المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

لماذا الكنائس؟

ا.د.علاء تيسير
ا.د.علاء تيسير  - خبير بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية تم النشر بتاريخ 27/10/2026
وقت القراءة: 14 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

انتشرت في السنوات الأخيرة داخل القدس المحتلة ظاهرة اعتداءات المتطرفين اليهود من الحريديم وأتباع الصهيونية الدينية على الكنائس والأديرة في البلدة القديمة، وتحديدًا في محاور حارة الأرمن وطريق الآلام ومحيط كنيسة القيامة وكنيسة القديس بطرس؛ وهي ممارسات توثقها كاميرات المراقبة الخاصة والتغطيات الإعلامية بصورة شبه يومية. ولم تعد هذه التصرفات مجرد سلوكيات فردية أو ادعاءات شفاهية، بل تحولت إلى “عادة نمطية” تتوارثها الأجيال بمشاركة الأطفال، والفتيات، وطلاب المعاهد الدينية، والنساء، بل وحتى جنود بزيّهم العسكري، تحت مرأى وتجاهل صريح من جهاز الشرطة الإسرائيلية وأولياء الأمور الذين يمتنعون عن التدخل.

المحتويات
الغطاء السياسي والتحريض المنظم للقياداتلماذا الكنائس…؟إحصاءات الانتهاكات وتراجع الديموغرافيا المسيحية

تتدرج أشكال هذه الاعتداءات الميدانية من أفعال الازدراء السلوكي الصامت نحو الإشاحة بالوجه وسد الأنف أثناء الاقتراب من الكنائس والأديرة لتجنب “الانتفاع بالحواس”، لتصل إلى سيل متدفق لا ينتهي من البصق المباشر والتلفظ بالإهانات اللفظية أمام الحجاج والزوار المسيحيين، ثم تتصاعد حدة هذه الممارسات لتتجاوز الازدراء المعنوي العابر إلى التعديات الجسدية المباشرة، والتي تشمل رشق الرهبان بالحجارة، وتصل إلى التبول العلني على جدران وأبواب الأديرة والكنائس؛ وهو ما أطلق عليه الصحفي في القناة 13 يوسي إيلي יוסי אלי مصطلح “نصروفوبيا” أي “معاداة المسيحية” التي تعكس تجاهلًا أمنيًا وتصعيدًا منهجيًا يستهدف التضييق على الوجود المسيحي وتغيير معالم القدس[1].

الغطاء السياسي والتحريض المنظم للقيادات

ولم تكن هذه الممارسات الميدانية حكرًا على أفراد عاديين، بل حظيت بدعم وغطاء صريحين من قيادات سياسية نافذة في الحكومة الإسرائيلية الحالية ورموز حارسة للتيار الاستيطاني؛ إذ تجسد هذا التحريض بوضوح في تصريحات وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير الذي برر ممارسة البصق على المسيحيين بوصفها “عُرفًا قديمًا وعادة يهودية قديمة لا تُشكل جريمة جنائية”[1]، بالتوازي مع المواقف المعلنة للمستوطن والناشط النافذ إليشع يَارد (عضو في حزب “عوتسما يهوديت”) الذي دعا علنًا للتمسك بضرورة الازدراء والبصق عند المرور بالكنائس باعتباره واجبًا شرعيًا[2]. كما امتد هذا الخطاب إلى المنصات العامة عبر فتوى الحاخام المتطرف بنتسي جوبشتاين رئيس منظمة “لاهافا” الذي أعلن صراحة في ندوة عامة عن ضرورة حرق الكنائس وإزالتها من الأراضي المقدسة[3]، لتتحول مقولات الحاخامات من أروقة المعاهد الدينية إلى برنامج سياسي ميداني يشرعن العنف وينزع الحصانة عن الوجود المسيحي.

لتصل هذه الممارسات إلى ذروتها الخطيرة بالتوازي مع تصاعد الخطاب المتطرف علنًا عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية؛ حيث لم يعد الخطاب الأيديولوجي يكتفي بالسلوكيات اليومية كالبصق والتدنيس الجسدي، بل تحول صراحة على لسان بعض المستوطنين المتطرفين والنشطاء الحريديم القوميين إلى دعوات تكفيرية وهدامة تُطالب بـ “ضرورة حرق وتفجير وإزالة كل بيوت عبادة الأوثان” وتطهير الأرض منها؛ مما ينقل الصراع من التوقف عند حد الازدراء إلى مربع الإبادة المباشرة والتدمير الكامل للمقدسات والمعالم الدينية في القدس[4].

لماذا الكنائس…؟

إن هذه الظاهرة هي نتاج طبيعي لتراكم نصوص وفتاوى دينية تعود جذورها إلى القرون الأولى للميلاد، والتي صاغت النظرة الفقهية اليهودية تجاه المسيحية وكيفية التعامل الشرعي مع دور عبادتها. فنظرة الفقه اليهودي التقليدية تُصنف المسيحية ضمن باب “العبادات الوثنية” (عفودا زارا)، فأطلق عليها علماء التلمود مصطلح “مِينوت” מינות، الذي يحمل دلالة الهرطقة والكفر المهدد للوجود اليهودي. ويشرح أبرز فقهاء وفلاسفة التشريع اليهودي “موسى بن ميمون” المبرر العقائدي لهذا التصنيف؛ فيرى أن تصنيف المسيحيون ضمن “عبَدة الأوثان” نظرًا لاعتقادهم بتجسيد الألوهية والتثليث (الإيمان بتجسد الإله في صور كـ “الابن” و”الروح القدس”). ويؤكد موسى بن ميمون أن كل من يؤمن بتجسيد الإله يُعدّ “مِينًا” (أي منكرًا لأصول العقيدة اليهودية وخارجًا عنها)؛ ولذا تُطبق عليهم فقهيًا أحكام عبدة الأوثان، وينسحب عليهم النهي التوراتي الصريح: “لَا تَلْتَفِتُوا إِلَى الْأَصْنَامِ” (لاويين 19: 4)؛ ممّا يوجب الابتعاد عن كنائسهم وازدرائها[5].

ولا تقف المراجع الشارحة لهذه النظرة عند حدود التأويلات العامة، بل تتأكد بأدلة قاطعة وصريحة من أمهات المصادر الدينية اليهودية؛ وفي مقدمتها النص التاريخي الفارق لموسى بن ميمون في شرحه لباب “العبادات الأجنبية”، فيقول بوضوح: “واعلم أن هذه الأمة المسيحية، التي تدّعي الإيمان بالمسيح، على اختلاف طوائفها، كلهم من عبدة الأوثان، وأعيادهم كلها محظورة، ويُعاملون في جميع الأحكام الشرعية كما يُعامل عبدة الأوثان. ويوم الأحد هو أيضًا من أعياد تلك الأمم، ولذلك لا يجوز لليهودي أن يتعامل تجاريًا مع مؤمن بالمسيح مطلقًا، في أي نوع من أنواع المعاملات“[6].

يُظهر هذا النص الحاسِم كيف أسست فتاوى ابن ميمون المعتمدة في أوساط الحريديم وأتباع الصهيونية الدينية لـ “شرعنة الازدراء” تجاه المسيحيين وكنائسهم وأعيادهم، باعتبارها طقوسًا وثنية صريحة. وهذا ما يُفسر ميدانيًا اندفاع أفراد التكتلات الدينية والتلمودية في القدس اليوم لتطبيق النهي الشرعي المشدد ضد هذه “الوثنية” عبر أفعال البصق والتدنيس المباشر، تعبيرًا عن التزامهم المبدئي بأحكام الشريعة التاريخية.

ولم تقف هذه النظرة العقائدية الصارمة تجاه المسيحية ورموزها الدينية عند حدود مدونات التلمود أو أدبيات الفقهاء اليهود في القرون الوسطى، بل جرى نقلها وتأصيلها عبر الأجيال لتستقر في صلب الفتاوى والتعليم الديني للحاخامات المعاصرين في إسرائيل. ومن أبرز الدلائل الحديثة على هذا الامتداد، ما دوّنه الحاخام إليعزر مِلَمّيد אליעזר מלמד في موسوعته الفقهية الأكثر انتشارا פניני הלכה -لآلئ الشريعة -التي تُعد المرجع السلوكي الأبرز لشرائح واسعة من التيارات الدينية والحريدية الصهيونية؛ حيث يقرر جازمًا أن المسيحية تُصنف كنوع من “عبادة الأوثان” القائمة على الشرك، وبالتالي فإنها تُعامل بالنسبة لليهود معاملة الوثنية المطلقة.[7]

وبناءً على هذا التأصيل المعاصر، يوجب ميلاميد تطبيق النهي التوراتي الصريح “لا تلتفتوا إلى الأوثان” (لاويين 19: 4)، مفسرًا ذلك وجوبيًا بالامتناع التام عن الانتفاع أو إشغال أي من الحواس الخمس بكيانات الكنيسة أو رموزها عند المرور الاضطراري بجانبها (كحظر النظر للصلبان، أو سماع الترانيم، أو استنشاق البخور). هذا التحريم الفقهي الحديث يوضح كيف تحولت النصوص الدينية من مجرد نظريات في أمهات الكتب إلى دستور سلوكي وتطبيق ميداني يمارسه أتباع هذه المدرسة في شوارع القدس وأزقتها.

ومن هذا المنطلق العقائدي، يترسخ في الفقه والتطبيقات السلوكية اليهودية التعامل مع الكنيسة بوصفها بؤرة لـ “عبادة الأوثان”؛ وهو ما توجبه الشريعة من تجنبها والابتعاد الحازم عن المداخل والمحاور المؤدية إليها، تمامًا كما يُفرض الابتعاد عن بيوت عبدة الأوثان والتعامل معها بحذر وازدارء. ويستند هذا التحريم الميداني والجغرافي صراحة إلى النهي النصي الوارد في سفر الأمثال 8/5 “أَبْعِدْ طَرِيقَكَ عَنْهَا، وَلَا تَقْتَرِبْ مِنْ بَابِ بَيْتِهَا”. وقد أجمع علماء التلمود على تفسير هذه الفقرة وتطبيقها المباشر بإسقاط كلمة “عَنْهَا” على المسيحية ودور عبادتها[8]؛ مما جعل سلوكيات التحويل البصري، وسد الأنف، والبصق، والابتعاد الجغرافي عند الاضطرار للعبور في حارة الأرمن أو طريق الآلام ليست مجرد استعراضات كراهية عابرة، بل تطبيقًا حرفيًا وواجبًا دينيًا يُلزم أتباع هذا التيار بالابتعاد عن أبواب الكنائس وازدرائها علنا.

 تتجاوز الأحكام التلمودية مجرد النصيحة بالابتعاد الجغرافي لتضع ضوابط مشددة لمن تضطره الظروف للعبور بالقرب من الكنيسة؛ إذ تنص الشريعة على أنه إذا اضطر الشخص للمرور بجوار مدخلها، فإن عليه الامتناع عن الاقتراب والابتعاد مسافة لا تقل عن أربعة أذرع عن الباب، تعبيرًا عن النفور وإدحاض أي شبهة قد تقتضي توهم رغبته في الدخول أو المشاركة[9]. وللتدليل على مدى خطورة الشبهة والاقتراب من أماكن الوثنية في الوجدان اليهودي، يُورد التلمود حادثة اثنين من علماء التلمود الحاخام حنينا والحاخام يوناتان؛ حيث كانا يسيران في طريق فبلغَا مفترقًا يتفرع أحدهما نحو مدخل لمكان عبادة الأوثان والأخر نحو بيتٍ للدعارة، فقال أحدهما للآخر: “لنسلك الطريق المؤدي إلى بيت الدعارة”، ترجيحًا لإثم المعصية البشرية على إثم شبهة الشرك والهرطقة[10].

وبناءً على هذا التأصيل، لا يقتصر التحريم على تجنب المسار المادي -إذ يُحظر السير في الطريق المؤدي للكنيسة أثناء إقامة الصلوات والطقوس منعًا لشبهة التضامن- بل يمتد ليشمل التحريم الصارم لانتفاع الحواس الخمس:

حظر الرؤية: الامتناع عن النظر إلى الصور، الصلبان، أو المعالم الكنسية والإشاحة بالوجه.

حظر السمع: تحريم الاستماع إلى الألحان والترانيم التي تُعزف فيها.

حظر الشم: الامتناع التام عن استنشاق رائحة البخور الذي يُحرق داخلها[11].

تُفسر هذه المنظومة الفقهية الدقيقة كيف تتحول التصرفات الميدانية المسجلة في أزقة القدس القديمة -من سدّ الأنف، والإشاحة بالوجه، والبصق عند الاضطرار للعبور في حارة الأرمن أو طريق الآلام- من مجرد سلوكيات عدوانية فردية إلى تطبيق حرفي ومنهجي للفتاوى التلمودية القاضية بتحريم إمتاع الحواس أو اقتراب الأجساد من مباني الكنائس ومواكبها.

ومن هنا “عُرف السببُ وبَطُلَ العجب”؛ فإذا كان الفقه الديني اليهودي يحمل كل هذا التشدد تجاه الكنيسة المسيحية باعتبارها دارًا وثنية بالنسبة لهم، ولما كان الوصول إلى الأماكن الدينية اليهودية المقدسة بالقدس مثل “قبر داوود”، أو المقابر اليهودية على جبل الزيتون، أو حائط البراق- يتطلب اضطرارًا عبور شوارع وأزقة ضيقة تقع الكنائس والأديرة التاريخية على جانبيها، فإن هذا التماس والتداخل الجغرافي أمر حتمي لا مفر منه لقطعان المستوطنين والحريديم. وهنا يتحول هذا “العبور الحتمي” في منطق العقلية المتطرفة إلى مناسبة واجبة لإظهار الازدراء والاستهانة بتلك المعالم؛ فلِمَ لا والبصق والتدنيس مُباح ومُشجع عليه في متن التلمود نفسه؟! حيث جاء في باب العبادات الأجنبية صراحة على هذا السلوك: “إِذَا بَصَقَ أَمَامَ الأَوْثَانِ، أَوْ بَالَ أَمَامَهَا، أَوْ أَلْقَى عَلَيْهَا القَاذُورَاتِ، فَلَا تُبْطَلُ عِبَادَتُهَا، لَكِنَّهُ إِظْهَارٌ لِلإِزْدِرَاءِ”[12].

يحل هذا النص التلمودي اللغز الميداني بوضوح؛ فهو يؤكد أن أفعال البصق متكررة الظهور، والتبول على جدران بطريركية الأرمن، ورشق الحجارة والقاذورات أمام أديرة القدس ليست تصرفات طارئة أو “قلة أدب فردية” كما تدعي سلطات الاحتلال، بل هي تطبيق حرفي لطقس فقهي قديم يُجيز ويُستحسن التعبير المادي عن الازدراء والنفور عند التماس الجغرافي المباشر مع دور العبادة المسيحية.

إحصاءات الانتهاكات وتراجع الديموغرافيا المسيحية

لا توضح هذه المشاهد المتفرقة مجرد حوادث منعزلة، بل تؤكدها لغة الأرقام الصادرة عن المؤسسات الحقوقية والرصدية المستقلة؛ حيث وثّق مركز روسينج للتعليم والحوار ومركز المعلومات لحرية الدين تصاعدًا مقلقًا في حجم الانتهاكات الموجهة ضد الوجود المسيحي، مسجلين في عام 2025 وحده 155 حادثة انتهاك موثقة، تضمنت 61 اعتداءً جسديًا مباشرًا، وما بين 52 إلى 59 حالة تخريب وتدنيس مادي للممتلكات والمقابر والصلبان، إلى جانب عشرات الاعتداءات اللفظية والرمادية. وتتقاطع هذه الهجمات الممنهجة مع ضغوط معيشية واقتصادية وأمنية تسببت في تراجع وانكماش حاد للوجود الديموغرافي المسيحي في مدينة القدس المحتلة، ليصل عدد السكان المسيحيين اليوم إلى 10 آلاف نسمة فقط؛ وهو ما يُنذر بتفريغ تاريخي ممنهج يهدد الوجود الأصيل للمسيحية في مهدها الأبدي.

في النهاية، أصبحت هذه الظاهرة تمثل حرجًا سياسيًا ودبلوماسيًا بالغًا لمؤسسات دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ إذ تتسبب المشاهد المصورة الموثقة في تقديم صورة سلبية قاتمة عنها، وتُهدد بفقدان حلفائها ومؤيديها في الدول الغربية. ورغم المحاولات الحثيثة للتغطية على الاعتداءات، أو التقليل من حجمها بوصفها مجرد “تصرفات فردية غير مسئولة”، فإن الاستمرار في تغاضي الأجهزة الأمنية والشرطية يُكرّس هذا السلوك ويمهد الطريق لتصعيده. ومع التحول التدريجي للممارسات الميدانية -من الازدراء الفقهي الصامت والبصق، إلى التدنيس المادي بالتبول والرشق بالحجارة، وصولًا إلى الدعوات العلنية لتفجير وإزالة الكنائس- يبدو التساؤل المحوري والمُلِح أكثر مشروعية من أي وقت مضى:

هل ستكتفي هذه المجموعات الدينية المتطرفة بالبصق والتدنيس اليومي في أزقة القدس، أم أن الفرصة قد تسنح لها يومًا للتحول من تدنيس الكنائس إلى إزالتها وتدميرها بالكامل؟


[1] https://www.mako.co.il/tv-morning-news/articles/Article-62cfa3fc81efa81027.htm

[2] https://www.maariv.co.il/news/israel/article-1042267

[3] https://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-4688016,00.html

[4] https://www.instagram.com/reel/DbjFkhgxQLw/

https://www.instagram.com/reel/Dca0yiZEzEX/?hl=ar

[5] https://www.yeshiva.org.il/ask/7913

[6] פירוש המשנה לרמב”ם מסכת עבודה זרה פרק א ,ג تفسير المشنا لموسى ابن ميمون باب العبادات الأجنبية الفصل الأول والثالث.

[7]https://ph.yhb.org.il/category/%d7%90%d7%9e%d7%95%d7%a0%d7%94-%d7%95%d7%9e%d7%a6%d7%95%d7%95%d7%aa%d7%99%d7%94/20-12/

[8] עבודה זרה דף טז,ב גמרא باب العبادات الأجنبية ظهر صفحة 16

[9] עבודה זרה דף יז,א גמרא باب العبادات الأجنبية وجه صفحة 17

[10] עבודה זרה יז, ב גמרא باب العبادات الأجنبية ظهر صفحة 17

[11] שולחן ערוך, יורה דעה קמ״ט كتاب فقه “المائدة المصفوفة” يوري ديعا تشريع 149

[12] עבודה זרה ד׳ משנה باب العبادات الأجنبية الفصل الرابع “المشنا”

[1] https://www.ynet.co.il/news/article/hycf00ryqml

https://13tv.co.il/item/news/domestic/crime-and-justice/d0ozh-904454580

https://www.trthebrew.com/article/2cd8a22dcfd9

נצרופוביה לא עוצרת: שימו לב לתמונות האלו: אברכים, דתיים, חרדים, נשים ואפילו חייל יורקים בהפגנתיות לעבר כנסיות ולמראה צליינים. התיעודים מאותו הלילה ולפעמים בטווח של דקה, ממחישים כמה התופעה כאן כדי להישאר. לפחות , בזכות העלאת התופעה על סדר היום והחשיפות שלנו, המשטרה לוקחת את הנושא… pic.twitter.com/quL7qh1gFh

— Yossi Eli (@Yossi_eli) March 11, 2025

ا.د.علاء تيسير
+ postsBio ⮌
  • ا.د.علاء تيسير
    تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
  • ا.د.علاء تيسير
    من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
  • ا.د.علاء تيسير
    من احتلال يشوع إلى خطة “حسم سموتريتش”: عندما يتحول النص الديني إلى برنامج سياسي
  • ا.د.علاء تيسير
    بين مطرقة الجندي ونصوص التلمود:هل تحطيم التمثال جهلٌ أم علمٌ بالشريعة؟

ترشيحاتنا

قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟

هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية

لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973

من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟

وسوم: Gemara, Halakha, Haredi Jews, Midrash, Mishnah, Religious Zionism, Religious Zionists, Talmud, Tanakh, Torah, Ultra-Orthodox Jews, أتباع الصهيونية الدينية, أسباب استهداف الكنائس في القدس, استهداف الأديرة المسيحية, استهداف الكنائس في القدس, الأبعاد الدينية للاعتداءات, الأبعاد الفقهية للاعتداءات, الأحكام الدينية اليهودية, الأدب الحاخامي, الأدبيات التلمودية, الأدبيات الحاخامية, الاجتهادات الفقهية اليهودية, الاعتداء على الرهبان في القدس, الاعتداء على القساوسة في القدس, الاعتداءات الإسرائيلية على الكنائس, الاعتداءات على الأديرة في القدس, الاعتداءات على الكنائس في القدس, الاعتداءات على المقدسات المسيحية, الاعتداءات على دور العبادة المسيحية, الاعتداءات على رجال الدين المسيحيين, الانفصال التاريخي بين اليهودية والمسيحية, البصق على المسيحيين في القدس, البصق على رجال الدين المسيحيين, التأويلات الدينية المتشددة, التحرش الديني بالمسيحيين, التحريض الديني, التحريض ضد المسيحيين, التحريض على دور العبادة, التراث الديني اليهودي, التسامح الديني, التشدد الديني اليهودي, التصورات الدينية تجاه المسيحية, التطرف الأيديولوجي, التطرف الديني الإسرائيلي, التطرف الديني في القدس, التطرف العقائدي, التطرف اليهودي ضد المسيحيين, التطرف في التيارات الصهيونية الدينية, التعايش الديني في القدس, التعددية الدينية في القدس, التعصب الديني, التعصب الطائفي, التفسيرات التلمودية للمسيحية, التفسيرات الحاخامية, التلمود, التلمود الأورشليمي, التلمود البابلي, التمييز الديني ضد المسيحيين, التناخ, التوراة, التوظيف المتطرف للنصوص الدينية, التيار الصهيوني الديني, التيارات الدينية اليهودية, التيارات اليهودية الأرثوذكسية, التيارات اليهودية المتشددة, الجدل التاريخي حول المسيحية, الجدل الديني اليهودي المسيحي, الجدل اللاهوتي بين اليهودية والمسيحية, الجذور التاريخية للعداء الديني, الجذور العقائدية للمواقف من المسيحية, الجمارا, الجماعات الدينية القومية الإسرائيلية, الجماعات الدينية المتشددة في إسرائيل, الجماعات اليهودية المتطرفة, الحاخامات المتشددون, الحاخامات والصهيونية الدينية, الحاخامات والقدس, الحاخامات والمسيحية, الحاخامية الرئيسية في إسرائيل, الحريديم, الحريديم والكنائس, الحريديم والمسيحية, الخطاب الحاخامي تجاه المسيحيين, الخطاب الديني المتشدد, الخطاب الديني اليهودي, الخلافات العقائدية اليهودية المسيحية, الخلفيات العقائدية للاعتداءات, الدين والتطرف, الدين والدولة في إسرائيل, الدين والسياسة في إسرائيل, الدين والعنف السياسي, الدين والعنف الطائفي, الدين والقومية, السلطة الدينية للحاخامات, الشريعة اليهودية, الصراعات اللاهوتية القديمة, الصهيونية الدينية, الصهيونية الدينية والقدس, الصهيونية الدينية والمسيحية, العصور الأولى للمسيحية, العلاقات الدينية في القدس, العلاقات اليهودية المسيحية, العلاقات اليهودية المسيحية في العصور الوسطى, العلاقات بين اليهود والمسيحيين في العصور القديمة, العنف الديني في القدس, العنف الطائفي في القدس, الفتاوى الحاخامية, الفتاوى الدينية اليهودية, الفقه التلمودي, الفقه اليهودي, الفكر الديني اليهودي, القراءة الحرفية للنصوص الدينية, القرون الأولى للميلاد, القومية الدينية الإسرائيلية, القومية اليهودية الدينية, الكراهية الدينية ضد المسيحيين, اللاهوت المسيحي, اللاهوت اليهودي, المؤسسات الدينية الإسرائيلية, المتطرفون اليهود في القدس, المدراش, المسيحية المبكرة, المسيحية في الأدبيات التلمودية, المسيحية في التراث اليهودي, المسيحية في الفقه اليهودي, المسيحية في الفكر الديني اليهودي, المسيحيون الفلسطينيون, المسيحيون في القدس, المسيحيون في فلسطين, المشناه, المواقف الفقهية اليهودية من المسيحية, الموقف من المسيحية في بعض النصوص اليهودية, النصوص التلمودية والمسيحية, النصوص الدينية اليهودية, النصوص الدينية والعنف, النظرة اليهودية التاريخية للمسيحية, الهالاخاه, الهالاخاه والمسيحية, الوجود المسيحي في القدس, الوجود المسيحي في فلسطين, اليمين الديني الإسرائيلي, اليمين القومي الديني, اليمين المتطرف في إسرائيل, اليهود الأرثوذكس المتشددون, اليهود الحريديم, اليهودية في العصور القديمة, اليهودية والمسيحية, تاريخ العلاقات اليهودية المسيحية, تاريخ المسيحية المبكرة, تاريخ المسيحية في فلسطين, تاريخ المسيحيين في القدس, تبرير الاعتداءات دينيًا, تدنيس الكنائس في القدس, تدنيس المقدسات المسيحية, توظيف الفتاوى في الصراع الديني, حرية الدين والمعتقد, حرية العبادة, حرية ممارسة الشعائر الدينية, حقوق الأقليات الدينية, حقوق المسيحيين في إسرائيل, حقوق المسيحيين في القدس, حماية الأقليات الدينية, حماية دور العبادة, خطاب الكراهية الدينية, دوافع الاعتداءات على الكنائس, ظاهرة البصق على المسيحيين, لماذا الكنائس, مضايقات المسيحيين في القدس, مضايقة الحجاج المسيحيين, مواقف الحاخامات من المسيحية, مواقف بعض الجماعات الحريدية من المسيحية, نشأة المسيحية
ا.د.علاء تيسير 27/10/2026

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التنافس خارج المجال: أهداف توسيع النفوذ الروسي في أفريقيا
التداعيات الاقتصادية للصراع المسلح في السودان
الوكالة الأفريقية للتصنيف الائتماني.. الأهمية والتحديات
توترات مُلتهبة: هل تندلع حرب إثيوبية جديدة في إقليم أمهرا؟ 
ميليشيات فانو الأمهرية: البنية والانتشار ومعضلات الاندماج
الموازنة العامة للدولة 2019/2020.. ثمار التصحيح الهيكلي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo