المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من احتلال يشوع إلى خطة "حسم سموتريتش": عندما يتحول النص الديني إلى برنامج سياسي
الدراسات الأفريقية
كسر العزلة: لماذا تُعيد مالي حساباتها الخارجية؟
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: تطورات المشهد في الجنوب اليمني.. دوافع وسياقات
الدراسات العربية والإقليمية

تطورات المشهد في الجنوب اليمني.. دوافع وسياقات

محمود قاسم
محمود قاسم تم النشر بتاريخ 21/08/2019
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

شهدت الساحة اليمنية الجنوبية تطورًا وتحولًا نوعيًّا قاده المجلس الانتقالي الجنوبي -الذي تأسس عام 2017- عبر سيطرته على عددٍ من المقرات الحكومية في عدن، حيث أعلن “هاني بريك” (نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي) سيطرة قوات الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي -بعد سلسلة من المعارك مع قوات الحكومة الشرعية- على قصر معاشيق الرئاسي، فضلًا عن عدد من المواقع العسكرية والمرافق الحيوية في محافظة عدن التي اتخذت منها حكومة “عبدربه منصور هادي” عاصمة مؤقتة للبلاد بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014. وقد اعتبرت الخارجية اليمنية التحركات التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي بمثابة انقلاب صريح على الشرعية اليمنية.

تحركات الجنوب.. سياقات ودوافع

حملت الفترة الأخيرة عدة سياقات متزامنة سلطت الضوء بشكل كبير على الجنوب اليمني وديناميكيات الصراع؛ حيث وقعت عدة عمليات امتدت آثارها إلى طبيعة التفاعلات الجارية هناك، وكان أبرزها الهجمات التي استهدفت معسكر “الجلاء” ومقر شرطة “الشيخ عثمان”. ففي الوقت الذي تبنت فيه جماعة الحوثيين مسئوليتها عن هجوم المعسكر، فقد أعلن تنظيم “داعش” باليمن مسئوليته عن الهجوم على قسم الشرطة. وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل قائد قوات الدعم والإسناد اللواء “منير اليافعي”، بالإضافة إلى 49 قتيلًا آخرين، وعشرات الجرحى، وفقًا لما أعلنته وزارة الداخلية اليمنية. وقد أنتجت تلك الهجمات حالة من السخط لدى بعض الجنوبيين، وهو ما أدى إلى تحركات مناوئة ورافضة لبقاء عناصر الشمال في مناطق الجنوب. وأسفرت هذه الحالة عن قيام عدد من الجنوبيين بطرد الشماليين بعد توقيفهم ووضعهم في شاحنات ونقلهم خارج نطاق محافظات الجنوب.

في هذا الإطار، جاءت تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على عدد من المقرات والمواقع العسكرية في خضم تصاعد وتيرة الأحداث بشكل عام في الجنوب، حيث سعى المجلس عبر تحركاته الأخيرة إلى التصعيد ضد الحكومة الشرعية، ومن ثم استعادة الحديث عن قضية انفصال الجنوب وعدد من القضايا العالقة بين الشمال والجنوب. ولم تكن هذه التحركات هي الأولى من نوعها بين الطرفين، حيث نجح المجلس الانتقالي في تحركات مماثلة في يناير 2018، ومن خلال مواجهات عنيفة بين قوات الحزام الأمني وألوية الحماية الرئاسية في عدن، من السيطرة على عدد من المؤسسات والمناطق العسكرية الخاضعة آنذاك لنفوذ وسيطرة الحكومة الشرعية؛ إلا أن هذه المواجهات قد تراجعت بفضل تدخل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والذي نجح آنذاك في تهدئة الأوضاع وإنهاء سيطرة المجلس الانتقالي على المواقع التابعة للحكومة الشرعية.

وقد حاول المجلس الانتقالي الجنوبي إضفاء الشرعية على تحركاته العسكرية والميدانية التي أسفرت عن سيطرته على عدد من المقرات الحكومية من خلال دعوته لمليونية “النصر والثبات” (15 أغسطس 2019)، وذلك بهدف إرسال عدد من الرسائل، من بينها التأكيد على أن التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي تجد صدى ورد فعل إيجابيًّا من جانب المواطنين الجنوبيين، الأمر الذي يؤكد أن هذه التحركات تأتي تعبيرًا عن تطلعات ورغبات الرأي العام في الجنوب وليس بمعزل عنه.

وتأتي التحركات الأخيرة من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي تحت تأثير جملة من الأهداف التي يسعى المجلس إلى تحقيقها، نوجزها فيما يلي: 

1- دعم ومناصرة قضايا الجنوب، حيث تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من المحاولات الهادفة إلى تقرير مصير الجنوب، وتأسيس دولته المستقلة وفقًا لما كان عليه الوضع قبل عام 1990. وقد ساهمت السيطرة العسكرية والميدانية لعناصر الحزام الأمني في الجنوب في تعزيز ودعم مشروع الانفصال، وتعميق النظر إلى الوجود الشمالي داخل محافظات الجنوب على أنه “احتلال”، وهو ما عبر عنه المجلس الانتقالي من خلال البيان الصادر عما أسماه مليونية “النصر والثبات” والذي طالب فيه بتسليم ما وصفه بإدارة الجنوب للجنوبيين عبر المجلس الانتقالي. الأمر ذاته أكده “هاني بريك”، نائب رئيس المجلس الانتقالي، الذي اعتبر أن الحل العادل للسلام في اليمن لا يمكن أن يتم دون قيام الدولتين.

2- تطويق وتحجيم نفوذ الإسلاميين، فبرغم تباين الأهداف بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية؛ إلا أن أحد العوامل التي وقفت وراء الدعم الذي قدمه المجلس الانتقالي للتحالف العربي هو مواجهة الحوثيين ووقف تمددهم داخل اليمن. ورغم ذلك، جاءت التحركات الأخيرة من قبل قوات وعناصر الحراك الجنوبي بغرض مقاومة ومناوأة نفوذ الإسلاميين في حكومة “عبدربه منصور هادي”، حيث أكد المجلس الانتقالي أن السبيل للحل وإنهاء الأزمة يرتبط بطرد الإسلاميين والشماليين من مواقع النفوذ والسلطة في الجنوب، خاصة في ظل اتهامات لحزب الإصلاح (الذراع السياسية لإخوان اليمن) بالوقوف خلف التفجيرات الأخيرة التي طالت عددًا من المواقع الأمنية في عدن، وذلك عبر تنسيق وتوزيع للأدوار بين الإصلاح وميليشيات الحوثي. فقد أكد “هاني بريك” أن حزب الإصلاح مد الحوثيين بإحداثيات وتوقيت العرض العسكري في معسكر الجلاء بغرض سيطرة الإصلاح على عدن عقب تصفية القيادات العسكرية والسياسية للمجلس الانتقالي.

3- الحاجة للتواجد المستقبلي، إذ يمكن قراءة التحركات الأخيرة من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي على أنها محاولة لتأكيد حضوره في أية ترتيبات مستقبلية لليمن، بحيث يصبح الحراك الجنوبي جزءًا لا ينفصل من أي تفاهمات مستقبلية. وقد برزت هذه الحاجة في عدة مناسبات سابقة، خاصة بعد استبعاد قوى الجنوب من مفاوضات استكهولم بين الحكومة الشرعية والحوثيين (ديسمبر 2018)، حيث عبر المجلس الانتقالي آنذاك من خلال أحد البيانات الصادرة عنه عن رفضه لهذا الاستبعاد، واعتبر أن أي مفاوضات لا تكون القضية الجنوبية حاضرة فيها فإنها تعتبر غير ملزمة للجنوب ولا لقضيتهم، وأن أي حلول لا تراعي تطلعات الجنوبيين ستتم مقاومتها. بهذا المعنى، يمكن فهم التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي على أنها رسائل مباشرة للأطراف المحلية والإقليمية والدولية المعنية بالأزمة اليمنية، خاصة بالنظر إلى الأهمية الميدانية لقوى الجنوب التي تمنحهم دورًا مؤثرًا وفاعلًا في التفاعلات اليمنية. 

محاولات للاحتواء

لقد نجم عن هذا التصعيد من جانب المجلس الانتقالي عدد من محاولات الاحتواء، سواء من قبل المملكة العربية السعودية أو الإمارات. وكان أبرز هذه المحاولات وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن (15 أغسطس) لبحث سبل تهدئة الأوضاع، ومحاولة إقناع عناصر وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالانسحاب من المواقع التي سيطروا عليها. وفي إجراء مماثل، دعا التحالف العربي قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي إلى الانسحاب من المواقع التي سيطروا عليه، تمهيدًا لعقد حوار في جدة بين مختلف الأطراف لبحث سبل حلحلة وإنهاء التصعيد في عدن وبما يضمن مصالح الجميع. وعلى الرغم من استجابة المجلس الانتقالي لدعوة السعودية والإمارات لوقف إطلاق النار، وضرورة الاستمرار في تهدئة الأوضاع في عدن؛ إلا أن ثمة اتجاهات ترى أن التفاهمات بين التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي لا تعني انسحابًا كاملًا من المواقع العسكرية التي سيطرت عليها عناصر الحزام الأمني، خاصة أن هذه التفاهمات بين الطرفين تقضي بانسحاب هذه القوات من المرافق الخدمية، مثل البنك المركزي والمستشفى والمجمع القضائي فقط ولا تشمل الانسحاب من المواقع العسكرية، على أن تكون مهمة تأمين وإدارة هذه المرافق مشتركة وتحت إشراف مباشر من التحالف وفق ما أعلن عنه “نزار هيثم”، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي.

ورغم هذه المحاولات الاحتوائية، إلا أن احتمالات استمرار التهدئة أو التصعيد في الجنوب اليمني تظل قائمة. ويمكن هنا طرح مسارين مختلفين. 

1- مسار التهدئة المشروطة: ويستند هذا الاحتمال إلى تجربة قبول عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي واستجابتهم لمطالب التحالف العربي بوقف التصعيد، وتسليم كافة المقرات العسكرية والحيوية التي تمت السيطرة عليها، ومن ثم استعادة الأوضاع والعودة لمرحلة ما قبل التصعيد. غير أن هذا الاحتمال يظل مشروطًا، خاصة أن عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي يؤكدون ضرورة إحداث تغييرات واسعة في الحكومة الشرعية اليمنية، والعمل على منح الجنوبيين صلاحيات وسلطات أعلى، بجانب إنهاء سطوة وتقليل نفوذ عناصر حزب الإصلاح الإخواني على الحكومة اليمنية، وهو ما يتطلب توافقًا إماراتيًّا – سعوديًّا حول إشراك الانتقالي الجنوبي في صيغة الحكم القائمة، واعتباره شريكًا أساسيًّا في السلطة.

2- عودة التصعيد: يقترن هذا المسار بعدم استجابة الحكومة الشرعية لمطالب الجنوبيين، خاصة فيما يتعلق بالبنية المؤسسية والحكومية التي يتمتع فيها حزب الإصلاح بنفوذ شديد. وفي هذه الحالة قد يصبح الانسحاب والتهدئة عملية مؤقتة، وقد يعود التصعيد للمشهد مرة أخرى، خاصة أن لدى قوات الحزام الأمني وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي القدرات العددية والبشرية والقتالية التي تسمح له باستعادة السيطرة وبسط النفوذ على عدد من المواقع الحيوية. 

على أية حال، فإن الحراك الأخير في الجنوب اليمني يعزز بشكل كبير الدعوات الانفصالية التي كانت ولا تزال هدفًا للجنوبيين منذ إعلان الوحدة بين الطرفين، وأن التطورات الأخيرة تدفع بشكل متزايد نحو مزيد من اليمن غير الموحد، ما لم يحصل الجنوبيون على مزيد من الصلاحيات.

محمود قاسم
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟

تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية

انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

وسوم: الأزمة اليمنية, التحالف العربي, الحراك الجنوبي, المجلس الانتقالي الجنوبي, اليمن, جنوب اليمن, سلايدر
محمود قاسم 21/08/2019

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
تداعيات تجدّد الصراع في أفريقيا الوسطى
التداعيات الاقتصادية للعقوبات المفروضة على النيجر
التداعيات الإنسانية للصراعات في القرن الأفريقي
تيكاد 9 – نموذج تنموي جديد لليابان في أفريقيا
تركيا.. اقتصاد مأزوم بفعل عوامل هيكلية ومؤثِرات خارجية
التكاليف الاقتصادية لفيروس كورونا

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo