المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الحرب بالوكالة: طهران وواشنطن تتبادلان “الضغوط القصوى” في العراق
الإرهاب والصراعات المسلحةالدراسات الإيرانية

الحرب بالوكالة: طهران وواشنطن تتبادلان “الضغوط القصوى” في العراق

أحمد عليبة
أحمد عليبة  - رئيس وحدة التسلح السابق تم النشر بتاريخ 19/03/2020
وقت القراءة: 12 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تعرضت قاعدتا “التاجي” و”بسماية” العراقيتان، اللتان تستخدمهما القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي، لثلاث هجمات صاروخية في غضون أسبوع واحد. ويُرجِّح مراقبون محليون وأمريكيون أن تستمر تلك الضربات في الفترة القادمة، في مؤشر على تطور نوعي لموجة التصعيد الحالية التي تقودها فصائل عراقية مسلحة تخوض حربًا بالوكالة لصالح إيران داخل العراق، تطلق على نفسها “عصبة الثائرون”، والتي بثت في بيانها الأول رسالة مضمونها أنها ستستمر في التصعيد ضد القوات الأمريكية، داعية الرئيس “دونالد ترامب” إلى سحب قواته من العراق.

في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنها تبحث خيارات الرد على استمرار تلك الضربات في أعقاب توجيه ضربة على معسكر تل الصخر في بابل التابع لقوات “الحشد”، فيما توالت التصريحات الأمريكية مُشدِّدةً على تعزيز عامل الردع في مواجهة إيران ووكلائها في العراق، والتأكيد على أن دورها في العراق يتمثل في استكمال الحرب على “داعش”، إضافة إلى الاستمرار في برامج تدريب القوات المسلحة العراقية. ومن بين الخيارات الأمريكية المطروحة نشر منظومات دفاعية جديدة لتأمين عددٍ من القواعد العسكرية، فضلًا عن إعادة نشر القوات في عددٍ من القواعد، والانسحاب من أخرى على نحو ما جرى في قاعدة “القائم”.

من جانبها، تجاهلت إيران الاتهامات الأمريكية التي تؤكد ضلوعها في إدارة الحرب بالوكالة في العراق. وتستند واشنطن في ذلك إلى عدد من المؤشرات، من بينها أن الصواريخ المستخدمة في الهجمات هي صواريخ إيرانية المصدر. بل إن بيانات الإعلام الإيراني تصف “عصبة الثائرين” بـ”الجماعة المجهولة”. وفي المقابل، ترجح تحليلات عراقية أن اللواء “إسماعيل قآني”، القائد الجديد لفليق القدس في الحرس الثوري الإيراني، هو مؤسس مجموعة “عصبة الثائرين” من خلال تشكيل قوة “صاروخية” خاصة لمواجهة القوات الأمريكية، وبالتالي فهو ينفذ المشروع الذي كان يعمل عليه سلفه “قاسم سليماني” و”أبو مهدي المهندس” قبل أن تقوم الولايات المتحدة باغتيالهما مطلع العام الجاري.

في هذا السياق، من المتصور أن إيران تهدف إلى عكس مسار سياسة “الضغوط القصوى” التي تمارسها الولايات المتحدة ضدها اقتصاديًّا، بممارسة سياسة مشابهة أو “الضغوط القصوى” ضد الوجود الأمريكي في العراق، وربما تهديد أمن حلفائها في المنطقة. وهو ما يتضح من خطاب “عصبة الثائرين” الذي هددت فيه بمديات أبعد من معسكرات التاجي وبسماية في نطاق بغداد، وحددت إسرائيل كأحد أهدافها المحتملة، حيث أشارت إلى أن الصواريخ المستخدمة في الهجمات الأخيرة تُعد أضعف ما لديها. وبالتالي، فإنها تكشف عن أن الاتجاه القائم هو شن “معركة صواريخ” ضد القواعد العسكرية الأمريكية. 

وفي إطار الاستراتيجية ذاتها، ركزت إيران أيضًا على المسار الرسمي، حيث استمرار الضغوط على القوى السياسية لتقويض الوجود الأمريكي في العراق. وأشير -في هذا الصدد- إلى الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني “علي شمخاني”، التي كانت الأولى من نوعها منذ عملية الاغتيال لمسئول إيراني رفيع المستوى إلى العراق، والتي ركّزت -في هذا الصدد- على رفع مستوى التنسيق الاستخباري والأمني.

المعضلة العراقية

بالتبعية، هناك انعكاسات للتصعيد الإيراني-الأمريكي على الساحة العراقية، يتزايد طرديًّا مع مستوى التصعيد الإيراني–العراقي، فالموقف العلني لأغلب القوى والتيارات السياسية العراقية يتبنى الدعوة إلى الحد من سياسة تصفية الحسابات الأمريكية–الإيرانية في العراق، حتى أكثر التيارات انتقادًا للتواجد الأمريكي في العراق، وهو التيار الصدري، أصدر بيانًا بدا مختلفًا عن مواقفه السابقة دعا فيه إلى التهدئة. كذلك، ظهرت بوادر انشقاقات داخل “الحشد الشعبي”، حيث انسحبت منه القوى المحسوبة على المرجعية العراقية، كأحد تداعيات خطة إيران لإعادة هيكلة خريطة الوكلاء، إذ كان لإيران دور في تعيين “عبدالعزيز المحمداوي” “أبو فدك” أبرز قيادات حزب الله العراقي خلفًا لأبو مهدي المهندس، وهو ما يعزز -من جانب آخر- خط المواجهة مع واشنطن. لكن يبدو أن هذه التطورات ليست محل توافق من كافة القوى المنضوية تحت مظلة الحشد.

كما يعكس بيانُ القوات المسلحة العراقية الصادر في أعقاب الهجوم الثاني على قاعدة “التاجي” رفضَها لتلك الهجمات. فالجيش العراقي يرى أن هناك أهمية للوجود الأمريكي في العراق، على أساس برامج التسلح والتدريب المشتركة. أما فيما يتعلق بالتصعيد الأخير، فقد تعرضت قوات الدفاع الجوي في “التاجي” التي تقوم القوات الأمريكية بتدريبها لهجمة منفصلة أسقطت عددًا من الجرحى بعضهم في حالة حرجة. كما تعرضت قوات المدرعات في “بسماية” للاستهداف، وهو ما فسره مراقبون بأنه رسالة من المهاجمين بأن هناك إصرارًا على رفض الوجود الأمريكي حتى وإن كان المبرر المعلن هو برامج التعاون والتدريب المشتركة. وبالتالي، من المتصور أن القوات المسلحة على مسار صِدام مع القوى الرافضة للوجود الأمريكي.

أما على الصعيد السياسي، فتبدو المعضلة أكثر تعقيدًا، فالحكومة المكلفة، التي تواجه مخاض التشكيل الصعب خلال شهر، إضافة إلى جدول الأعمال السياسي المتعلق بطبيعة المرحلة الانتقالية في حال نجاح تشكلها، لا سيما وأن رئيس الوزراء هو -في الوقت ذاته- القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية. وبالتالي، عليه أن يحدد الموقف النهائي الخاص بالطلب الأمريكي الخاص بنشر منظومات الدفاع في العراق، والذي سبق أن رفضته حكومة “عادل عبدالمهدي”. إضافة إلى فائض عملية التصعيد التي ستكون لها انعكاساتها أيضًا على صعيد العلاقة مع الجيش. وتبدو النقطة الأهم -في هذا السياق- هي أن المعضلة الجوهرية فيما يتعلق بالحكومة تتمثل في احتمالية غياب الدور التقليدي الذي لعبته أغلب الحكومات العراقية في السابق كآلية للتنسيق بين الجانبين الأمريكي–والإيراني، وكثيرًا ما نجحت في احتواء الأزمات فيما بينهما، وبالتالي فإن غياب هذه الآلية أو فقدانها لدورها يشكل معضلة في هذا الصدد.

المعضلة الأمريكية

المعضلة الأمريكية الرئيسية من المنظور الخاص بالتصعيد العسكري الأخير تتعلق بالفجوة الدفاعية في تغطية القواعد العسكرية، وهو ما كان مسار جدل مؤخرًا في الدوائر الأمريكية المعنية، وعكسته مناقشات لجنة الدفاع في الكونجرس خلال الأسبوع الماضي، في ظل التوقعات الاستباقية بوقوع هجمات إيرانية على القواعد العسكرية التي تتواجد فيها قوات أمريكية. وتعززت هذه التوقعات مع كل مرحلة من مراحل التصعيد المختلفة، سواء التي سبقت عملية اغتيال “سليماني” أو التي تلتها، وهناك عدة نقاط من المهم إثارتها في هذا السياق، منها:

1- أن الهجمات تكشف عن الثغراث الدفاعية الأمريكية، وهو مُعطى ليس بالجديد، لكن الأهم في هذا الصدد يتعلق بأبعاد أخرى غير مسبوقة، في مقدمتها احترافية العناصر التي قامت بالهجمات، بالنظر لأكثر من مؤشر، منها دقة الاستهداف، والقدرة على التنقل بين المواقع والقطاعات بدقة داخل القواعد العسكرية، على نحو ما جرى في “التاجي”. ففي المرة الأولى، استُهدف قطاع قوات التحالف، وفي المرة الثانية استهدفت قطاع التدريب الخاص بقوات الدفاع العراقية، ولكل منهما مغزى ورسالة محددة كما سبقت الإشارة. وإلى جانب عامل الدقة، من الواضح أن هناك قدرة على الاختراق لمعرفة الإحداثيات الدقيقة داخل القواعد العسكرية. الأمر الآخر، هو عملية القدرة على نشر الصواريخ داخل العاصمة بغداد بشكل احترافي، والقدرة على إخفائها وحتى وإن تم العثور لاحقًا على منصات إطلاقها، أو إبطال مفعول عشرات الصواريخ، وفقًا للجيش العراقي. ففي الأخير حققت الهدف المطلوب. فضلًا عن البعد الأشمل الخاص بالتأكيد على اقتصار المواجهة على “القدرات الصاروخية” كنمط غير تقليدي في المواجهة. 

2- كشفت الهجمات عن تحديات الردع الأمريكية، التي تبدأ من الصدام السياسي بسبب الموافقة على نشر الصواريخ في ضوء موقف البرلمان الرافض لها. إضافة إلى تحديات الجانب الفني الخاص بنوعيات الصواريخ المتقدمة، وعامل “المفاجأة” للقدرات الصاروخية الإيرانية التي يتوقع استخدامها في المرحلة المقبلة. وعلى الرغم من أن البنتاجون لم يوضح ما هي المنظومات التي سيتم نشرها، لكن أغلب التقارير التي تناولت تصريحات قائد القيادة المركزية الجنزال “كينث ماكينزي” ركزت على نشر منظومات باتريوت وربما النسخ الأحدث مثل باتريوت pac-3 التي يمكنها التعامل مع مديات مختلفة، خاصة أن هناك شكوكًا حول أن المنظومات التقليدية يمكن أن تواجه الصواريخ الباليستية التكتيكية الإيرانية، وهو ما أشار إليه الجنرال “مارك ميلي” رئيس هيئة الأركان المشتركة في أعقاب الهجوم الإيراني على قاعدة عين الأسد في أعقاب عملية اغتيال “سليماني”.

3- هناك تصريحات أمريكية-عراقية عن عمليات انسحاب من بعض القواعد، قد يكون من بينها قاعدة “القيارة” أو قواعد أخرى، لكن لا يعتقد أن هناك برنامجًا للانسحاب العسكري، في ظل الإصرار الأمريكي على نشر منظومات الدفاع، بقدر ما تتجه التكتيكات الأمريكية مرحليًّا إلى عملية “إعادة انتشار” القوات، حتى يتنسى حل أزمة نشر تلك المنظومات. ويتوقع مراقبون أمنيون عراقيون أنه قد يتم الوصول في النهاية إلى نشر منظومتين فقط، الأولى لتغطية قاعدة “عين الأسد” والثانية لقاعدة “الحرير” في إقليم كردستان. وبالتالي، الاقتصار بشكل رئيسي على تأمين تلك القواعد، إلى جانب ضمان الالتزام بالجانب الدفاعي فقط وليس الهجومي. أما باقي المجموعات الأخرى، فهي بطبيعة الحال مؤمنة بمنظومة مثل C-RAM، وإن كان أغلبها في مواقع تتعلق بالبعثات الدبلوماسية. وفي المحصلة، من المتصور أن القوات الأمريكية أصبحت تحت ضغط تقليص مساحة الانتشار. 

إجمالًا، يمكن القول إنه من المتوقع تكتيكيًّا أن ترفع القوات الأمريكية من مستوى كلفة التصعيد ضد الفصائل العراقية ذات الصلة بإيران، ولا يشترط أن يكون الهدف داخل العراق فقط، لا سيما مع دخول بريطانيا على الخط لدى سقوط قتيل لها في الهجوم على التاجي. فالضربة القادمة ستحدد كيف ستتعامل واشنطن مع انتهاك الخطوط الحمراء التي رسمتها سلفًا بأنها ستتحرك في حال الاعتداء على قواتها ومصالحها. أما استراتيجيًّا، فمن المتوقع أن تنجح واشنطن في نشر منظومات دفاع في العراق لتؤكد أنها لن ترضخ للضغوط الإيرانية. بينما -في المقابل- من المتصور أن طهران لا تزال ترى أن لديها الحصيلة الأكبر من الأوراق في العراق، خاصة أنها تتبع سياسة النفس الطويل في هذا السياق. وبالطبع سيدفع العراق ثمن هذا التصعيد على الجانبين سياسيًّا وأمنيًّا، وسيظل عليه أن يجد مخرجًا من هذا المأزق الذي وضعه فيه حلفاؤه الذين تعارضت الآن مصالحهم.

أحمد عليبة
+ postsBio ⮌

رئيس وحدة التسلح السابق

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة

حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو

فاعلية الدبلوماسية المصرية في حرب أكتوبر 1973 (ملف توثيقي)

من “الحي السادس لإسرائيل” إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟

وسوم: الحرب بالوكالة, الولايات المتحدة, إيران, سلايدر
أحمد عليبة 19/03/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
آفاق انتقال الطاقة في أفريقيا
رواندا نموذجًا: اتجاهات السياسة الأفريقية للتعامل مع ضغوط ترامب في الهجرة
آفاق الاقتصاد المصري 2019.. توقعات شركات وبنوك الاستثمار
ما الذي يعنيه انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق المناخ؟
مستقبل التجارة الدولية بعد جائحة كورونا
نقلة نوعية: الصندوق الاستثماري المصري السعودي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo