المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الإرهاب والصراعات المسلحة
حركة طالبان باكستان:قراءة في النشأة والتطور والتداعيات الإقليمية
ورقة بحثية
أصداء ثورة 23 يوليو 1952م في أفريقيا: دراسة في المواقف الرسمية والشعبية
الدراسات الأمريكية
ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)
الدراسات العربية والإقليمية
خيار تبكير الانتخابات... ملامح تهيئة المشهد السياسي التركي لتأمين ولاية رابعة لأردوغان
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الأجندة الغائبة: كيف ينظر بايدن إلى الشرق الأوسط؟
الانتخابات الأمريكيةالدراسات الأمريكية

الأجندة الغائبة: كيف ينظر بايدن إلى الشرق الأوسط؟

أ. عزت إبراهيم
أ. عزت إبراهيم تم النشر بتاريخ 09/06/2020
وقت القراءة: 9 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

في برنامج حملته الانتخابية تحت عنوان “تجديد القيادة الأمريكية لتعبئة العمل العالمي بشأن التهديدات العالمية” وفي مقال بدورية “فورين أفيرز” الأمريكية تحت عنوان “لماذا يحب أن تقود أمريكا من جديد؟” في مارس الماضي، قدم “جوزيف بايدن” المرشح الديمقراطي لمنافسة الرئيس الجمهوري “دونالد ترامب” رؤيته للسياسة الخارجية، والتي لا تخرج كثيرًا عما سبقه إليه مرشحون ديمقراطيون آخرهم “باراك أوباما” الذي كان “بايدن” نائبًا له لمدة ثماني سنوات في البيت الأبيض. 

وفي تلك الرؤية لم يشغل الشرق الأوسط الكثير من تفكير المرشح الديمقراطي، لأن شغله الشاغل هو كيفية استعادة “القيادة الأمريكية” لدورها في العالم. يقول “بايدن”: إنه “منذ اليوم الأول لإدارة بايدن سيكون لدى الدول الأخرى مرة أخرى سبب للثقة واحترام كلمة الرئيس الأمريكي”. ثم أردف قائلًا: “من خلال العمل معًا، يمكن للديمقراطيات أن تواجه صعود الشعبويين والقوميين والديماجوجيين والقوة المتزايدة للسلطات الاستبدادية وجهودها لتقسيم الديمقراطيات والتلاعب بها؛ والتهديدات الفريدة لعصرنا، بما في ذلك التهديدات المتجددة للحرب النووية، والهجرة الجماعية، والآثار المدمرة للتكنولوجيات الجديدة، وتغير المناخ”. ثم يأخذ “بايدن” في مغازلة الداخل الأمريكي على وقع ما يقوله الرئيس “ترامب” فيقول: “إنهاء الحروب إلى الأبد: في أفغانستان والشرق الأوسط، والتي كلفتنا الكثير من الدماء والثروة.. وسيعيد الغالبية العظمى من قواتنا إلى الوطن من أفغانستان، ويركز مهمتنا على القاعدة وتنظيم داعش. وسوف ينهي دعمنا للحرب التي تقودها السعودية في اليمن. إن البقاء في صراعات لا يمكن كسبها يستنزف فقط قدرتنا على القيادة في قضايا أخرى تتطلب اهتمامنا، ويمنعنا من إعادة بناء الأدوات الأخرى للقوة الأمريكية”.

يتأرجح “بايدن” بين التلويح بالقوة وبين استخدام أدوات أخرى لاستعادة سطوة الولايات المتحدة على الساحة الدولية، وهي بالضبط ما تفسره كلمات “جوزيف ناي” -عالم السياسة الشهير- في مقاله بخدمة “بروجيكت سيدنيكيت” بتاريخ ٥ يونيو ٢٠٢٠، عندما قال: “وقد اختلف الأمريكيون دائمًا حول كيفية التعبير عن القيم الليبرالية في السياسة الخارجية. كان الاستثناء الأمريكي أحيانًا ذريعة لتجاهل القانون الدولي، وغزو دول أخرى، وفرض الحكومات على شعوبها. لكن الاستثناء الأمريكي أيضًا ألهم الجهود الليبرالية العالمية من أجل عالم أصبح أكثر حرية وسلمًا من خلال منظومة القانون الدولي والمنظمات الدولية التي تحمي الحريات الداخلية عن طريق تخفيف التهديدات الخارجية”. ويشير “ناي” إلى أن الرئيس “ترامب قد أدار ظهره لكلا الجانبين من هذا التقليد”.

في ظل تلك الحيرة، يرسم فريق “بايدن” السياسة الخارجية بكثير من الغموض والبعد عن وسائل الإعلام لأنها تفتح أبوابًا لا يريد المرشح الديمقراطي الدخول فيها اليوم. ما يميز “بايدن” عن “ترامب” هو انخراطه على مدى أكثر من ٤٥ عامًا في الدبلوماسية والسياسة الأمريكية في سائر الشرق الأوسط، سواء كنائب لأوباما أو قبلها كسيناتور في مجلس الشيوخ من عام ١٩٧٣ وحتى ٢٠٠٩. “بايدن” مؤيد قوي لإسرائيل طوال حياته السياسية، ووصف نفسه بأنه صهيوني، ويقول إن التزامه بأمن إسرائيل “صارم”، وفيما يعد بممارسة “ضغط مستمر” على إسرائيل لحل صراعاتها، فإنه لن يوقف المساعدات التي تحصل عليها. ويدعم المرشح الديمقراطي حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والذي يقول إن نهج “ترامب” الأحادي قد جعل الوصول إلى تسوية على أساس الدولتين أكثر صعوبة. ولكنه يدعم إبقاء السفارة الأمريكية في القدس بعد أن نقلها “ترامب” إلى هناك في 2018. ويعود في موضع آخر إلى لعبة المتناقضات فيقول إن على إسرائيل أن توقف النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة وأن تقدم المزيد من المساعدة لغزة، في حين يتعين على القادة الفلسطينيين أن يوقفوا “تمجيد العنف”. ويدعو الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وينتقد حركة المقاطعة لإسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، وهي المبادرات العالمية التي تسعى إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على إسرائيل. ويقول “بايدن” إنها “تنحرف إلى معاداة السامية”.

وبشأن الملف الإيراني، فإنه يصف إيران بأنها قوة “مزعزعة للاستقرار” في المنطقة، ولا يجب السماح لها بتطوير أسلحة نووية. ويقول إن نهج “ترامب” تجاه إيران “كارثة”، بحجة أن انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 فشل في منع طهران من تطوير برنامجها النووي، ويتعهد بإعادة الانضمام إلى الاتفاقية إذا عادت إيران إلى الامتثال.

ويدين “بايدن” سحب “ترامب” للقوات الأمريكية من شمال سوريا، وهو ما يسميه خيانة للأكراد، ويقول إن تركيا “يجب أن تدفع ثمنًا باهظًا” لحملتها العسكرية في الأراضي الكردية السورية دون أن يُحدد صراحة موقفه من بقية السياسات التركية. ويُبدي قلقه بشأن إبقاء الولايات المتحدة أسلحة نووية في تركيا. وكان “بايدن” -أثناء حكم “أوباما”- قد اقترح دعمًا أقوى للمعارضة الداخلية ضد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، ثم عاد واعتذر علنًا عن تصريح سابق قال فيه إن تركيا تدعم تنظيم “داعش”. وقد أبدى “بايدن” شكوكًا إزاء إرسال قوات أمريكية إلى سوريا أثناء توليه منصب نائب الرئيس، وقال إن أي استخدام كثيف للقوة ستكون له عواقب لا يمكن التنبؤ بها، ثم عاد في عام 2018، ووصف سوريا بأنها واحدة من أكبر الألغاز في السياسة الخارجية الأمريكية.

ويحمل “بايدن” تاريخًا طويلًا وممتدًّا في التعامل مع سياسة بلاده في العراق؛ فقد دعم غزو الرئيس “جورج دبليو بوش” للعراق عام 2003، لكنه عارض زيادة القوات الإضافية عام 2007. وعوضًا عن مقترح إرسال قوات دعم، اقترح “بايدن” تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي وهو ما أثار موجة انتقادات عنيفة في وقتها. وبصفته نائب الرئيس، أشرف المرشح الديمقراطي على انسحاب القوات الأمريكية المتبقية البالغ عددها ١٥٠ ألف جندي في عام ٢٠١١، ثم عودة القوات الأمريكية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014.

ويميل “بايدن” إلى توجيه انتقادات للسعودية من وقت إلى آخر، وهو ربما ما يفسر ارتفاع شعبيته في الأوساط الإعلامية القطرية والتركية، حيث قال إنه يريد “إعادة تقييم” الدعم الأمريكي للسعودية في أعقاب مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، والحرب التي قادتها السعودية في اليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان. وقد شارك “بايدن” في دعم دخول السعودية حرب اليمن خلال وجوده في الإدارة السابقة، إلا أن “بايدن” اليوم يقول إن على واشنطن إنهاء مشاركتها في “الصراع الذي لا يمكن الفوز به”. ويقول أيضًا إنه سيوقف مبيعات الأسلحة إلى المملكة، وسيعامل الرياض على أنها “منبوذة” على المسرح العالمي، وهي التصريحات التي تلقي ترحيبًا في دوائر بعينها، خاصة أن سجله يتضمن توجيه انتقادات للسعودية وحمّلها مع دول حليفة أخرى المسئولية عن تدفق الموارد إلى تنظيم الدولة.

ويمكن بسهولة رصد غياب مصر عن المواقف المعلنة لحملة “جوزيف بايدن”، والمرة الوحيدة التي تحدث فيها كانت في يناير الماضي عندما انتقد وضع سجين أمريكي من أصل مصري. ولم تأتِ البرامج المعلنة من الحملة على توصيف جديد للعلاقات المصرية-الأمريكية؛ إلا أن وجود الكثيرين من مجلس الأمن القومي في عهد “أوباما” وما يسمى بـ”مجموعة عمل مصر” في الدائرة القريبة من “بايدن” يمكن أن يمثل عنصر توتر في العلاقة مع المرشح الديمقراطي في ظل تمسك تلك المجموعات بوجهات نظرها فيما يتعلق بالوضع في مصر بعد الثورة الشعبية في ٣٠ يونيو ٢٠١٣، وعدم التزحزح عن المواقف الداعمة لتيار الإسلام السياسي رغم ما يمثله هذا التيار من خطورة على التماسك الاجتماعي في عدد من الدول العربية.

أ. عزت إبراهيم
+ postsBio ⮌
  • أ. عزت إبراهيم
    حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
  • أ. عزت إبراهيم
    الجبهة الثامنة: كيف تحولت معركة إسرائيل الكبرى إلى الداخل الأمريكي؟
  • أ. عزت إبراهيم
    عودة المجال الغربي: إعادة تشكيل الاستراتيجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية في عصر ترامب
  • أ. عزت إبراهيم
    تحولات الوعي داخل النخب اليهودية الغربية تجاه إسرائيل:  قراءة في خطابات “باردو وليفي وباينارت”

ترشيحاتنا

ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)

الجبهة الثامنة: كيف تحولت معركة إسرائيل الكبرى إلى الداخل الأمريكي؟

من “الحي السادس لإسرائيل” إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟

من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟

وسوم: الانتخابات الأمريكية 2020, الحزب الديمقراطي, الولايات المتحدة, جو بايدن, سلايدر
أ. عزت إبراهيم 09/06/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
هل يمثل إفلاس “فيرست ريبابليك” استمراراً لمسلسل انهيار البنوك الأمريكية؟
مسارات مختلفة: لماذا تراجعت باكستان اقتصاديًا مقارنة بالهند؟
صناعة البتروكيماويات المصرية:التحديات والفرص
ملفات عالقة: القمة الصينية-الأوروبية تسعى لإعادة رسم مسار العلاقات الثنائية
تحرير سعر الصرف: نحو حل مشكلة الدولار بمصر
كيف يمكن احتواء التضخم بعيدًا عن زياد أسعار الفائدة؟

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo