المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة

أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟

أمل إسماعيل
أمل إسماعيل تم النشر بتاريخ 18/08/2026
وقت القراءة: 22 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تشهد أسواق الطاقة العالمية تحولات حادة تتجاوز منطق التقلبات الدورية التقليدية، لتدخل مرحلة تتداخل فيها الجغرافيا السياسية مع البنية التشغيلية للقطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الطيران. وفي هذا السياق، تمثل أزمة وقود الطائرات الناجمة عن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران نموذجًا مكثفًا لإعادة تعريف العلاقة بين الطاقة والنقل الجوي؛ حيث لم يعد الوقود مجرد مدخل تشغيلي، بل أصبح عنصرًا استراتيجيًا شديد الحساسية للتوترات الجيوسياسية أو لاضطرابات الممرات البحرية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

المحتويات
ملامح الأزمة عالميًاوقود الطائرات كسلاح في الحروب غير المتكافئة للطاقةالفصل بين قطاعي الطاقة والنقل الجوي الأزمة كـ محرك لإعادة تشكيل مستقبل وقود الطيرانهل تمثل أزمة وقود الطائرات فرصة استراتيجية لمصر؟المراجع 

لقد كشفت هذه الأزمة عن تحول جوهري في طبيعة النظام الطاقي العالمي؛ إذ انتقلت المخاطر من مستوى تذبذب الأسعار إلى مستوى “اختلال الإمدادات البنيوية”، بما يعكس هشاشة الاعتماد المفرط على نقاط اختناق جغرافية محددة في سلاسل التكرير والتوزيع. كما أظهرت أن قطاع الطيران لم يعد قطاعًا خدميًا مستقلًا، بل أصبح جزءًا من منظومة الطاقة العالمية، يتأثر مباشرة بصدمات النفط الخام ومنتجاته المكررة.

وفي ضوء ذلك، لم تعد الأزمة تُقرأ بوصفها أزمة إمدادات ظرفية، بل باعتبارها لحظة تحول استراتيجية تعيد رسم جغرافيا إنتاج وتوزيع وقود الطيران عالميًا، وتفتح الباب أمام إعادة هيكلة سلاسل التوريد، وتزايد الاهتمام بالبدائل المستدامة، وإعادة توزيع الأدوار بين مراكز التكرير العالمية. ومن ثمّ، فإن تحليل هذه الأزمة يتطلب تجاوز الإطار الاقتصادي التقليدي، نحو مقاربة جيوسياسية–استراتيجية تدمج بين أمن الطاقة، وهشاشة الممرات البحرية، وتحولات صناعة الطيران في النظام العالمي الجديد.

ملامح الأزمة عالميًا

أدت الحرب مع إيران إلى اضطراب مباشر في تدفقات المنتجات البترولية عبر مضيق هرمز، وهو ما انعكس بشكل خاص على وقود الطائرات باعتباره أحد أكثر المشتقات حساسية لاضطرابات التكرير والنقل. فقد سجلت بعض المسارات الإقليمية انخفاضًا حادًا في تدفقات وقود الطائرات من منطقة الخليج إلى أوروبا وآسيا؛ حيث تراجعت شحنات وقود الطائرات القادمة من الخليج إلى أوروبا من نحو 330 ألف برميل/يوم إلى حوالي 60 ألف برميل/يوم في بعض فترات التصعيد؛ أي انخفاض يتجاوز 80% في بعض المسارات الإقليمية. هذا التراجع لم يكن مجرد تغيير في حجم التجارة، بل مثّل انتقال السوق من حالة الإمداد المستقر طويل الأجل إلى حالة من التذبذب عالي المخاطر يعتمد على شحنات قصيرة الأجل وسلاسل أكثر هشاشة.

كما أن أسعار وقود الطائرات ارتفعت لأكثر من 70% في بعض الأسواق منذ بدء الحرب، نتيجة إغلاق أو تعطّل جزء من تجارة الطاقة عبر الخليج. هذا الارتفاع رفع إجمالي فاتورة وقود الطائرات العالمية إلى حوالي 350 مليار دولار في 2026 مقارنة بنحو 252 مليار دولار في العام السابق ، أي زيادة تقارب 100 مليار دولار إضافية على صناعة الطيران. هذه الصدمة ستؤدي إلى انخفاض أرباح شركات الطيران العالمية إلى نحو 23 مليار دولار فقط بدلًا من أكثر من 40 مليار دولار متوقعة سابقًا.

وفي هذا السياق، فإن الأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بتدفقات النفط الخام، بل أصبحت أزمة في المنتجات المكررة عالية القيمة، وعلى رأسها وقود الطائرات (Jet Fuel). والسبب أن إنتاج هذا النوع من الوقود يعتمد على طاقات تكريرية محددة ومعقدة، وليس مجرد توفر النفط الخام. ومع تعطل جزء من صادرات الخليج أو ارتفاع تكاليف التأمين والشحن عبر المضائق البحرية، حدث اختناق في تدفق وقود الطائرات إلى الأسواق المستوردة، خاصة أوروبا. هذا الاختلال أدى إلى ارتفاع واضح في الأسعار في الأسواق الفورية (Spot Market) مقارنة بالعقود طويلة الأجل، وبالتالي أزمة في قطاع الطيران ككل.

وقود الطائرات كسلاح في الحروب غير المتكافئة للطاقة

أصبح العالم يتعامل مع أزمة وقود الطائرات الحالية باعتبارها نموذجًا واضحًا لما يُعرف بـ الحروب غير المتكافئة في الطاقة (Energy Asymmetric Warfare)؛ حيث لا تعتمد المواجهة على تدمير البنية التحتية بشكل مباشر بقدر ما تعتمد على تعطيل تدفقات الطاقة ورفع تكلفة النظام العالمي. هذا السياق يُظهر أن مجرد تهديد الملاحة في مضيق هرمز كان كافيًا لإحداث اضطراب واسع في سوق الطاقة ومنها وقود الطائرات، دون الحاجة إلى خفض فعلي كبير في الإنتاج العالمي. هذا النوع من التأثير غير المباشر يعكس تحول الطاقة من سلعة اقتصادية إلى أداة ضغط استراتيجية ضمن بيئة صراع منخفضة التكلفة وعالية التأثير.

هذا النمط من الصراع يقوم على معادلة غير متماثلة: طرف يمتلك القدرة على خلق “صدمة تشغيلية” في السوق عبر تهديد طرق الإمداد، بينما تتحمل الأسواق والدول المستوردة التكلفة الأعلى من خلال ارتفاع الأسعار، وتضخم تكاليف التأمين البحري، واضطراب سلاسل التوريد. وقد شهدت تكاليف التأمين ارتفاعًا حادًا على شحنات الوقود عبر الخليج خلال فترات التصعيد، إلى جانب قفزات في أسعار وقود الطائرات في الأسواق الفورية إلى مستويات هائلة. هذا الاختلال في توزيع التكلفة يعزز أن تصبح القدرة على خلق الفوضى في التدفقات أكثر تأثيرًا من القدرة على الإنتاج ذاته.

وفي هذا السياق، يتم إعاة تعريف القوة الجيوسياسية للدول ليس فقط من خلال حجم الإنتاج النفطي، بل من خلال القدرة على تعطيل سلاسل الطاقة العالمية وإعادة تسعير المخاطر ؛ حيث وقود الطائرات يمثل أحد أكثر المشتقات حساسية لهذا النوع من الضغط، لأنه يرتبط مباشرة بسلاسل لوجستية عالمية معقدة تعتمد على الاستمرارية الدقيقة. وبالتالي، فإن الأزمة الحالية تكشف عن تحول جوهري في مفهوم القوة؛ من السيطرة على الموارد إلى التحكم في نقاط الاختناق داخل النظام الطاقي العالمي، وهو ما يجعل وقود الطائرات ليس مجرد سلعة، بل أداة غير مباشرة لإعادة تشكيل التوازنات الاقتصادية والجيوسياسية على مستوى عالمي.

الفصل بين قطاعي الطاقة والنقل الجوي

لا شك أن أزمة وقود الطائرات الحالية كشفت عن انهيار عملي للفصل التقليدي بين قطاعي الطاقة والنقل الجوي؛ حيث لم يعد الطيران قطاعًا خدميًا مستقلًا كما كان يُنظر إليه سابقًا، بل أصبح جزءًا مباشرًا من منظومة الطاقة العالمية. فبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة، يمثل وقود الطائرات أكثر من 7% من إجمالي الطلب العالمي على المشتقات النفطية، فإن تأثيره الاقتصادي يتجاوز هذه النسبة بكثير لأنه لا يرتبط فقط باستمرارية حركة التجارة والسياحة وسلاسل الإمداد العالمية، بل بالاقتصاد العالمي كله. ومع اضطراب تدفقات الوقود من مناطق رئيسية مثل الخليج، تحولت صناعة الطيران إلى واحدة من أكثر القطاعات حساسية لأي صدمة في أسواق الطاقة.

وتوضح بيانات IATA 2026 Airline Fuel Monitor أن الوقود أصبح يشكل ما بين 30% إلى 40% من إجمالي تكاليف التشغيل لشركات الطيران عالميًا جراء الأزمة الحالية، وهي النسبة الأعلى في هيكل التكلفة لأي قطاع نقل في العالم. هذا التحول يعني أن شركات الطيران لم تعد تتعامل مع النفط كمُدخل خارجي ثابت السعر نسبيًا، بل كمحدد رئيسي لقرارات التشغيل، مثل فتح أو إغلاق خطوط جوية، وتحديد كثافة الرحلات، وحتى اختيار نوع الطائرات المستخدمة. وبالتالي فإن تقلب أسعار وقود الطائرات خلال فترات التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط أدى إلى خفض توقعات أرباح شركات الطيران العالمية بأكثر من 40% مقارنة بالتقديرات السابقة للأزمة، وهو ما يعكس مدى ارتباط الأداء المالي للقطاع مباشرة بأسواق الطاقة وليس فقط بعوامل الطلب السياحي أو التجاري.

وفي هذا الإطار، فإن قطاع الطيران تحول فعليًا إلى مستهلك طاقة عالمي عالي الحساسية؛ حيث أصبح جدول الرحلات الجوية نفسه يتأثر بديناميكيات سوق النفط الخام ومنتجاته المكررة بشكل فوري تقريبًا. فارتفاع أسعار وقود الطائرات أو اضطراب الإمدادات يؤدي إلى إعادة تصميم شبكات الطيران العالمية، عبر تقليل الرحلات منخفضة الربحية، أو التحول إلى مسارات أطول لكنها أقل تكلفة تشغيلية من حيث الوقود، أو حتى تسريع إدخال تقنيات الوقود المستدام (SAF) لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي. مما يدل أن هذا الاتجاه يعكس تحولًا بنيويًا في القطاع؛ حيث لم يعد قطاع النقل الجوي منفصلًا عن الطاقة، بل أصبح امتدادًا مباشرًا له، تحكمه نفس قواعد الأمن الجيوسياسي، وتقلبات العرض، وهشاشة سلاسل التوريد العالمية.

 الأزمة كـ محرك لإعادة تشكيل مستقبل وقود الطيران

وتوضح لنا ملامح الأزمة أنها ليست مجرد اضطراب سعري مؤقت، بل بدأت تعكس تحولًا أعمق في جغرافيا الطاقة للقطاع الجوي عالميًا. فمع تزايد المخاطر في منطقة مضيق هرمز، تراجعت الثقة في استقرار الإمدادات القادمة من الخليج، وهذا الوضع دفع الأسواق إلى إعادة تقييم مصادر الاعتماد التقليدية المتمركزة على الشرق الأوسط. في المقابل، تظهر مراكز تكرير بديلة بدأت تلعب دورًا أكبر في تلبية الطلب العالمي على وقود الطائرات. وبالتالي فإن سوق المنتجات المكررة أصبح أكثر تجزؤًا إقليميًا؛ حيث لم يعد الاعتماد قائمًا على مصدر واحد، بل على شبكة متعددة من مراكز التكرير والمصافي، وهو ما يعيد رسم خريطة تدفقات وقود الطائرات عالميًا .

هذا التحول أدى إلى ظهور مفهوم جديد وهو الانتقال من “مسارات النفط الخام” إلى ما يمكن تسميته بـ “مسارات وقود الطيران أو ” (Jet Fuel Corridors)، بمعنى أن أمن الطيران العالمي لم يعد مرتبطًا فقط بإمدادات النفط، بل بقدرة الدول على ضمان تدفق وقود الطائرات الجاهز من مراكز تكرير متعددة وآمنة جغرافيًا. وأن هذا قد يستمر خلال السنوات القادمة من خلال صعود مسارين: 

  • التنويع الجغرافي للإمدادات 

أحد أبرز التحولات الجارية نتيجة أزمة وقود الطائرات الحالية هو تسارع الاتجاه نحو تنويع جغرافي للإنتاج والتوريد؛ حيث تتزايد مساهمة الولايات المتحدة وأوروبا، مع بروز تدريجي لدور آسيا (وخاصة الهند وكوريا الجنوبية) في إعادة تشكيل تدفقات صادرات وقود الطائرات عالميًا، بما يقلل من الاعتماد التقليدي على مراكز التكرير في الشرق الأوسط. فعلى سبيل المثال: 

  • الولايات المتحدة: ارتفعت صادراتها إلى أوروبا لنحو 149-200 ألف برميل/يوم ، مقارنة بمستويات اعتيادية تراوحت بين 30 و60 ألف برميل /يوم قبل الأزمة، وأصبحت المورد البديل الأول خلال أزمة اضطراب الخليج.
  • أوروبا: عززت من إنتاجها المحلي (خصوصًا في إيطاليا)، بجانب الاستيراد من الولايات المتحدة ونيجيريا؛ إذ أن بعض الدول غطّى حتى 70% من احتياجاتها محليًا.
  • نيجيريا ودول غرب أفريقيا: ارتفعت صادراتها من وقود الطائرات إلى حوالي 145 ألف برميل/يوم، مدفوعة بشكل رئيسي بتوسيع تشغيل مصفاة دانغوتي في نيجيريا، حتى أصبحت مصدرًا مهمًا لأوروبا لتعويض النقص الخليجي.
  • آسيا (الهند + كوريا + سنغافورة): الهند بدأت تصدير شحنات محدودة إلى أوروبا (مثل شحنة 390 ألف برميل من مصفاة جامناجار)، كوريا الجنوبية تعيد توجيه صادراتها بين أمريكا وآسيا، وسنغافورة تعمل على أن تكون مركزًا متناميًا لإعادة التصدير والتكرير.

هذا التنوع يعكس انتقال السوق من نموذج المصدر المركزي إلى نموذج الأقطاب المتعددة، حتى وإن كان هذا التحول يرافقه ارتفاع في تكاليف اللوجستيات والتأمين، لكنه يُنظر إليه كمقابل ضروري لتعزيز مرونة النظام العالمي أمام الصدمات الجيوسياسية.

  • التحول نحو الوقود المستدام والنظيف 

أما التحول الأكثر عمقًا فيتمثل في تسريع مسار وقود الطيران المستدام (SAF – Sustainable Aviation Fuel) وهو (وقود منخفض الكربون يُنتج من مصادر متجددة أو مخلفات عضوية، ويُستخدم كبديل لوقود الطائرات التقليدي مع إمكانية تشغيله في الطائرات الحالية دون تعديلات تقنية كبيرة، وتحقيق خفض ملحوظ في الانبعاثات الكربونية)-؛ حيث يمكن اعتباره استجابة استراتيجية طويلة الأمد لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي عالي الحساسية الجيوسياسية بجانب كونه أداه لخفض الانبعاثات الكربونية من قطاع الطيران. وبحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة، فإن إنتاج SAF عالميًا لا يزال أقل من 1% من إجمالي استهلاك وقود الطائرات، لكنه يشهد نموًا سريعًا بدعم سياسات أوروبية وأمريكية تهدف إلى رفع حصته تدريجيًا خلال العقد القادم. كما تشير بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) إلى أن وقود الطيران المستدام يمكن أن يساهم بما يصل إلى 65% من إجمالي التخفيضات المطلوبة لتحقيق الحياد الكربوني في قطاع الطيران بحلول عام 2050؛ مما يجعله أحد أهم مسارات التحول في الصناعة.

وفي هذا الإطار، تسارعت الاستثمارات العالمية في مشروعات إنتاج الوقود المستدام، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، مدفوعة ليس فقط بالأهداف المناخية، بل أيضًا بالرغبة في بناء منظومة وقود أكثر تنوعًا وأقل اعتمادًا على مناطق التوتر الجيوسياسي. ومن أبرز المشروعات الحالية: 

  1. الولايات المتحدة : مشروع (World Energy SAF California – Paramount)

يُعد مشروع World Energy SAF Hub في ولاية كاليفورنيا أول وأقدم منشأة تجارية واسعة النطاق لإنتاج وقود الطيران المستدام في العالم. يعتمد المشروع على تحويل الزيوت المستعملة والدهون الحيوانية إلى وقود طيران باستخدام تقنية “Hydroprocessed Esters and Fatty Acids (HEFA)”، ورغم أنه ليس الأكبر عالميًا من حيث السعة مقارنة بمشاريع جديدة، فإنه يظل أهم مشروع تشغيلي تجاري قائم فعليًا في أمريكا الشمالية لأنه يمثل نقطة الانطلاق للسوق الأمريكي. فالمشروع يوفر وقود SAF معتمد لعدد من شركات الطيران الأمريكية مثل Delta Airlines وAmerican Airlines.

  1. أوروبا: مشروع ( Neste Rotterdam Refinery- Netherlands)

يُعتبر مجمع Neste Rotterdam Refinery في هولندا أكبر منشأة لإنتاج وقود الطيران المستدام في أوروبا حاليًا، وأحد أهم مراكز التحول الطاقي في العالم. تبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للمصفاة حوالي 2.7 مليون طن سنويًا من الوقود المتجدد، منها حوالي 1.2 مليون طن من SAF، وهو ما يجعلها أكبر قدرة إنتاج SAF معلنة في أوروبا والعالم من حيث المشاريع القائمة والتوسعات المؤكدة. ويقع المشروع داخل ميناء روتردام، أكبر ميناء في أوروبا، مما يمنحه ميزة استراتيجية في ربط سلاسل الإمداد العالمية بين أوروبا وآسيا وأمريكا. ويعتمد على معالجة الزيوت المستعملة والمواد الحيوية والنفايات.

  1. آسيا: مشروع Neste Singapore Refinery

يُعد مجمع Neste Singapore Refinery في منطقة Tuas في سنغافورة أكبر مركز لإنتاج وقود الطيران المستدام في آسيا، وأحد أهم مواقع الإنتاج عالميًا من حيث الطاقة الإنتاجية لموقع واحد. تبلغ القدرة الإجمالية للمصفاة حوالي 2.6 مليون طن سنويًا من المنتجات المتجددة، منها ما يصل إلى 1 مليون طن من SAF سنويًا، وهو ما يجعلها أكبر قدرة إنتاج SAF في موقع واحد على مستوى العالم حسب بيانات الشركة. يمثل المشروع حجر الأساس في تحويل سنغافورة إلى مركز عالمي لتجارة وقود الطيران المستدام بفضل موقعها الاستراتيجي بين آسيا والمحيط الهادئ. ويعتمد على التكنولوجيا المستخدمة نفسها في أوروبا (NEXBTL)، ويغذي مطارات رئيسية مثل Changi Airport، مع توسعات تدعم الطلب المتزايد من شركات الطيران الآسيوية.

وبالتوازي، تعمل شركات التكرير الكبرى على إعادة تصميم وحدات الإنتاج بحيث تصبح أكثر مرونة في تحويل الخام إلى منتجات متعددة، مع زيادة الاستثمار في مصافي قادرة على إنتاج وقود طائرات بمعايير منخفضة الانبعاثات. وبذلك، تتحول الأزمة الحالية إلى نقطة تحول استراتيجية، تُعيد تعريف مستقبل وقود الطيران بوصفه نظامًا أكثر تنوعًا، وأقل مركزية، وأكثر ارتباطًا بالتحول العالمي نحو أمن الطاقة والاستدامة.

هل تمثل أزمة وقود الطائرات فرصة استراتيجية لمصر؟

رغم أن مصر لم تواجه نقصًا فعليًا في وقود الطائرات خلال الأزمة، فإن ارتفاع الأسعار العالمية انعكس على تكاليف التشغيل والنقل الجوي. وبحسب ما سبق تناوله فإن مسارات حل الأزمة تعتمد بشكل كبير علي تنويع مصادر الإمداد وبالتالي فتح المجال أمام دول تمتلك موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا -بنية تحتية للتكرير- مطارات ومحاور عبور دولية. وهو ما تتمتع به مصر؛ من حيث موقع فريد يربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا عبر قناة السويس وشبكة المطارات الدولية، ومصافي لتكرير المنتجات البترولية بكفاءة، وهو ما يمنحها فرصة لتعزيز دورها كمركز إقليمي لتموين الطائرات وتخزين وتداول الوقود، خاصة مع استمرار اضطراب بعض مسارات الإمداد التقليدية.

واللافت أن أزمة الوقود تزامنت مع تحركات مصرية كبيرة في مجال وقود الطيران المستدام. ففي ديسمبر 2025 وقعت مصر اتفاقًا مع شركة Honeywell UOP لإنشاء أول مشروع مصري لإنتاج SAF في الإسكندرية بطاقة تصل إلى 120 ألف طن سنويًا. كما يجري تطوير مشروع آخر في منطقة السخنة بطاقة أولية 200 ألف طن سنويًا مع خطط للتوسع إلى 600 ألف طن سنويًا ، مع وجود عقود تصدير مسبقة للإنتاج. 

وهنا تظهر نقطة استراتيجية مهمة؛ فبينما تتعامل معظم الدول مع الأزمة باعتبارها أزمة إمدادات مؤقتة، تحاول مصر توظيفها للانتقال إلى سوق وقود الطيران المستدام المتوقع نموه بصورة كبيرة خلال العقد القادم، إضافة إلى خططها الأخرى نحو التحول الأخضر في معظم القطاعات. 

في المحصلة، تكشف أزمة وقود الطائرات الناتجة عن الحرب مع إيران عن تحول أعمق في بنية النظام الطاقي العالمي. فالأزمة أبرزت بوضوح أن استقرار قطاع الطيران لم يعد مرتبطًا فقط بالطلب أو كفاءة التشغيل، بل أصبح رهينًا بالتوترات الجيوسياسية وبهشاشة الممرات الجيوسياسية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، وبقدرة الأسواق على امتصاص الصدمات في سلاسل التكرير واللوجستيات. وأن الدول الرابحة في النظام الطاقي الجديد لن تكون بالضرورة الدول الأكبر إنتاجًا للنفط، بل الدول القادرة على التحول إلى مراكز إقليمية للتكرير والتخزين والتوزيع وإنتاج الوقود منخفض الكربون.

وفي هذا السياق، قد تمثل الأزمة فرصة لمصر لإعادة تموضعها ليس فقط كممر عالمي للطاقة، بل كمركز إقليمي لصناعة وتجارة وقود الطيران التقليدي والمستدام على حد سواء. حيث تؤكد التجربة الحالية أن وقود الطائرات لم يعد مجرد سلعة مشتقة من النفط الخام، بل أصبح عنصرًا استراتيجيًا يربط بين أمن الطاقة واستمرارية الاقتصاد العالمي وحركة النقل والتجارة الدولية.

المراجع 

  1. وكالة الطاقة الدولية، أوروبا تفشل في تعويض واردات وقود الطائرات من الشرق الأوسط. رويترز2026: https://www.reuters.com/business/energy/europe-falling-short-on-replacing-middle-east-jet-fuel-imports-iea-says-2026-05-13/
  2. . ارتفاع أسعار تذاكر الطيران “أمر حتمي” مع مواجهة شركات الطيران فاتورة وقود إضافية بقيمة 100 مليار دولار. الغارديان 2026: https://www.theguardian.com/business/2026/jun/07/air-fare-rises-inevitable-as-airlines-face-extra-100bn-jet-fuel-bill-this-year
  3. أوروبا تسجل تدفقات قياسية من وقود الطائرات القادم من الولايات المتحدة في أبريل. رويترز2026:
    https://www.reuters.com/business/energy/europe-sees-record-jet-inflows-us-april-2026-04-15/
  4. وكالة الطاقة الدوليةAir transport fuels – Sheltering from oil shocks : وقود النقل الجوي ضمن أزمة النفط العالمية 2026:
    https://www.iea.org/reports/sheltering-from-oil-shocks/air-transport-fuels
  5. ارتفاع أسعار تذاكر الطيران “أمر حتمي” مع مواجهة شركات الطيران فاتورة وقود إضافية بقيمة 100 مليار دولار هذا العا،. الغارديان 2026:
    https://www.theguardian.com/business/2026/jun/07/air-fare-rises-inevitable-as-airlines-face-extra-100bn-jet-fuel-bill-this-year
  6. وكالة الطاقة الدولية: الطيران: نظام الطاقة في قطاع النقل الجوي (Aviation – Transport Energy System).
    https://www.iea.org/energy-system/transport/aviation
  7. World Energy: Sustainable Aviation Fuel (SAF).:https://worldenergy.net/our-solutions/saf/
  8. مصفاة روتردام لإنتاج الوقود المتجدد (Rotterdam refinery – renewable fuels production).
    https://www.neste.com/about-neste/how-we-operate/production/rotterdam-refinery
  9. مصفاة سنغافورة لإنتاج الوقود المتجدد (Singapore refinery – renewable fuels production).
    https://www.neste.com/en-sg/about-neste/how-we-operate/production/singapore-refinery
  10. الهيئة العامة للاستعلامات المصرية. (2025، 4 ديسمبر). مصر توقع اتفاق ترخيص مع شركة هانيويل UOP لإنشاء أول مشروع لإنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) في الإسكندرية:
    https://sis.gov.eg/en/media-center/news/egypt-inks-honeywell-uop-licence-deal-for-first-sustainable-aviation-fuel-project

أمل إسماعيل
أمل إسماعيل
+ postsBio ⮌
  • أمل إسماعيل
    بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
  • أمل إسماعيل
    حروب التكرير: كيف تعيد المصافي رسم خريطة النفوذ الجيوسياسي للطاقة
  • أمل إسماعيل
    من الصدمة العالمية إلى الاقتصاد المصري: تحليل آثار الحرب الإيرانية على أمن الطاقة
  • أمل إسماعيل
    تأثير مركب: أربع صدمات تعيد تشكيل نظام الطاقة العالمي في ظل الأزمة الحالية

ترشيحاتنا

الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات

مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين “غزل 1” والمدن الصناعية المتخصصة

إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط

انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

وسوم: أزمة وقود الطائرات, أسعار النفط العالمية, أسعار النفط والطيران, أسعار وقود الطائرات, أسواق الطاقة العالمية, أمن الإمدادات, أمن الطاقة, أمن الطاقة العالمي, أمن الطاقة في السماوات, إغلاق المجال الجوي, إمدادات وقود الطائرات, ارتفاع أسعار تذاكر الطيران, اضطرابات سلاسل التوريد, التوترات الجيوسياسية, الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران, الحرب على إيران, الرحلات الجوية الدولية, الشرق الأوسط, الصراع الأمريكي الإيراني, الصراع الإسرائيلي الإيراني, الطيران والطاقة, المجال الجوي في الشرق الأوسط, المخاطر الجيوسياسية, المنتجات البترولية المكررة, النفط الخام, تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي, تداعيات الحرب على الطيران, تغيير مسارات الطيران, تكاليف تشغيل الطائرات, حركة الطيران العالمية, خام برنت, سلاسل إمداد الوقود, سلاسل الإمداد العالمية, شركات الطيران العالمية, قطاع الطيران العالمي, مسارات الطيران العالمية, مستقبل الطيران العالمي, مصافي النفط, نقص وقود الطائرات, وقود الطائرات
أمل إسماعيل 18/08/2026

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
مصالح متبادَلة: دلالات زيارة وزير الخارجية الصيني لإريتريا
النيل الأزرق: عودة شبح العنف القبلي
البراجماتية الاقليمية: أهداف ودلالات زيارة العاهل الأردني للجزائر
 آفاق الموقف الميداني في السودان
تعزيز الحضور: مظاهر وتحديات التواجد الصيني في الساحل الأفريقي
“هامش الأولويات”: أفريقيا في ضوء الانتخابات الأمريكية 

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo