المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: قراءة في مؤشر الإرهاب العالمي 2025 (1).. حصيلة النشاط الإرهابي والجماعات الأكثر فتكًا
الإرهاب والصراعات المسلحة

قراءة في مؤشر الإرهاب العالمي 2025 (1).. حصيلة النشاط الإرهابي والجماعات الأكثر فتكًا

منى قشطة
منى قشطة تم النشر بتاريخ 06/03/2025
وقت القراءة: 15 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

أصدر معهد الاقتصاد والسلام الدولي النسخة الثانية عشرة من مُؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025، وهو تقرير سنوي يُنشر باللغة الإنجليزية منذ عام 2012، ويعتمد على قاعدة البيانات Dragonfly Terrorism Tracker وعدد من المصادر الأخرى. يُقدّم المُؤشّر مُلخصًا شاملًا للاتجاهات والأنماط العالمية الرئيسية للظاهرة الإرهابية، ويُحلل مجموعة من الأبعاد المهمة المرتبطة بها، مثل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تساهم في انتشار الإرهاب، وطبيعتها الديناميكية التي تتغير مع مرور الوقت. كما يستعرض الدوافع الجيوسياسية والأهداف الأيديولوجية التي تحرك الجماعات الإرهابية، إلى جانب الاستراتيجيات التي يعتمدها الإرهابيون في تنفيذ هجماتهم. وفي هذا الصدد، نقدم في سلسلة من الموضوعات قراءة تفصيلية لمضمون نسخة المُؤشر الأخيرة المنشورة بتاريخ 5 مارس 2025، والتي تتناول في فصولها الأربعة حصيلة الهجمات الإرهابية والوفيات الناجمة عنها، وملامح وأنماط النشاط الإرهابي خلال عام 2024 في 163 دولة يشملها المُؤشر بالدراسة والتحليل.

المحتويات
ملامح النشاط الإرهابي خلال عام 2024الجماعات الإرهابية الأكثر فتكًا

ملامح النشاط الإرهابي خلال عام 2024

سجّل المُؤشر أبرز الملامح العامة التي اتّسم بها النشاط الإرهابي خلال عام 2024، وتباين التأثيرات والتداعيات المرتبطة بهذا النشاط من منطقة لأخرى، وذلك على النحو التالي: 

• اتساع جغرافية النشاط الإرهابي: شهد عام 2024 انخفاضًا في مُعدّل الهجمات الإرهابية بنسبة 3% إلى 3492 هجومًا والوفيات الناجمة عنها بنسبة 13% إلى 7555 حالة وفاة، غير أن جغرافية النشاط الإرهابي باتت أكثر انتشارًا مقارنةً بعام 2023؛ إذ ارتفع عدد الدول التي شهدت هجمات إرهابية من 58 إلى 66 دولة. وفي حين تحسّن وضع النشاط الإرهابي في 34 دولة خلال 2024، تدهور في 45 دولة أخرى، وهو أعلى رقم يرصده المؤشر منذ عام 2018. كما ارتفع كذلك بشكل كبير عدد الوفيات الناجمة عن الهجمات التي نفذتها الجماعات الإرهابية الأربع الأكثر فتكًا في العالم (داعش، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وحركة طالبان الباكستانية، وحركة الشباب الصومالية) بنسبة 11% ليصل إلى 4204 حالة وفاة، وكذا اتّسع نطاق نشاطها في البلدان النشطة بها. 

• تزايد التهديدات الإرهابية في الغرب: زاد معدل الهجمات الإرهابية في الغرب لأول مرة منذ عام 2017؛ إذ تم تسجيل 52 هجومًا في عام 2024، ارتفاعًا من 32 هجومًا خلال عام 2023. وفيما نُفذت معظم هذه الهجمات من جماعات مجهولة، يُشير تحليل الجهات المستهدفة منها إلى أن 31% من الهجمات الإرهابية التي تشهدها الدول الغربية العام الماضي، كانت بدافع معاداة إسرائيل. وقد شهدت 6 دول ممثلة في السويد وأستراليا وفنلندا وهولندا والدنمارك وسويسرا، هجمات إرهابية خلال 2024 رغم أنها لم تسجل أي هجمات خلال السنوات الخمس السابقة، ما يعزز من فرضية اتساع جغرافية النشاط الإرهابي السابق الإشارة إليها. 

• تفاقم الخطر الإرهابي في الساحل الأفريقي: كانت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الأكثر دموية للعام الثامن على التوالي. وتتركز غالبية التأثيرات المُرتبطة بالنشاط الإرهابي في منطقة الساحل الأفريقي، حيث شهدت ما يزيد على 19% من إجمالي الهجمات، وسجلت أكثر من نصف إجمالي الوفيات الناجمة عن الأنشطة الإرهابية على مستوى العام، كما تقع خمس من الدول العشر الأكثر تأثرًا بالإرهاب خلال عام 2024 في هذه المنطقة، ما يعكس حالة انعدام الأمن المستمرة التي يعيشها الساحل الأفريقي لا سيما في دول مثل بوركينا فاسو ومالي والنيجر، بسبب أنشطة الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة. 

الجماعات الإرهابية الأكثر فتكًا

ذكر المؤشر عقبتين رئيسيتين تواجها عملية تحديد الجماعات الإرهابية الأكثر نشاطًا والمسئولة عن أكبر عدد من الوفيات، الأولى، تتمثل في امتلاك العديد من الجماعات الإرهابية أفرعًا إقليمية مختلفة تعمل في شراكة أو جزئيًا تحت القيادة نفسها. والثانية، تتعلق بعدم تبني بعض الجماعات الإرهابية -في كثير من الأحيان- المسئولية عن الهجمات، مما يجعل تحديد الجماعة المُنفذة لها أمرًا صعبًا، لا سيما في مناطق وبؤر الصراع النشطة. وفي الغالب تبقى تلك الهجمات التي تتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في بيئات النزاع، وكذلك الهجمات التي تسببت في عدد قليل جدًا من الوفيات، مجهولة المصدر ولا تعلن أي جماعة ضلوعها في تنفيذها، ويُمكن تفسير ذلك في ضوء عدم رغبة بعض الجماعات الإرهابية تبني أعمال عنف بسيطة يُمكن اعتبارها فاشلة، أو هجمات ذات تأثيرات عالية الشدة قد يترتب عليها ردود أفعال عنيفة من الحكومة والسكان المحليين، مما يعيق جهود تجنيدهم لعناصر جديدة ويتسبب في زيادة جهود مكافحة التمرد ضدهم.

وكانت الجماعات الإرهابية الأربع المسئولة عن أكبر عدد من الوفيات خلال عام 2024، بحسب المُؤشر، هي تنظيم داعش، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، وحركة طالبان باكستان (TTP)، وحركة الشباب المجاهدين بالصومال، حيث كانت هذه الجماعات مسئولة عن 4204 حالة وفاة، وهو ما يمثل 80% من الوفيات المنسوبة إلى جماعة إرهابية معينة، مُقارنةً بمسئوليتها عن أقل من 40% فقط من إجمالي الوفيات الناجمة عن الإرهاب خلال عام 2014، وهو ما يُسلط الضوء على التحولات العالمية الكبيرة في النشاط الإرهابي على مدى العقد الماضي. وفيما يلي قائمة التنظيمات الأربعة الأكثر فتكًا خلال عام 2024:

1. تنظيم داعش: ظلّ تنظيم داعش الجماعة الإرهابية الأكثر فتكًا في العالم، حيث بلغ العدد الإجمالي لهجمات التنظيم 559 هجومًا خلال عام 2024، ارتفاعًا من 525 خلال 2023، وذلك رغم انخفاض الوفيات المنسوبة إلى التنظيم والأفرع التابعة له بنسبة 10%. ووفقًا للمؤشر مثلت الهجمات التي أعلن داعش مسئوليته عنها نحو 16% من إجمالي الهجمات التي وقعت على مستوى العالم خلال العام الماضي. ويرجح المُؤشر أن يكون العدد الفعلي لتلك لهجمات أكبر بكثير من الرقم المُعلن عنه؛ إذ أن نسبة كبيرة من الهجمات المنسوبة إلى جهة مجهولة وقعت في مناطق تنشط بها أفرع التنظيم المُختلفة. وقد وقعت هجمات داعش خلال عام 2024 في مناطق آسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وروسيا وأوراسيا، وجنوب آسيا. 

وكانت سوريا الدولة الأكثر تضررًا من هجمات تنظيم داعش للعام الثاني على التوالي، حيث سجلت 369 هجومًا عام 2024، بزيادة قدرها 50% تقريبًا عن 250 هجومًا عام 2023. كما شهدت أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن هجمات التنظيم للعام الثالث على التوالي، حيث سجلت 708 حالة وفاة العام الماضي وهو أعلى بمقدار الثلث من 534 حالة وفاة خلال عام 2023. ووفقًا للمؤشر، أحدثت الإطاحة بنظام بشار الأسد بقيادة هيئة تحرير الشام فراغًا، استغله داعش في تعزيز نشاطه على الجغرافيا السورية بعد سنوات من انخفاضه. وبينما ظل نشاط داعش ثابتًا في معظم المناطق الأخرى، انخفض عدد الهجمات بشكل كبير في نيجيريا والعراق، حيث انخفض في الأولى بنسبة 75% والثانية بنسبة 56%، وأصبح أقل فتكًا قليلًا في هجماته من متوسط 3.8 حالة وفاة لكل هجوم في عام 2023 إلى 3.2 في عام 2024. وكان الهجوم الأكثر دموية المنسوب لداعش خلال العام الماضي هو حادث إطلاق النار على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو في مارس من العام نفسه، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 144 شخًصًا وإصابة ما يزيد على 551 آخرين. 

وقد انخفض نشاط داعش في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بشكل كبير خلال عام 2024؛ إذ انخفضت الوفيات بنسبة 44% من 1185 حالة وفاة خلال عام 2023، إلى 664 حالة وفاة في العام الماضي، وعكَس عدد الهجمات هذا الاتجاه، حيث انخفض بنحو الثلث، من 148 هجومًا عام 2023 إلى 100 هجومًا عام 2024. بينما حافظ تنظيم داعش على وجود مستمر في العديد من المناطق، بما في ذلك أوروبا وجنوب آسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث ظل عدد الحوادث والوفيات في هذه المناطق ثابتًا مقارنة بعام 2023. غير أن تصاعد التوترات في سوريا والشرق الأوسط على نطاق أوسع قد يساهم في زيادة نشاط التنظيم والأفرع التابعة له في المستقبل القريب.

وعلى الصعيد التكتيكي، لاتزال الهجمات المسلحة هي التكتيك المفضل لتنظيم داعش للعام السادس على التوالي، تليها التفجيرات الانتحارية؛ فخلال 2024 وقع 397 هجومًا مسلحًا أسفر عن مقتل 1309 شخصًا، مُقارنةً بـ 1605 حالة وفاة خلال عام 2023. فيما لا يزال الهدف الأكثر شيوعًا لهجمات داعش هو الجيش، حيث وقعت نصف هجمات داعش خلال العام الماضي ضد أهداف عسكرية، فيما شكلت معدلات الوفيات في صفوف المدنيين نسبة أعلى شكلت أكثر من ثلث إجمالي الوفيات الناجمة عن هجمات التنظيم.

2. جماعة نصرة الإسلام والمسلمين: كانت الجماعة ثاني أكثر الجماعات الإرهابية فتكًا في عام 2024، حيث نُسب إليها 1454 حالة وفاة ناجمة عن 146 هجومًا. ويُرجح المؤشر أن يكون التأثير الفعلي للجماعة أكبر بكثير، نظرًا للعدد الكبير من الهجمات التي لم يعلن أحد مسؤوليته عنها في المنطقة التي تنشط فيها. وقد وصلت الوفيات الناجمة عن هجمات الجماعة إلى أعلى مستوياتها منذ ظهورها في عام 2017، حيث زادت الوفيات بنسبة 46% عن عام 2023، وكذا زاد عدد هجماتها بأكثر من الربع، وارتفع معدل فتك تلك الهجمات إلى أعلى مستوياته، بمتوسط 10 أشخاص لكل هجوم خلال العام الماضي. 

ومن بين 1454 حالة وفاة منسوبة إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في عام 2024، وقعت 67% منها في بوركينا فاسو و22%أخرى في مالي. فيما شهدت النيجر زيادة حادة في الهجمات التي نفذتها الجماعة، حيث وقع 13 هجومًا عام 2024 مقارنةً بهجومين فقط عام 2023. ووفقًا للمؤشر، تواصل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين جهودها لتوسيع أنشطتها خارج منطقة الساحل، حيث نفذت 3 هجمات في بنين و4 هجمات في توغو أسفرت عن مقتل 41 شخصًا، وهو أكبر عدد من الوفيات سجلته الجماعة في البلاد. وكان الهجوم الأكثر دموية المنسوب لها خلال العام الماضي هو الهجوم المسلح الذي استهدف ميليشيات الدفاع الذاتي التابعة للجيش في بوركينا فاسو، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 200 شخصًا، وإصابة 600 آخرين. 

وعلى الصعيد التكتيكي، لاتزال الهجمات المسلحة هي الشكل الأكثر دموية للهجمات التي تشنها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، حيث تشكل 98% من إجمالي الوفيات الناجمة عن ممارسات الجماعة، و82% من إجمالي الهجمات المنسوبة إليها خلال عام 2024. وقد استهدف ما يقرب من نصف هجمات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين قوات الجيش، لكن رغم ذلك وقع العدد الأكبر من الوفيات في صفوف المدنيين، حيث شكلوا أكثر من نصف الوفيات المنسوبة إلى الجماعة. 

3. حركة طالبان باكستان: كانت الحركة ثالث أكثر الجماعات الإرهابية فتكًا في عام 2024، حيث كانت مسؤولة عن 558 حالة وفاة ناجمة عن 482 هجومًا. وقد شهد نشاط الجماعة انتعاشًا كبيرًا بعد فترة من الخفوت العملياتي بين عامي 2017 و2021؛ إذ تضاعفت هجماتها بأكثر من الضعف خلال عام 2024، بجانب زيادة بنسبة 90% في عدد الوفيات الناجمة عن ممارساتها، وهو أعلى مستوى تصل إليه الحركة منذ عام 2011. ووفقًا للمؤشر، ينحصر نشاط حركة طالبان باكستان بشكل كبير في الحدود الشمالية لباكستان مع أفغانستان، حيث وقع 96% من هجماتها خلال العام الماضي في إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، ويرجع ذلك على الأرجح إلى قربه من العاصمة الأفغانية كابول. وقد تضاعف نشاط الحركة في هذا الإقليم، من 182 هجومًا أسفر عن 265 حالة وفاة في عام 2023 إلى 462 هجومًا و545 حالة وفاة في عام 2024.  وكان الهجوم الأكثر دموية المنسوب لحركة طالبان باكستان خلال العام الماضي، هو الهجوم الذي استهدف موقع للجيش الباكستاني وأسفر عن مقتل 16 جنديًا باكستانيًا، وزعمت الحركة أنه جاء ردًا على مقتل كبار قادتها. 

وعلى الصعيد التكتيكي، لاتزال الهجمات المسلحة هي التكتيك الأكثر استخدامًا من حركة طالبان باكستان، حيث شكل ما يقرب من ثلثي هجمات الحركة و72% من الوفيات الناجمة عن ممارساتها خلال عام 2024. وكان الهدف الأكثر شيوعًا بالنسبة للحركة هو أفراد الشرطة والجيش حيث استهدفتهم 51% و16% من هجمات الحركة على الترتيب، يليهم المدنيين. 

4. حركة الشباب الصومالية: انخفضت الوفيات الناجمة عن الإرهاب المنسوبة إلى حركة الشباب بنسبة 25% من 512 في عام 2023 إلى 387 في عام 2024. وكذا انخفض العدد الإجمالي لهجمات الحركة بأكثر من الثلث إلى 156 هجومًا العام الماضي، وهو أقل عدد تسجله الحركة منذ عام 2014، وكان هذا الانخفاض مدفوعًا بنجاح عمليات مُكافحة الإرهاب التي قادتها الحكومة الصومالية والقوات المُتحالفة معها. ومن بين 387 حالة وفاة منسوبة إلى حركة الشباب، وقعت 91% في الصومال ووقعت النسبة المتبقية البالغة 9%في كينيا، وتحديدًا في منطقة مانديرا على طول الحدود الصومالية، والتي سجلت ثماني هجمات أسفرت عن مقتل 23 شخصًا.

وعلى الصعيد التكتيكي، استخدمت حركة الشباب بشكل رئيسي التفجيرات والهجمات المُسلحة، حيثُ وقع ما يزيد على نصف الوفيات الناجمة عن ممارسات الحركة نتيجة التفجيرات الانتحارية، في حين شكلت الهجمات المُسلحة ثلث الوفيات. فيما كانت 40% من تلك الهجمات تستهدف الجيش، و28% منها موجهة ضد المدنيين.

منى قشطة
+ postsBio ⮌

باحث أول بوحدة الإرهاب والصراعات المسلحة

  • منى قشطة
    هدف ملغوم: قاعدة باجرام وخيارات العودة الأمريكية إلى أفغانستان
  • منى قشطة
    مُحددات حاكمة: تداعيات الانسحاب الأمريكي من العراق على نشاط تنظيم داعش
  • منى قشطة
    ورقة الأقليات: إلى أي مدى يمكن توظيف البلوش في التصعيد الإسرائيلي-الإيراني؟
  • منى قشطة
    قراءة في مؤشر الإرهاب العالمي 2025 (3): النشاط الإرهابي في الساحل الأفريقي

ترشيحاتنا

التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة

الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟

أمريكا أولًا: قراءة في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب 2026

بين الفسطاطين: قراءة في خطاب تنظيم داعش حول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران

منى قشطة 06/03/2025

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
اختبار قوة: العلاقة بين الدولة العراقية والحشد الشعبي بعد الإفراج “قاسم مُصلح”
دبلوماسية الابتزاز: حدود المكاسب التركية من توظيف ورقة المهاجرين واللاجئين
حقبة جديدة…أبعاد ودلالات إقرار مشروع الدستور التونسي الجديد
فرص محدودة: الحوار بين حكومة بغداد وأربيل
اصطفاف سريع: تكاتف عربي ودولي مع ليبيا بعد كارثة “دانيال”
الردع المتبادل: ماذا يعني الهجوم الإيراني المباشر على إسرائيل؟

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo