المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: تفاقم التوترات الإقليمية: ماذا يحدث في شرق الكونغو الديمقراطية؟ 
الدراسات الأفريقية

تفاقم التوترات الإقليمية: ماذا يحدث في شرق الكونغو الديمقراطية؟ 

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى  - باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية تم النشر بتاريخ 13/03/2023
وقت القراءة: 14 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

 تجدد الصراع في شرق الكونغو الديمقراطية بعودة حركة 23 مارس المتمردة في شرق الكونغو الديمقراطية (الذي أصبح يُعرف بالحرب الأبدية الكبرى لأفريقيا)، وقد أدى ذلك إلى سقوط المنطقة في دوامة لا تنتهي من انعدام الأمن وعدم الاستقرار، وظلت ساحة معركة للصراعات المتداخلة بين القوى الإقليمية والجماعات المسلحة، وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية المتنوعة، بما في ذلك الذهب والماس والنفط؛ إذ تعتبر جمهورية الكونغو الديمقراطية ثالث أكبر منتج للماس في العالم بنسبة 23% من الإمدادات العالمية، وأكبر منتج للكوبالت بنسبة 70%، وهو عنصر أساسي نادر في ثورة التكنولوجيا وإنتاج البطاريات، حيث استولت الحركة على مساحات شاسعة من الأراضي في مقاطعة كيفو الشمالية وتحديدًا مدينة جوما التي تقترب جغرافيًا من كيجالي – عاصمة رواندا، حيث تُمثل هذه الحركة نقطة شائكة في تدهور العلاقات بين الكونغو ورواندا، ويعتبر العديد من المقاتلين المتمردين من أصل توتسي كونغولي، ورئيس رواندا من أصل رواندي من التوتسي. 

 اتصالًا بالسابق، احتدمت التوترات خلال عام 2022 بسبب تعزيز العلاقات بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وبوروندي، حيث شنت هذه الدول عمليات عسكرية منفصلة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد أثار ذلك مخاوف كيجالي بشأن تقليل نفوذها الاستراتيجي. كما استضافت مدينة لواندا (عاصمة دولة أنجولا) قمة مصغرة حول السلام والأمن في شرق الكونغو الديمقراطية في الثالث والعشرين من نوفمبر 2022 بحضور رؤساء دول الكونغو الديمقراطية، ورواندا، وكينيا، حيث يتوسط الرئيس الأنجولي “جواو لورينسو” باعتباره رئيس المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى (ICGLR)، ووسيط الاتحاد الأفريقي لحل الأزمة بين الكونغو ورواندا. كما وضع خارطة طريق لواندا لدعوة البلدين إلى احترام وحدة أراضي بعضهما بعضاً والتوقف عن دعم المتمردين. تأتي هذه القمة لمناقشة تخفيف التوترات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، وتهدئة الأوضاع في المقاطعات الكونغولية الشرقية كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية وإيتوري، ووضع جدول زمني لتنفيذ الإجراءات ذات الأولوية بهدف وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري لحركة 23 مارس من الأراضي المحتلة، ولا سيما فيما يتعلق بتفعيل آلية التحقق المخصصة في 9 نوفمبر 2022، ونشر القوات الإقليمية لمجموعة شرق أفريقيا (EACRF) في مقاطعات شمال شرق الكونغو الديمقراطية، وخارطة الطريق الدبلوماسية إلى وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري لحركة 23 مارس. 

مسارات التصعيد وخرائط دوافع الصراع  

ابتليت منطقة شرق الكونغو الديمقراطية بالجماعات والميلشيات المسلحة على مدى عقود، وكثير منها إرث من الحروب الإقليمية التي اندلعت خلال فترة التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، واستمرت التوترات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا في التصاعد، حيث وجّه الجانبان الاتهامات التي أدت إلى تأجيج الوضع الأمني ​​في شرق الكونغو. وتؤكد رواندا أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تعمل على تخريب الجهود الإقليمية لإيجاد حلول دائمة ومستدامة التي تسترشد باتفاقيات لواندا ونيروبي. 

في هذا السياق، تأسست حركة 23 مارس عام 2012، وبرزت في ذلك العام عندما استولت على مدينة جوما في شرق الكونغو، قبل أن يتمكن هجوم مشترك بين الكونغو والأمم المتحدة من طردهم، وبعد اتفاق سلام عام 2013، تم دمج العديد من مقاتلي الحركة في الجيش الوطني لجمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن استأنفت القتال في أواخر عام 2021، متهمة الحكومة في كينشاسا بالفشل في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق السلام. بحلول مارس 2022، استولت الحركة على أجزاء رئيسية من إقليم روتشورو المتاخم لأوغندا ورواندا. وفي مايو 2022، اجتاحوا قاعدة رومانجابو العسكرية، وهي أكبر منشأة عسكرية للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في شمال كيفو. ثم توغلوا جنوبًا باتجاه العاصمة الإقليمية جوما وعبر مدينة جيسيني الحدودية في رواندا. وفي يونيو 2022، اجتاح فرع آخر من حركة 23 مارس، يعمل في أقصى الشمال، مدينة بوناغانا الحدودية، مما أجبر الجنود الكونغوليين على الفرار إلى أوغندا. 

تأسيسًا على السابق، كان ذلك بمثابة مفاجأة بالنظر إلى فترة الهدوء التي استمرت 10 سنوات في نشاط الحركة التي عانت من عدة هزائم على يد الجيش الكونغولي، وبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO). وفقًا لتقرير خبراء الأمم المتحدة، تدخل الجيش الرواندي لتعزيز موقف حركة 23 مارس وكذلك لمحاربة القوات الديمقراطية لتحرير رواندا (FDLR) المنحدرة من مجموعات الهوتو الرواندية التي نفذت الإبادة الجماعية التوتسي عام 1994 في رواندا. عليه، أدى ظهور حركة 23 مارس المتمردة في شرق الكونغو إلى زيادة معاناة المدنيين وتأجيج التوترات الدولية، واتهمت كيجالي كينشاسا بالتواطؤ مع القوات الديمقراطية لتحرير رواندا. بالإضافة إلى ذلك، اتهام الجيش الرواندي جيش جمهورية الكونغو بقصف المدنيين في مقاطعة رواندية على الحدود، لكن نفت كيجالي أي تورط فيما وصفته بصراع كونغولي داخلي. 

في هذا الصدد، قالت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إنها تتمسك بقوة بعملية نيروبي لحل الأزمة الأمنية في المقاطعات الشرقية من البلاد من خلال تحديد شكل المفاوضات مع جميع الجماعات المسلحة، وليس مع جماعة مسلحة منفردة، حيث تُقاتل أكثر من 120 جماعة مسلحة. في حين تريد حركة 23 مارس من الحكومة الكونغولية تنفيذ اتفاقية 2013 التي توصلوا إليها في نيروبي، ولا سيما يجب الاعتراف بهم على أنهم مواطنين كونغوليين يعيشون في شرق الكونغو، والسماح لهم بتشكيل حزب سياسي، ودمج المقاتلين المتمردين في الجيش الكونغولي. من ناحيةٍ أخرى، أدت المحادثات بين الكونغو ورواندا في لواندا إلى اتفاق هدنة في 23 نوفمبر 2022. بموجب الاتفاق، كان على حركة 23 مارس إلقاء السلاح والانسحاب من الأراضي المحتلة، لكن استمرت الاشتباكات مع الحركة وظهرت ميليشيات محلية غيرت التحالفات وخلقت ديناميات جديدة مع الجيش الكونغولي. 

فيما تصاعد النزاع بين الكونغو ورواندا بعد قرار الرئيس “تشيسكيدي” طلب الدعم من جماعة شرق أفريقيا في أبريل 2022، بتشكيل قوة مشتركة مؤلفة من قوات إقليمية لمحاربة الجماعات المسلحة في شرق الكونغو مع استبعاد الجنود الروانديين من هذه القوة، مما أثار غضب الرئيس “كاجامي”، إلى جانب اقتناعه بأن كينشاسا تساعد الجبهة الديمقراطية لتحرير رواندا، في ظل مفارقة أن رواندا واحدة من أصغر الدول في أفريقيا، في حين أن جمهورية الكونغو الديمقراطية هي الأكبر. كما تعتبر القوات المسلحة الكونغولية أكبر بأربعة أضعاف من قوة الدفاع الرواندية، وعلى عكس رواندا، تتمتع جمهورية الكونغو الديمقراطية بموارد طبيعية وفيرة. مع ذلك، فإن رواندا دولة أكثر فاعلية ولديها نفوذ دولي أكبر. 

اتجاهات خطرة وتهديدات أمنية متصاعدة 

أطلقت القوات الجوية الرواندية النار على طائرة عسكرية لجمهورية الكونغو في مدينة جوما في 23 يناير 2023، بدعوى أنها انتهكت المجال الجوي الرواندي، وكانت بمثابة نقطة التحول في تصاعد التوترات بين البلدين، وتبادل الاتهامات بعدم الامتثال لاتفاقية السلام الموقعة في العاصمة الأنغولية لواندا في نوفمبر 2022. وجاء التطور بعد أن أعلنت كينشاسا أنها تستخدم شركات عسكرية خاصة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة، واعتبرت كيجالي هذه الخطوة بمثابة إعلان حرب، ويمكن توضيح أهم المخاطر والتداعيات على خلفية التوترات الإقليمية بين رواندا والكونغو على النحو التالي: 

• تكلفة الصراع على المدنيين: أسفر الصراع المسلح في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عن عواقب إنسانية مدمرة على المدنيين الكونغوليين، بما في ذلك عمليات النزوح الجماعي والعنف الجنسي والقتل خارج نطاق القضاء وتجنيد الأطفال، حيث تواصل الجماعات المسلحة ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وقال منسق الأمم المتحدة في البلاد “برونو ليماركيز” إن الأمم المتحدة ستحتاج إلى تعبئة رقم قياسي بلغ 2.25 مليار دولار لمواجهة النزوح الجماعي في أعقاب هجوم كبير شنه متمردي حركة 23 مارس خلال عام 2022، ويضيف انعدام الأمن المتصاعد في الشرق إلى الأزمات الإنسانية المستمرة الأخرى مثل تزايد انعدام الأمن الغذائي المرتبط بتداعيات التغير المناخي. 

 • تصاعد التوترات الجيوسياسية بين رواندا وأوغندا: أطلقت أوغندا والكونغو الديمقراطية عملية عسكرية مشتركة في المنطقة في نوفمبر 2021. كما وافقت كمبالا على تحديث البنية التحتية للطرق في شرق الكونغو من خلال تعزيز دبلوماسية البنية التحية، مما قد يشجع طرق الإمداد البديلة التي من شأنها تجاوز المعابر الحدودية الرواندية، ويعتبر التنافس الطويل الأمد بين أوغندا ورواندا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى محركًا رئيسيًا للأزمة الحالية، وهناك صراع أكبر حيث يتزامن التنافس الأوغندي والرواندي على السيادة مع تصاعد العنف في شرق الكونغو، حيث شهدت العلاقات المضطربة تقليديًا بين الحلفاء السابقين منعطفًا نحو الأسوأ خلال السنوات الأخيرة. وتوجت أشهر من الادعاءات المتبادلة العدائية بشكل متزايد بإغلاق رواندا المفاجئ لمعبر جاتونا الحدودي في فبراير 2019، وانهارت التجارة بين البلدين وشرق أفريقيا ككل مع إغلاق الحدود. وتعتبر المنافسات الاقتصادية جزء من سبب العداء بين رواندا وأوغندا للسيطرة على الموارد الطبيعية في شرق الكونغو، ويتم تهريب ما يصل إلى 90 % من ذهب الكونغو إلى الدول المجاورة، مع وصول الجزء الأكبر منه إلى رواندا وأوغندا. مع ذلك، فإن العمليات العسكرية التي تقوم بها بوروندي وأوغندا في شرق الكونغو، جنبًا إلى جنب مع استمرار نشاط الجماعات المسلحة، يمكن أن تعيد إشعال العداء التاريخي بين الدول المجاورة وتزيد من زعزعة استقرار جمهورية الكونغو الديمقراطية. 

• تفاقم الأزمة الإنسانية وتصاعد تدفقات اللاجئين: يوجد أكثر من 5.5 مليون نازحًا داخليًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، و160.000 لاجئًا جديدًا منذ يونيو 2022. وقد يؤدي مزيد من زعزعة الاستقرار إلى تفشي الأمراض الخطيرة، بما في ذلك الإيبولا. كما كشف المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن 5370 طالب لجوء جديد وصلوا إلى رواندا من جمهورية الكونغو الديمقراطية بين نوفمبر 2022 و23 فبراير 2023. مع ذلك، نظرًا لتزايد الأعداد، وحقيقة أن مخيم ماهاما قد وصل إلى طاقته الاستيعابية، في 12 يناير 2023 الثاني، أبلغت الوزارة المسؤولة عن إدارة الطوارئ (MINEMA) المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بقرار حكومة رواندا استضافة طالبي اللجوء بالقرب من الحدود في نكاميرا موقع جديد. 

• تنامي الاتهامات المُتبادلة بين رواندا والكونغو: اتهمت الكونغو رواندا برعاية حركة 23 مارس. في حين اتهمت رواندا الكونغو الديمقراطية وأوغندا وبوروندي بدعم الجبهة الديمقراطية لتحرير رواندا. كما اتهمت أوغندا رواندا بدعم القوات الديمقراطية المتحالفة. لذا، دفعت هجمات الحركة الرئيس الكونغولي إلى منعها من أحدث جولة من محادثات السلام مع الجماعات المتمردة المختلفة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومنحها تصنيفًا إرهابًا. وكشف استيلاء الحركة على مدينة جوما الثغرات الموجودة في تفويض بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد وعجز قوات حفظ السلام عن حماية المدنيين. وفي أعقاب إدانة مجلس الأمن الدولي استيلاء الحركة على جوما، أصدر جوزيف كابيلا من جمهورية الكونغو الديمقراطية والرواندي “كاجامي” بيانًا مشتركًا دعا فيه الجماعات المتمردة إلى وقف العنف على الفور. بعد ذلك، أصدر المؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى بيانًا يقصر حركة 23 مارس على منطقة طولها 20 كيلومترًا حول المدينة. 

حاصل ما تقدم، بمرور الوقت يمكن أن يؤدي تزايد انعدام الأمن إلى عرقلة الانتخابات الوطنية بجمهورية الكونغو الديمقراطية المقرر إجراؤها في نهاية عام 2023، مما يزيد من إبعاد السكان عن الدولة، في ظل صراع متعدد الأوجه وتشابكه مع أهداف أخرى في منطقة شرق الكونغو، مع انخراط البلدين في حربين كبيرتين ومناوشات متعددة. مع ذلك، فإن التوترات الأخيرة تهدد بزعزعة استقرار منطقة شرق أفريقيا ككل، وتعطيل طرق التجارة والسماح بتكوين مجموعة تحالفات من الجماعات المسلحة المتمردة، ومن المرجح أن تستمر هذه الدول في فترات من الاستقرار والتوتر، وصراع كبير آخر مثل حروب الكونغو السابقة. علاوة على ذلك، القلق بشأن تصاعد خطاب الكراهية والعداء وتعقيدات العنف ضد السكان من أصل رواندي في شرق الكونغو. وعليه، يجب الموازنة بين الالتزامات الوطنية والإقليمية، وإدارة التحالفات الثنائية، والدور الحاسم للجهات الضامنة لاحتواء الأزمة الأمنية في شرق الكونغو، وتجنب إشعال الصراع بين الدول في منطقة البحيرات العظمى، واستغلال التمدد الشاسع للمساحات غير الخاضعة للحكم والممتدة من أوغندا إلى رواندا وبوروندي كجغرافيا مثالية للتجارة غير المشروعة، وإراقة الدماء تجعل منطقة البحيرات العظمى بأكملها على حافة الهاوية وتخلق احتكاكات خارج حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية.

نسرين الصباحى
نسرين الصباحى
+ postsBio ⮌

باحث أول بوحدة الدراسات الأفريقية

  • نسرين الصباحى
    كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
  • نسرين الصباحى
    تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
  • نسرين الصباحى
    إعادة التموضع الأمريكي في نيجيريا: بين احتواء الإرهاب وصراع النفوذ في غرب أفريقيا
  • نسرين الصباحى
    إعادة الانخراط: الاستراتيجية الأوروبية الجديدة في الساحل الأفريقي

ترشيحاتنا

الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر

العوائق الإثيوبية لنجاح مفاوضات سد النهضة

كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟

الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا

نسرين الصباحى 13/03/2023

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
ما بعد ميركل: هل تقود البراجماتية مسار العلاقات الأمريكية-الألمانية؟
أزمات مُلحة.. مصير أنظمة المعاشات التقاعدية في أوروبا
رغم المشكلات.. التعليم في مصر يتقدم
“أوريشنيك”: فصل جديد من التصعيد الروسي على أوكرانيا 
ما زالت كثافات الفصول في زيادة
إصلاح نظام الرعاية الصحية يُنهي قوائم الانتظار

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo