المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الأزمة الكورية اليابانية حول معاهدة GSOMIA: لا أفق للحل
الدراسات الأسيوية

الأزمة الكورية اليابانية حول معاهدة GSOMIA: لا أفق للحل

فردوس عبدالباقي
فردوس عبدالباقي تم النشر بتاريخ 19/11/2019
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

أعلنت كوريا الجنوبية، في 22 أغسطس 2019، انسحابها من اتفاقية “الأمن العام للمعلومات العسكرية” General Security of Military Information Agreement (GSOMIA) مع اليابان، التي تم توقيعها في نوفمبر 2016 بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين في مواجهة التهديدات النووية لكوريا الشمالية. ويرى محللون أن القرار الكوري يضر بالتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة رغم أنه يأتي في الأساس كرد فعل كوري ضد اليابان، وأنه في حالة انتهاء الاتفاق، فسيكون على الدولتين إجراء التنسيق عبر واشنطن.

لقد مثّل القرار الكوري نقطة خلاف جديدة في أجندة التحالف الأمريكي-الكوري الجنوبي، ففي حالة وجود حرب مع كوريا الشمالية، فستحتاج الولايات المتحدة لإرسال قوات الدعم لسول، التي سيحتاج بعضها للمرور عبر المطارات اليابانية.

بدايات الأزمة

بدأ الجمود الحالي في العلاقات الكورية اليابانية منذ عام 2018 بعد أن قضت محكمة سول العليا بتعويض الشركات اليابانية لعمال السخرة في فترة الحكم الاستعماري الياباني لكوريا، رغم تنازل الحكومة الكورية عن جميع التعويضات والمطالبات في معاهدة التطبيع لعام 1965 مع اليابان. واعتبرت المحكمة أن المعاهدة تمثل انتهاكًا لحقوق المواطنين. وتصاعدت الخلافات حول الاتفاق الثنائي لعام 2015 الخاص بحل قضية “نساء المتعة”، بعد أن هدد رئيس كوريا الجنوبية “مون جاي إن” بالانسحاب من الاتفاق، وتعهد بإعادة التفاوض حوله.

وقد امتدت الأزمة لتشمل نمو اتجاه داخل كوريا الجنوبية لمقاطعة السلع والعلامات التجارية اليابانية. كما أعلنت حكومة سول عن خطة قيمتها 6.5 مليارات دولار لتقليل الاعتماد على قطع الغيار والمواد والمعدات اليابانية. وكانت طوكيو قد فرضت في يوليو 2019 قيودًا على تصدير أشباه الموصّلات التي تحتاجها الشركات الكورية، وردّت سول بحذفها من قائمتها البيضاء الخاصة بالشركاء التجاريين، وأجرت تدريبات عسكرية بالقرب من جزر دوكدو/ تاكيشيما المتنازع عليها، مما أثار حفيظة اليابان.

وقد تؤدي هذه الإجراءات إلى الفصل الاقتصادي بين اليابان وكوريا الجنوبية، الذي كان ضمانة أساسية للتعاون السياسي بينهما. ومنذ يوليو 2019، انخفضت مبيعات الكحوليات اليابانية في كوريا الجنوبية بأكثر من 97٪، وتم إلغاء المعارض الفنية الكورية في اليابان. وقد دفعت هذه التطورات البعض إلى وصف العلاقات اليابانية الكورية الراهنة بأنها الأسوأ منذ انتهاء الاحتلال الياباني لكوريا في عام 1945.

دوافع الخلاف 

هناك عوامل عدة تُفسّر لنا هذا التدهور في علاقات البلدين. العامل الأول، يتعلق بالتاريخ؛ فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حاول البلدان وضع نزاعاتهما جانبًا، والمضي قدمًا لتوثيق التعاون، بدءًا من توقيع معاهدة 1965 لتعزيز التنمية الاقتصادية لكوريا الجنوبية من خلال المساعدات المالية اليابانية وتوثيق العلاقات التجارية، والتي تطورت في 1998 بإعلان “أوبوشي” الذي سعى لبناء شراكة بين البلدين. وبلغ هذا الاتجاه ذروته بتوقيع اتفاقية GSOMIA. لكن رغم الدور الذي لعبته هذه الاتفاقيات في تحسين علاقات البلدين، كجزء من السياسة اليابانية لمعالجة إرث مرحلة الدور الياباني في المنطقة خلال فترة ما بين الحربين العالميتين؛ لكن لا تزال هناك بعض القضايا العالقة بين البلدين، وعلى رأسها قضيتا: “نساء المتعة”، و”عمال السخرة”.

كما ظلت هناك بعض الممارسات اليابانية التي تُذكّر دول المنطقة بمرحلة ما بين الحربين العالميتين، من ذلك -على سبيل المثال- اتجاه اليابان إلى رفع “علم الشمس المشرقة” في أولمبياد طوكيو 2020، ما دفع وزارة الرياضة الكورية في سبتمبر 2019 للمطالبة بحظر رفع العلم من ملاعب الأولمبياد، على اعتبار أنه يرمز للإمبريالية اليابانية، لكن هذا الطلب قوبل برفض اللجنة المنظّمة التي قالت إن العلم ليست له أي دلالات سياسية.

ورغم علاقات البلدين مع الولايات المتحدة، إلا أن هذا لم يؤدِّ إلى تطور تحالف ثلاثي بينهم، كما لم يَحُلْ دون ظهور الخلافات اليابانية الكورية، ففي مقابلة معه في عام 2017 قال رئيس كوريا الجنوبية إن تطوير التعاون الأمني ​​الثلاثي إلى تحالف رسمي أمر غير مرغوب فيه. وأدت الحسابات الاستراتيجية للبلدين إلى تباين الحسابات الأمنية بينهما، فقد اتخذت اليابان خيارًا واضحًا للتوافق بقوة مع الولايات المتحدة، وأكدت على ذلك في استراتيجيتها للأمن القومي عام 2013، بالعمل على توسيع قدراتها البحرية لمواءمة توجهها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، وتحقيق التوازن مع الصين. على الجانب الآخر، ورغم العلاقات الأمنية الكورية مع الولايات المتحدة، إلا أن سياستها الانفتاحية مع كوريا الشمالية تثير اليابان. وقد اقترن التوتر في العلاقات بين طوكيو وسول مع استئناف كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية وهي مسألة تقلق طوكيو بشكل كبير جدًّا لوقوعها في مرمى القدرات الصاروخية الكورية الشمالية. ولم تتمكن طوكيو وسول في ظل أزمتهما من تبادل المعلومات الدفاعية بشأن هذه التجارب الصاروخية. وتجدر الإشارة إلى وجود خلاف بين البلدين حول السياسة الكورية الجنوبية تجاه جارتها الشمالية، حيث لا تزال اليابان تدافع عن تطبيق سياسة أكثر تشددًا تجاه كوريا الشمالية، والعمل على بناء تحالف دولي لإجبار كوريا الشمالية على إنهاء برنامجها النووي.

أضف إلى ذلك وقوع بعض المناوشات العسكرية بين البلدين في 2018، عندما اتهمت اليابان مدمرة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية باستهداف نظام رادار لمكافحة الحرائق الخاص بطائرة مراقبة عسكرية يابانية.

دور أمريكي ضعيف

جاء قرار كوريا الجنوبية بالانسحاب من اتفاقية “الأمن العام للمعلومات العسكرية” في وقتٍ تُجمّد فيه الولايات المتحدة تدريباتها العسكرية الثنائية مع كوريا الجنوبية، ويتفاوض فيه البلدان على اتفاقية تقاسم تكاليف الدفاع وتكاليف وجود القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، على خلفية مطالبة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في فبراير 2019 لكوريا الجنوبية بزيادة حصتها في تكلفة هذه القوات بحلول ديسمبر القادم، وتهديده بسحب هذه القوات. الأمر ذاته بالنسبة لليابان، حيث طالب في يوليو 2019، بمضاعفة تكاليف بقاء القوات الأمريكية هناك من ملياري دولار إلى ثمانية مليارات دولار سنويًّا.

وقد عبّر “راندال شريفر”، مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشئون الأمن في منطقة المحيط الهادي، عن قلق واشنطن وخيبة أملها من قرار سول، وحثّ الدولتين على الدخول في “حوار مفيد” لعزل المسائل الأمنية عن الخلافات السياسية. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن إنهاء اتفاق GSOMIA “يعكس سوء فهم خطيرًا من جانب حكومة “مون” للتحديات الأمنية الخطيرة التي نواجهها في شمال شرق آسيا”.

قرار سول بالانسحاب من اتفاقية GSOMIA يؤثر بشكل مباشر على المصالح الأمنية الأمريكية، لأن الضباط الأمريكيين سيضطرون في هذه الحالة إلى نقل المعلومات العسكرية بين اليابان وكوريا الجنوبية، وهي آلية ستكون بطيئة نسبيًّا مقارنة بالتواصل المباشر بين اليابان وكوريا الجنوبية، وستكون أقل فعالية في حالة تدهور الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية. 

لكن الملفت أن إدارة “ترامب” لم تُبدِ اهتمامًا كبيرًا باتخاذ خطوات لمنع مزيدٍ من تدهور العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان، وربما هذا بسبب عدم اهتمام “ترامب” بالحلفاء في الخارج. ويرى محللون أن السياسة الخارجية الأمريكية في عهد “ترامب” عامل مهم وراء تدهور العلاقات بين البلدين. ورغم زيارة “ديفيد ستيلويل”، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون شرق آسيا والمحيط الهادئ، لكوريا الجنوبية خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري، واجتماع رؤساء أجهزة استخبارات الدول الثلاث في واشنطن قبل ذلك بعدة أيام، إلا أنّ هذه الجهود لم تُؤدِّ حتى الآن إلى عودة العمل بالاتفاق. 

وتُعد الصين هي الفائز النهائي في نزاع سول وطوكيو، ذلك أن مثل هذه التطورات تُساهم في التحليل الأخير في إضعاف التحالفات الأمريكية في آسيا، وإفساح المجال أمام دور صيني أمني أكبر. وتعتمد بكين -في هذا الإطار- على الأدوات الاقتصادية، ورفضها الحضور العسكري الأمريكي المكثّف في المنطقة، بالإضافة إلى رفضها نشر منظومة “ثاد” المضادة للصواريخ الباليستية في كوريا في 2017. في المقابل، تحاول كوريا الجنوبية انتهاج سياسة متوازنة لعدم إثارة بكين.

أفق غير واضح

خلال خطابه احتفالًا بيوم التحرير، في 15 أغسطس 2019، خفّف الرئيس “مون” من حدة لهجته تجاه طوكيو، وفتح الباب للتعاون بين البلدين، وأعرب عن أمله في أن تلعب اليابان دورًا رائدًا في السلام والازدهار في شرق آسيا، ولم يعبر عن استجابته للكوريين المطالبين بمقاطعة أولمبياد طوكيو الصيفية لعام 2020.

وقد التقى “مون” و”آبي” على هامش اجتماع منظمة الآسيان في تايلاند في سبتمبر 2019، واعتبره البعض خطوة من سول لتهدئة الخلاف، لكن اليابان ترى أنه لا يجب التعويل على اجتماع لم يستغرق بضع دقائق. وبالفعل، فشل البلدان في التوصل إلى اتفاق في محادثاتهما التجارية الثنائية في جنيف في 11 أكتوبر فيما يتعلق بشكوى كوريا الجنوبية أمام منظمة التجارة العالمية بشأن قيود التصدير اليابانية، وفي حال فشل المحادثات الإضافية، ستنشأ لجنة تابعة للمنظمة للنظر في القضية.

لكن هذا التحسن يظل محدودًا مقارنةً بحجم الأزمة القائمة. وعلى ما يبدو، ما لم تقم الولايات المتحدة بدور رئيسي في الخروج من هذه الأزمة، فقد تمتد لفترة طويلة، خاصة في حالة عدم تراجع كوريا الجنوبية عن خطوة الانسحاب من المعاهدة قبل 23 نوفمبر القادم.

فردوس عبدالباقي
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

آسيا: تحولات الداخل والخارج

قراءة في المخرجات الجيوسياسية والاقتصادية لجولة “ترامب” الآسيوية

مؤشرات كاشفة: كيف ترسخ الصين موقعها في النظام الدولي؟

إدارة المتناقضات الدولية: السياسة الخارجية الهندية بين الاستقلالية الاستراتيجية وتعدد المحاور

وسوم: الأزمة الكورية اليابانية, اليابان, سلايدر, كوريا
فردوس عبدالباقي 19/11/2019

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
حسابات الحرب الإسرائيلية على إيران في العراق وسوريا ولبنان
توسيع دائرة الحركة: نشاط الدبلوماسية الإثيوبية في سياق مضطرب
مخاوف ايرانية: رسائل المرشد الأعلى الإيراني خلال لقائه مع الرئيس السوري
أبعد من تيجراي: “سلاح الجوع” في الحرب الأهلية الإثيوبية
ترقب حذر: التعاطي الدولي والإقليمي مع الأزمة الإثيوبية
سياق ضاغط: رسائل ودلالات زيارة الرئيس الجزائري لأنقرة

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo