المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الإرهاب والصراعات المسلحة
حركة طالبان باكستان:قراءة في النشأة والتطور والتداعيات الإقليمية
ورقة بحثية
أصداء ثورة 23 يوليو 1952م في أفريقيا: دراسة في المواقف الرسمية والشعبية
الدراسات الأمريكية
ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)
الدراسات العربية والإقليمية
خيار تبكير الانتخابات... ملامح تهيئة المشهد السياسي التركي لتأمين ولاية رابعة لأردوغان
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: هل ينجح “نتنياهو” في تنفيذ مخطط الضم في عهد “بايدن”؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

هل ينجح “نتنياهو” في تنفيذ مخطط الضم في عهد “بايدن”؟

هبة شكري
هبة شكري تم النشر بتاريخ 17/11/2020
وقت القراءة: 15 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

على الرغم من الإعلان الإسرائيلي الأمريكي عن وقف تنفيذ مخطط الضم في أعقاب التوقيع على ما أُطلق عليه “اتفاقات إبراهام”؛ فإن الواقع يشير إلى غير ذلك، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين “نتنياهو” أنه تم تأجيل الضم وليس وقفه، وخلال الأشهر الأخيرة استمرت إسرائيل في اتباع سياسة الأمر الواقع من خلال فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن إصدار قرارات ببناء الآلاف من المستوطنات. 

المحتويات
مخاوف إسرائيل من سياسة “بايدن”الضغوط الداخلية ومخطط الضمالضم الانتقائي وسياسة الأمر الواقععقبات في الطريق إلى الضمالسيناريوهات المحتملة

ويخشى “نتنياهو”، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة من قادة المستوطنات للإسراع في تنفيذ الضم الفعلي للمستوطنات في الضفة الغربية، من الإخفاق في حصوله على دعم الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة “جو بايدن” لتنفيذ مخطط الضم، خاصة بعد تأكيد “بايدن” مرارًا على تبنيه للتوجه الديمقراطي المعارض للاستيطان والرافض لمخطط الضم. وبناء على ذلك، تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى الاستفادة من دعم “دونالد ترامب” خلال الفترة الانتقالية، وتجسد ذلك في الإعلان عن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” لهضبة الجولان المحتل، وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية، وهي أول زيارة من نوعها لوزير ‏خارجية أمريكي.

ورغم تأكيد “نتنياهو” على تأجيل خطوة الضم وليس وقفه، فضلًا عن تصريحه مسبقًا بأنه ليس بوسع رئيس ديمقراطي إيقاف تطبيق خطّة الضم التي بلورها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إلا أن قادة المستوطنات يجزمون بأن وجود “بايدن” في البيت الأبيض لن يطلق يد “نتنياهو” مثلما فعل “ترامب” خلال السنوات الماضية، لذا فهم يسعون إلى تمرير قانون لشرعنة ضم جزء من المستوطنات قبل 21 يناير المقبل، وهو يوم تنصيب الرئيس الجديد في الولايات المتحدة.

وفي السياق ذاته، يخشى “نتنياهو” من الإخفاق في تنفيذ مخطط الضم، في وقت يحاول فيه تحقيق أي إنجاز أمام اليمين الإسرائيلي في ظل تراجع شعبيته وتصاعد المظاهرات المطالبة برحيله، تزامنًا مع تراجع الاقتصاد الإسرائيلي وتفشي وباء كورونا. فـ”نتنياهو”، الذي يواجه اتهامات بالفساد، يسعى لكسب تأييد اليمين في إسرائيل لإنقاذ مصيره السياسي، لذا يبذل قصارى جهده للاستفادة من إدارة “ترامب” الأكثر دعمًا لإسرائيل في تاريخها في ظل المخاوف الإسرائيلية من معارضة إدارة “بايدن” لمخطط الضم.

مخاوف إسرائيل من سياسة “بايدن”

تسعى الحكومة الإسرائيلية لتكريس الضم الفعلي لمساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة، في وقت قياسي، مستفيدة من الدعم المطلق لإدارة “ترامب” قبل انتهاء الفترة الانتقالية وتولي “جو بايدن” الرئاسة الأمريكية بشكل رسمي في يناير المقبل. وقد جاء الإعلان عن زيارة وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” لهضبة الجولان وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية، لتؤكد المحاولات الإسرائيلية لاستغلال دعم الإدارة الأمريكية الحالية. كما قد يدفع “ترامب” باتجاه ضم جزئي لأراضٍ في الضفة الغربية قبيل انتهاء ولايته. وفي السياق ذاته، لا شك أن إدارة “بايدن” ستحرص على فصل نفسها عن سياسات سابقتها واستعادة مصداقية السياسة الخارجية الأمريكية، وسيشكل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني محورًا رئيسيًا لحسم هذا التغير في سياسات “بايدن”. 

وبالرغم من تصريحات “نتنياهو” بأن إجراء الانتخابات الأمريكية ليس “عاملًا مؤثرًا” على تطبيق إسرائيل لمخطط الضم، وتأكيده أن إسرائيل ستعمل بشكلٍ جيد مع كل رئيس ديمقراطي أو جمهوري، فإن ذلك لا ينفي المخاوف الإسرائيلية بشأن التوقعات بانخفاض الدعم المقدم من إدارة “بايدن” مقارنة بإدارة “ترامب”، فضلًا عن التوقعات بإمكانية حدوث خلافات بين الجانبين حول ملفي الاستيطان والبرنامج النووي الإيراني؛ فبالنظر إلى سياسات الإدارة الديمقراطية السابقة برئاسة “باراك أوباما”، يتضح أنه بالرغم من اعتبار الدعم المطلق لإسرائيل أولوية في السياسة الأمريكية بشكل عام؛ فإن الخلافات بين كلا الدولتين في ظل تولي رئيس ديمقراطي يتوقع أن تتكرر في ظل تولي “بايدن” بسبب تبنيه أجندة الديمقراطيين التي تعارض أي خطوات أحادية الجانب بما في ذلك الضم، ومعارضتها للتوسع الاستيطاني. وتجدر الإشارة هنا إلى تصريحات “بايدن” المتكررة حول معارضته لسياسات إسرائيل الاستيطانية، ومطالبته بالتوقف عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وأن تتوقف عن الحديث عن الضم، وعليها أن تسمح بحل الدولتين. فضلًا عن تأكيد “بايدن” أن الضم ليس مطروحًا على الطاولة في الوقت الحالي، لكنه أشار إلى أنه لا يعلم إلى أي مدى سيستمر ذلك.

أما فيما يتعلق بإمكانية قيام إسرائيل بتنفيذ الضم الفعلي لأجزاء من الضفة الغربية في ظل تولي “بايدن”، فلا يمكن القيام بتلك الخطوة من دون موافقة الإدارة الأمريكية، التي يفترض أنها تتبنى رؤى تتعارض مع القيام بتلك الخطوة، إلا أن ذلك لا ينفي استمرار كافة صور الدعم الأمريكي لإسرائيل، كما أنه لا ينفي أيضًا التوقعات باستمرار سياسات إسرائيل لإضفاء الشرعية على المستوطنات تمهيدًا لفرض سياسة الأمر الواقع، مثلما حدث في عهد الرئيس السابق “أوباما”.

الضغوط الداخلية ومخطط الضم

على المستوى الداخلي، تتصاعد الضغوط على “نتنياهو” للتسريع في تطبيق خطة الضم في ظل التخوفات من قبل قادة المستوطنات من تولي إدارة “بايدن” الديمقراطية الحكم، وخاصة بعد معارضة الديمقراطيين خلال الأشهر الأخيرة لمخطط الضم بشكل صريح، عندما قام أغلبية من الديمقراطيين في كل من مجلسي النواب والشيوخ، بمن فيهم جو “بايدن”، بمعارضة الضم، حيث قام ما يقرب من 200 من أعضاء مجلس النواب بالتوقيع على خطاب في نهاية شهر يونيو 2020، بمبادرة من النائب “تيد دويتش”، يعربون فيه عن “القلق العميق” من أن دفع إسرائيل للضم أحادي الجانب سيقوض أية محاولات للتوصل إلى اتفاق سلام تفاوضي بين إسرائيل والفلسطينيين، كما أنه سيصعب من تحقيق حل الدولتين.

وفي هذا الإطار، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية “يوسي داغان” طالب في بداية شهر نوفمبر 2020 بتطبيق خطة الضم الإسرائيلية فورًا “لأنه بمرور كل يوم تزداد الأمور صعوبة”. كما قال عضو الكنيست “بتسلئيل سموتريتش” إنه “في حال خسر دونالد ترمب سيتعيّن علينا الضغط على “نتنياهو” لتطبيق السيادة وتثبيتها قبل وصول جو “بايدن” إلى الرئاسة”.

الضم الانتقائي وسياسة الأمر الواقع

تستمر إسرائيل في سياستها التوسعية على أرض الواقع بلا هوادة، وبالنظر إلى الخطوات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية، يتضح أن إسرائيل لن تتوقف عن سياسة الضم الانتقائي للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض سياسة الأمر الواقع كعادتها، فحتى وإن لم تنجح إسرائيل في الحصول على الموافقة الأمريكية لتطبيق مخطط الضم، فمن المرجح أن تستمر في سياساتها العدائية وفرض سيادتها على المستوطنات في الضفة الغربية بشكل عام، ومنطقة غور الأردن بشكل خاص، ضاربة بكافة قرارات الشرعية الدولية عرض الحائط، ويأتي ذلك في إطار إصرارها على فرض واقع يفضي في النهاية إلى ضم فعلي على الأرض يصعب تغييره ولا يبالي بالموافقة الأمريكية من عدمها.

وبإلقاء الضوء على الخطوات والإجراءات التي أصدرتها الحكومة الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، تتأكد نية إسرائيل لفرض سياسة الأمر الواقع بشكل سريع ومكثف. ويمكن إجمال تلك الخطوات فيما يلي:

  • بدأ المشرعون اليمينيون في إسرائيل، بعد أيام من إعلان فوز “بايدن”، في الترويج لخطط لتعزيز البنية التحتية للمستوطنات قبل أن يترك “ترامب” منصبه.
  • في منتصف أكتوبر 2020، وافقت لجنة التخطيط في وزارة الدفاع الإسرائيلية على خطط لبناء 3071 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
  • بلغت أعداد المستوطنات التي وافقت إسرائيل على بنائها خلال 2020 أكثر من 12 ألفًا، وهو عدد قياسي، وفق ما أفادت به حركة “السلام الآن”.
  • قام ما يسمى بـ”لوبي أرض إسرائيل” داخل الكنيست بشن حملة لمطالبة الحكومة الإسرائيلية بشرعنة البؤر الاستيطانية قبيل دخول الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” إلى البيت الأبيض في يناير المقبل .وفي هذا الصدد، قدم العشرات من أعضاء اللوبي الصهيوني استفسارات لوزارة جيش الاحتلال ومكتب “نتنياهو” بشأن هذه البؤر، وطالبوا بشرعنتها، قبيل وصول “بايدن” لسدة الحكم في الولايات المتحدة.
  • أعلنت إسرائيل اعتزامها تشكيل هيئة لمراقبة البناء الفلسطيني في المنطقة (ج) بالضفة الغربية. وهو ما اعتبره البعض بمثابة ممارسة فعلية لخطة الضمّ. حيث إن الهيئة المزمع تأسيسها ستكون مثابة إعادة مأسسة رسمية لجمعيات استيطانية كانت تؤدي نفس الدور وتلاحق البناء الفلسطيني، وتهدف بالأساس إلى توثيق ما تعتبره إسرائيل مخالفات البناء والمواقع الأثرية الفلسطينية.
  • استمرت إسرائيل في سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، ففي أكتوبر 2020، انتقدت الأمم المتحدة إسرائيل لقيامها بما وصفته بأنه أكبر عملية هدم لمنازل الفلسطينيين في ‏الضفة الغربية المحتلة منذ عقد من الزمن.
  • استولت السلطات الإسرائيلية، في شهر أكتوبر، على أكثر من 11 ألف دونم في منطقة الأغوار لصالح ما يسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء.
  • في نوفمبر 2020، في أعقاب ضغط القيادات الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية على حكومة “بنيامين نتنياهو” لإلغاء قرارها تجميد مخطط الضم، وفي إطار تعويض المستوطنين عن تجميد المخطط، قدمت الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، توصية بالإعلان عن المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، ما يسمى “أراضي دولة”، وتخصيصها للمستوطنات. وتعني هذه الخطوة أن توضع هذه الأراضي في خدمة مشاريع الاستيطان.

عقبات في الطريق إلى الضم

إن استغلال إسرائيل المدة المتبقية من رئاسة “ترامب” لبسط السيادة على أجزاء من ‏الضفة الغربية، يُمكن أن يعيد نهج “باراك أوباما” الذي امتنع في ديسمبر 2016 عن التصويت على قرار مجلس الأمن ‏رقم 2334 المناهض للاستيطان الإسرائيلي، رافضًا طلب الرئيس المنتخب “ترامب”، في ذلك الحين، ‏بعدم القيام بذلك.‏ فضلًا عن ذلك فهناك ‏الكثير من المعوقات التي تواجه تطبيق مخطط الضم الفعلي للمستوطنات، يتمثل أولها فيما يواجهه رئيس ‏الوزراء “بنيامين نتنياهو” من عقبات عدة في الداخل في ظل تصاعد حدة التظاهرات، واتهامه بالإخفاق في إدارة أزمة تفشي وباء كورونا في إسرائيل وما ترتب على ذلك من أزمة اقتصادية. فيما يتمثل ثانيها في التداعيات الاقتصادية على اتخاذ قرار الضم في الوقت الراهن في وقت تشهد فيه إسرائيل تراجعًا على المستوى الاقتصادي.

فضلًا عما سبق، يتعين على “نتنياهو” قبل اتخاذ قرار الضم أن يدرك التهديدات الأمنية المترتبة على هذا القرار، خاصة في ظل تصاعد التوقعات باشتعال انتفاضة فلسطينية ثالثة، قد تكون أشد عنفًا من سابقتيها حال تم تطبيق مخطط الضم فعليًا. ومع ذلك، فإن الاعتبار المهيمن يتعلق بوضع “نتنياهو” السياسي، الذي قد يدفعه لمحاولة إحداث تقدم في هذا الملف لكسب ود أحزاب اليمين داخل إسرائيل، خاصة إذا قرر المضي قدمًا بفكرة إجراء انتخابات جديدة خلال الفترة ‏المقبلة.

السيناريوهات المحتملة

إجمالًا، يمكن وضع عدة سيناريوهات فيما يخص تنفيذ مخطط الضم خلال الفترة القادمة في ظل تولي الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن”، وهي كالتالي:

  • السيناريو الأول، يتمثل في إمكانية أن تلجأ إسرائيل إلى التطبيق الميداني لخطة الضم، من خلال الانتقال من “الضم الزاحف” إلى “الضم بالأمر الواقع”، بحيث تفرض أمرًا واقعًا لا يرتبط بالإعلان عن الضم الفعلي بشكل رسمي، وهو الأمر الذي يترتب عليه تغيير الواقع وفرض السيادة الإسرائيلية على الأرض دون الأخذ في الاعتبار القرارات والقوانين الدولية.
  • السيناريو الثاني، يتمثل في استغلال إدارة “دونالد ترامب” خلال الفترة الانتقالية، بحيث يلجأ “نتنياهو” إلى الحصول على الموافقة الأمريكية بالضمّ الجزئي لبعض المستوطنات في الضفة الغربية، مع تأجيل ضم غور الأردن في ظل الضغوط الدولية والرفض الأمريكي في ظل تولي الإدارة الأمريكية برئاسة “جو بايدن”.
  • السيناريو الثالث، يتمثل في اتّباع الولايات المتحدة سياسات عقابية يمكن أن تؤثر فعليًّا على الحكومة الإسرائيلية في ظل تولي “بايدن” حال استمرت إسرائيل في سياستها التوسعية.

وبالنظر إلى الوضع الراهن؛ حيث التوتر الذي تشهده الجبهة الداخلية في إسرائيل بالتزامن مع تراجع شعبية “نتنياهو”، وفي ظل تبني الإدارة الديمقراطية المرتقبة لسياسات مختلفة عما تبنته إدارة “ترامب”، فإنه سيكون من الصعب حصول إسرائيل على الضوء الأخضر، في ظل تولي “بايدن” لتنفيذ مخطط الضم، حيث تتناقض تلك الخطوة مع سياسة “بايدن” تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، والمستندة إلى الالتزام بالقرارات الدولية وحل الدولتين؛ إلا أن ذلك لا ينفي استمرار إسرائيل في فرض سياساتها دون فرض عقوبات أمريكية مؤثرة ارتباطًا بالالتزام الأمريكي بالدعم المطلق لإسرائيل.

هبة شكري
هبة شكري
+ postsBio ⮌
  • هبة شكري
    قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
  • هبة شكري
    هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
  • هبة شكري
    التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
  • هبة شكري
    إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي

ترشيحاتنا

لماذا الكنائس؟

قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟

هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية

لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973

وسوم: بنيامين نتانياهو, جو بايدن, سلايدر, فلسطين, مخططات الضم
هبة شكري 17/11/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
هل تُمثّل جائحة كورونا البداية الفعلية لقرن آسيوي؟
إلى أين وصل العراق بعد 20 عاما من الغزو الأمريكي؟
إلى أين يتجه التصعيد بين الهند وباكستان؟
مستقبل الميليشيات التابعة للمؤتمر الوطني في السودان
الجزائر.. تحديات ما بعد الانتخابات الرئاسية
خيارات صعبة: روسيا في مواجهة قانون قيصر الأمريكي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo