مقال تحليلي

الدبلوماسية الناعمة الروسية في ظل وثيقة “السياسة الأنسانية”

فرضت التحولات التي يشهدها النظام الدولي في الوقت الراهن على روسيا؛ إعادة النظر في تحركاتها وسياستها الخارجية، وقد تجلى ذلك في أمرين؛ الأول؛ تمثل في تعديل عقيدتها البحرية رغبة منها في امتلاك أسطول بحري قوي؛ يُدافع عن مصالحها، ويتماشى مع دورها على الساحة الدولية. والثاني، عندما إعلانها عن مفهوم “السياسة الإنسانية” لروسيا في الخارج. ليبقي السؤال، ما هي محفزات موسكو لإعلان مفهوم السياسة الإنسانية في السياق الدولي الراهن؟ لتحميل الاصدار

احمد السيد
باحث ببرنامج العلاقات الدولية

فرضت التحولات التي يشهدها النظام الدولي في الوقت الراهن على روسيا؛ إعادة النظر في تحركاتها وسياستها الخارجية، وقد تجلى ذلك في أمرين؛ الأول؛ تمثل في تعديل عقيدتها البحرية رغبة منها في امتلاك أسطول بحري قوي؛ يُدافع عن مصالحها، ويتماشى مع دورها على الساحة الدولية. والثاني، عندما إعلانها عن مفهوم “السياسة الإنسانية” لروسيا في الخارج.

ليبقي السؤال، ما هي محفزات موسكو لإعلان مفهوم السياسة الإنسانية في السياق الدولي الراهن؟

احمد السيد
باحث ببرنامج العلاقات الدولية