المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "من سيناء إلى الجولان" للمؤرخ العسكري جمال حماد
السياسات العامة
"العقد الاجتماعي والجبهة الداخلية في حرب أكتوبر 1973: التعبئة الشاملة والاصطفاف القومي وترسيخ الهوية الوطنية"
قراءات وعروض
كتاب نسور مصريون فوق الجولان تأليف محمد فكري الجندي
دراسة
تأثير حرب أكتوبر 1973 على مراجعة السياسة العسكرية الإسرائيلية
قراءات وعروض
كتاب "البحرية المصرية.. الطريق إلى أكتوبر" فريق أول فؤاد محمد أبو زكري
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟
التسلح
معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية
قراءات وعروض
قراءة في كتاب "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" لجمال حماد
تقرير
في ذكرى نصر السادس من أكتوبر: عقيدة الدم والنار.. من عصابات ما قبل الدولة إلى غزة والاستيطان
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بعد حرب أكتوبر: كيف أعادت الحرب تشكيل أولويات التنمية؟
ورقة بحثية
لجنة أجرانات: تحليل الفشل الاستخباراتي والعسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
اتساق السياسات الاقتصادية: الطريق من النمو إلى التنمية
قراءات وعروض
الانسحاب الإسرائيلي من سيناء
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الاستعداد للانتخابات الصومالية العامة 2026: تعقيدات إجرائية وتحالفات متغيرة
الدراسات الأفريقية

الاستعداد للانتخابات الصومالية العامة 2026: تعقيدات إجرائية وتحالفات متغيرة

شيماء البكش
شيماء البكش تم النشر بتاريخ 09/12/2025
وقت القراءة: 16 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تواصل الحكومة الفيدرالية الصومالية مساعيها نحو تنظيم أول انتخابات بالاقتراع المباشر منذ عقود، باعتبارها خطوة أساسية للانتقال من نظام المحاصصة العشائرية إلى نموذج تمثيلي يقوم على التصويت المباشر؛ غير أن هذا المسار يواجه اعتراضات من قوى معارضة مؤثرة، إضافة إلى تحذيرات رسمية من نقص التمويل قد يفرض تأجيلًا محتملًا؛ مما يجعل مستقبل العملية الانتخابية مرهونًا بتوافقات سياسية أوسع أو دعم خارجي يضمن استكمال الترتيبات الفنية واللوجستية. ورغم هذه التحديات، تتمسك الحكومة بهذا المسار باعتبار الانتخابات المباشرة مدخلًا لتعزيز شرعية الدولة وبناء مؤسسات قادرة على تجاوز البنية القبلية التقليدية، إلا أن الخلافات الجوهرية حول الدستور المؤقت ومسار العملية السياسية تظلّ عائقًا بنيويًا أمام التقدم الديمقراطي، المتعلق بالتقدم في المسار التشريعي لتعزيز البنية الدستورية والنظام الانتخابي في البلاد. 

المحتويات
أولًا: التعقيدات الإجرائية من واقع الانتخابات البلديةثانيًا: إعادة تشكيل التحالفات السياسي

أولًا: التعقيدات الإجرائية من واقع الانتخابات البلدية

أطلقت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات والحدود في الصومال، في 15 إبريل 2025، المرحلة الأولى من تسجيل الناخبين لانتخابات المجالس البلدية، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نحو ستة عقود. وجاء بدء التسجيل في مقديشو باعتباره المحطة الافتتاحية للعملية؛ حيث شهد حي شنغاني إقبالًا ملحوظًا من المواطنين؛ مما عكس استعدادًا شعبيًا للانتقال من نظام المحاصصة العشائرية إلى نموذج اقتراع مباشر أكثر تمثيلًا، مع تأكيد رئيس اللجنة عبد الكريم أحمد حسن أن حجم المشاركة فاق التوقعات، مشيرًا إلى استكمال جميع المتطلبات الفنية، بما في ذلك اعتماد نظام التسجيل البيومتري لضمان الشفافية ومنع الازدواج والتلاعب. وقدّرت اللجنة تسجيل نحو 1.5 مليون مواطن في المرحلة الأولى، مع توقعات بارتفاع العدد إلى مليوني ناخب مع توسّع العملية لتشمل 16 محافظة من أصل 18، باستثناء جوبالاند وبونتلاند اللتين أجرتا انتخابات بلدية مؤخرًا وفق أنظمتهما الخاصة. ووفق الجدول الانتخابي، استمرت عملية التسجيل في مرحلتها الأولى ثلاثين يومًا في أربع ولايات فيدرالية، لتشكّل هذه التجربة اختبارًا مهمًا لقدرة الدولة على ترسيخ بنية حكم محلي أكثر ديمقراطية.

وفي أغسطس 2025، أعلنت اللجنة استكمال تسجيل الناخبين في مقديشو –ولاية بنادر– حيث سجّل قرابة مليون مواطن استعدادًا لأول انتخابات بلدية تُجرى في العاصمة منذ عقود، بما يعزز مسار اللامركزية ويوسّع قاعدة المشاركة في إدارة الشأن المحلي. ورغم تحديد 30 يونيو 2025 موعدًا أصليًا لانتخابات المجالس البلدية، أدى تراكم الضغوط فنيًا ولوجستيًا، إضافةً إلى التوترات بين الحكومة الفيدرالية وبعض الولايات ولا سيما بونتلاند وجوبالاند إلى تأجيل الاستحقاق إلى 30 أكتوبر 2025 كموعد أولي، ليتم الإعلان عن تأجيل الانتخابات البلدية في مقديشو مرة أخرى إلى 25 ديسمبر 2025 بدلًا من الموعد الذي كان مقررًا له 30 نوفمبر 2025. وجاء التأجيل استجابة للزيادة الكبيرة في أعداد المسجلين في مقديشو والحاجة إلى استكمال التجهيزات التقنية والإدارية. غير أن الانتخابات لم تُجرَ في الموعد الجديد؛ مما كشف استمرار الإشكالات الفنية، والخلافات بين الحكومة والولايات حول نمط وتوقيت الاقتراع، إلى جانب ضغوط قوى سياسية طالبت بمراجعة السجل الانتخابي وضمان جاهزية مراكز التصويت.

وتعكس هذه التطورات هشاشة المرحلة التحضيرية التي تمر بها العملية الانتخابية، والتي تتطلب قدرًا أعلى من التوافق السياسي ورفع كفاءة البنية التنظيمية لضمان إجراء انتخابات محلية نزيهة وشاملة. وتبرز في هذا السياق مشكلة غياب سجل وطني دقيق للناخبين، في ظل افتقار غالبية المواطنين للوثائق الرسمية، وغياب قاعدة بيانات مركزية؛ مما يجعل التسجيل عرضة للتلاعب. ورغم اعتماد مفوضية الانتخابات نظمًا رقميًا حديثًا، فإن المبادرة لا تزال محدودة بالتمويل والدعم الفني. كما أسهمت إعادة هيكلة اللجنة الوطنية للانتخابات في تأجيج التوترات، إذ اعتبرتها المعارضة محاولة لتعزيز نفوذ السلطة التنفيذية في غياب إطار قانوني واضح لعمل اللجنة.

وفي إطار التحضيرات المتسارعة للانتخابات المحلية في مقديشو، أجرى رئيس الوزراء حمزة عبدي بري في 16 نوفمبر 2025 زيارة رسمية لمقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات والحدود، تزامنًا مع بدء توزيع بطاقات الناخبين لأول انتخابات بلدية تشهدها العاصمة منذ عقود. وقد شكّلت الزيارة رسالة دعم سياسي واضحة للمسار الانتخابي؛ إذ دعا رئيس الوزراء المواطنين المسجَّلين إلى استلام بطاقاتهم والمشاركة في الاقتراع باعتباره سلطة دستورية، مشيدًا بالترتيبات التنظيمية والأمنية التي وفّرت بيئة مواتية لإجراء انتخابات موثوقة رغم التحديات التقليدية في مقديشو. كما ترأس في 18 نوفمبر اجتماعًا حكوميًا رفيع المستوى لمراجعة التحضيرات النهائية، مؤكدًا التزام الحكومة بتنفيذ نموذج «شخص واحد – صوت واحد»، فيما جدّدت اللجنة دعوتها لتوفير دعم مالي عاجل لتجنب أي تأجيل محتمل.

وبحسب بيانات اللجنة، فقد انطلقت عمليات توزيع البطاقات في مديريات عدة، منها حمّر ججب، أبري، شنغاني، حمّر وين، بونطيري، عبد العزيز، وشبس، مع تحديد 25 نوفمبر 2025 موعدًا نهائيًا لتقديم قوائم المرشحين. وأوضح رئيس اللجنة، عبد الكريم أحمد حسن، جاهزية مواد الاقتراع واستكمال تدريب الكوادر والبروتوكولات الأمنية. ويُنتظر أن تُجرى الانتخابات المحلية بين يناير ومايو 2026، بدءًا بمقديشو ومحافظة بنادر، تمهيدًا لأول انتخابات رئاسية مباشرة منذ أكثر من خمسين عامًا المقررة في مايو 2026. ويمثل هذا المسار اختبارًا جوهريًا لقدرة الدولة الصومالية على إدارة عملية انتخابية شاملة تُكرّس الشفافية وتدعم التحول من نظام المحاصصة إلى بنية سياسية تقوم على المشاركة الشعبية المباشرة.

ثانيًا: إعادة تشكيل التحالفات السياسي

يشكّل الإطار السياسي للانتخابات المباشرة في الصومال بيئة معقدة تتداخل فيها المصالح والتحالفات، التي يستأنف في إطارها الرئيس حسن شيخ محمود مشروع «صوت واحد – رجل واحد» الذي تعثّر في عهد فرماجو، رغم المخاوف الأمنية والسياسية المرتبطة بالولايات الفيدرالية والنظام العشائري ونقص البنية المؤسسية واللوجستية. وتشهد الساحة السياسية إعادة تشكيل التحالفات قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو 2026، وسط تباينات مع بونتلاند وجوبالاند و«منتدى المعارضة» حول تعديل الدستور ونقل النظام إلى رئاسي. وفي محاولة لاحتواء هذه التوترات، أطلق الرئيس منتدى الحوار الوطني (16–19 يونيو 2025) لتعزيز الوحدة الوطنية، دعم الأمن، استكمال صياغة الدستور، والتحضير للانتخابات المباشرة وفق قاعدة صوت لكل مواطن. ورغم مقاطعة بعض الولايات والتحالفات المعارضة للمنتدى، تم التخطيط لجولة جديدة في يوليو 2025 مع إشراك المعارضة في وساطة الانضمام إلى الحوار، في محاولة لإعادة بناء الثقة وتعزيز الشمولية السياسية، مع التأكيد على أن نجاح المسار يبقى رهينًا بالإرادة السياسية الحقيقية وقدرة الحكومة على تجاوز نهج الإقصاء وتقديم المصلحة الوطنية على الاعتبارات الضيقة. وفي هذا السياق تعددت التحالفات السياسية المنقسمة حول الرؤية المستقبلية للعملية الانتخابية، والتي تجسدت في التالي:

  1. منتدى الإنقاذ الوطني 

شهد المشهد السياسي الصومالي تحولات مهمة مع تأسيس “منتدى الإنقاذ الصومالي” في 31 مايو 2025 خلال مؤتمر موسَّع للمعارضة استمر أربعة أيام في مقديشو، بهدف جمع قيادات سياسية ومدنية وعشائرية وشبابية معارضة للرئيس حسن شيخ محمود وحزبه الجديد “العدالة والتضامن”. تم اختيار الرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد زعيمًا للمنتدى، الذي سعى إلى تشكيل جبهة موحدة لموازنة نفوذ الحكومة الفيدرالية وضمان مشاركة ولايتي بونتلاند وجوبالاند في أي ترتيبات سياسية مستقبلية. وعلى الرغم من محاولة بناء التوافقات، أصدر المنتدى في 23 يوليو 2025، بيانًا أدان فيه العنف المتصاعد في منطقة بلد هاوو بمحافظة جدو بولاية جوبالاند، داعيًا الحكومة للعودة إلى مسار المصالحة وبناء الدولة.

وقد واجه منتدى الإنقاذ تحديات بنيوية أدت إلى تراجع تأثيره؛ إذ أعلن عدد من أبرز مؤسسيه، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق عمر عبد الرشيد ورؤساء البرلمان السابقون شريف حسن شيخ آدم ومحمد مرسل شيخ عبد الرحمن، ووزير الإعلام السابق طاهر محمود جيلي، انسحابهم في 24 أغسطس 2025 لتأسيس أحزاب سياسية استعدادًا للانتخابات؛ مما تسبب بانقسام داخلي كبير. وعقب ذلك، عقد المنتدى سلسلة اجتماعات متفرقة، منها اجتماع 31 أغسطس وجلسة 22 سبتمبر 2025، جدد خلالها الجناح المتشدد انتقاداته للحكومة ودعا إلى مشاورات وطنية تشمل ولايتي بونتلاند وجوبالاند ومراجعة الإصلاحات الدستورية، بينما وقع جناح آخر اتفاقًا مع الحكومة في 25 أغسطس لدعم العملية الانتخابية مقابل ضمانات رقابية. 

وأسهم هذا الانقسام وتراجع التنسيق الداخلي في ضعف قدرة المنتدى على تشكيل معارضة متماسكة؛ مما عزز نفوذ الولايات الفيدرالية وأتاح للحكومة الفيدرالية تمرير جزء من برنامجها الإصلاحي دون مواجهة منظمة، مع استمرار المواقف الفردية للقيادات المعارِضة بشكل متقطع حتى سبتمبر 2025. وفي سبتمبر، بادرت ولايتي بونتلاند وجوبالاند بمقترح لاستئناف الحوار مع الحكومة، في حين اتجه “منتدى الإنقاذ” إلى التصعيد عبر الدعوة لاحتجاجات في مقديشو، قابلتها الحكومة بتحذيرات واتهامات بـ”التخريب”. ورغم الاجتماعات بما في ذلك التي جمعت الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس جوبالاند أحمد محمد إسلام “مدوبي، في أكتوبر 2025، لم يتم إحراز اختراق، خصوصًا مع استمرار الخلافات حول شرعية انتخابات جوبالاند 2024 ومطالب مدوبي بسحب مذكرة التوقيف وفتح صفحة جديدة للتعاون الفيدرالي، فيما شهدت نيروبي مشاورات موازية بين مدوبي ووفد من المنتدى للتحضير للحوار السياسي.

  1. مجلس مستقبل الصومال

في أكتوبر 2025، أعلن قادة المعارضة الصومالية، بمن فيهم رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري، ورئيسي ولايتي بونتلاند سعيد عبد الله ديني، وجوبالاند أحمد محمد إسلام “مدوبي”، عن تأسيس “مجلس مستقبل الصومال” خلال اجتماع موسع عقد بالعاصمة الكينية نيروبي. وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من المناقشات المكثفة التي تناولت مختلف القضايا السياسية الراهنة في الصومال، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها المشهد السياسي، ويهدف المجلس إلى أن يكون منصة شاملة لإعادة رسم موازين القوى في البلاد، وتشكيل جبهة ضغط قوية تسعى إلى دفع الحكومة الفيدرالية نحو حوار وطني شامل؛ رغم ما يحمله التكتل من عوامل لتعميق الانقسام السياسي بين المركز والإدارات. وضم الاجتماع الذي أفضى إلى إنشاء المجلس، إلى جانب رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري، كلًا من رئيس الوزراء الأسبق سعد شردون والنائب عبد الرحمن عبد الشكور من منتدى إنقاذ الصومال المعارض، الذي يضم قوى سياسية بارزة، انشق بعضها عن منتدى الانقاذ الوطني، إضافة إلى رئيسي ولايتي بونتلاند وجوبالاند. 

ووفق البيان التأسيسي الصادر عن الاجتماع، يُعد مجلس مستقبل الصومال هيئة شاملة تهدف إلى دمج جهود المعارضة مع ولايتي بونتلاند وجوبالاند لرسم ملامح عملية الانتقال السياسي في البلاد، بما يعكس محاولة لتوحيد الصفوف المعارضة والإسهام في ضبط مسار التحولات الدستورية والسياسية، وتعزيز التمثيل المشترك في اتخاذ القرارات المصيرية. وقد تركزت المخرجات الرئيسية لتأسيس مجلس مستقبل الصومال على استكمال الهيكل التنظيمي وصلاحيات المجلس، وكذلك الدعوة لعقد مؤتمر وطني شامل داخل البلاد لمناقشة عملية الانتقال السياسي، بهدف الضغط على الحكومة الفيدرالية للاستجابة لمطالب التحالف، وتحفيز جميع الصوماليين على تعزيز الوحدة الوطنية وحماية الاستقرار، مع الإشادة بالدور الإقليمي الذي لعبته كينيا في دعم جهود السلام. 

  1. اتحاد الهيبة الوطنية

شهد المشهد السياسي الصومالي تطورًا بارزًا مع تأسيس «اتحاد الهيبة الوطني» في 10 نوفمبر 2025، كتكتل سياسي جديد يهدف إلى إعادة تشكيل خريطة القوى قبل الانتخابات العامة المقررة عام 2026. وتولى رئيس الوزراء الأسبق عبدي فارح شردون رئاسة التحالف ومرشحًا للانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما ضم التكتل نخبة من أبرز الشخصيات السياسية المؤثرة، من بينهم وزير الأمن القومي السابق ورئيس حكومة جلمدج الفيدرالية الأسبق، عبد الكريم حسين جوليد، ووزير الأشغال العامة السابق عبدي آدم هوسو، ومدير جهاز الاستخبارات الأسبق فهد ياسين، إضافة إلى وزراء ونواب يمثلون طيفًا عشائريًا واسعًا ومتوازنًا.

ويعكس تشكيل التحالف استثناءه عن التحالفات التقليدية القصيرة العمر؛ إذ أعلن مؤسسو التكتل استقالتهم من أحزابهم السابقة للانخراط في مشروع وطني جامع يسعى لإعادة الثقة بالمؤسسات الحكومية ومعالجة الانقسامات الداخلية التي انعكست على الأداء الاقتصادي والخدمات العامة. ويرى المراقبون أن تركيبة التحالف ذات النفوذ الواسع في مقديشو تمنحه قدرة على فرض حضور سياسي مؤثر، رغم عدم وضوح مدى تأثيره في بيئة تتسم بالتحولات السريعة والتحالفات الهشة. كما أكدت قيادة التكتل، وعلى رأسها عبد الكريم حسين جوليد، أن الهدف يكمن في بناء جسور الثقة بين الشخصيات والتيارات السياسية المشاركة في العملية الانتخابية، بخلاف التحالفات السابقة التي كانت مؤقتة وتتشكل وتتفكك خلال مراحل الانتخابات. إلا أن موقف الاتحاد من نموذج الانتخابات المباشرة، المقرر منتصف 2026 يثير تساؤلات؛ إذ يرى قادته أن الصيغة الحالية تفتقر إلى الضمانات القانونية الضرورية ولا تحظى بتوافق سياسي شامل؛ مما يجعل التكتل أداة ضغط على الحكومة الفيدرالية أكثر من كونه تحالفًا قائمًا على رؤية موحدة، خصوصًا في ظل تمسك الحكومة بمبدأ «شخص واحد، صوت واحد» مقابل مطالبة المعارضة بالعودة إلى النظام غير المباشر.

وعلى الرغم من قدرات “اتحاد الهيبة الوطني” التنظيمية والسياسية، يظل المرشح الرئاسي شردون بحاجة لتعزيز حضوره الشعبي والقبلي لضمان تنافسية حقيقية، فيما يعكس ظهور التحالف حيوية المشهد السياسي الصومالي وتصاعد محاولات إعادة ضبط التوازنات قبل انتخابات 2026، وسط تصاعد الاستقطاب وتداخل أدوار ولايتي بونتلاند وجوبالاند في هندسة مسارات الانتقال السياسي المقبلة.

في الأخير، تشير التفاعلات السياسية في الصومال منذ منتصف عام 2025 إلى بيئة معقدة تتسم بالاستقطاب وتراجع قنوات الحوار بين الحكومة الفيدرالية والمعارضة، على الرغم من المبادرات المتكررة التي أطلقها الرئيس حسن شيخ محمود لاستئناف المشاورات السياسية. وتعكس هذه التطورات تحديات أوسع تتعلق بالتحضير للانتخابات المقررة عام 2026 بنظام الاقتراع المباشر وفق قاعدة “صوت لكل مواطن”، الذي تواجهه المعارضة برفض واسع نظرًا لافتقاره إلى توافق دستوري كافٍ وضعف البنية المؤسسية اللازمة لتنفيذه. وفي المقابل، تواجه الحكومة قيودًا مالية وفنية قد تجبرها على العودة إلى نموذج انتخابي أقل تكلفة إذا لم يتوفر الدعم الدولي الكافي. كما يسهم تشتت المعارضة وتباين مواقفها في منح الحكومة هامشًا أكبر للمناورة، وتمكينها من تعزيز حضورها في المناطق الموالية والسيطرة على العملية السياسية ضمن بيئة غير مستقرة.

شيماء البكش
شيماء البكش
+ postsBio ⮌
  • شيماء البكش
    الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
  • شيماء البكش
    الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
  • شيماء البكش
    الانتخابات الإثيوبية 2026 بين التحديث الإجرائي ومحدودية الشمول السياسي
  • شيماء البكش
    ميليشيات فانو الأمهرية: البنية والانتشار ومعضلات الاندماج

ترشيحاتنا

التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب

الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر

أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط

وسوم: أخبار إفريقيا, أخبار البرلمانات الإفريقية, أزمات الحكم, إصلاحات سياسية, الأزمة السودانية, الأمن الإقليمي, الإصلاح السياسي, الاتحاد الإفريقي, الاستقرار السياسي, الاقتراع المباشر, الاقتصاد الإفريقي, الانتخابات الإفريقية, الانتخابات الصومالية, الانتخابات في نيجيريا, الانتقال الديمقراطي, البنية الدستورية, البنية القبلية التقليدية, التحالفات المتغيرة, التحديات الأمنية, التحول الديمقراطي, الترتيبات الفنية, الترتيبات اللوجستية, التصويت المباشر, التطورات السياسية, التعقيدات الإجرائية, التقدم الديمقراطي, التوافقات السياسية, الحكم الفيدرالي, الحكومات الانتقالية, الحكومة الفيدرالية الصومالية, الخلافات الدستورية, الدستور المؤقت, الدعم الخارجي, الدولة الصومالية الحديثة, الساحل الإفريقي, الساسة في إفريقيا, السياسة في جنوب إفريقيا, الشرعية السياسية, الصراع في السودان, العلاقات الإقليمية, العملية الانتخابية, العنف في الساحل, القرن الأفريقي, القرن الإفريقي, القيادات السياسية الإفريقية, المسار التشريعي, المسار السياسي, المشهد السياسي الصومالي, المعارضة الصومالية, النزاعات الحدودية, النزاعات القبلية, النظام الانتخابي الصومالي, النفوذ الخارجي في إفريقيا, النفوذ الروسي في إفريقيا, النفوذ الصيني في إفريقيا, الوضع في إثيوبيا, انتخابات 2026, انقلابات إفريقيا, بناء المؤسسات, تأجيل الانتخابات, تجراي, توترات الكونغو, جماعات مسلحة, دعم الانتخابات, دور المجتمع الدولي, رؤساء إفريقيا, سياسات الأمن والدفاع, شرعية الدولة, شرق إفريقيا, صعود المعارضة الإفريقية, عدم الاستقرار السياسي, غرب إفريقيا, فاغنر, قرارات الاتحاد الإفريقي, مؤسسات الدولة, مبادرة الحزام والطريق, مجلس السلم والأمن الإفريقي, مراقبة الانتخابات, مراقبين دوليين, مراكز القوى, مسار التحول السياسي, مستقبل الصومال, ملفات الأمن الإفريقي, نظام المحاصصة العشائرية, نقص التمويل
شيماء البكش 09/12/2025

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
رسوم الكربون الأوروبية على الواردات وتأثيرها على الاقتصاد المصري
حلول مؤقتة: هل تُجدي قرارات الرئيس التركي في حل الأزمة الاقتصادية؟
ارتفاعات متتالية: تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على أسعار الحديد في مصر
أصداء الأزمة.. روسيا تتخلف عن سداد ديونها لأول مرة
سوق الكربون الأوروبي: تجارة مستدامة أم حرب تجارية جديدة؟!
أثر ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي العالمي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo