برز الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أهم المحركات لتطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية، بعدما تجاوز دوره حدود تطوير المنظومات القتالية ليصبح جزءًا من فلسفة إدارة الحرب وصنع القرار العسكري. فقد أسهم في إعادة تعريف مفاهيم القيادة والسيطرة، والاستخبارات، والاستهداف، وإدارة العمليات متعددة الجبهات، مع نقل مركز الثقل من الاعتماد على التفوق الناري إلى تعظيم القدرة على إنتاج المعرفة العسكرية وإدارة البيانات في الزمن الحقيقي. بهذا المعنى، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتعزيز كفاءة الجيش الإسرائيلي، بل أصبح أحد المحددات الرئيسة لتطور عقيدته العسكرية، في ظل إدراك متزايد بأن التفوق في الحروب الحديثة يرتبط بقدرة الجيوش على تحويل البيانات إلى قرارات أسرع وأكثر دقة، بقدر ارتباطه بامتلاك القوة العسكرية التقليدية.
Skip to PDF contentقوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
وقت القراءة: 1 دقيقة

استمع للمقال
ترشيحاتنا
وسوم: أنظمة الدعم واتخاذ القرار, إدارة الحرب, إدارة العمليات العسكرية, الاستخبارات العسكرية, الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية, الاستهداف العسكري, البيانات العسكرية, التحول الرقمي العسكري, التطور التكنولوجي العسكري, التفوق العسكري, التفوق الناري, التكنولوجيا العسكرية, الجيش الإسرائيلي, الحروب الحديثة, الحروب متعددة الجبهات, الذكاء الاصطناعي, الذكاء الاصطناعي العسكري, الزمن الحقيقي, العقيدة العسكرية الإسرائيلية, العمليات العسكرية الإسرائيلية, القيادة والسيطرة, المعرفة العسكرية, تحليل البيانات, تطوير العقيدة العسكرية, صنع القرار العسكري
محمد منصور and هبة شكري
تابعنا
تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
احدث إصدارات مكتبه المركز
No products found





























