من مخاطر متزايدة لوقوع احتكاكات، سواء كانت مقصودة أو ناجمة عن سوء التقدير. وقد عكست الاستهدافات الصاروخية التي تعرضت لها الأراضي التركية في 4 و9 و13 مارس 2026، هذا النمط من المخاطر؛ إذ التزمت أنقرة إزاءها بضبط النفس واقتصرت ردودها على المسار الدبلوماسي، في محاولة لاحتواء التصعيد. غير أن تكرار مثل هذه الهجمات، أو احتمالات تحرك المجموعات الكردية على حدودها الجنوبية، قد يضعها أمام خيارات محدودة تسعى لتفاديها. وفي هذا السياق، يأتي انخراطها المبكر في جهود الوساطة كأداة مزدوجة لتقليل احتمالات التصعيد من جهة، وحجز موقع متقدم على طاولة المفاوضات من جهة أخرى، بما يضمن لها دورًا فاعلًا في صياغة ترتيبات اليوم التالي، ويرسخ مكانتها كطرف رئيسي في معادلة التوازن الإقليمي الجديدة التي ستفرزها الحرب الحالية، ويحد في الوقت ذاته من انفراد إسرائيل بصياغة مستقبل المنطقة.

• مواجهة محاولات تعديل موازين القوى في شرق المتوسط: أوجدت التهديدات العسكرية المرتبطة بالحرب الحالية مبررًا لرفع مستوى الحشد العسكري في شرق المتوسط؛ حيث عززت اليونان وعديد من الدول الأوروبية من أبرزها فرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وإسبانيا انتشارها العسكري في قبرص وجزر بحر إيجة من خلال نشر قطع بحرية، كما نشرت اليونان منظومات دفاعية صاروخية في بعض جزرها التي ترى تركيا أنها يجب أن تبقى منزوعة السلاح، وبالتوازي، تصاعد الحديث مجددًا عن إمكانية شراء إسرائيل عدد من جزر بحر إيجة اليونانية غير المأهولة لاستخدامها كمنطقة إجلاء محتملة للمواطنين الإسرائيليين بواسطة أموال من الصندوق القومي اليهودي.

ورغم رفض الصندوق لهذا المقترح، فإنه –أي المقترح– إلى جانب رفع مستوى العسكرة في شرق المتوسط، يكشف عن حجم الارتباط والتداخل بين إقليمي الشرق الأوسط وشرق المتوسط، ومدى تأثيراتها على إعادة صياغة معادلات القوى والنفوذ في المنطقة، وتعتقد تركيا أن استمرار الصراع الحالي من شأنه تثبيت واقع جيوسياسي جديد في شرق المتوسط لصالح تحالف قبرصي يوناني إسرائيلي، على حساب مصالحها.

للمزيد انظر: انعكاسات حرب إيران على الداخل التركي والتوازنات في شرق المتوسط

• احتواء الضغوط الاقتصادية المتوقعة: رغم الانخفاض النسبي لتأثير تعطل الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي على إمدادات الطاقة لتركيا نظرًا لمساهمته بـ 10% فقط منها، فإن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط يجلب مزيدًا من الضغوط الاقتصادية التي لا ترغب بها الحكومة التركية بينما تستعد للانتخابات العامة المقبلة وسط حديث عن تعديل دستوري محتمل أو الدعوة لانتخابات مبكرة بهدف منح أردوغان ولاية رئاسية رابعة. ورغم أن الجانب الأيديولوجي يلعب دورًا رئيسيًا في توجيه السلوك التصويتي للناخبين، فإن العامل الاقتصادي يتم توظيفه بشدة من جانب المعارضة لا سيَّما مع ارتفاع معدل التضخم لأكثر من 30%، وارتفاع أسعار السلع والإيجارات، وعدم الرضاء الكامل عن الحد الأدنى للأجور المعلن رسميًا وشكوى المتقاعدين من انخفاض قيمة المعاشات.

ومن شأن استمرار الحرب الحالية ونقص إمدادات الطاقة وتعطيل الملاحة التجارية بمضيق هرمز مفاقمة تلك الضغوط؛ حيث ستؤثر أسعار الطاقة المرتفعة على الاقتصاد التركي من خلال اتساع عجز الميزان التجاري، والضغط على احتياطيات النقد الأجنبي والليرة التركية، وزيادة الضغوط التضخمية، فكل زيادة قدرها 10 دولارات للبرميل في سعر النفط تضيف 3 مليارات دولار إلى عجز الحساب الجاري، وتزيد التضخم بنحو 1.2%. وإذا بقيت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية، فقد يرتفع عجز الحساب الجاري بنحو 10-12 مليار دولار، ويزيد التضخم بمقدار 4-5 نقاط.

ولا يقف التأثير عند قطاع الطاقة، وإنما يمتد إلى القطاعين الصناعي والزراعي؛ حيث تستورد تركيا سنويًا ما بين 700 مليون ومليار دولار من الألومنيوم ومنتجاته من دول الخليج، مثل البحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان، وتبلغ قيمة الواردات البتروكيماوية من المنطقة نفسها نحو 2 مليار دولار سنويًا، وعادة ما يتم شحن هذه المواد من موانئ في الخليج العربي وتمر عبر مضيق هرمز قبل وصولها إلى تركيا؛ مما يعني أن الاضطراب المستمر في حركة الملاحة البحرية يخلق اختناقات لوجستية للمدخلات الصناعية. ومن المدخلات الصناعية المتأثرة أيضًا مادة أحادي إيثيلين جليكول (MEG)، وهي مادة خام تُستخدم في إنتاج ألياف البوليستر والبولي إيثيلين (PET)، وتستورد تركيا ما قيمته حوالي 700 إلى 900 مليون دولار منها سنويًا، ويأتي ما بين 35% و40% من هذه الإمدادات من منتجين خليجيين، وبالتالي فإن اضطرابات الإمداد وارتفاع تكاليف النقل يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج في قطاعات النسيج والملابس والتغليف في تركيا، وهي قطاعات تدر أكثر من 30 مليار دولار من الصادرات السنوية.

كما تؤثر الأزمة على القطاع الزراعي من خلال ارتفاع تكاليف الأسمدة؛ حيث تستهلك تركيا ما يقارب 6 و7 ملايين طن من الأسمدة الكيميائية سنويًا، وتمثل الواردات نسبة كبيرة من الإمدادات، وتستحوذ دول الخليج على ما بين 15% و25% من واردات تركيا من الأسمدة النيتروجينية، وقد تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة والاضطرابات اللوجستية إلى زيادة تكاليف الأسمدة؛ مما يرفع تكاليف إنتاج المحاصيل الرئيسية كالقمح والذرة وعباد الشمس، وربما يسهم في تضخم أسعار الغذاء. وعلى الجانب الآخر، فإن ارتفاع تكاليف الشحن وأقساط التأمين ضد المخاطر واستمرار إغلاق مضيق هرمز يؤدي إلى زيادة النفقات وتأخر جداول التسليم للمصدرين الأتراك في قطاعات مثل المنسوجات والآلات ومكونات السيارات والأجهزة المنزلية إلى الدول الخليجية.

ويمتد التأثير أيضًا إلى احتياطات النقد الأجنبي للبنك المركزي التركي والتي سجلت مستويات قياسية تقارب 200 مليار دولار، غير أن وجود حصة كبيرة من هذه الحيازات بالذهب (بلغت احتياطات الذهب في الأسبوع السابق للحرب 136.83 مليار دولار ارتفاعًا من 116.9 مليار دولار في الأسبوع الأخير من عام 2025) عرضها بشكل كبير للمخاطر؛ حيث أدت الحرب إلى إحياء جاذبية الدولار كملاذ آمن؛ مما أدى إلى انخفاض أسعار الذهب عالميًا، وبالتالي انخفاض قيمة احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي التركي؛ حيث بلغت 134.1 مليار دولار خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، وفق البيانات المتاحة التي تعود إلى الأسبوع المنتهي يوم الجمعة 13 مارس 2026، وبالنظر إلى استمرار انخفاض أسعار الذهب، فمن المرجح أن تكون الاحتياطيات قد انخفضت أكثر.

الوساطة التركية: ما الذي تكشفه عن الدور والتحالفات؟

تكشف التحركات التركية ضمن جهود الوساطة الإقليمية متعددة الأطراف عن مساحات الحركة التركية وحدودها ومستوى العلاقات مع إيران، ومستقبل الدور التركي في الوساطة، إلى جانب معادلات التوزان والنفوذ الجديدة التي تتشكل في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يُمكن تفصيله على النحو التالي:

• وجود مستوى من التنسيق الاستخباراتي بين تركيا وإيران: رغم صيغة “التنافس التعاوني” التي ميزت العلاقات التركية الإيرانية لسنوات طويلة، والمواقف المتعارضة التي تبنتها الدولتين في عديد من الساحات من القوقاز لسوريا، فإن قنوات التنسيق الاستخباراتي ظلت قائمة وفاعلة، وقد تجلى ذلك في عدة محطات سابقة، من بينها مشاركة تركيا في جهود العثور على حطام طائرة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي في مايو 2024 شمال غرب إيران. وفي السياق الراهن، أعادت التفاعلات التركية الإيرانية التأكيد على استمرار هذا النمط من التنسيق؛ حيث اتسم الموقف التركي بمستوى انضباط مرتفع يُظهر إدراكًا للمخاطر الجيوسياسية طويلة الأمد للحرب، تمثل في الامتناع عن تأييد الهدف الأمريكي الإسرائيلي المتمثل في إسقاط النظام الإيراني، مع الحفاظ في الوقت ذاته على موقف رافض للاستهدافات الإيرانية التي طالت بعض دول الخليج. وبالمقابل، حرصت طهران على تجنب توسيع دائرة التصعيد باتجاه تركيا؛ إذ أصرت على نفي مسئوليتها عن الاستهدافات الصاروخية الثلاثة التي طالت الأراضي التركية، وهو ما أكده المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي خص تركيا بالذكر في أحد خطاباته مؤكدًا عدم استهدافها من جانب إيران.

ويمتد هذا التنسيق إلى البعد الأمني الميداني؛ حيث شدد الجانب الإيراني سيطرته على المعابر الحدودية البرية مع تركيا، مانعًا بعض الإيرانيين الذين أرادوا العبور مع السماح فقط بحركة الأتراك الراغبين في العودة إلى بلدهم، وهو ملف شديد الحساسية بالنسبة لأنقرة ويُعد أحد المحددات الحاكمة لموقفها من الأزمة الراهنة، بالنظر إلى التهديدات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يُمكن أن تُشكلها موجة لجوء جديدة غير مرغوب فيها، فأي تدفق مفاجئ سيزيد من تعقيد ترتيبات الهجرة التي تربط أنقرة بالاتحاد الأوروبي، كما سيسمح بمزيد من التوظيف السياسي لقضية اللاجئين من قِبل المعارضة ضد الحكومة التركية وأردوغان في توقيت حساس سياسيًا يسعى فيه النظام التركي إلى تحقيق توافق حزبي ومجتمعي بشأن تعديل الدستور، علاوة على ما قد يترتب من تعزيز المشاعر المعادية للمهاجرين نظرًا لإجهاد الخدمات العامة وتزايد الصعوبات الاقتصادية.

• النفوذ المتزايد في إدارة الأزمات الإقليمية: رغم الرفض الإيراني السابق على الحرب لاستضافة إسطنبول المحادثات النووية مع الولايات المتحدة وتفضيل مسار عُمان اتصالًا باعتبارات الموثوقية والحياد السياسي، فإن الانخراط التركي الحالي في تيسير قنوات التواصل الأمريكية الإيرانية يؤكد نفوذها المتزايد في إدارة الأزمات الإقليمية، الذي يستند إلى نهج التوزان الذي تبنته منذ اندلاع الصراع، واحتفاظها بقنوات اتصال مفتوحة مع المسئولين الأمريكيين والإيرانيين على حد سواء؛ مما يُنذر بدور تركي محتمل أوسع خلال مرحلة المفاوضات النهائية يضعها في قلب عملية إعادة التشكيل الجيوسياسي للمنطقة، يتضمن تسهيل جولات محادثات أو استضافتها أو نقل رسائل بين الجانبين أو العمل كضامن أمني على غرار الضمانة التركية لاتفاق غزة. ومع ذلك، يتحدد نطاق هذا الدور بالموقف الإيراني، الذي لا يزال ينظر بحذر إلى الأهداف الإقليمية لأنقرة، فضلًا عن تفضيل طهران في الوقت الحالي الإبقاء على تعددية مسارات الوساطة بدلًا من إسنادها إلى طرف واحد، بما يجعل من غير المرجح أن تنفرد تركيا بدور الوسيط الرئيسي.

• رمزية الالتزام العسكري التركي تجاه الخليج: توضح الاستجابة التركية للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد دول الخليج سقف الالتزامات العسكرية التركية تجاه المنطقة بدقة. فرغم ارتباط تركيا وقطر باتفاقية تعاون عسكري موقعة عام 2014 وتوسعت لاحقًا عام 2017 في إطار مقاطعة الرباعي العربي لقطر، بما تضمنته من إقامة قاعدة عسكرية تركية في الدوحة، هي قاعدة طارق بن زياد، فإن هذه الالتزامات ظلت محصورة في نشر قوات برية، وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة، والتعاون المعلوماتي، ولم تتضمن نشر منظومات استراتيجية جوية أو دفاع جوي؛ إذ أن ذلك يتطلب تفاهمات منفصلة أو بروتوكولات إضافية، ولا يتم تلقائيًا بموجب اتفاقية التعاون العسكري القائمة. ويعني هذا أن الوجود العسكري التركي في قطر –وبصرف النظر عن عدم امتلاك تركيا منظومة دفاع جوي ضد الصواريخ البالستية– يظل رمزيًا لا ردعيًا، ولا يشكل غطاءً دفاعيًا حقيقيًا، ومن غير المتوقع أن يتطور مستقبلًا؛ مما يعني أن الوجود العسكري التركي في الشرق الأوسط عمومًا، والخليج خصوصًا، يهدف أساسًا إلى تثبيت النفوذ لا الدفاع عن الشركاء، كما يظل تحديد مستواه مرهونًا بتعريف تركيا لمصالحها الاستراتيجية العليا، فيما ستقتصر تدخلاتها العسكرية الفعلية، على غرار العمليات في شمال سوريا والعراق، على ما تعتبره تهديدًا أمنيًا مباشرًا.

• تجنب الانخراط العسكري في تأمين مضيق هرمز: بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف دولي لتأمين فتح مضيق هرمز، فإن مصادر تركية استبعدت إمكانية المشاركة بهكذا عملية، وهو خيار مماثل لرفض أنقرة إرسال قطع بحرية ضمن مهمة “حارس الازدهار” المُشكلة عام 2025 لحماية الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر. ويُمكن إيعاز الموقف التركي إلى اعتبارات عدة؛ أولها: التمسك بسياسة التوازن وتجنب الانخراط في تحالفات قد تُفهم باعتبارها اصطفاف إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة؛ مما يرفع منسوب الاحتكاكات المحتملة مع الجانب الإيراني الذي قد يشن هجمات صاروخية داخل الأراضي التركية لا سيَّما ضد قاعدة إنجرليك الجوية التابعة للناتو أو استهداف القطع البحرية التركية العاملة ضمن المهمة، علاوة على الإضرار بمكانة تركيا كوسيط رئيسي وهو دور تحرص أنقرة على تثبيته.

وثانيها: تعزيز مركزية تركيا في منظومة الطاقة العالمية، فرغم التأثيرات السلبية التي تطال البلاد جراء تعطل الملاحة في مضيق هرمز، وبالأخص على قطاعات الزراعة والصناعات النسيجية والضغوط المحتملة على عجز الموازنة جراء ارتفاع أسعار الطاقة، فإنها لا تتأثر بشكل مباشر بإغلاقه من حيث الإمدادات نظرًا لعدم اعتمادها على النفط والغاز الخليجي بشكل أساسي، فوارداتها النفطية متنوعة وتشمل بخلاف السعودية، روسيا والعراق وكازاخستان وأذربيجان وإيران، وجميعها لا تأتي عبر هرمز، كما أن وارداتها الغازية تأتي بالأساس عبر روسيا (خطي أنابيب ترك ستريم ونورد ستريم) وأذربيجان (خط أنابيب باكو-تبليسي-أرضروم) وإيران، إلى جانب شحنات من الغاز المسال الأمريكي ومن مصادر أخرى، ومن ثم فإن تعطل وصول إمدادات الطاقة الخليجية إلى الأسواق العالمية عمومًا، والأوروبية خصوصًا، يعزز مكانة تركيا كدولة عبور مهمة استراتيجيًا في قطاع الطاقة العالمي.

• التعبير عن ملامح المحاور الإقليمية الجديدة: تكشف جهود الوساطة عن تنظيم جيوسياسي جديد يُعبر عن نفسه في المنطقة، تعود ملامحه إلى ما قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران؛ حيث تشكل محورًا يضم تركيا وباكستان والسعودية، وربما قطر أيضًا، مع إمكانية إدراج مصر في هذا السياق والأخذ في الاعتبار تحفظها التقليدي على الاصطفاف ضمن سياسة محاور أو تحالفات. ويبدو واضحًا أن هذا المحور –الذي تقوم مقاربته على منع إحداث تغييرات جذرية في خرائط النفوذ والتوازنات الإقليمية القائمة– وبالأخص دول تركيا وباكستان ومصر هو الذي يقود جهود دفع المفاوضات والوساطة الحالية؛ مما يؤشر إلى أن تركيا ستصطف خلال المرحلة المقبلة ضمن محور يسعى إلى كسر الهيمنة الإسرائيلية على السياسة الإقليمية (الشرق الأوسط وشرق المتوسط) ومواجهة تحركاتها ضمن محور مقابل “التحالف السداسي” (يضم أيضًا الإمارات والهند وقبرص واليونان وأطراف أفريقية مثل أرض الصومال وربما إثيوبيا والمغرب) التي تسهم في تطويق مصالحها. 

وقد أظهرت جهود الوساطة المصرية التركية الباكستانية نهجًا منسقًا وتكاملًا للأدوار بين الأطراف الثلاثة، فبينما تحركت القاهرة وأنقرة وفق صيغة دبلوماسية تقليدية تقوم على التواصل مع الطرف الإيراني عبر القنوات الدبلوماسية والاستخباراتية؛ أي المزج بين المسئولين الإيرانيين والحرس الثوري، وهي تحركات تكتسب أهمية بالنظر لتعدد مراكز صنع في طهران ما يتطلب إقناع جميع الأطراف الفاعلة لجعل الجهود الدبلوماسية ملموسة، فإن باكستان انتهجت نهجًا أمنيًا أكثر تركيزًا؛ حيث تواصلت مباشرةً مع الحرس الثوري والمخابرات الإيرانية للترويج لفكرة وقف إطلاق النار.


ختامًا،أتاح الموقف التركي المتوازن من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مساحة لأنقرة للانخراط في جهود الوساطة الدبلوماسية كفاعل إقليمي رئيسي، مستفيدة من قدرتها على الحفاظ على قنوات اتصال مع مختلف الأطراف. ومع ذلك، لا يزال هذا الدور في مراحله الأولية، كما لا يُرجح أن تنفرد به تركيا، في ضوء استمرار تحفظات الجانب الإيراني بشأن مستوى الموثوقية السياسية لأنقرة. ورغم هذه القيود، نجحت الوساطة التركية حتى الآن في تحقيق اختراقات جزئية، من بينها التراجع المؤقت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، إلى جانب المساهمة في الحد من انخراط أطراف إقليمية إضافية في الصراع. غير أن تطور هذا الدور نحو الإسهام في الانتقال من المسار العسكري إلى المسار السياسي يظل مرهونًا بمدى إدراك الأطراف المتحاربة لحدود جدوى التصعيد العسكري وضرورة الانتقال إلى التفاوض، وهو إدراك لم يترسخ بعد لدى الأطراف الرئيسية، التي لا تزال ترى أنها تمتلك أدوات ضغط ميدانية قابلة للتوظيف؛ الأمر الذي يفرض قيودًا على فاعلية الوساطة في المرحلة الراهنة.

مارى ماهر
مارى ماهر
+ postsBio ⮌
  • مارى ماهر
    انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
  • مارى ماهر
    مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
  • مارى ماهر
    الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
  • مارى ماهر
    إحكام التضييق: دوافع وتداعيات بطلان المؤتمر الـ38 لحزب الشعب الجمهوري التركي

ترشيحاتنا

ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس

من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟

المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان”الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة”

تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية

وسوم: أدوات السياسة الخارجية, أمن الخليج العربي, إدارة الأزمات الإقليمية, إدارة الصراعات, إسرائيل وإيران, استكشاف المواقف, الأمن الإقليمي, الاتحاد الأوروبي وإيران, الاستراتيجية التركية, التأثير الإسرائيلي في الصراع, التصعيد في الخليج, التعاون الإقليمي, التفاوض غير المباشر, التنافس الإقليمي, التنافس الدولي في الشرق الأوسط, التنسيق الدبلوماسي, التهدئة الإقليمية, التوازن مع النفوذ الإسرائيلي, التوازنات الإقليمية, الجبهة التفاوضية, الجغرافيا السياسية, الجهود الدبلوماسية, الحراك الإقليمي, الحرب الإسرائيلية الإيرانية, الدبلوماسية التركية, الدبلوماسية السرية, الدبلوماسية الوقائية, الدور الأوروبي في الوساطة, الدور التركي في الشرق الأوسط, السياسة الخارجية التركية, الصراع الإيراني الأمريكي, العلاقات التركية الأمريكية, العلاقات التركية الإيرانية, العلاقات الدولية, القنوات الخلفية, المصالح التركية في الشرق الأوسط, النظام الإقليمي, النفوذ التركي, الوساطات الدولية, الوساطة التركية, الوساطة بين إيران وأمريكا, الوساطة في الصراعات الدولية, الوساطة متعددة الأطراف, تركيا وإيران, تركيا والولايات المتحدة, توازن القوى, خفض التصعيد في الشرق الأوسط, دول الخليج, نقل الرسائل غير المباشرة
مارى ماهر 07/04/2026

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
قطاع التشييد والبناء خلال عام: أبرز الفرص والتحديات
خطة القمح للحكومة المصرية ٢٠٢٣/٢٠٢٤
سندات الساموراي: مصر ومحاولات توفير النقد الأجنبي 
آفاق النمو: البنك الدولي والمستجدات الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
تداعيات الحرب في غزة على الأسواق العالمية
بيئة محفزة: لماذا قرر البنك المركزي رفع سعر الفائدة؟

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo