المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الإرهاب والصراعات المسلحة
حركة طالبان باكستان:قراءة في النشأة والتطور والتداعيات الإقليمية
ورقة بحثية
أصداء ثورة 23 يوليو 1952م في أفريقيا: دراسة في المواقف الرسمية والشعبية
الدراسات الأمريكية
ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)
الدراسات العربية والإقليمية
خيار تبكير الانتخابات... ملامح تهيئة المشهد السياسي التركي لتأمين ولاية رابعة لأردوغان
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: أوروبا والمسألة الأوكرانية وملفات الإنتاج الحربي -ملاحظات (١)
قضايا الأمن الدفاع

أوروبا والمسألة الأوكرانية وملفات الإنتاج الحربي -ملاحظات (١)

د. توفيق أكليمندوس
د. توفيق أكليمندوس تم النشر بتاريخ 19/03/2024
وقت القراءة: 14 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

أوروبا تواجه تحديا كبيرا

فرض تعثر المساعدات الأمريكية لأوكرانيا وتصريحات الرئيس الأسبق ترامب المشككة في التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن “من لا يدفع”، وطول الحرب الروسية الأوكرانية، والسلاسة التي انتقلت بها روسيا إلي اقتصاد حرب، كل هذا فرض سؤال قدرة أوروبا ودولها علي الدفاع عن نفسها، وعلي دعم كفاح أوكرانيا، كما فرض سؤال تطوير وزيادة إنتاج ومخرجات صناعاتها العسكرية.

المحتويات
أوروبا تواجه تحديا كبيرافي توقيت حرج حجج أنصار مهادنة روسيا الرئيس والمستشار وأوكرانيامعضلات الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا     

مثال واحد يكفي للتدليل علي جسامة المشكلة، يستخدم الروس ٤٠ ألف قذيفة أسبوعيا، وهذا يساوي إنتاج مصانع نكستر الفرنسية… سنويا. الدول الأوروبية قادرة علي صنع كافة أنواع الأسلحة المتطورة، ولكن شركاتها ومصانعها صغيرة الحجم إن قورنت بالشركات والمصانع الأمريكية، علي سبيل المثال في فرنسا هناك حوالي ٤٠٠٠ شركة منخرطة في التصنيع العسكري و أكثر من ٢٠٠ ألف عامل أغلبهم عالي التدريب (وفقا لتقرير لمجلس الشيوخ)

 وتقسيم العمل بين الشركات الأوروبية ليس مثاليا، نظرا للتمسك المفهوم للدول بمصانعها الوطنية، وللتنافس بينها وإضافة إلي ذلك فإنها بطيئة في تسليم المشتريات، إضافة إلي هذا… ما هو موجود فعلا في مخازن الجيوش الأوروبية ضئيل للغاية وليس دائما في حالة جيدة… لأن أوروبا لم تكن تتصور أن عصر الحروب سيعود.

في توقيت حرج 

التهديد الروسي بات واضحا في توقيت حرج لأوروبا. القارة لم تتعافي من الأزمات المتلاحقة – أزمات انهيار البنوك العالمية سنة ٢٠٠٨ وأزمة ديون اليونان نفس السنة وأزمة الهجرة سنة ٢٠١٥ وأزمة الجائحة ( ٠٢٠٢٠/٢٠٢١) ومشكلة التهديدات والهجمات الإرهابية، تعاني خمس من أكبر ست دول أوروبية من أزمات اقتصادية واجتماعية حادة، الاستثناء النسبي بولندا، مع اختلاف في طبيعة الأزمة من دولة إلي أخري، مالية ألمانيا سليمة ولكنها تأخرت جدا في عمليات تطوير وتحديث البنية التحتية وأدوات الإنتاج وهي أكثر دولة متأثرة بالاضطرابات التي تصيب التجارة الدولية لاعتمادها الكثيف علي التصدير والاستيراد، وهي أكثر دولة استقبلت مهاجرين (من سوريا سنة ٢٠١٥ ومن أوكرانيا سنة ٢٠٢٢) فرنسا وإيطاليا غارقتين في الديون، وإضافة إلي ذلك فإن فرنسا تعاني من استقطاب داخلي بالغ الحدة ومن تراجع أداء أغلب مؤسساتها، الدولة الإيطالية ضعيفة نسبيا، المملكة المتحدة شاهدت تراجعا مريعا في مستوي معيشة سكانها بعد الخروج من الاتحاد، بعض الصحفيين يقولون أن مستوي معيشة البريطانيين كان يقارن بمستوي معيشة الألمان من عشر سنوات والآن يقارن بمستوي معيشة السلوفين، وتعاني من مشكلات جسيمة في منظومة الصحة وفي الإسكان  

تشترك كل هذه الدول في أزمة تراجع معدلات الانجاب، وفي أزمة القطاع الزراعي والمزارعين،  وفي ضعف مستوي وأداء النخب السياسية وعدم فهمها للقضايا الأمنية والعسكرية والاستراتيجية، وفي ارتفاع شعبية أحزاب شعبوية تعادي الهجرة و/أو الاتحاد الأوروبي و/أو العولمة أي أنها تعادي ركنا أو أكثر من أركان منظومة الليبرالية، وكلها تعرض منذ عقدين لهجوم مستمر غير تقليدي روسي يستهدف إنهاكها بضربات سيبرانية متعددة تعطل مرفقا أو آخر ويرمي إلي تعميق الاستقطاب والاحتقان الداخليين بحملات إعلامية مضللة ويسعي بقدر مذهل من النجاح إلي شراء ولاءات في النخب السياسة والثقافية والاقتصادية والإعلامية- نظرة سريعة إلي قائمة المسؤولين الأوروبيين الذين قبلوا في مرحلة ما وظائف في مجالس إدارة شركات روسية ضخمة أو عملوا مستشارين لها، أو إلي قائمة الأحزاب التي قبلت أو سعت إلي الحصول علي تبرعات رجال أعمال روس مقربين من الكرملين أو علي قروض ميسرة من بنوك روسية أو إلي صحفيين وكوادر انخرطوا في فعاليات تمولها الحكومة الروسية، هذه النظرة تصيب المراقب بحالة ذهول.

حجج أنصار مهادنة روسيا 

وعلي العموم فإن أي تيار أوروبي يعارض مبدأ التصدي للعدوان الروسي علي أوكرانيا والتضامن مع الأخيرة لديه دوافع وحجج يمكن حصرها في عدد من النقاط، أولها أن الإنفاق علي دعم أوكرانيا يستنزف كما هائلا من الأموال كان يمكن توظيفها في التصدي للقضايا الاجتماعية المستعصية التي تهدد استقرار المجتمعات الأوروبية،  ثانيا إن الخطر الحقيقي الذي يهدد المجتمعات الأوروبية أت من الداخل والجنوب والشرق الإسلاميين – في هذا إشارات إلي مشكلات إدماج الأقليات الإسلامية ومخاوف  من خطر الإرهاب ومن تبعات انهيار ليبيا والسودان ودول الساحل والصحراء ومن الغضب الإسلامي بسبب قضية فلسطين، ثالثا إن خطر الهيمنة الأنجلو- ساكسونية علي أوروبا أشد جسامة من الخطر الروسي، رابعا أوكرانيا دولة وشعب لهما قدر من المثالب والعيوب يعتد به، وفسادها معروف ومفضوح، وتمثل عبئا صعب تحمله، ونسبة لا تقل عن عشر سكانها وربما تصل إلي الخمس فضل الهروب. خامسا الولايات المتحدة استفادت من الأزمة (لارتفاع الطلب علي أسلحتها وعلي صادراتها من الطاقة ولتوسيع الناتو وإحيائه) و وأوروبا تضررت وتدفع فاتورة المواجهة بين الدول الكبرى. من نافله القول أن كل هذا الكلام مردود، فهو قائم علي مغالطات جسيمة ويهمل أبعاد هامة من المشهد، ولكنه يلقي صدي في عدد متزايد من القطاعات الشعبية.

الرئيس والمستشار وأوكرانيا

كل هذا يعني أن الدول الأوروبية تتعامل مع التهديد الروسي وهي ليست علي أحسن حال، ويمكن إضافة إلي كل ما سبق عامل ذاتي وشخصي وهو توتر العلاقة بين الرئيس ماكرون والمستشار الألماني شولتز، وهذا التوتر يفاقم من المشكلات الموضوعية بين فرنسا وألمانيا، الموجودة منذ عدة سنوات والتي طفت علي السطح في الأشهر الماضية، وبلغت ذروة جديدة بعد تصريح الرئيس ماكرون مساء يوم ٢٦ فبراير حول إرسال قوات إلي أوكرانيا – قال أن الموضوع نوقش صراحة وأن لا إجماع حوله حاليا ولكنه لا يمكن هذا استبعاد الخيار ولا أي خيار – وحول “ضرورة إلحاق الهزيمة بروسيا لتحقيق الأمن في أوروبا” وفي هذا تطور – قبل ذلك كان الرئيس شأنه شأن مسؤولين أوروبيين آخرين يتحدث عن “إيقاف روسيا” أو “منعها من الانتصار”، وإضافة إلي هذا سخر الرئيس من “المترددين الذين كانوا يرفضون رفضا قاطعا في بدايات الصراع إرسال دبابات وطائرات وصواريخ ويرون أن إرسال خوذات كافي” في إشارة واضحة إلي المستشار الألماني

 وكان رد المستشار الألماني حادا وحاسما – “لم ولن يرسل أي طرف غربي قوات”، إلي جانب قيامه بالإشارة صراحة وعلنا إلي وجود جنود أو خبراء بريطانيين وفرنسيين في أوكرانيا لتشغيل منصات إطلاق الصواريخ، فيما اعتبره البعض “كشفا لما لا يجوز كشفه”، وفي المقابل قال بعض المحللين أن الكل يعرف أن تشغيل منصات أمر بالغ التعقيد ويفترض فعلا وجود خبراء – وبالتالي لا جديد حقيقي سوي “إثارة الموضوع علنا” – 

لا شك أن تصريح المستشار الألماني يعتبر خطأ استراتيجيا جسيما، وهو ما ذهب إليه عدد من الخبراء، ليس لأن الخلاف طفا علي العلن، أو لأنه كشف معلومات يفترض أنها سرية ولم تكن كذلك – بل لأنه لم يكتفي بالتصريح بأن مبدأ إرسال قوات مرفوض “حاليا” وذهب إلي مدي أبعد حيث استبعد استبعادا مطلقا مبدأ التدخل، مما يعد “هدية مجانية” للرئيس بوتين، في وقت يتبني فيه خيار التصعيد ويعلي سقف مطالبه، ويروج إعلامه وبعض معاونيه لرواية مفادها أن روسيا في صراع وجود مع الغرب، وزاد من الطين بلة الخطأ الأمني المذهل الذي ارتكبه قادة السلاح الجوي الألماني عندما ناقشوا موضوعات سرية علي تطبيق يعلم الكل أنه ليس آمنا – وقام الإعلام الروسي بنشر محتواها.

وتلا تصريح المستشار الألماني محاضرة للرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف تكلم فيها عن الخريطة التي تسعي إليها روسيا وفيها ابتلعت روسيا أكثر من ٩٠٪ من الأراضي الأوكرانية وضمت تراسنيتريا.  

قال معاونو الرئيس ماكرون لصحفيين وخبراء أن تصريحه كان مقصودا، رمي إلي إرسال “إشارة استراتيجية” لموسكو وإلي استرداد زمام المبادرة وإلي فرض الخيار علي جدول الأعمال، وكان أيضا رسالة حادة إلي المستشار الألماني الرافض لإرسال صواريخ تاوروس، وأن الرئيس لا يفكر حاليا في إرسال قوات تشارك في القتال بل خبراء عسكريين، ويقول بعض الخبراء العسكريين وبعض الصحفيين في مقالات لهم أن فرنسا تقدم دعما استخباريا يساعد علي تحديد الأهداف عن طريق الأقمار الصناعية، كما أنها تقدم تكنولوجيا تساهم في توجيه الطائرات المسيرة الأوكرانية وفي مقاومة التشويش، ويقول صحفيون أن مشورة الخبراء العسكريين الفرنسيين هامة لأن الجيش الفرنسي اعتاد خوض معارك وهو في حالة تتسم بشح في المعدات والذخائر، ويكتب الصحفي جان دومينيك ميرشيه أن الأجهزة الفرنسية فهمت الادعاء الكاذب لموسكو في منتصف يناير الماضي بأنها قتلت ستين مرتزق فرنسي علي الجبهة علي أنه “رسالة تحذير روسية مقصودة”، وأن التصريح الرئاسي الفرنسي حول إرسال قوات هو “رد صارم علي هذا التحذير”، ويضيف ميرشيه أن أي إرسال لعسكريين إلي أوكرانيا يتم في إطار ثنائي – بين الدولة المرسلة وأوكرانيا- ولا دخل للناتو في هذا. 

معضلات الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا     

وإلي جانب هذا فإن عمليات زيادة الإنتاج الحربي ودعم أوكرانيا عسكريا تتطلب حل عدة معضلات لا تنحصر في كيفية توفير التمويل لهذا المجهود.

نلفت النظر إلي أن إجماع أوروبا علي زيادة الإنتاج الحربي وعلي تحمل قدر أكبر وأكبر من عبء دعم أوكرانيا يخفي خلافا جوهريا بين من يسعي إلي هذا تحسبا لانسحاب أمريكي وتمهيدا له ومن يشارك في المجهود ليقنع الولايات المتحدة بعدم ترك القارة لأنها تقوم بواجباتها “وتدفع” علي حد تعبير الرئيس ترامب، وفرنسا تنتمي بوضوح إلي الفريق الأول وبولندا من أصحاب الرأي الثاني، والمشكلة هي تحديد موقف ألمانيا، يخشي الكثيرون في باريس أن أي انسحاب أمريكي سوف يليه انسحاب ألماني، قد يكون هذا ظالما ولكن ألمانيا أثناء الحرب جمعت بين بذل مجهود ضخم لدعم أوكرانيا و بين رفضها “تصدر المشهد”… علي سبيل المثال لم توافق علي إرسال دبابات ليوبارد قبل أن تعلن واشنطن عزمها علي إرسال دبابات أبرامز. وإلي الآن ترفض تسليم أوكرانيا صواريخ تاوروس رغم قيام كل من فرنسا والمملكة المتحدة بإرسال صواريخ مشابهة. 

من ناحية أخري هناك خلافات تتعلق بمصدر الأسلحة التي ستقدم لأوكرانيا، هل تشتري أوروبا سلاحا من خارجها أم تنتج السلاح بنفسها. الخيار الأول أرخص لأسباب منها عدم تخصيص جزء هام من الموارد في البحث والتطوير وفي تصميم السلاح، ولكنه يكرس أو يساهم في تكريس التبعية أو علي الأقل الاعتماد علي الخارج، الدول التي تتمتع بقاعدة صناعية عسكرية وتريد توسيعها تفضل الحل الثاني، ولكن غيرها يري أن هذا الحل مكلف وبطيء، ويفضل خيار شراء أسلحة أمريكية أو كورية جنوبية، ويلاحظ في هذا الصدد أن شراء سلاح مع اشتراط تصنيع بعضه أو كله في البلد المشترية يغلي الثمن وقد يؤخر تسليم المنتج، 

ومن المعروف أن الاعتبارات السياسية واعتبارات التنافس الاقتصادي بين الدول تلعب دورا، من ناحية من يتوقع دوام الانسحاب الأمريكي من القارة يري ضرورة التسريع في تطوير القاعدة الصناعية العسكرية “الأوروبية”، في حين أن من يري أن هذا الانسحاب لن يحدث لا سيما إن قامت أوروبا بدفع ثمن الحماية الأمريكية بشراء أسلحة منها يفضل تكثيف من عمليات الشراء خارج القارة. يبدو حاليا أن فرنسا لم تعد تعترض علي شراء أسلحة من خارج القارة، مقابل حصولها علي وعد أو التزام برفع حصة الأسلحة المصنوعة أوروبيا في تسليح الجيوش الأوروبية خلال السنوات المقبلة.

ويلعب التنافس الشرس بين الشركات الفرنسية والشركات الألمانية دوره في زيادة التوتر بين الدولتين، وتأخرت بعض المشروعات المشتركة لعجز شركات الدولتين عن التوصل إلي اتفاق حول نقاط أساسية، الصناعة الألمانية في أزمة حادة، وبصفة عامة وضع ومنطق كل منهما مختلف أشد الاختلاف، اقتصاديا وماليا ألمانيا أقوي بكثير من فرنسا، وتلعب الاعتبارات الاقتصادية والمالية دورا كبيرا في عملية صياغة القرار الألماني في مجال الصناعات الحربية، في حين أن جيش فرنسا أقوي وتلعب اعتبارات الاستراتيجية دورا في عملية صياغة قرارها في مجال الإنتاج الحربي، يضاف إلي ذلك أن علاقات الشركات مع الدولة الأم مختلفة في البلدين، وأن سياسات التصدير ليست متطابقة.

ومن ناحية أخري فأن ضرورات الدعم الحال لأوكرانيا تفرض أولويات تختلف عن تلك التي تحكم تطوير الجيوش الأوروبية علي المدي الطويل، وهناك تباين شديد في تصورات الدول المختلفة ومواقفها من “تفريغ مخازنها” – الغير ممتلئة أصلا- لإرسال ما لديها أو بعضه إلي أوكرانيا.

كل هذه الصعوبات لم تمنع أوروبا من التوصل إلي اتفاقيات تنسق الدعم لأوكرانيا وتكثفه، نتناولها في مقال لاحق

د. توفيق أكليمندوس
+ postsBio ⮌

المدير السابق لوحدة الدراسات الأسيوية والأوروبية

  • د. توفيق أكليمندوس
    في مسألة الدفاع عن أوروبا بعد تراجع الولايات المتحدة – مقدمة
  • د. توفيق أكليمندوس
    أمن ودفاع أوروبا في مواجهة المجهول: ما العمل؟
  • د. توفيق أكليمندوس
    أسبوع هز الغرب
  • د. توفيق أكليمندوس
    أوروبا 2025: مزيد من التدهور أم يقظة تأخرت؟ (1)

ترشيحاتنا

حركة طالبان باكستان:قراءة في النشأة والتطور والتداعيات الإقليمية

الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة “فالكون سترايك” الأمريكية

التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة

الرقم الصعب … العنصر المقاتل وتأكيد “الروح المصرية” في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )

وسوم: أوروبا, أوكرانيا, الإنتاج الحربي, المساعدات الأمريكية لأوكرانيا
د. توفيق أكليمندوس 19/03/2024

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
هل يُغير السلوك الإسرائيلي التوسعي الترتيبات الأمنية بالمنطقة؟
توظيف الممرات البحرية في الصراعات والدروس المستفادة
“ترامب” يستهدف السلطة القضائية.. الاعتبارات السياسية والدستورية
من المجتمع إلى النخبة: مخاطر الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة
كيف علّقت مراكز الدراسات الأمريكية على جولة “بايدن” بالشرق الأوسط؟
واشنطن وطهران: احتمالات التهدئة والتصعيد

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo