المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "من سيناء إلى الجولان" للمؤرخ العسكري جمال حماد
السياسات العامة
"العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية"
قراءات وعروض
كتاب نسور مصريون فوق الجولان تأليف محمد فكري الجندي
دراسة
تأثير حرب أكتوبر 1973 على مراجعة السياسة العسكرية الإسرائيلية
قراءات وعروض
كتاب "البحرية المصرية.. الطريق إلى أكتوبر" فريق أول فؤاد محمد أبو زكري
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟
التسلح
معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" لجمال حماد
تقرير
في ذكرى نصر السادس من أكتوبر: عقيدة الدم والنار.. من عصابات ما قبل الدولة إلى غزة والاستيطان
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: فرص محدودة: الانتخابات التشريعية وكسر الجمود السياسي في الكويت.
الدراسات العربية والإقليمية

فرص محدودة: الانتخابات التشريعية وكسر الجمود السياسي في الكويت.

مارى ماهر
مارى ماهر تم النشر بتاريخ 15/10/2022
وقت القراءة: 16 دقيقة
Kuwaiti MPs, attend a parliament session at the Kuwait national assembly in Kuwait City on January 5, 2021.the spread of the coronavirus in the country.
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

جرت الكويت انتخابات برلمانية مبكرة يوم الخميس 29 سبتمبر الفائت، هي الـ 18 في تاريخ الحياة السياسية والـ 6 خلال عشر سنوات، بعد مرحلة من الشلل قوضت العملية السياسية في البلاد نتيجة للخلافات بين الحكومة ومجلس الأمة تحتم معها حلحلة الأزمة وفقًا للآلية التي اعتادت عليها البلاد بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة خلال شهرين حسبما نص الدستور، فلما وصلت العملية السياسية لمرحلة من الجمود والتصعيد باعتصام حوالي 16 نائبًا داخل البرلمان وحصولهم على دعم عدد من السياسيين والجماعات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، لم يكن أمام ولي العهد الأمير مشعل الأحمد الجابر الصباح إلا أن أعلن يوم 2 أغسطس الماضي حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، وصباح اليوم المذكور توجه نحو 796 ألف ناخب وناخبة للإدلاء بأصواتهم وفقا لنظام الصوت الواحد لكل ناخب في 759 لجنة انتخابية موزعة على خمس دوائر انتخابية و123 مدرسة، وقد سجلت نسبة الحضور حوالي 50%.

المحتويات
السياق المُصاحبقراءة في النتائج

السياق المُصاحب

أُجريت الانتخابات البرلمانية الكويتية في أجواء مضطربة سياسيًا لكنها اتسمت بقدر أكبر من الشفافية وتشديد الحكومة الإجراءات الضامنة لنزاهتها، وهو ما يُمكن توضحيه على النحو التالي:

• الجمود السياسي: أُجريت الانتخابات المبكرة كنتيجة لإعلان حل البرلمان في 15 يونيو الفائت بموجب مرسوم صادر عن الأمير نواف الأحمد الصباح، عقب الخلافات السياسية بين المشرعين وحكومة صُباح الخالد الحمد والتي أسفرت عن استقالة حكومته في 5 أبريل الماضي بعدما وصلت الأزمة السياسية إلى مرحلة الجمود بعد اتهامات بالفساد وعدم الفعالية من قبل النواب ضد الوزراء الذين اتهموا المشرعين باستغلال الأدوات التي تسمح لهم باستجواب أعضاء الحكومة. وقد أدت الأزمة إلى تعليق العديد من الإصلاحات الاقتصادية بسبب غياب التوافق بين الجهتين، بما في ذلك تأخير الموافقة على ميزانية الدولة للسنة المالية 2022-2023، والتي كان لا بد من التصويت عليها قبل نوفمبر المقبل، وحددت الإنفاق عند 23.65 مليار دينار مقارنة بـ 23.48 مليار دينار لموازنة 2021/2022. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التشريعية المبكرة المدفوعة بحل حكومة قائمة بسبب الخلاف بين النواب المنتخبين والحكومة المعينة تُعد مظهرًا تقليديًا للممارسة السياسية الكويتية، ففي عهد الأمير الراحل صُباح الأحمد الجابر الصباح تم حل مجلس النواب ست مرات آخرها عام 2016، وكان حل هذا العام هو الأول منذ تولي الأمير الجديد نواف الأحمد الجابر الصباح.

• ارتفاع نسبة المشاركة: شهدت الانتخابات نسبة مشاركة عالية بعدما قرر العديد من المرشحين الذين فضلوا عدم المشاركة في الانتخابات الماضية، خوض السباق الانتخابي، حيث تنافس في هذه الانتخابات 305 مرشحًا بينهم 22 امرأة، وانهت عدة مجموعات وشخصيات معارضة ظلت خارج السباق الانتخابي على مدار العشر سنوات الماضية بزعم تدخل السلطة التنفيذية في أعمال البرلمان، مقاطعتها للعملية الانتخابية، استنادًا إلى وعود ولي العهد الأمير مشعل الأحمد الصباح بعدم تدخل السلطات في انتخابات البرلمان الجديد، وتجديده هذا الالتزام في إعلانه الرسمي عن المرسوم الأميري بحل مجلس الأمة مطلع أغسطس الجاري، قائلًا: “لن نتدخل في خيارات الشعب لممثليهم، ولن نتدخل في اختيارات مجلس الأمة المقبل في انتخاب رئيسه أو لجانه”، ومؤكدًا أن “البرلمان سيكون سيد قراراته ولن ندعم فصيلاً على حساب آخر، وسنقف على نفس المسافة من الجميع”. كما تأتي الانتخابات بعدما أصدر الأمير نواف الصباح مرسومين في نوفمبر 2021 بالعفو عن 35 معارضًا سياسيًا وتخفيف الأحكام الصادرة بحقهم، والذين أدينوا بتهم مختلفة تتعلق باقتحام مبنى البرلمان خلال احتجاجات 2011، كما تم العفو عن 13 عضوًا من خلية العبدلي، وهي مجموعة أدينوا بالتجسس لصالح إيران وحزب الله والتآمر ضد الدولة، وعودة شخصيات معارضة رئيسية كانت تعيش في منفى اختياري في تركيا، الأمر الذي شجع مشاركة المعارضة في الانتخابات.

• تطبيق إجراءات جديدة للحد من مظاهر التلاعب الانتخابي: تبنت الحكومة الكويتية سياسات تهدف لتحقيق نزاهة التصويت والحد من التلاعب بالنتائج، شمل ذلك تطبيق حظر الانتخابات التمهيدية القبلية والهادفة لانتخاب مرشح يمثل قبيلة أو عشيرة أو قطاعًا دينيًا أو أي فئة اجتماعية أخرى بغرض تعزيز فرص القبيلة أو القطاع الاجتماعي المُحدد في الفوز بالانتخابات الرسمية، وقد أدت هذه الولاءات الطائفية أو القبلية على مر السنين إلى إضعاف فعالية البرلمان في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى، لذلك طبقت السلطات إجراءات مشددة ضد تلك الممارسة شملت فرض قيود أمنية وقضايا قضائية على الأشخاص الذين يستضيفون انتخابات فرعية في مقر إقامتهم تصل إلى حد سحب إقامة المضيف بما أجبر بعض المضيفين على رفض طلبات المرشحين لتنظيم انتخابات قبلية فرعية وإعادة رسوم التسجيل التي سبق لهم تحصيلها منهم، وإلقاء القبض على عدة أشخاص لمشاركتهم في الانتخابات التمهيدية وإحالتهم إلى النيابة العامة، والزج بمرشحين اثنين فازا في السجن بتهمة المشاركة في انتخابات فرعية. ومع ذلك، ظلت العوامل القبلية والطائفية والعائلية حاكمًا للسلوك التصويتي في بعضه دون الاهتمام بالأجندات الانتخابية للمرشحين حيث بلغ عدد النواب القبليين 22 نائبًا مقارنةً بـ 29 في الانتخابات الماضية.

كذلك شملت الإجراءات الحكومية تعزيز إجراءات التحقق من الناخبين عبر خطوتين، فبينما كان المطلوب سابقًا لتسجيل الناخبين شهادة الجنسية وإيجار المستأجر كدليل على الإقامة، ألزمت وزارتا الداخلية والعدل الناخبين إبراز شهادة الجنسية وبطاقات الهوية المدنية الخاصة بهم للمرة الأولى منذ أكثر من 60 عامًا، نظرًا لأن عدم وجود بطاقة هوية مدنية وتقديم عقود إيجار ملفقة للكويتيين سمح بالتسجيل في اللجان الانتخابية خارج مناطق سكنهم، وهي ثغرة كان يستغلها بعض السياسيين لتعزيز فرصهم في الانتخابات عبر نقل الناخبين إلى مناطقهم. علاوة على ذلك، تبنت الحكومة إجراءات مشددة لمنع شراء الأصوات، وأقرت نظام الصوت الواحد بعدما كان لكل ناخب أربعة أصوات، وهو الأمر الذي تسبب بمقاطعة المعارضة للانتخابات منذ 2012.

• استجابة الحكومة لبعض مطالب المعارضة: جرت الانتخابات في أجواء اتسمت بقدر أكبر من الرضا السياسي عن أداء حكومة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح الجديدة التي أبدت استجابة لمطالب المعارضة واتخذت خطوات لتحسين الأداء الحكومي ومحاربة الفساد والبيروقراطية وتحسن الأداء، حيث قام نواف بزيارات مفاجئة للمنشآت الحكومية لمتابعة تقديم الخدمات، واستبدل رؤساء بعض المؤسسات الحكومية، وهي التطورات التي أثرت على خطاب المرشحين خلال حملاتهم الانتخابية، حيث بعض المعارضين عن رضائهم عن تصرفات أحمد نواف، وقللوا من انتقادات السلطة التنفيذية التي كانت سببًا للأزمة السياسية.

• هيمنة الأجندات الفردية: صمم المرشحون المستقلون حملاتهم الانتخابية بناءً على مطالب ناخبيهم والمشاكل التي تواجه دوائرهم الانتخابية بما في ذلك مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وإيجاد حلول لمشكلات الإسكان والبطالة المزمنة وارتباطها بقضية الوافدين ودعم القطاع الخاص وإصدار قانون عفو لمن أدينوا داخل الكويت أو خارجها بسبب أنشطتهم أو أراءهم السياسية، دون وجود تنسيق أو برامج موحدة بين المرشحين كما أنهم يختلفون حول الطريقة التي يريدون بها معالجة القضايا المذكورة. وكان الاستثناء في هذه الانتخابات كتلة الخمسة بقيادة حسن جوهر التي ظهرت في البرلمان السابق ولعبت دورًا مهمًا بين صفوف المعارضة، وقد خاضت الانتخابات وفقًا لبرنامج موحد، وأيضًا الحركة الدستورية الإسلامية، فرع جماعة الإخوان المسلمين في الكويت، والتي وقعت برنامجًا مشتركًا باسم “عقيدة القيم” قوامه أنهم سيدعمون المطالب المحافظة مثل محاربة السلوك غير الأخلاقي داخل المجتمع والنهوض بالقوانين الإسلامية، وهي وثيقة خلقت جدلًا داخليًا بين أولئك الذين يعتقدون أنها خطوة مهمة لحماية المجتمع وأولئك الذين يرون أنها محاولة لفرض قيم معينة، وقد أطلق معارضوها هاشتاج “وثيقة قندهار”.

قراءة في النتائج

أسفرت الانتخابات عن تغير تركيبة مجلس الأمة بنسبة 54%مقارنة بتشكيل عام 2020 حيث ضم 27 عضوًا جديدًا، بينهم 15 مرشحًا ليس لديهم خبرات تشريعية سابقة، في دلالة على استياء الناخبين من الوجوه القديمة التي دخلت في خلافات سياسية مع الحكومة على خلفية اتهامات بالفساد، وأظهرت رغبتهم في كسر الجمود وتحقيق الاستقرار السياسي وإنهاء التوترات بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية للمضي قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية، كما تُشير لإجادة الكويتيين الانتخابات كوسيلة للتغيير، ويُمكن قراءة نتائج الانتخابات كالتالي: 

• هيمنة المعارضة: حصدت المعارضة 30 مقعدًا من أصل 50 بنسبة إجمالية حوالي 60%، بينما خسر 20 نائبًا سابقًا مقاعدهم بما في ذلك معظم من يُسمون بالنواب الموالين للحكومة، وهؤلاء الذين تقلدوا حقائب وزارية في الحكومة السابقة وهم ثلاث؛ حمد روح الدين الكندري وزير الإعلام والثقافة، ومبارك العرو وزير الشؤون الاجتماعية والتنمية المجتمعية، ومحمد عبيد الراجحي وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة، كما كان لافتًا حصول النائب المخضرم أحمد سعدون البالغ من العُمر 87 عامًا على العدد الأكبر من الأصوات بواقع 12239 صوتًا في الدائرة الثالثة وهو مرشح لرئاسة المجلس الذي ترأسه خلال أعوام 1985 و1992 و1996 و2012 بعدما امتنع رئيسه السابق مرزوق الغانم عن الترشح في الانتخابات الأخيرة، كذلك فازت كتلة الخمسة التي عملت ضمن صفوف المعارضة في المجلس السابق بعدد كبير من الأصوات في دوائرهم وهي تضم حسن جوهر وعبد الله المضف وبدر الملا ومحلل المضف ومهند الساير.

• الحضور النسوي: عادت المرأة إلى البرلمان الكويتي بعد عامين من غيابها بفوز الكاتبة والمفكرة علياء الخالد (48 عامًا) بمقاعد الدائرة الثانية بعدد 2365 صوتًا، والوزيرة السابقة جنان بوشهري (48 عامًا) عن الدائرة الثالثة بـ 4321 صوتًا وذلك دون وجود كوتا، وكانت المرأة الوحيدة قد فقدت مقعدها في انتخابات 2020. ورغم انخفاض عدد المرشحات ليسجل 22 سيدة فقط إلا إننا إذا ما قارنا نسبة الفائزات السيدات لعدد المرشحات بنسبة الفائزين الذكور لعدد المرشحين سنجدهم متقاربين حيث سجلا 10% و15% على الترتيب.

• ارتفاع تمثيل الشيعة: نجح الشيعة في رفع تمثيلهم النيابي لتسعة مقاعد بدلًا من سبعة خلال الانتخابات الماضية موزعين على دوائر انتخابية وكتل سياسية، حيث استطاع الائتلاف الوطني الإسلامي على غير المتوقع إرسال ثلاثة من أربعة مرشحين إلى مجلس النواب، كما حصل تجمع العدالة والسلام الشيعي على مقعدين، إلى جانب المستقلين، ليكون إجمالي ممثلي الشيعة حسن جوهر وأسامة الزيد وأحمد لاري وصالح عاشور وخليل الصالح وشعيب علي شعبان وجنان بوشهري وخليل أبل وهاني شمس.

• خُمس المجلس من الإسلاميين: حصل الإسلاميون مجتمعون؛ السلفيون والإخوان المسلمون والمستقلون، على عشرة مقاعد ليحافظوا بذلك على نسبة تمثيلهم المتحققة خلال الانتخابات السابقة، حيث استطاعت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) المحافظة على نوابها الثلاثة أسامة الشاهين وحمد المطر وعبد العزيز الصقبي، كما حقق التجمع الإسلامي السلفي حضورًا لافتًا مع عودة النائب محمد هايف إلى المجلس بعد خسارته في الدورة السابقة، إلى جانب فوز عادل الدمخي وفهد المسعود وحمد العبيد ومبارك الطشة، ليعود التجمع إلى البرلمان بخمس نواب بعد غيابه عن المجلس منذ انتخابات 2016، كما فاز اثنين من المستقلين المنتمين لجماعة الإخوان هما فلاح ضاحي وعبد الله فهاد. وتُثير النسبة المرتفعة من الإسلاميين مخاوف من حدوث تراجع في الإصلاحات الاجتماعية وحقوق وحريات المرأة بالنظر لتوقيعهم على وثيقة “عقيدة القيم” التي تدعو إلى الفصل بين الجنسين في المدارس وحظر حفلات الرقص المختلطة.

• فوز مرشحان سجينان: شهدت الانتخابات سابقة تاريخية بفوز مرشحين اثنين هما مرزوق الخليفة وحميد البذالي أثناء وجودهما في السجن بعد اتهامهما بالمشاركة في انتخابات فرعية غير قانونية وهو ما أثار خلاف قانوني بشأن صحة عضويتهما. فأما بشأن أهليتهم للترشح فهما مؤهلين كون قضيتهما لا تمس الصدق أو الشرف فالقانون يمنع من الترشح من صدر بحقه حكم يدينه في جناية أو جنحة مخلة بالشرف والأمانة أو يدان بحكم قضائي بالمس بالذات الإلهية أو الأنبياء والصحابة أو الذات الأميرية وهي أمور لا تنطبق على الحالة موضوع البحث، وأما بشأن وضعهم القانوني ومنحهم الحصانة عقب الفوز فقد اتفق الخبراء القانونيين على أن الممارسة التشريعية التي سينتهجها المجلس القادم ستشكل سابقة للتعامل مع تلك الحالة كونه لا يوجد نص واضح للتعامل مع تلك الحالة.

ختاما، ينتظر التشكيل الجديد لمجلس الأمة العديد من الملفات الحيوية للنظر بشأنها مثل مكافحة الفساد، والتركيبة السكانية، وتطوير التعليم، والتوظيف مكافحة البطالة، وملف الإسكان، والعفو عن بعض المدانين في قضايا رأي وتعديل القوانين المقيدة للحريات، وهي قضايا كانت موضوعات خلافية بين المجلس السابق والحكومة، وتحتاج إلى توافق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق تقدم بشأنها، لكن تسود الأوساط السياسية توقعات منخفضة بشأن قدرة المجلس الجديد على كسر حالة الجمود السياسي كونه يتسم بسيطرة المعارضة والتيارات الإسلامية وبالتالي ارتفاع احتمالية التصادم مع الحكومة التي لن يكون لها غطاء سياسي وربما تكون عرضة للاستجوابات، لاسيمَّا وأن المعارضة ربما تسعى لتمرير قوانين قد لا تحظى بقبول الحكومة بما في ذلك إلغاء قانون الحرمان، وقانون الجرائم الإلكترونية، وقانون البدون، مما يلقي بظلال الشك على قدرة الحكومة على تمرير إصلاحات اقتصادية حساسة مثل إدخال ضريبة القيمة المضافة. كذلك تثور مخاوف بشأن انتخاب رئيس المجلس والذي كان موضوع خلاف خلال مجلس 2020 فحينها أعلن 37 نائبًا من المعارضة عزمهم التصويت لصالح خصم مرزوق الغانم ومع ذلك فاز الغانم بالمنصب من خلال نظام الاقتراع السري، مما أثار اتهامات بتدخل الحكومة، وربما تظهر هذه القضية مرة أخرى رغم التوقعات بفوز أحمد سعدون برئاسة المجلس القادم وهو أحد عناصر التوتر المحتملة مع الحكومة خلال الفترة المقبلة.

مارى ماهر
مارى ماهر
+ postsBio ⮌
  • مارى ماهر
    محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
  • مارى ماهر
    الانتقال إلى المرحلة القانونية: تداعيات إقرار القانون الإطاري على عملية “تركيا خالية من الإرهاب”
  • مارى ماهر
    تصدع المعارضة التركية: انقسام حزب الشعب الجمهوري وفرص نجاح تجربة حزب الجديد
  • مارى ماهر
    انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

ترشيحاتنا

من حرب القوة إلى إعادة توزيع النفوذ وصناعة نظام ما بعد الحرب تقبع “أزمة القيادة”

الانتقال إلى المرحلة القانونية: تداعيات إقرار القانون الإطاري على عملية “تركيا خالية من الإرهاب”

تصدع المعارضة التركية: انقسام حزب الشعب الجمهوري وفرص نجاح تجربة حزب الجديد

من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟

وسوم: الكويت, سلايدر
مارى ماهر 15/10/2022

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تأثير جائحة كورونا على تحويلات العاملين
تداعيات محدودة: الألومنيوم المصري ورسوم الإغراق الأمريكية
كيف تأثّرت التجارة الخارجية بجائحة كورونا؟
التجارة العالمية في عام كورونا
مخاوف اللبننة: مظاهر وتداعيات الأزمة الاقتصادية في تونس
اقتصاديات إنتاج واستهلاك الزيوت في مصر

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo