المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: هل يمكن أن ينتهي الإرهاب؟
الإرهاب والصراعات المسلحة

هل يمكن أن ينتهي الإرهاب؟

تقى النجار
تقى النجار تم النشر بتاريخ 29/05/2023
وقت القراءة: 23 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

مثلت الظاهرة الإرهابية تهديدًا لأمن الدول والمجتمعات، وامتدت تداعياتها إلى كافة جوانب الحياة، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى اتباع سياسات واستراتيجيات من شأنها تقويض نفوذ التنظيمات الإرهابية، وتفكيك بنيتها الهيكلية، وظل سؤال “هل يمكن أن ينتهي الإرهاب؟” سؤال ملح على مختلف الأصعدة الأمنية والأكاديمية والانسانية. وفي هذا السياق جاءت العديد من الأطروحات التي حاولت بحث ودراسة إمكانية وكيفية القضاء على التهديد الإرهابي.

المحتويات
“كيف ينتهي العنف الديني “كيف ينتهي الإرهاب: فهم تراجع الحملات الإرهابية وزوالهاالملاحظات أساسية

 ومن ثم تسعى هذه الورقة إلى استعراض وتحليل دراستين سلطتا الضوء على مقاربات مختلفة ومتعددة لتوقف نشاط التنظيمات الإرهابية. إذ جاءت الأولى تحت عنوان “كيف ينتهي العنف الديني” لعالم الاجتماع “مارك جورجنسماير”  حيث صدرت عام 2022، في مرحلة الهزيمة الجغرافية لتنظيم “داعش” )( بينما جاءت الثانية تحت عنوان ” كيف ينتهي الإرهاب: فهم تراجع الحملات الإرهابية وزوالها” لأستاذة العلاقات الدولية “أودري كورث كرونين”  إذ صدرت عام  2009، مرحلة ما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 أي مع بزوغ نجم تنظيم “القاعدة”() وعلى الرغم من اختلاف سياقاتهما خاصة فيما يتعلق بتحولات الظاهرة الإرهابية، إلا أن بعض أفكارهما جاءت متشابه.

“كيف ينتهي العنف الديني “

اعتمد “جورجنسماير” في دراسته المتعلقة بتحليل أسباب انهيار التنظيمات الإرهابية على وجهه نظر بعض المنتميين إليها، وذلك عبر عقد مقابلات ولقاءات مع أعضاء سابقين في ثلاثة تنظيمات إرهابية وهم: تنظيم “داعش”، وحركة “خالصتان” في الهند (هي حركة انفصالية سيخية تسعى لإنشاء وطن للسيخ من خلال إقامة دولة ذات سيادة تحمل اسم خالصستان في منطقة بنجاب)، وجبهة “تحرير مورو الإسلامية” في الفلبين (هي جبهة تسعي لتحرير شعب مورو المسلم). وتوصل “جورجنسماير”إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية متعلقة بانهيار التنظيمات الإرهابية، وهم فقدان الثقة، الاقتتال الداخلي، والأمل في التسوية، وسوف يتم تناولهم تفصيًلا على النحو التالي:

فقدان الثقة: أوضح “جورجنسماير” أن فقدان الثقة في أهداف التنظيمات الإرهابية يمثل أحد العوامل التي ساهمت في انهيارها، وذلك طبقًا لوجهه نظر بعض أعضائها، فبناء على لقاءات أجراها مع زوجات لمقتلي تنظيم “داعش” محتجزين في مخيم في العراق، أفادوا بأنهن استشعرن انهيار التنظيم حين عجز عن تحقيق هدفه المعلن المتمثل في إقامة الخلافة، وتدشين نمط حياة مشابه للحياة المتصورة في أرض الخلافة التي وعد بها، وبالتالي جاء فقدان الثقة في التنظيم على خلفية فشله في توفير متطلبات الحياة الأساسية.

الأمر ذاته انطبق على حركة “خالصتان “، إذ صرح بعض عناصر الحركة أن بداية انهيارها مع ابتعادها عن تحقيق هدفها المعلن المتمثل في القتال من أجل خالصستان ومن أجل كرامة مجتمع السيخ، حيث انخرطت في مرحلة لاحقة في الأعمال الإجرامية والشغب. أما بالنسبة لأعضاء جبهة “تحرير مورو الإسلامية” فقد رأوا أن نهاية التنظيم وانهياره تزامن مع تخليه عن مثله الدينية النبيلة على حد وصفهم، وارتباطه بتجارة المخدرات وخطف الرهائن. 

وأضاف البعض منهم أن جماعة “أبو سياف” التي انشقت في أوائل التسعينات عن جبهة “تحرير مورو الإسلامية”، أعلنت في 2014 مبايعتها لتنظيم “داعش” بهدف استعاده مصداقيتها، إلا أن تلك المبايعة جاءت كغطاء لنشاطها الإجرامي.  ومن ثم في ضوء استعراض النماذج الثلاثة سالفة الذكر، يمكن القول إن عجز التنظيمات الإرهابية عن تحقيق أهدافها المعلنة وتحول أجندة عملها لأهداف أخرى، أسفر عن فقدان عناصرها الثقة فيها، وبالتالي تغير تعاطيهم معها.

الاقتتال الداخلي: لفت “جورجنسماير” إلى أن الاقتتال الداخلي يعد أحد الأسباب التي تقف خلف تراجع نشاط التنظيمات الإرهابية، وذلك طبقًا لرؤية بعض أعضائها، فبناء على ما افاد به أحد عناصر تنظيم “داعش”، شهد التنظيم حالة من الاقتتال الداخلي في صفوفه، حيث صرح قائلًا ” كانوا يقاتلون بعضهم بقدر ما كانوا يقاتلون أعدائهم”، إلا أن عنصر التنظيم لفت إلى دور “أبو بكر البغدادي” (قائد تنظيم داعش السابق) في الحفاظ على تماسك التنظيم على الرغم من الاقتتال الداخلي.

غير أن المشهد بالنسبة لكل من حركة “خالصتان”، وجبهة “تحرير مورو الإسلامية” كان مختلف، حيث أدت حالة الاقتتال الداخلي داخلها إلى تضاعف الانقسامات؛ فبالنسبة للأولى تحدث “وسان سينغ زافاروال” (قائد قوة كوماندوز خالصتان السابق) في مقابله مع “جورجنسماير” عن إحباطه نتيجة لعدم نجاح محاولته في توحيد جميع الحركات المتمردة تحت مظلة منظمة واحدة، وبصفة عامة يمكن القول أن عجز الحركة في العثور على شخصية كاريزمية لتوحيدها، لاسيما بعد مقتل “جارنايل سينغ بيندرانويل” ( الزعيم السيخي المتشدد) في عملية النجم الأزرق التي قام بها  الجيش الهندي في عام 1984،  ساهم في زيادة انقسام الحركة إلى  منظمات منشقة تنافست مع بعضها البعض .

أما بالنسبة للثانية، فقد انشقت منها جماعة عرفت باسم ” مناضلو بانغسامورو الإسلاميين في سبيل الحرية” عام 1997، وذلك على خلفية رفضهم فكرة مفاوضات الجبهة مع حكومة الفلبين وتخليهم عن المطلب الأساسي لشعب مورو وهو الاستقلال والاكتفاء بفكرة إقامة حكم ذاتي. وقد أفاد “بوتش مالانج”(قائد قوات جبهة مورو الإسلامية) في حواره مع “جورجنسماير”، أن هذه الجماعة المنشقة مثلت تهديدًا إلى الجبهة بقدر التهديد الذي مثلته القوات الحكومية الفلبينية، وارجع مشهد الانقسام الداخلي إلى عدم وجود قيادة مركزية موحده للجبهة. وباستعراض الحالات الثلاث المذكورة، يتسنى لنا القول إن الاقتتال الداخلي داخل التنظيمات مثلت عاملًا رئيسيًا في تفكيكها وتراجع نشاطها.

الأمل في التسوية: أشار”جورجنسماير” إلى أن التسوية تمثل مدخًلا في بعض الحالات لتوقف التنظيمات الإرهابية عن نشاطها، وهنا يبرز نموذج جبهة “تحرير مورو الإسلامية”، فبناء على تصريحات أحد العناصر السابقة فيها لـــــ”جورجنسماير”، أوضح أن المفاوضات مع الحكومة الفلبينية مهدت الطريق لتوقف نشاط الجبهة، إذ أن المفاوضات حققت المطالب التي تطالب بها الجبهة، وبالتالي لم يعد القتال مرغوبًا. وفي هذا السياق، وقعت الحكومة الفلبينية مع جبهة ” تحرير مورو الإسلامية ” في 24 يناير 2014 اتفاق سلام، حيث نص الاتفاق على منح الحكم الذاتي للمسلمين في أجزاء من جنوبي الفلبين، في المقابل قيام الجبهة بوقف أطلاق النار.

أما المشهد المتعلق بحركة “خالصتان” كان سياقه مختلف، حيث تحول بعض القادة القدامى في الحركة إلى المشاركة في العملية الانتخابية في السنوات التي أعقبت توقف نشاطها، ومن ثم كانوا قادرين على رؤية دور لأنفسهم في الحياة العامة. وبصفة عامة توصل”جورجنسماير” إلى أن التسوية قد تساعد في توقف نشاط التنظيمات لا سيما عندما تعطي الحكومات أدوارًا لخصومها القدامى، وتعزز ذلك ببرنامج إعادة تأهيل المقاتلين السابقين.

أما فيما يتعلق بتنظيم “داعش”، فقد صرح   العديد من المؤيدين السابقين للتنظيم المتواجدين في مخيمات اللاجئين أن الشيعة في العراق يسيئون معامله السنة، كذا أضاف أحد عناصر التنظيم السابقين أنه لا يرحب بعنف “القاعدة” و”داعش” لكنه وجد أن هذا العنف كان ضروريًا، وذلك على خلفية عنف الحكومة الشيعية.  ومن ثم أكد “جورجنسماير” إلى أن هناك حاجة لقبول العرب السنة في العملية السياسية في العراق وسوريا. موضحًا أنه في حالة عدم حدوث ذلك، ستستمر الحرب وستكون الظروف مهيأة لإحياء المواجهات المسلحة في المستقبل.

كيف ينتهي الإرهاب: فهم تراجع الحملات الإرهابية وزوالها

اعتمدت ” كرونين” في بحثها عن أسباب نهاية نشاط التنظيمات الإرهابية على دراسة عدد كبير من هذه التنظيمات مع تحليل الاستراتيجيات المحتملة لتوقف نشاطها، وقد تضمن الكتاب ستة استراتيجيات محتملة في هذا الصدد، وهو ما سيتم إيضاحه تفصيًلا على النحو التالي: 

 استراتيجية قطع الرأس: تشير “كرونين” إلى أن المقصود باستراتيجية قطع الرأس هو تحييد كبار قادة التنظيمات عن إدارتها وذلك عبر الاغتيال أو الاعتقال، فبالنسبة للاغتيال، وجدت صعوبة في العثور على حالات توقف فيها نشاط التنظيم بعد مقتل زعمائه الرئيسيين، وأكدت على أن الحالات التي تم دراستها في الكتاب تنفى فرضية أن تصفية قائد التنظيم تنصرف إلى توقف نشاط التنظيم.

وفي هذا السياق، أوضحت أن الروس في إطار حربهم في الشيشان، قتلوا كل زعيم شيشاني رئيسي، إلا أن العنف ضد الدولة امتد إلى منطقة القوقاز، وخاصة داغستان وإنغوشيتيا وأوسيتيا الشمالية، وذلك على الرغم من أن الشيشان أصبحت الآن تحت سيطرة الحكومة

كذلك لفتت إلى أن أحد أهم القضايا المرتبطة بقتل قادة التنظيمات الإرهابية، هي التداعيات المرتبطة بها بمعني انعكاسها على طبيعية التهديد الإرهابي، إذ يمكن أن تحمل تداعيات سلبية قد تؤدي إلى تضخيم التهديد سواء عبر إلهام مجندين جدد أو قيام التنظيم تنفيذ عمليات بهدف الثأر.  وتوصلت إلى وجود متغيرين رئيسيين في تحديد مدى نجاح استراتيجية الاغتيال؛ يتعلق أولهما بوجود قبول مجتمعي أو عدمه، وينصرف ثانيهما إلى الدرجة التي يعتمد فيها التنظيم على زعيمه.

أما بالنسبة للاعتقال، فقد أكدت “كرونين” على أن اعتقال زعيم التنظيم أكثر فاعلية في إلحاق الضرر بالتنظيم من قتله، لأن السجن يزيل الغموض عنه ويظهر سلطة الدولة وشرعيتها.  لكنه في الوقت ذاته أوضحت بأن الاعتقال يمكن أن يأتي بنتائج عكسية إذا استمر الزعيم المسجون في التواصل مع التنظيم من داخل السجن. 

المفاوضات: جادلت “كرونين” بأن المفاوضات نادرًا ما تؤدي إلى توقف نشاط التنظيمات، لكن الدبلوماسية يمكن أن تكون أداة استراتيجية لإدارة تراجع العنف والإرهاب على المدى الطويل، ومن الأفضل التفكير في المفاوضات كعنصر أساسي ضمن نطاق أوسع من السياسات لتقويض تنظيم ما.  ولفتت إلى المفاوضات بين سريلانكا وحركة نمور تحرير تاميل (وهي حركة انفصالية تسعى للاستقلال الذاتي في إيلام التاميلية وهي المناطق التي تقطنها عرقية التاميل) حيث مرت هذه المفاوضات بفترات مختلفة ما بين تقدم وانتكاس (وتجدر الإشارة إلى أنه تم التوصل في فبراير 2002 إلى اتفاق سلام بين الجانبين في تايلاند برعاية نرويجية).

وأشارت إلى وجود عدد من المحددات الرئيسية التي تساهم في نجاح المفاوضات؛ يتعلق أولها باحتياج طرفي المفاوضات وهما الحكومة والتنظيم إلى تلك المفاوضات، بمعني وجودهما في موقف يكون فيه المزيد من العنف غير مثمر.  وينصرف ثانيهما إلى وجود قيادة قوية في كل من التنظيم والحكومة، فبدون قادة أقوياء، لا تحرز المفاوضات اي تقدم. ويتصل ثالثهما بوجود رعاة ملتزمين – سواء كانوا وسطاء أو ضامنين خارجيين – يرغبون في دفع المحادثات إلى الأمام. 

ولفتت إلى أن المفاوضات قد تؤدي إلى انقسام التنظيم إلى فصائل أصغر تكون معترضة على النمط التفاوضي، ما يزيد العنف على المدى القصير، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن العناصر الأكثر راديكالية وتوفر معلومات استخباراتية يمكن أن تكون مفيدة على المدى الطويل

النجاح: أوضحت “كرونين” أن الغالبية العظمى من التنظيمات تفشل في تحقيق أهدافها غير أن هناك حالات نادرة  تمكنت فيها التنظيمات من إحراز غاياتها، وعلى خلفيه هذا النجاح يقوم التنظيم بحل نفسه أو يتوقف عن انخراطه في العنف، وقد أشارت إلى عدد من الامثلة في هذا السياق، إذ تنازلت الحكومة الكولومبية في عام 1998عن “منطقة محررة” جنوب بوغوتا (عاصمة  كولومبيا) إلى القوات المسلحة الثورية الكولومبية “فارك”( وهو تنظيم ثوري يساري مسلح)، وهي خطوة وصفها البعض بأنها نجاح للإرهاب، غير أن هذه المنطقة تمت استعادتها فعليًا في عام 2002، وبالتالي من الواضح أنها ليست مثالًا على النجاح الاستراتيجي. 

وفي السياق ذاته، غالبًا ما يُقال إن الجيش الجمهوري الإيرلندي قد كوفئ على إرهابه من خلال اتفاقية تقاسم السلطة في أيرلندا الشمالية، غير أن الهدف الاستراتيجي لحملة “الجيش الجمهوري الإيرلندي” تمثل في أيرلندا الموحدة، لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف. كذا لا يمكن اغفال الدور الذي لعبته منظمة “الإرغون” (هي منظمة صهيونية شبه عسكرية تواجدت في فلسطين بين الفترة 1931 حتي1948) في نشأة إسرائيل، حيث ارتكبت عشرات الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني منذ تأسيسها وحتى قرار حلها عام 1948.

الفشل: أشارت “كرونين ” إلى أن التنظيمات الإرهابية يمكن أن تدمر نفسها ذاتيًا ما ينصرف إلى توقف نشاطها، إذ أن هناك عوامل متعددة تقف خلف انهيار التنظيمات؛ يتعلق أولها بالانتحار التنظيمي، بمعني عجز التنظيم عن نقل أيدلوجيته المتطرفة إلى الجيل الثاني والثالث من ابنائه، وينصرف ثانيها إلى استسلام التنظيم إلى الاقتتال الداخلي بين عناصره. ويتصل ثالثها بفقدانها الدعم المجتمعي، ما يعني حرمانها من الموارد والمجندين، إذ يُعد أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للنفور المجتمعي هو الهجمات الإرهابية نفسها. وفي هذا السياق اشارت إلى الهجمات الإرهابية التي ارتكبتها كل من جماعة “الألوية الحمراء” في إيطاليا، كذلك الهجمات التي نفذتها “الجماعة الإسلامية” في مصر، إذ تسببت هذه الهجمات في حالة كبيرة من النفور المجتمعي، على خلفيه استهدفها أمن المواطن ذاته

القمع: أكدت “كرونين ” على أن معظم الدول تلجأ دائمًا إلى استخدام القوة العسكرية للرد على الهجمات الإرهابية، فمن الصعب العثور على حالات لم تستخدم فيها الدول الإجراءات القمعية، والمقصود هنا بالإجراءات القمعية طبقا لما أوردته “كرونين” هو استخدام القوة الساحقة، بحيث يشمل التدخل الخارجي، عندما يكون التهديد خارج حدود الدولة، والقمع الداخلي، عندما يكون التهديد محليًا.

ولفتت إلى أن القمع نادرًا ما يقضي على الإرهاب، فمن المرجح أن يؤدي إلى انتكاس للتنظيم أو تراجع نفوذه ألا أنه لا يقضي عليه، لا سيما مع استمرار الأفكار المتطرفة التي تشكل البنية الفكرية للتنظيمات وعدم وجود معالجة متكاملة لها.  وأوضحت إن استخدام القمع ضد الإرهاب يمكن أن ينقل التهديد إلى مكان آخر، مشيرة إلى تجربة حزب العمال الكردستاني، حيث تم سحقه في جنوب شرق تركيا من قبل الحكومة التركية، لكن العديد من مقاتليه انتقلوا إلى ملاذات في شمال العراق. 

تحول الاستراتيجيات: نوهت”كرونين” إلى انتهاء نشاط التنظيمات يمكن أن يقترن بتحوله إلى نوع أخر من العنف، حيث تعيد التنظيمات توجيه نشاطها بعيدًا عن الاعتماد الأساسي على الهجمات الإرهابية تجاه المدنيين، إما نحو السلوك الإجرامي أو نحو حركات التمرد، مستعرضة نموذج جماعة “أبو سياف” التي انتقلت إلى نمط العصابات الإجرامية. 

ولفتت إلى أن تحول التنظيمات الإرهابية إلى الممارسات الاجرامية، بما في ذلك عمليات الخطف والسطو والاتجار بالمخدرات وغيرها، ليس بالطرح الجيد، ولكنه على الأقل يمكن التحكم فيه في إطار النظام الدولي الحالي من ناحية، كما أنه يمثل أحد المسارات المحتملة لإنهاء الهجمات الإرهابية، من ناحية أخرى. غير أنها أوضحت أن التنظيمات الإرهابية التي تتحول إلى حركات تمرد، تتجه نحو استخدام نوع أكثر فاعلية من العنف، إذ تستهدف القوات العسكرية، وتستولي على الأراضي، وتحاكي بشكل عام قوة وسلوك الدول.

الملاحظات أساسية

في ضوء ما تقدم، هناك جُملة من الملاحظات الأساسية، والتي يمكن استعراضها على النحو التالي:

الملاحظة الأولى: تشير إلى محورية العلاقة بين الحاضنة الاجتماعية والإرهاب، حيث اتفق كل من “جورجنسماير” و”كرونين” على أن تجريد الإرهاب من حواضنه الاجتماعية يمثل عنصرًا رئيسًا في تراجع نشاطه، ويمكن القول إن هذا الطرح يأتي في ضوء سياقين أساسيين؛ يتعلق أولهما بتحقيق التنمية الشاملة وما يترتب عليها من تجفيف منابع التجنيد، إذ تعد التنمية هي السلاح الأمثل لمكافحة الإرهاب. وينصرف ثانيهما إلى تعزيز الأمن الفكري، والذي يقصد به تحصين ومعالجة المعتقد من الانحرافات الفكرية سواء كانت خاصة بالعقائد أو السلوكيات. وبالتالي فإن غياب الحد الأدنى من التعاطف المجتمعي مع التنظيمات الإرهابية، ينعكس على غياب المجندين والموارد، ومن ثم يجعل من الصعب عليها العمل بفاعليه. 

الملاحظة الثانية: تشير إلى المفاوضات كاستراتيجية لتوقف النشاط الإرهابي، إذجادل كل من “جورجنسماير” و “كرونين” بأن المفاوضات يمكن أن تلعب دور في توقف النشاط الإرهابي.  وقد تصاعد الحديث عن هذا الطرح مؤخرا لا سيما مع انخرط الولايات المتحدة مع حركة “طالبان” في مفاوضات أسفرت عن توقيع اتفاق سلام بينهما في فبراير 2020، وانسحاب الأولى من الأراضي الأفغانية، حيث عد نجاح الثانية نموذجًا ملهما لعدد من التنظيمات الإرهابية. ومن ثم تسعى التنظيمات الإرهابية إلى تقديم نفسها كفاعل سياسي داخل الدول عبر الجلوس على طاولة المفاوضات.

وبصفة عامة تنقسم الاتجاهات المتعلقة بالتفاوض مع التنظيمات الإرهابية ما بين مؤيد ومعارض؛ فهناك اتجاه يتبنى الطرح القائم على أن اتباع نهج التفاوض مع التنظيمات الإرهابية من شأنه التحريض على مزيد من العنف، وهناك اتجاه اخر ينطلق من قناعة مفادها أن نهج التفاوض قد يؤدي إلى حقن المزيد من الدماء، إلا أن ما يرجح هذا الاتجاه أو ذاك هو قوة أو ضعف الدولة من ناحية، ونفوذ التنظيم سواء على صعيد السيطرة على الأرض أو على صعيد القبول المجتمعي من ناحية ثانية.

الملاحظة الثالثة:  تنصرف إلى فاعلية برامج التأهيل والدمج الاجتماعي للمقاتلين السابقين، إذ أوضحت “جورجنسماير” أن احدى أليات تقويض نفوذ التنظيمات الإرهابية تتمثل في التسوية ويرتبط بها تعزيز برامج الدمج الاجتماعي، وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى تصاعد الجدل حول فاعلية برامج الدمج الاجتماعي، إذ تعددت الحالات والنماذج المختلفة التي فشلت فيها تلك البرامج في تحقيق أهدافها، وذلك نتيجة لصعوبة نزع عقيدة التطرف  والعنف التي تم غرسها في نفوس هؤلاء من جهة، وعجز برامج الدمج الاجتماعي عن تقديم رؤية بديلة للعالم تستند على القيم الإيجابية والتفاعلات الصحيحة مع الآخرين من جهة أخرى.

الملاحظة الرابعة: تدور حول التدمير الذاتي للتنظيمات الإرهابية، حيث أشارت “كرونين ” إلى أن التنظيمات الإرهابية يمكن أن تدمر نفسها ذاتيًا حينما تعجز عن نقل أيدولوجيتها المتطرفة إلى الجيل الثاني والثالث من عناصرها. ما يجدد الحديث عن معضلة مخيم “الهول”، وسعي تنظيم “داعش” إلى الحفاظ على بقاءه الأيديولوجي والبيولوجي، والمتمثل في أطفال عناصره المتواجدون في المخيم، ويتجاوز عددهم أكثر من (25 ألف)، وهؤلاء معرضون لخطر اعتناق الفكر الداعشي، وعليه، يتطلب هذا المشهد ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع معضلة مخيم “الهول”، وذلك عبر طرح رؤى وحلول قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

الملاحظة الخامسة: تنصرف إلى التحول الذي قد يطرأ على استراتيجيات التنظيمات الإرهابية، إذ نوهت”كرونين” بأن الإرهاب ممكن أن يتحول إلى نمط أخر من أنماط العنف ممثل في التنظيمات الإجرامية، أو حركات التمرد، وبالنظر إلى هذا التقسيم نجده تقسيمًا نظريًا، غير أن الواقع العملي الحالي يعكس الاندماج البراجماتي، وتلاقي المصالح، وغياب الحدود الفاصلة بين المجموعات الثلاثة سالفة الذكر.

فقد شكلت المجموعات الثلاثة –بجانب المرتزقة– تحالفات لتحقيق مصالحها، فلا يمكن فصل الارتباط القائم بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة، حيث تمول الأولى عملياتها بأنشطة إجرامية، كذا لا يمكن أيضًا اغفال العلاقة الوظيفية بين التنظيمات الإرهابية وحركات التمرد، حيث الدعم اللوجستي والبشرى المتبادل بينهما.

مجمل القول، استهلت الورقة بسؤال حول إمكانية نهاية الظاهرة الإرهابية وتوقف نشاطها، إذ استعرضت أبرز الاستراتيجيات التي تناولتها الدراستان سالفتان الذكر، وتنوعت هذه الاستراتيجيات ما بين ما هو داخلي أي متعلق بطبيعة التنظيمات ذاتها، وما هو خارجي أي منصرف إلى سياسات الدول تجاهها.  غير أن معظم الاطروحات أغفلت متغير مهم متعلق بالمرونة الحالية التي تتمتع بها التنظيمات الإرهابية لاسيما تنظيمي ” القاعدة” و”داعش”، حيث القدرة على التكيف ولا مركزية الحركة والبحث عن ساحات جديدة للحركة ما ينصرف إلى صعوبة تقويض نشاطها، والقضاء على نفوذها، لكن يظل العنصر الحاسم في نهاية نشاط التنظيمات مرتبط بفقدانها جاذبيتها الفكرية، وتجريدها من حواضنها الاجتماعية.

تقى النجار
+ postsBio ⮌

باحث سابق ببرنامج الأمن والدفاع

  • تقى النجار
    الحرائق كسلاح إرهابي: كلفة منخفضة وتأثيرات عالية
  • تقى النجار
    اتجاهات إعادة تموضع “داعش الإرهابي” بعد تصعيد إسرائيل وإيران
  • تقى النجار
    استثمار الانشقاقات: مستقبل الصراع بين “داعش” و”هيئة تحرير الشام”
  • تقى النجار
    “لاكوراوا”: إرهاب قطاع الطرق في نيجيريا

ترشيحاتنا

التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة

الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟

تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر

أمريكا أولًا: قراءة في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب 2026

وسوم: الأرهاب, التنظيمات الإرهابية, الحكومية الفلبينية, الحملات الإرهابية, العنف الديني, القاعدة, النشاط الإرهابي, تحرير مورو, تحرير مورو الإسلامية, تنظيم داعش, جبهة, داعش
تقى النجار 29/05/2023

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
الخداع العميق: تحديات أمنية وإشكاليات حقيقية
التغذية المدرسية: استثمار في جيل المستقبل
ما قبل الانتخابات القادمة: تحديات كبيرة أمام نتنياهو
ماذا بعد التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي؟
لماذا تهتم إسرائيل بتقوية العلاقات مع الصين؟
كوب 28 :مفاوضات جيدة ونتائج مبشرة 

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo