بين التكتيكات التي رسمت ملامح حرب أكتوبر 1973 والنزاعات المسلحة المعاصرة في أوكرانيا وإيران، تتجدد الدروس العسكرية لتعيد صياغة الاستراتيجيات وتفرض مفاهيم جديدة في ميدان القتال. تتيح هذه الورقة البحثية التحليلية قراءة مقارنة تفكك التحولات التكنولوجية والعملياتية على مدار خمسة عقود، متتبعةً كيفية إعادة تعريف “عنصر المفاجأة” والإنذار المبكر في ظل تطور الاستطلاع الجوي والتصوير الفضائي عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب تطور استراتيجيات “الحصار البحري” والحروب الصاروخية بين القطع البحرية لقطع خطوط الإمداد والسيطرة على الممرات المائية.
كما تسلط الدراسة الضوء على الدور المتعاظم لأسلحة الردع والضربات الدقيقة عبر الصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة في توجيه مسار النزاعات، مع تأكيد استمرار الحضور الحيوي للقوة المدرعة في حسم المعارك الأرضية وإدارة الميزان الميداني، بالإضافة إلى استخدام التكتيكات الاضطرارية كتحويل طائرات التدريب إلى منصات هجومية قتالية عند الضرورة.
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا






























