المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "من سيناء إلى الجولان" للمؤرخ العسكري جمال حماد
السياسات العامة
"العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية"
قراءات وعروض
كتاب نسور مصريون فوق الجولان تأليف محمد فكري الجندي
دراسة
تأثير حرب أكتوبر 1973 على مراجعة السياسة العسكرية الإسرائيلية
قراءات وعروض
كتاب "البحرية المصرية.. الطريق إلى أكتوبر" فريق أول فؤاد محمد أبو زكري
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟
التسلح
معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" لجمال حماد
تقرير
في ذكرى نصر السادس من أكتوبر: عقيدة الدم والنار.. من عصابات ما قبل الدولة إلى غزة والاستيطان
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بعد حرب أكتوبر: كيف أعادت الحرب تشكيل أولويات التنمية؟
ورقة بحثية
لجنة أجرانات: تحليل الفشل الاستخباراتي والعسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
اتساق السياسات الاقتصادية: الطريق من النمو إلى التنمية
قراءات وعروض
الانسحاب الإسرائيلي من سيناء
تحليلات
فاعلية الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر 1973 (ملف توثيقي)
قراءات وعروض
٦ أكتوبر في الاستراتيجية العالمية للدكتور جمال حمدان
السياسات العامة
انتصارات أكتوبر في ذاكرة النشء: قراءة في الخطاب التعليمي والإعلامي المصري
الدراسات الأفريقية
العوائق الإثيوبية لنجاح مفاوضات سد النهضة
تقرير
الشرطة المصرية 1967- 1973: معركة الداخل المنسية
أنشطة وفاعليات
خلاصات ونتائج ورشة عمل «الابتكار من الداخل وصناعة وطنية بعلامة تجارية مصرية»
الدراسات العربية والإقليمية
من حرب القوة إلى إعادة توزيع النفوذ وصناعة نظام ما بعد الحرب تقبع "أزمة القيادة"
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
بين صناعة الإدراك وبناء المصداقية : الإعلام المصري وخطة الخداع الاستراتيجي في حرب أكتوبر 1973
المسابقات البحثية
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يكرّم الفائزين بمسابقته البحثية الأولى
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: حدود تأثير ائتلاف المعارضة الجديد على المسار الانتقالي في مالي
الدراسات الأفريقية

حدود تأثير ائتلاف المعارضة الجديد على المسار الانتقالي في مالي

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى  - باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية تم النشر بتاريخ 31/01/2026
وقت القراءة: 14 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تشهد مالي منذ عام 2020 حالة ممتدة من الاضطراب السياسي والأمني، تعمقت نتيجة إطالة أمد الفترة الانتقالية، وتعثّر المسار الديمقراطي، إلى جانب تصاعد التحديات الأمنية. وفي هذا السياق، أُعلن في 5 ديسمبر 2025، عن تشكيل ائتلاف القوى من أجل الجمهورية (CFR)، بوصفه محاولة جديدة لإعادة تنظيم قوى المعارضة خارج الأطر الحزبية التقليدية، بقيادة الإمام “محمود ديكو”، الذي يتمتع برمزية دينية واجتماعية واسعة. وجاء ذلك متزامنًا مع ظهوره في تسجيل مصور باللغتين الفولانية والبامبارا، في 22 ديسمبر 2025، وجّه خلاله رسائل إلى أنصاره، وقدم نفسه داعمًا لمسار “إنهاء الوضع السياسي القائم”. ويأتي هذا التطور في وقت تتداخل فيه تعقيدات المشهد الداخلي في البلاد مع توازنات إقليمية ودولية متشابكة؛ الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى قدرة هذا الائتلاف على التأثير في مسار الأزمة وحدود الدور الذي يمكن أن يضطلع به في المرحلة المقبلة.

المحتويات
أولًا: أزمة الحكم الانتقالي بين تمديد السلطة وتآكل الشرعية ثانيًا: تشكل ائتلاف القوى من أجل الجمهورية وإعادة بناء المعارضة ثالثًا: التداخل الإقليمي والدولي وحدود استقلال المعارضة

أولًا: أزمة الحكم الانتقالي بين تمديد السلطة وتآكل الشرعية

لا يمكن فهم صعود المعارضة الجديدة بمعزل عن التحولات التي طرأت على طبيعة الحكم في مالي منذ أغسطس 2020؛ حيث انتقلت البلاد من مسار انتقالي هش إلى نموذج حكم مغلق. لم يُنتج هذا التحول فقط أزمة شرعية، بل أعاد تشكيل العلاقة بين السلطة والمجتمع، وأفرز بيئة مُحفزة أمام المعارضة للاستفادة من تآكل الثقة في النظام القائم. فقد تحوّلت المرحلة الانتقالية في مالي من ترتيب مؤقت لإعادة بناء النظام الدستوري إلى نمط حكم شبه دائم، اتسم بتمديد الجداول الزمنية، وتركيز السلطة في يد الرئيس أسيمي جويتا. ففي 3 يوليو 2025، وافق المجلس الوطني الانتقالي على قانون يمنح رئيس المرحلة الانتقالية “آسيمي جويتا” تفويضًا رئاسيًا لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد. كما أوصى المجلس بعد إطلاقه مشاورات وطنية مع “القوى الحية للأمة” من أجل إعادة تقييم المشهد السياسي، الذي قاطعت غالبية القوى السياسية وأحزاب المعارضة أعماله، بحل الأحزاب وتشديد شروط تأسيسها، قبل أن يعلن المجلس العسكري الحاكم في 13 مايو 2025 حل جميع الأحزاب والمنظمات والجمعيات ذات الطابع السياسي إلى أجل غير مسمى، ضمن ما وصفه بمسار “إعادة التأسيس” منذ عام 2020. وردًا على ذلك، نشأت “جبهة المقاومة الوطنية” في المعارضة، داعية إلى العودة للنظام الدستوري ووضع حد للمرحلة الانتقالية.

كما أسهم حل جميع الأحزاب السياسية، وتقييد حرية الصحافة، وحظر الاجتماعات العامة، وإغلاق عدد من الصحف والقنوات التلفزيونية، إلى جانب اعتقال صحفيين بتهم تتعلق بنشر أخبار تهدد الأمن القومي، -وتعمق هذا الاتجاه مع سجن رئيس الوزراء الأسبق “موسى مارا” في أكتوبر 2025 لمدة عامين بتهم مرتبطة بالمساس بمصداقية الدولة ومعارضة السلطة الشرعية. وفي ظل غياب آليات مؤسسية قادرة على استيعاب الخلافات السياسية والاجتماعية، بدأت تتبلور أنماط احتجاج تصعيدية شملت العصيان المدني، واللجوء إلى المسارات القضائية، وتكثيف التعبئة عبر الجاليات المالية في الخارج، وتعول قوى المعارضة على هذه الوسائل باعتبارها أدوات ضغط بديلة-: في سياق الجمود السياسي القائم؛ مما يدفعها تدريجيًا إلى تبني مواقف أكثر تصعيدًا.

وأمام تحديات أمنية عديدة، أشار الجنرال “آسيمي جويتا” إلى خطة “دوغوكولوكو” التي أُطلقت عام 2024، وتعني باللهجة المحلية “الأرض الصلبة المستعادة”، باعتبارها إطارًا لاستعادة سلطة الدولة وإعادة تأكيد سيادتها الكاملة على التراب الوطني، وذلك عقب انسحاب بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) في 31 ديسمبر 2023. غير أن تطورات الوضع الميداني كشفت حدود هذا الطرح؛ إذ استمرت الهجمات المسلحة وتوسع نشاط الجماعات الإرهابية، ولا سيما جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم “القاعدة”، التي عملت على توسيع مناطق نفوذها في شمال ووسط البلاد ومنطقة ليبتاكو-جورما بين مالي والنيجر وبوركينافاسو، وفتح جبهات جديدة على الحدود مع السنغال وموريتانيا. كما لجأت الجماعة إلى تغيير تكتيكاتها من الهجمات المباشرة إلى “حرب الطرق”، عبر إغلاق المحاور الرئيسية، واستهداف قوافل الإمداد، وإحراق شاحنات نقل الوقود القادمة من دول الجوار، لا سيما السنغال وكوت ديفوار؛ مما فاقم أزمة نقص الوقود وأثر بشكل مباشر على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية. وإلى جانب ذلك، استمرت الهجمات على القوافل العسكرية والبنى التحتية الحيوية، مع تصاعد الخسائر في صفوف المدنيين.

ثانيًا: تشكل ائتلاف القوى من أجل الجمهورية وإعادة بناء المعارضة

في ظل تفكك البنى الحزبية التقليدية، اتجهت قوى المعارضة إلى إعادة تنظيم نفسها عبر مسارات بديلة، تقوم على المزج بين الرمزية الدينية والمدنية، والتعبئة الاجتماعية، والخطاب السياسي، بما يعكس محاولة لتجاوز القيود المؤسسية القائمة. ويجسد بروز ائتلاف القوى من أجل الجمهورية هذا التحول، من خلال تقديم نفسه كإطار جامع لحركة معارضة ذات طابع سلمي. ويمثل الائتلاف الجديد (CFR) محاولة لإعادة تشكّيل المعارضة في مالي بما يتجاوز الأطر الحزبية التقليدية، في ظل غياب برلمان فعّال، وتعطل العمل الحزبي القانوني عقب حل جميع الأحزاب السياسية، ويتحرك الائتلاف في فراغ سياسي ناتج عن هذا الانسداد المؤسسي، جامعًا طيفًا متنوعًا من الفاعلين السياسيين والمدنيين، من بينهم شخصيات مقيمة في المنفى، وفاعلون مرتبطون بالحركات الأزوادية، وذلك تحت قيادة الإمام “محمود ديكو”. ويتولى الأكاديمي “إتيان فاكابا سيسوكو” المقيم في المنفي مهام التحدث باسم الائتلاف. ورغم عدم الكشف عن كامل تركيبة عضويته لأسباب أمنية واستراتيجية، ولتفادي الملاحقات الأمنية، فيتبنى الائتلاف خطابًا يركز على استعادة النظام الدستوري عبر مرحلة انتقالية قصيرة لا تتجاوز 18 شهرًا، إلى جانب الدعوة إلى إطلاق حوار وطني شامل يضم مختلف الفاعلين، بما في ذلك الجماعات المسلحة مثل بعض حركات أزواد في الشمال وفصائل مصنفة إرهابية، ويقدم الائتلاف هذا المسار باعتباره خيارًا سياسيًا لتقليص كلفة الاستنزاف الأمني التي تتحملها الدولة، والسعي إلى معالجة الأزمة من جذورها بدل الاكتفاء بإدارتها أمنيًا.

ويشكل الإمام “محمود ديكو”، الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي “HCIM”، وقيادي سابق لحركة 5 يونيو- تجمع القوى الوطنية، نقطة ارتكاز رئيسية في الائتلاف، مستندًا إلى مكانته الدينية والاجتماعية ودوره في الحراك الشعبي الذي أطاح بحكومة “إبراهيم بوبكر كيتا” في أغسطس 2020. إضافة إلى وساطاته السابقة مع الجماعات المسلحة. ومع وجوده خارج البلاد، يتمتع بهامش حرية سياسية أكبر من المعارضين المحليين، لكنه يواجه قيودًا تتعلق بالحضور الميداني، وموازين القوى المتغيرة، إضافة إلى تحديات انتقاله من وساطة دينية إلى فاعل سياسي مباشر؛ حيث يتطلب ذلك الفصل بين الدور الديني والقيادة السياسية بناء تحالفات محلية قوية لتجاوز مقاومة النخب التقليدية والمؤسسة العسكرية.

ويتبنى التحالف المعارض الجديد مقاربة الحوار مع الجماعات المسلحة، بما فيها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وجبهة تحرير أزواد، كجزء من حل شامل للأزمة. ورغم استناد هذا الطرح إلى توصيات وطنية سابقة، فإن الانخراط مع فاعلين مصنفين إرهابيين، قد يُفسر داخليًا على أنه تساهل؛ مما يقلل من الدعم الشعبي. كما أن خيار التهدئة والحوار مع الجماعات المسلحة في شمال البلاد، يعرض المعارضة لاتهامات التفريط في السيادة، في ظل دخول المجلس العسكري في صراع جديد مع الطوارق في الشمال بعد تعليق عمل اتفاق السلام والمصالحة الموقع في الجزائر عام 2015. بينما خارجيًا يعزز مصداقية المعارضة كوسيط قادر على تحقيق الاستقرار؛ مما يجعلها لاعبًا مهمًا في التوازنات الإقليمية.

جدول يوضح محطات الحوار مع الجماعات المسلحة في مالي

المرحلة الزمنيةالمحطةالمضمون والسياق
2012البدايات المبكرة للحوارطُرحت فكرة الحوار عبر لقاءات في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو، بين جماعات مسلحة (حركة أنصار الدين – الحركة الوطنية لتحرير أزواد)، ووسيط مجموعة إيكواس “بليز كومباوري”، لكنها تعطلت سريعًا بسبب التمدد العسكري وانهيار الثقة.
2013انهيار المسار التفاوضيتعليق الحوار مع تقدم الجماعات المسلحة نحو الوسط، وبدء التدخل العسكري الفرنسي وترجيح كفة المقاربة الأمنية على حساب المسار التفاوضي.
2015توقيع اتفاق الجزائرتوقيع اتفاق السلام والمصالحة (اتفاق الجزائر) عام 2015 بين الحكومة المالية وتحالف تنسيقية حركات أزواد (CMA) برعاية دولية.
2017مؤتمر التفاهم الوطنيإعادة طرح الحوار مع الجماعات المسلحة بشروط مسبقة تتعلق بوحدة الدولة والعلمانية، في اعتراف ضمني بحدود الحل العسكري.
2019 (ديسمبر)مؤتمر الحوار الوطني الشاملحسم الجدل نسبيًا لصالح اعتبار الحوار ضرورة لإنهاء الصراع، في ظل تصاعد العنف وتآكل قدرة الدولة على بسط سلطتها خارج المراكز الحضرية.
2020 (يناير- مارس)التحول في الخطاب الرسميإعلان رسمي من حكومة “إبراهيم أبو بكر كيتا” بأن التفاوض لا يتناقض مع مكافحة الإرهاب، واستعداد جماعات إرهابية مثل جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” للحوار دون شروط مسبقة.
2020 (أكتوبر)الحكومة الانتقالية برئاسة ” باه نداو”إبداء استعداد لفتح حوار يهدف لوقف إطلاق النار، وتسهيل العمل الإنساني، وخفض التوترات.
2021دور الوسطاء الاجتماعيينصعود الإمام “محمود ديكو” كوسيط غير رسمي، داعيًا إلى هدنة وحوار شامل، في ظل قناعة متزايدة بأن الدولة عاجزة على حسم صراع طويل الأمد عسكريًا.
2024إلغاء اتفاق الجزائر وتجميد الحوارإعلان المجلس العسكري برئاسة الجنرال “آسيمى جويتا” في مالي إنهاء اتفاق الجزائر مطلع عام 2024، معتبرًا أنه لم يعد يخدم وحدة الدولة أو الأمن الوطني.

ثالثًا: التداخل الإقليمي والدولي وحدود استقلال المعارضة

لا تتحرك المعارضة في فراغ وطني، بل تتقاطع مساراتها مع بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، تتسم بتصاعد حدة التنافس الدولي، وتغير خرائط الوساطة التقليدية؛ مما يجعل أي حراك سياسي أمام اختبار التوازن بين الاستقلال الوطني ومتطلبات التفاعل الخارجي. حيث تحتل الجزائر دورًا مركزيًا في أي مسار تفاوضي في مالي؛ نظرًا لموقعها الجغرافي، وتجربتها التاريخية في رعاية اتفاقات السلام؛ حيث تتابع الجزائر باهتمام تطورات قضية أزواد، وعبرت عن قلقها من أن يفاقم الخيار العسكري الذي تتبناه باماكو، المطالب القائمة على الهُوية في شمال مالي، الذي قد يمتد تأثيره إلى جنوب الجزائر. ويعزز هذا الدور وجود الإمام “محمود ديكو” على أراضي الجزائر منذ ديسمبر 2023، وعضويته في المجلس العلمي للجامع الأعظم بالعاصمة؛ مما يمنح البلاد بعدًا إضافيًا في الوساطة، خاصة في ظل التوترات الدبلوماسية الأخيرة بين البلدين، ومن أبرزها حادثة 31 مارس 2025، حين أسقط سلاح الجو الجزائري طائرة مسيرة مالية على الحدود؛ مما أثار اتهامات متبادلة بين الطرفين؛ إذ نددت باماكو بالحادثة واعتبرتها عدوانًا مباشرًا، بينما اتهمت الجزائر مالي بانتهاك المجال الجوي بشكل متكرر. وفي سبتمبر2025، تقدمت باماكو بطلب إلى محكمة العدل الدولية، تتهم فيه الجزائر بإسقاط الطائرة.

ويتزامن تطور المشهد السياسي في مالي مع إعادة تشكيل واضحة لموازين النفوذ الدولي، في أعقاب تراجع حضور القوى الدولية التقليدية (فرنسا – الولايات المتحدة)، مقابل تنامي الحضور الروسي والصيني، في ظل مواصلة المجلس العسكري الحاكم تعزيز تحالفاته مع روسيا على حساب أنماط التعاون السابقة مع فرنسا ودول الجوار، وهو ما أفضى إلى توترات دبلوماسية متزايدة، شملت أزمة ثقة مع الجزائر وكوت ديفوار. في حين شهدت العلاقات مع موريتانيا تصعيدًا انتهى إلى إغلاق الحدود بين البلدين. وفي المقابل، عملت باماكو على توطيد شراكاتها مع دول النيجر وبوركينافاسو ضمن تحالف دول الساحل (AES)، الذي تقدم من خلاله هذه الدول نفسها ككتلة إقليمية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة بعيدًا عن أنماط الوصاية الخارجية. بالتالي، يُنظر إلى بعض قوى المعارضة بوصفها أدوات ضغط محتملة في صراع النفوذ الدولي حول مالي.

حاصل ما تقدم، يعكس بروز ائتلاف القوى من أجل الجمهورية عمق الأزمة السياسية في مالي ومحاولات إعادة تنظيم المعارضة في ظل انسداد المسار الانتقالي، غير أن فرص نجاحه تظل مرتبطة بقدرته على الموازنة بين العمل السياسي الداخلي وتعقيدات البيئة الإقليمية والدولية، وتجنب الاستقطاب أو التوظيف الخارجي، مع الحفاظ على أولوية الحوار الشامل لمعالجة جذور الأزمة البنيوية. وفي هذا السياق، يُرجح أن يظل مستقبل الائتلاف، كما المسار السياسي في مالي عمومًا، رهين تفاعل معقد بين تآكل الشرعية من جهة، وموازين القوة التي تميل لصالح المؤسسة العسكرية واستمرار التحديات الأمنية وحدود القبول الإقليمي والدولي بخيارات الحوار مع الجماعات المسلحة من جهة أخرى، بما قد يفضي إلى استمرار حالة من “الاستقرار الهش” تتعايش فيها سلطة انتقالية ممتدة مع معارضة متنامية دون اختراق سياسي حاسم، إلى أن تتبلور تسوية أوسع تعيد تعريف العلاقة بين الأمن والشرعية وتفتح مسارًا تدريجيًا لإعادة بناء الدولة على أسس أكثر شمولًا وتوافقًا.

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى
+ postsBio ⮌

باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية

  • نسرين الصباحى
    كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
  • نسرين الصباحى
    تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
  • نسرين الصباحى
    إعادة التموضع الأمريكي في نيجيريا: بين احتواء الإرهاب وصراع النفوذ في غرب أفريقيا
  • نسرين الصباحى
    إعادة الانخراط: الاستراتيجية الأوروبية الجديدة في الساحل الأفريقي

ترشيحاتنا

أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط

“العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية”

فاعلية الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر 1973 (ملف توثيقي)

العوائق الإثيوبية لنجاح مفاوضات سد النهضة

وسوم: آسيمي جويتا, أزمة الساحل, إبراهيم بوبكر كيتا, إعادة الاستقرار, إعادة بناء الدولة, ائتلاف القوى من أجل الجمهورية, اتفاق الجزائر, اتفاق السلم والمصالحة 2015, الأمن الإقليمي, الأمن الوطني, الإمام محمود ديكو, الانتقال الديمقراطي, التحالفات الإقليمية, التمرد المسلح, التنافس الدولي, التوازنات الإقليمية, الجزائر, الجماعات المسلحة, الحراك الشعبي, الحركات الأزوادية, الحضور الفرنسي, الحكم العسكري, الحوار الوطني, الدور الجزائري, الدولة المركزية, الساحل الأفريقي, الشرعية السياسية, الطوارق, العصيان المدني, العلاقات الجزائرية المالية, العودة الدستورية, المرحلة الانتقالية في مالي, المصالحة الوطنية, المعارضة المالية, النفوذ الإقليمي, النفوذ الروسي, الوساطة الإقليمية, باماكو, تدويل الأزمات, حركة 5 يونيو, لجزائر ومالي, مالي, معارضة المنفى
نسرين الصباحى 31/01/2026

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
الخطر القادم: العائدات من “داعش”
من يُحكم السيطرة على الساحة الجهادية في اليمن؟
“طالبانستان” أو حرب أهلية: سيناريوهات الأزمة الراهنة في أفغانستان
القائمة الموحدة للإرهاب .. التنظيمات والمرشحون الجدد
مقتل قائد”فاجنر” الدلالات والتداعيات المحتملة
اتجاهات إعادة تموضع “داعش الإرهابي” بعد تصعيد إسرائيل وإيران

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo