المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "من سيناء إلى الجولان" للمؤرخ العسكري جمال حماد
السياسات العامة
"العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية"
قراءات وعروض
كتاب نسور مصريون فوق الجولان تأليف محمد فكري الجندي
دراسة
تأثير حرب أكتوبر 1973 على مراجعة السياسة العسكرية الإسرائيلية
قراءات وعروض
كتاب "البحرية المصرية.. الطريق إلى أكتوبر" فريق أول فؤاد محمد أبو زكري
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟
التسلح
معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" لجمال حماد
تقرير
في ذكرى نصر السادس من أكتوبر: عقيدة الدم والنار.. من عصابات ما قبل الدولة إلى غزة والاستيطان
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بعد حرب أكتوبر: كيف أعادت الحرب تشكيل أولويات التنمية؟
ورقة بحثية
لجنة أجرانات: تحليل الفشل الاستخباراتي والعسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
اتساق السياسات الاقتصادية: الطريق من النمو إلى التنمية
قراءات وعروض
الانسحاب الإسرائيلي من سيناء
تحليلات
فاعلية الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر 1973 (ملف توثيقي)
قراءات وعروض
٦ أكتوبر في الاستراتيجية العالمية للدكتور جمال حمدان
السياسات العامة
انتصارات أكتوبر في ذاكرة النشء: قراءة في الخطاب التعليمي والإعلامي المصري
الدراسات الأفريقية
العوائق الإثيوبية لنجاح مفاوضات سد النهضة
تقرير
الشرطة المصرية 1967- 1973: معركة الداخل المنسية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: أزمة متفاقمة: تحديات ظاهرة النزوح في الساحل الإفريقي
الدراسات الأفريقية

أزمة متفاقمة: تحديات ظاهرة النزوح في الساحل الإفريقي

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى  - باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية تم النشر بتاريخ 22/09/2020
وقت القراءة: 9 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

أثارت مستويات العنف المُسلح غير المسبوقة في الساحل الإفريقي، أزمة إنسانية متزايدة، خاصةً في منطقة الساحل الوسطى (مالي، والنيجر، وبوركينافاسو) بمنطقة التقاء الحدود المشتركة بين الدول الثلاث. وفي التاسع عشر من يناير 2020، نزح ما يقرب من 7000 شخص من منطقة “تيلابيري” بغرب النيجر إثر الهجمات الإرهابية، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين (UNHCR). كما أشار تقرير مركز رصد النزوح الداخلي (IDMC) لعام 2020، إلى ارتفاع عدد النازحين داخليًّا في بوركينافاسو من 560.000 نازح عام 2019 إلى 838.548 نازح عام 2020. وفي مالي من 70.000 نازح إلى 218.536 نازح. وفي النيجر وصل عدد النازحين إلى 226.700 نازح. 

وفي ظل جائحة” كورونا”، يصبح الوضع أشد وطأة على مناطق النازحين داخليًّا. فعلى الرغم من انخفاض عدد الفحوصات والحالات التي تم الكشف عنها حتى الآن؛ إلا أن الزيادة المستمرة في معدلات الإصابة تشير إلى حالة طوارئ مُقبلة تفوق قدرة القطاعات الصحية الوطنية، وسيكون للتأثير الاجتماعي والاقتصادي المباشر عواقب بعيدة المدى على الأمن الغذائي والحصول على الخدمات وسُبل العيش في جميع أنحاء الساحل الإفريقي، مما سيضاعف من معاناة النازحين.

وتأتي هذه الجائحة مواكبةً لموسم الجفاف الذي بدأ للتو، والذي يُتوقّع أن يكون واحدًا من أخطر المواسم منذ عقود، ومن المرجّح أن يؤدي هذا الوضع إلى المزيد من النزوح على نطاق واسع للسكان داخل المنطقة وخارجها، بما في ذلك الدول الواقعة في جنوب إقليم الساحل مثل: بنين، وكوت ديفوار، وغانا، وتوغو، وكذلك شمالًا إلى شمال إفريقيا وأوروبا.

أولًا- دوافع النزوح:

يغادر سكان دول الساحل الإفريقي من منازلهم وقراهم نتيجة عددٍ من الأسباب، منها: الصراعات المسلحة، والعنف الإثني، والنزاعات المحلية على الأرض والموارد، وآثار التغيرات المناخية من الفيضانات والجفاف والتصحر. وفيما يلي تفصيل لدوافع النزوح في الساحل الإفريقي: 

1- الهجمات الإرهابية: يتزايد وجود ونفوذ الجماعات المُسلحة في جميع بلدان الساحل الإفريقي، حيث عملت هذه الجماعات على تجنيد الأفراد بالقوة، واستهداف المدنيين أو اختطافهم أو قتلهم، ونهب الممتلكات، وفرض الحصار على القرى، وحرق المنازل، وتدمير سُبل العيش لمجتمعات بأكملها. وقد سبب هذا الوضع موجات كبيرة من النزوح، فخلال السنوات الأخيرة فاقمت الجماعات المُسلحة مثل “بوكو حرام” الوضع بتشريد آلاف السكان في شمال شرق نيجيريا.

2- تداعيات التغير المناخي: تعاني منطقة الساحل الإفريقي من مواسم الجفاف المتكررة والتصحر وغيرها من آثار تغير المناخ، وتنعكس هذه الآثار على أنشطة الزراعة وصيد الأسماك وخسائر فادحة في إنتاج الغذاء، وانعدام الأمن الغذائي المُرتبط بالأراضي الزراعية المتدهورة، وتقلص المراعي للماشية، وتناقص احتياطيات المياه، وحطب الوقود، والموارد الطبيعية الأخرى. وكل هذه العوامل ساهمت في زيادة النزوح والذي يُعرف “بالنزوح المناخي”. وكما يتوقع الخبراء فإن ما يقرب من 4.8 ملايين شخص في دول مالي والنيجر وبوركينافاسو عرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي خلال موسم الجفاف (يونيو/أغسطس 2020) إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الوقائية الاستباقية المناسبة على وجه السرعة. 

3- الصراعات الداخلية: يشهد إقليم الساحل الإفريقي العديد من الصراعات العنيفة ذات الخلفيات الإثنية والقبلية، والتي تُعد جميعها سببًا رئيسيًا في تفشي ظاهرة النزوح. فعلى سبيل المثال، أدى الصراع المحلي بين الرعاة والمزارعين على الحدود بين بوركينافاسو والنيجر وتشاد إلى موجة كبيرة من النزوح. وهذه الصراعات تعقد من أزمة النازحين بطريق غير مباشر، حيث تضغط على الميزانيات الحكومية برفع مخصصات الاستجابة للتهديدات الأمنية المتزايدة، حيث اضطرت الحكومات في منطقة الساحل إلى زيادة نفقات قطاع الأمن بشكل ملحوظ على حساب معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية للنازحين.

ثانيًا- تحديات النزوح الداخلي:

يواجه النازحون في منطقة الساحل الإفريقي تحديات عدة، من بينها: انعدام الأمن وانتشار العنف، والتحديات الإنسانية الواضحة للنزوح، وانعدام الأمن الغذائي، وعدم القدرة على استيعاب النازحين في المجتمعات المضيفة في ظل ضعف البنية التحية، بالإضافة إلى التحديات اللوجستية التي تواجه عمل المنظمات المعنية بتقديم المساعدات للنازحين:

1- تمدد مساحات انعدام الأمن: فعلى سبيل المثال، انتشر العنف من شمال مالي إلى منطقتي سيغو وموبتي في وسط البلاد ومنها إلى بوركينافاسو والنيجر، حيث توجه الأعمال العدائية بشكل رئيسي نحو السكان المدنيين وقوات الأمن الوطنية. كما امتدّ الإرهاب في منطقة حوض بحيرة تشاد غرب إقليم الساحل الإفريقي من نيجيريا إلى الكاميرون ثم إلى النيجر وتشاد. وهذا الوضع يشير إلى زيادة محتملة مستقبلًا في مساحة المناطق التي يُضطر سكانها للنزوح نتيجة انعدام الأمن.

2- تحديات الموارد: يُشكل ارتفاع عدد النازحين داخليًّا تحديًا خاصًّا لبلدان الساحل في ظل عدم القدرة على استيعاب احتياجات النازحين، وعلاوةً على ذلك تطور المظالم بين كل من النازحين والمجتمعات المضيفة، مما قد يؤدي إلى الصراعات وتفكك التماسك الاجتماعي بزيادة الضغوط على البنية التحتية وأنظمة الصحة والتعليم، واستنفاد الخدمات. فضلًا عن العقبات السياسية والأمنية المتعددة التي تعوق وصول الوكالات الإنسانية إلى هذه البلدان وتقديم المساعدة التي تشتد الحاجة إليها.

3- استمرار الارتفاع في معدلات النزوح في إقليم الساحل: فعلى الرغم من الجهود الوطنية والدولية المبذولة لاحتواء أزمة النزوح، لا تزال معدلات النازحين في ارتفاع مستمر، وذلك نتيجة استمرار الصراع، الأمر الذي يعني تفاقمًا حتميًّا لمشكلاتهم المختلفة. ومن الجدير بالذكر أن نازحين جددًا قد انضموا لنازحي إقليم الساحل في المناطق الشمالية بكلٍّ من توجو وبنين وغانا وساحل العاج.

ثالثًا- استجابات متنوعة:

تُعد مُعالجة النزوح في منطقة الساحل أمرًا بالغ الأهمية للتخفيف من حدة الفقر وتحقيق الاستقرار، ومن المهم تهيئة الظروف للجهات الفاعلة الإنسانية والإنمائية للمساعدة في إيجاد حلول للسكان النازحين، ويجب أن تقترن المساعدة الفورية باستثمارات كبيرة في سبل العيش والخدمات الاجتماعية من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي وتوفير أسس السلام في المنطقة: 

1- استجابة وطنية: تعددت استجابات دول الساحل لمشكلة النازحين، حيث تضمنت تبني نظم جديدة للإسكان توفر أوضاعًا أكثر استقرارًا للنازحين، وتُقلل من فرص الاحتكاك بينهم وبين السكان الأصليين المستضيفين. فضلًا عن تعديلات تشريعية كانت مهمة من أجل تقنين أوضاع النازحين في العديد من المناطق، خاصة مع ضياع الأوراق الثبوتية للعديد منهم.

2- استجابة إقليمية: وهي الجهود المبذولة للتغلب على التحديات المُتعلقة بتنسيق السياسات، ورصد ومعرفة مواقع واحتياجات النازحين والمجتمعات المضيفة لهم، وضمان عودة النازحين مرة أخرى، وتأمين استفادة النازحين من الخدمات والاستثمارات التنموية الجارية في المنطقة. ويمكن أن تساعد مراقبة النزوح في تحسين التحليل والتنبؤ بالظواهر الأخرى ذات الصلة، مثل أزمات الغذاء والإنتاج وانعدام الأمن الغذائي، فيما يُعرف بعمليات “مراقبة الحماية” والتي تتم في الإقليم بالتعاون مع مجلس اللاجئين الدنماركي DRC))، ومفوضية اللاجئين والنازحين، و20 جهة فاعلة من خلال 12 مشروعًا لمراقبة الحماية والتي تم تجربتها في بوركينافاسو ومالي والنيجر في متنصف إبريل 2020.

3- استجابة دولية: وذلك من خلال تعزيز انخراط الهيئات الدولية المانحة والمتخصصة في قضايا النزوح، مثل مفوضية شئون اللاجئين والنازحين التابعة للأمم المتحدة، والتي أعلنت احتياجها إلى 185.7 مليون دولار لتوفير الحماية والمساعدة المنقذة لحياة اللاجئين والمشردين داخليًا والعائدين والمجتمعات المضيفة في منطقة الساحل الإفريقي، ويشمل ذلك مبلغ 96.7 مليون دولار في الاحتياجات الأولية لعام 2020، و29.3 مليون دولار لتنفيذ تدابير الوقاية من فيروس “كورونا” المُستجد والتعامل معه في مناطق النزوح، و59.7 مليون دولار إضافية لزيادة الاستجابة للطوارئ مع التركيز على المأوى ومواد الإغاثة الأساسية، والوقاية والاستجابة للعنف الجنسي والتعليم والبيئة. 

من كل ما سبق، إذا استمر انتشار العنف في بلدان الساحل الإفريقي فلا يمكن توقع إلا المزيد من موجات النزوح، ويتطلب هذا الوضع مزيدًا من الجهود للتعامل مع المسببات الجذرية للصراعات في المنطقة، وتعزيز الاستجابة الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال مقاربة شاملة واستباقية تعزز من استعداد دول الإقليم لمواجهة موجات النزوح الجديدة، من خلال تدابير التأهب والاستجابة المناسبة، وإدارة عمليات النزوح بشكل فعال عند حدوثها.

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى
+ postsBio ⮌

باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية

  • نسرين الصباحى
    كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
  • نسرين الصباحى
    تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
  • نسرين الصباحى
    إعادة التموضع الأمريكي في نيجيريا: بين احتواء الإرهاب وصراع النفوذ في غرب أفريقيا
  • نسرين الصباحى
    إعادة الانخراط: الاستراتيجية الأوروبية الجديدة في الساحل الأفريقي

ترشيحاتنا

الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر

العوائق الإثيوبية لنجاح مفاوضات سد النهضة

كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟

ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير

وسوم: أفريقيا, الإرهاب, الساحل الأفريقي, اللاجئين, النازحين, سلايدر
نسرين الصباحى 22/09/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
آلية تعديل الحدود الكربونية CBAM: فرصة أم تحدٍ للصادرات المصرية؟
التخزين الجوفي للغاز بين التجارب العالمية والطموحات المصرية 
صدمة للعمل المناخي: أمريكا تتراجع عن قيود الانبعاثات
“من الجيش الجمهوري الأيرلندي إلى الدولة الإسلامية: تطور تهديد الإرهاب في أوروبا” Center for Strategic and International Studies (CSIS)
هل تتحول التنظيمات الإرهابية في سوريا إلى قوى سياسية واجتماعية؟
الحكومة البريطانية بين رفض الإخوان واحتوائهم

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo