المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: برنامج تأهيل المعلمين الجدد: ضرورة للارتقاء بالتعليم
تنمية ومجتمع

برنامج تأهيل المعلمين الجدد: ضرورة للارتقاء بالتعليم

أمنية صلاح
أمنية صلاح تم النشر بتاريخ 15/08/2023
وقت القراءة: 20 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

تمر عملية إعداد وتدريب المعلمين بمراحل عدة، بدءًا من برامج الإعداد الأولي للمعلمين قبل الخدمة، ووصولًا لبرامج التنمية المهنية المستمرة أثناء الخدمة. وعلى الرغم من أن برامج الإعداد الأولي للمعلمين بالجامعات تهدف إلى إكسابهم الكفايات الأساسية للعمل بالمدارس، إلا أنها تظل نظرية بشكل كبير، لذا فقد طورت الدول برامج لتقديم الدعم والتوجيه الملائم للمعلمين الجدد تحت مسمى برنامج التدريب التوجيهي أو التمهيدي (Induction program) للمعلمين الجدد، وتعد تلك البرامج التدريبية خطوة تلي مرحلة الإعداد الأولي للمعلمين، ويمكن تعريفها بأنها مرحلة دعم منظم، وبرنامج للتطوير المهني يتم تصميمه؛ لتقديم الدعم، والتوجيه والإرشاد للمعلمين الجدد؛ لمساعدتهم على التكيف مع النظام المدرسي، وثقافة العمل الجديدة.

المحتويات
لماذا يحتاج المعلمون الجدد إلى التدريب؟أشكال التأهيل المُقدم للمعلمين الجدد حول العالمالمكونات الرئيسية لبرنامج تأهيل المعلمين الجددتأهيل المعلمين الجدد بمصرنحو بذل مزيد من الجهد

شكل (1): مراحل إعداد وتدريب المعلمين من حيث التنفيذ

المصدر: من إعداد الباحث

لماذا يحتاج المعلمون الجدد إلى التدريب؟

من الصعب أن يتم إعداد المعلمين لتجاوز جميع التحديات التي قد يواجهونها خلال عامهم الأول في التدريس، وذلك بغض النظر عن مدى جودة التدريب والإعداد الأولي المُقدم لهم قبل التحاقهم بالعمل، فتوفير برنامج توجيهي وإرشادي للمعلمين الجدد يساهم في تضييق الفجوة بين النظريات التربوية التي تلقوها بالجامعات والتطبيق العملي لها بالمدارس. 

وتشير الدراسات إلى أن المعلمين الجدد يواجهون العديد من التحديات بعامهم الأول مثل مشاكل إدارة الصف، وتوفير الدعم اللازم للطلاب في ضوء احتياجاتهم المختلفة، وتحديات التدريس في الفصول ذات الكثافات المرتفعة، والتأقلم مع النظام المدرسي الجديد، حيث عبر 25% من المعلمين الجدد عن حاجتهم لتلقي تدريب ودعم فيما يخص مشاكل انضباط وسلوك الطلاب في حين تنخفض النسبة إلى 12.5% بين المعلمين ذوي الخبرة(١).

كما تؤكد نتائج الدراسات والأبحاث على مدى أهمية توفير التدريب التوجيهي للمعلمين الجدد، فتجارب المعلمين الجدد بالسنوات الأولى للعمل لها تأثيرات بعيدة المدى على كل من معدل الرضا الوظيفي لديهم، وجودة التدريس، والتحصيل الدراسي للطلاب، والمناخ المدرسي ككل(٢) (٣). 

ويعد غياب التدريب التوجيهي بالعديد من الدول النامية وخاصةً في إفريقيا “جنوب الصحراء الكبرى” أحد أسباب ارتفاع معدلات استنزاف المعلمين وتركهم للمهنة، حيث تشير الدراسات إلى التأثير الإيجابي للتدريب التوجيهي على معدلات استبقاء المعلمين الجدد في المدارس، كما أن عدم تقديم دعم منظم خلال السنوات الأولى من عمل المعلمين يقود إلى حدوث أحد الاحتمالين التاليين(٤): 

  • ترك المعلم للمهنة، أو انتقاله لمهنة نظام تعليمي آخر يقدم له الدعم الملائم.
  • استمرار المعلم بالمهنة، ولكن مع اكتساب الممارسات التدريسية السلبية في محاولة للتكيف مع التحديات.

أشكال التأهيل المُقدم للمعلمين الجدد حول العالم

تختلف أشكال برامج التدريب التوجيهي في جميع أنحاء العالم بشكل ملحوظ من حيث أهدافها، وأنشطتها، وجودتها، والمدة المستغرقة لتنفيذها، ففي اسكتلندا على سبيل المثال، تستغرق عملية التوجيه والإرشاد للمعلمين الجدد عامًا واحدًا، تنتهي بإجراء تقييم رسمي للمتدربين (٥). 

وتنص التشريعات واللوائح في اليابان على تكليف مجالس التعليم المحلية بتقديم تدريب توجيهي للمعلمين الجدد خلال العام الأول من تعيينهم؛ لمساعدتهم على التكيف مع تحديات واحتياجات مدارسهم، حيث يجب أن يحصل المعلمون الجدد على ٣٠٠ ساعة تدريب كحد أدنى، تشمل ١٢٠ ساعة تدريب داخل المدرسة، وكذلك ٢٥ يوم تدريب على الأقل خارج المدرسة، كما تفرض اللوائح تخصيص معلم موجه؛ لتقديم دعم عام للمعلمين الجدد، بجانب توفير معلم متخصص في مادة تدريس المعلمين الجدد؛ لتقديم تدريبات متخصصة بمادة تدريسهم (٦).

وفي سنغافورة، تقوم وزارة التعليم بتقديم برنامج تدريب توجيهي لجميع المعلمين الجدد، وهو برنامج مصمم لتلبية احتياجاتهم على التعامل مع المحتوى التخصصي، واحتياجات مدارسهم المحلية، ويبدأ تعريف المعلمين بمهنتهم في سنغافورة بحفل تنصيب للمعلمين، حيث يتضمن الحفل تعهد المعلمين بالالتزام بالمعايير، والقيم، والمسئوليات المتوقعة منهم، يلي ذلك بدء تنفيذ برنامج التدريب التوجيهي، وهو برنامج مدته سنتان، تقوم الوزارة بتمويله وإدارته مركزيًا. ويشمل تدريب تمهيدي لمدة ثلاثة أيام، ودورات تدريبية أثناء الخدمة تتضمن التدريب على عدة موضوعات مثل إدارة الصف، ومشاركة الوالدين بالتعليم، وعلاقة المعلم بالطالب، وأساليب التدريس، والتقييم، وزيارة مركز التراث التابع للوزارة؛ كما تقوم الوزارة بتنفيذ برنامج تدريب منظم للموجهين(٧). 

كما تشير نتائج TALIS لعام ٢٠١٩، وهو مسح دولي للتدريس والتعلم، تنفذه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالتعاون مع الدول المُشاركة، ويتم فيه سؤال المعلمين ومديري المدارس عن العديد من القضايا التعليمية مثل التطوير المهني الذي تلقوه، ومعتقداتهم وممارساتهم التعليمية، وتقييمهم لعملهم وردود الفعل والتقدير التي يتلقونها، وظروف العمل، وبيئة التعلم في مدارسهم، والعديد من القضايا الأخرى المتعلقة بالقيادة والإدارة في المدرسة إلى تعدد أشكال الأنشطة المتضمنة في التدريب التوجيهي للمعلمين الجدد بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويوضح الشكل رقم (٢) أدناه تلك الأنشطة ليأتي في مقدمتها الأنشطة الخاصة بالمشاركة في الاجتماعات المُخططة مع مدير المدرسة و/ أو مع المعلمين ذوي الخبرة، والإشراف من قبل مدير المدرسة و/ أو المعلمين ذوي الخبرة على المعلمين الجدد، وحضور الدورات التدريبية، وتلقي المعلمين الجدد لتعريف عام أو إداري حول النظام المدرسي، وتكوين شبكة تواصل أو التعاون مع أقرانهم من المعلمين الجدد الآخرين. 

شكل (٢): الأنشطة المتضمنة في التدريب التوجيهي للمعلمين الجدد بدول OECD مرتبة تنازليًا وفقًا لاستجابات معلمي المرحلة الإعدادية.

Source: OECD. (2019). How Teachers Learn: An OECD Perspective.

المكونات الرئيسية لبرنامج تأهيل المعلمين الجدد

تشير الأدبيات إلى ضرورة تضمين برامج التدريب التوجيهي للمعلمين الجدد عدد من المكونات المترابطة، ويمكن تلخيصها على النحو التالي(٨) (٩) (١٠) :

  1. برنامج تعريفي للمعلمين الجدد (orientation): يبدأ برنامج التدريب التوجيهي بتنفيذ برنامج تعريفي للمعلمين الجدد؛ لإكسابهم المعلومات الأساسية حول النظام التعليمي، والمنطقة التعليمية والمدرسة المقرر التدريس بها، والاحتياجات، والتحديات التي تواجهها المدرسة. 
  2. علاقات توجيه وإرشاد: مراعاة توفير الظروف الملائمة لعمل المعلم مع المعلم الأول والموجه، لتكوين علاقات توجيه وإرشاد إيجابية، يتمكن من خلالها المعلم المبتدئ من التعلم منهم، وقد يتم ذلك في صورة مجموعة من الأنشطة تشمل تخصيص الوقت اللازم: (للملاحظة والمشاركة في التدريس في الفصل، وتخطيط الدروس المشتركة).
  3. فريق دعم: يعد نموذج توزيع المعلمين على الموجهين هو النموذج الأكثر شيوعًا، إلا أن نموذج تكوين شبكة دعم للمعلمين الجدد، يتم من خلالها ربطهم بكل من أقرانهم، والمعلمين ذوي الخبرة؛ لتقديم المساعدة، والإرشاد، والتوجيه هو النموذج الأكثر فعالية. 
  4. ورش عمل وتدريبات للمعلمين الجدد: توفير ورش عمل وتدريبات بأول عامين لهم تتضمن اكتساب المعارف والمهارات والاتجاهات الخاصة بالمناهج، وإدارة الفصل، وإشراك أولياء الأمور، وكيفية التعامل مع التحديات التي يواجهونها محليًا بالمدرسة. 
  5. ورش عمل وتدريبات للموجهين: يحتاج الموجهون إلى تدريب على مهارات التوجيه الفعال قبل تكليفهم بإرشاد وتوجيه معلم جديد، بالإضافة إلى توفير فرص تدريبية وعقد لقاءات؛ لمشاركة قصص نجاحهم في مساعدة المعلمين والاستراتيجيات التي لجئوا إليها لحل المشكلات. 
  6. تقويم أداء المعلم الجديد: لمساعدتهم على معرفة نقاط القوة والضعف لديهم، ومن الضروري أن يكون المعلمون الجدد على دراية بالمعايير التي سيتم في ضوئها تقويم أدائهم، وأن يتم ربط نتائج التقييم ببرامج التدريب والتنمية المهنية.

تأهيل المعلمين الجدد بمصر

على مدار أكثر من عقدين عملت مصر على مواكبة التوجهات العالمية الخاصة بالتنمية المهنية للمعلمين، من خلال إنشاء هيكل مؤسسي لتوفير التنمية المهنية للمعلمين، متمثلًا في إنشاء: (أكاديمية مهنية للمعلمين، واللجنة العليا للتدريب برئاسة وزير التربية والتعليم، ووحدات التدريب بالمدارس).

كما تضمنت خطط تطوير التعليم المختلفة مكونًا خاصًا بالتنمية المهنية للمعلمين، بدءًا من “الخطة الاستراتيجية القومية لتطوير التعليم قبل الجامعي في مصر ٢٠٠٧/٢٠٠٨ – ٢٠١١/٢٠١٢”، وصولًا لمشروع إصلاح التعليم المُوقع مع البنك الدولي في الفترة من ٢٠١٨ حتى ٢٠٢٣، حيث يهدف المكون الثاني بالمشروع إلى الارتقاء بفاعلية المعلمين، والمديرين، والتربويين، وتضمن هدفًا خاصًا بتصميم وتنفيذ برنامج توجيهي مُحدث للمعلمين الجدد، ومديري المدارس، والموجهين، إلا أنه في أبريل ٢٠٢١، تم إجراء بعض التعديلات على المشروع، ولعل أبرزها حذف هذا الهدف، وقد يعزى السبب وراء التراجع عن تنفيذه إلى قرار وقف التعيينات بالجهاز الإداري للدولة آنذاك. 

وفي خلال العقد المنصرم قامت الوزارة بعقد مسابقتين للتعاقد مع معلمين جدد بالمنظومة التعليمية، الأولى تمت عام ٢٠١٥، وتم خلالها عقد اختبارات لاختيار ٣٠ ألف معلم، تلا ذلك إجراء تدريب التأهيل المهني للمعلمين الجدد لمدة خمسة أيام قبل استلامهم العمل، وتضمن التدريب موضوعات حول: (استراتيجيات التعلم، والتعلم النشط، وإدارة الصف، وبناء الفرق المدرسية)، وتلقي كل من المعلمين والاخصائيين المساعدين لتدريبات، ودعم، وتوجيه من قبل وحدات التدريب والموجهين خلال مدة العامين المنصوص عليهم بقانون التعليم رقم (١٥٥) لسنة ٢٠٠٧ للترقي كمعلمين، إلا أن الأبحاث المتعلقة بذات الشأن تشير إلى ضعف الدعم المُقدم للمعلمين الجدد، وشكلية التدريبات، ثم تم عقد تدريب التطبيقات التربوية لمدة خمسة أيام بالأكاديمية المهنية للمعلمين؛ للحصول على شهادة الصلاحية، والتثبيت كمعلمين، وتضمن التدريب موضوعات حول: (المعايير والتخطيط، واستراتيجيات التدريس، وإدارة الصف، والتقويم). 

وفي يناير ٢٠٢٢، أعلنت الحكومة المصرية عن عزمها التعاقد مع عدد ١٥٠ ألف معلم خلال خمس سنوات؛ لسد العجز في أعداد المعلمين في المدارس، وفي يونيو ٢٠٢٢، تم الإعلان عن مسابقة التعاقد مع عدد ١٥,١٨٧ معلم مساعد بمرحلة رياض الأطفال، وعدد ١٤,٨١٣ معلم مساعد (معلم فصل) للصفوف الدراسية الثلاث الأولى، وذلك بإجمالي عدد ٣٠ ألف معلم كدفعة أولى. وفي فبراير 2023، تم الإعلان عن نجاح ٢٨,١٧٦ متقدم فقط من إجمالي مستهدف ٣٠ ألف معلم كدفعة أولى. 

وفي ضوء ذلك، أعلنت الوزارة عن البدء في تنفيذ برنامج التأهيل التربوي كمتطلب لاستلام العمل لمن اجتاز الاختبارات التي نفذها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وقد تم الانتهاء من تنفيذ برنامج التأهيل التربوي للمعلمين الجدد، في الفترة من 13 وحتى 16 مارس 2023، لمدة أربعة أيام، وتضمن التدريب موضوعات حول: (إطار قدرات المعلمين، وفهم المرحلة العمرية للمتعلمين وصياغة نواتج التعلم، واستراتيجيات التدريس، وتعزيز مهارات التفكير العليا، واستراتيجيات إدارة الصف، وملامح التعليم في ضوء رؤية مصر للتعليم 2030). 

ثم أعلنت الوزارة عن تعاونها مع الأكاديمية العسكرية المصرية في عملية اختيار المتقدمين لمسابقة ٣٠ ألف معلم، وذلك من خلال عقد اختبارات (طبية، ورياضية، وكشوف هيئة)؛ لاختيار الأكفأ. وفي ضوء ذلك التعاون، قامت الوزارة بتنفيذ برنامج التأهيل الذهني والبدني للمعلمين الجدد في الفترة من ٩ وحتى ١١مايو ٢٠٢٣، ولمدة ثلاثة أيام، بهدف تجهيز المتقدمين للمسابقة لاجتياز اختبارات الأكاديمية العسكرية المصرية، وتضمن التدريب موضوعات حول: تنمية قيم الولاء والانتماء الوطني، والتعريف بالمشروعات القومية، وحروب الجيل الخامس، التأهيل البدني ورفع الكفاءة البدنية للمعلمين، والتدريب على مهارات الاتصال والتواصل وتطوير الذات ومهارات العرض والتقديم واجتياز المقابلة الشخصية. تلا ذلك، تقديم المعلمين على موقع الأكاديمية العسكرية المصرية، وسحب ملف الأكاديمية من ٦ وحتى ٢٤ مايو ٢٠٢٣، لتسجيل بياناتهم، والخضوع للاختبارات من ١٣ مايو ٢٠٢٣ وحتى تاريخه، ووفقًا لتصريحات الوزارة، فبمجرد استلام نتائج الاختبارات من الأكاديمية العسكرية سيتم إصدار الأمر التنفيذي بالتعيين.

وبشكل عام يمكن تلخيص الإجراءات التي تنفذها الوزارة لتأهيل ودعم المعلمين الجدد في توفير تدريب تربوي، وذهني، وبدني قبل استلام العمل. 

وبذلك يتضح أن الوزارة تهتم بتوفير مكون واحد فقط من المكونات المفترض تواجدها ببرنامج التدريب التوجيهي لدعم المعلمين الجدد، وهو مكون “توفير ورش عمل وتدريبات للمعلمين الجدد”، وأغفلت العمل على توفير المكونات الأخرى المذكورة بالأدبيات سالفة الذكر، والمتضمنة: (توفير تدريب تعريفي حول نظام التعليم والتحديات المحلية بالمدرسة، توفير الظروف الملائمة لخلق علاقات توجيه وارشاد، وتشكيل فريق دعم لهم، وتدريب الموجهين على كيفية دعم المعلمون الجدد، وتطوير نظام تقويم أداء يرتبط ببرامج التنمية المهنية)، وهو ما يؤثر بالسلب على مدى فاعلية عملية تأهيل ودعم المعلمين الجدد. 

وقد أشارت الدراسات إلى وجود بعض العقبات أمام عملية تأهيل وتوجيه المعلمين الجدد بمصر، منها على سبيل المثال (١١) (١٢) (١٣): 

  • شكلية وحدات التدريب والتقويم الموجودة بالمدارس، والقصور في توفير تدريبات تلبي احتياجات المدرسين الجدد.
  • اتسام البرامج التدريبية المقدمة من الأكاديمية المهنية للمعلمين بالشكلية، والتكرار في مضمونها رغم اختلاف المسميات. 
  • زيادة الأعباء الملقاة على عاتق المعلمين الجدد (الحصص الاحتياطية، الأمن، أوقات الإشراف…إلخ).
  • ضعف الدعم المقدم من قبل المعلمين الأقدم بالمدرسة للمعلمين الجُدد، نظرًا لأن الثقافة التنظيمية السائدة بالمدارس تتسم بالقيم الفردية، وغياب أنماط الإدارة الحديثة بالمدارس، مثل (الإدارة التشاركية، والإدارة من خلال الفريق، والإدارة الديمقراطية)؛ مما يعوق عملية تبادل الأفكار والمعلومات بالمدرسة.
  • ضعف مستوى الدعم المقدم من الموجهين للمعلمين بشكل عام، وللمعلمين الجدد بشكل خاص.

وجدير بالذكر أنه بجانب المعوقات سالفة الذكر فقد أصدر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قرارًا بتاريخ ١١/١/٢٠٢٣ بشأن حظر تنفيذ أي برامج تدريبية في ديوان عام الوزارة والجهات التابعة وبالمديريات والإدارات التعليمية، سواء للمعلمين أو الإداريين أو القيادات، وفي حالة الضرورة القصوى يتم العرض على الوزارة؛ لدراسة العائد من البرنامج التدريبي، وبشرط عدم تحمل موازنة الدولة أية أعباء مالية. يأتي ذلك القرار تنفيذًا لقرار الحكومة وقف تنفيذ أي تدريبات أو منح دراسية ترشيدًا للنفقات. ويمثل هذا القرار عقبة أمام استكمال تدريب المعلمين الجدد (١٤). 

نحو بذل مزيد من الجهد

يمثل عدد ١٥٠ ألف معلم المزمع تعيينهم خلال الخمس سنوات القادمة؛ لسد العجز في أعداد المعلمين في المدارس كتلة حرجة ورأس حربة التغيير بالعملية التعليمية، وذلك نظرًا لقدرتهم على قيادة عملية التحول الإيجابي في الممارسات التدريسية بالفصول، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وذلك حال تم إيلاء اهتمام خاص بهم، وتذليل العقبات أمامهم، وتوفير الدعم، والتأهيل والإرشاد لهم، وقد تتحقق تلك الأهداف من خلال المقترحات الآتية: 

  • تعديل وثيقة مشروع إصلاح التعليم الموقع مع البنك الدولي لاستعادة الهدف الخاص بتصميم وتنفيذ برنامج توجيهي مُحدث للمعلمين الجدد ومديري المدارس والموجهين؛ يتوافق مع التطوير الحادث في العملية التعليمية. 
  •  تطوير وحدات التدريب بالمدارس، ورفع كفاءة المسئولين عنها؛ لتمكينهم من تقديم الدعم، وتوفير التدريبات وفقًا لاحتياجات المعلمين الفردية. 
  • توفير الموارد المالية اللازمة لوحدات التدريب بالمدارس؛ لتنفيذ تدريبات، والتراجع عن قرار حظر تنفيذ التدريبات. 
  • التعاون مع كليات التربية بالجامعات بالمحافظات لتوفير تدريبات، وندوات، وورش عمل للمعلمين الجدد بمحافظاتهم. 
  • يجب اختيار الموجهين الموزعين على المعلمين الجدد بناءً على معايير الجودة المرتفعة، وأدائهم، وخبراتهم، ومن الضروري تدريبهم على المهارات اللازمة لتقديم الدعم والتوجيه الملائم للمعلمين الجدد، كما يجب توفير حوافز مادية للموجهين مقابل النتائج المحققة مع المعلمين الجدد. 
  • من الضروري مراجعة خريطة توزيع المعلمين الجدد على المدارس، على أن يتم تعيينهم في بيئات عمل أقل تحديًا، وتشجيع المعلمين الأكثر خبرة على العمل في تلك البيئات، وذلك بهدف تجنب الاستنزاف في أعداد المعلمين بالسنوات الأولى من عملهم، واستبقائهم بالمهنة. 
  • تقليل عبء العمل على المعلمين الجدد؛ حتى يتمكنوا من الموازنة بين العمل، والتحضير وإعداد الدروس، والاستفادة من خبرات المعلمين ذوي الخبرة، والمشاركة في التدريبات بفاعلية. 

ختامًا، يمكن القول إننا في حاجة ماسة لتطوير برنامج تأهيل المعلمين الجدد المقدم من الوزارة؛ لمساعدة المعلمين الجدد على التكيف مع مهام عملهم الجديدة، والتحديات التدريسية التي سيواجهونها بالمدارس، وتحسين الممارسات التدريسية بالفصول، والارتقاء بجودة التعليم. 

المراجع

  1. OECD. (2012). What can be done to support New Teachers?. 
  2. American Institutes for Research. (2015). Conditions For Success in Teacher induction. 
  3. OECD. (2020). Teachers’ Professional Learning (TPL) Study. 
  4. UNESCO. (2019). Teacher policy development guide. 
  5. Draper, J., O’brien, J., & Christie, F. (2004). First Impressions: the new teacher induction arrangements in Scotland. Journal of In-service Education, 30(2), 201-224.‏
  6. OECD. (2016). OECD Thematic Review of Initial Teacher Preparation – Country Background Report for Japan. 
  7. National Center on Education and The Economy. (2016). Singapore: a Teaching Model for the 21st Century.
  8. Frederiksen, L. L. (2020). Support for newly qualified teachers through teacher induction programs–a review of reviews. New teachers in Nordic countries–ecologies of mentoring and induction.‏
  9. World bank. (2009). Teacher Educational Quality Assurance “Induction Programs for Newly Trained Teachers”. 
  10. Massachusetts Department of Elementary and Secondary Education. (2020). Teacher Induction Programs. 
  11. رانيا عبد المعز الجمال. (٢٠١٧). دراسة مقارنة لإرشاد المعلمين الجدد في كل من الصين واستونيا وجمهورية مصر العربية. مجلة كلية التربية في العلوم التربوية. 
  12. وفاء إبراهيم الصادق. (٢٠١٨). تطوير برامج تدريب المعلمين الجدد في مصر في ضوء خبرة استراليا. مجلة كلية التربية بالإسماعيلية. 
  13. فاطمة حنفي محمود هلال. (٢٠١٩). تطوير برامج تدريب المعلمين في مصر في ضوء متطلبات إدارة المعرفة. مجلة كلية التربية جامعة بني سويف. 
  14.  فاتن زكريا. (٢٠٢٣). التعليم: وقف تدريبات المعلمين والقيادات والإداريين. أخبار اليوم. 

أمنية صلاح
أمنية صلاح
+ postsBio ⮌
    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

مصر أول متحف مفتوح للآثار في العالم

العمل والعمال في مصر القديمة

قراءة في الاعتداء على الملاحة البحرية في الخليج العربي

مجلس النواب 2025: ملامح التوازن الحزبي الجديد وتحوّلات الخريطة السياسية المصرية

أمنية صلاح 15/08/2023

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
تغيّر المناخ في مصر : قراءة في الجهود والسياسات والتحديات
قرار ضم “غور الأردن”: الحسابات الإسرائيلية والتداعيات
معضلة قائمة: الرسوم الدراسية والحقُّ في التعليم
طموح جيواستراتيجي: الحسابات الإسرائيلية في البحر الأحمر
على الطريق الصحيح: دراسة تكنولوجيا المعلومات في الجامعات المصرية 
جرائم ضد الإنسانية: العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo