المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الإرهاب والصراعات المسلحة
حركة طالبان باكستان:قراءة في النشأة والتطور والتداعيات الإقليمية
ورقة بحثية
أصداء ثورة 23 يوليو 1952م في أفريقيا: دراسة في المواقف الرسمية والشعبية
الدراسات الأمريكية
ما بعد انتخابات التجديد النصفي: موازين القوى داخل الكونجرس واتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية (2027–2028)
الدراسات العربية والإقليمية
خيار تبكير الانتخابات... ملامح تهيئة المشهد السياسي التركي لتأمين ولاية رابعة لأردوغان
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
لماذا الكنائس؟
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قوة الخورازميات: كيف أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير العقيدة العسكرية الإسرائيلية؟
ورقة بحثية
هجرة العقول الإسرائيلية: اتجاهات التصاعد والتداعيات الاستراتيجية
دراسات حضارة مصر
كيف أوقفت حرب أكتوبر الانتهاك الإسرائيلي لآثار سيناء 1967–1982
ورقة بحثية
كيف أدارت مصر مسألة تعويضات تأميم قناة السويس؟
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: “الليبرا”: عملة فيسبوك الرقمية المشفرة العالمية الجديدة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة

“الليبرا”: عملة فيسبوك الرقمية المشفرة العالمية الجديدة

د. رغدة البهي
د. رغدة البهي تم النشر بتاريخ 04/08/2019
وقت القراءة: 14 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

أعلن موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن عملةٍ رقمية جديدة، سيتم إطلاقها في العام القادم 2020، تحمل اسم “ليبرا”. وهي عملةٌ إلكترونية، ومنصةٌ للمدفوعات الرقمية، يتم استخدامها عالميًّا ولحظيًّا، وهو ما يثير التساؤلات عن طبيعة تلك العملة، وأبرز سماتها وخصائصها، والجهات التي تنظم عملها، ومميزاتها، والتحديات التي تقوضها. 

ماهية “الليبرا” وكيفية عملها

على الرغم من تشابه الأسس التي قامت عليها “الليبرا” مع البتكوين؛ إلا أنها تهدف -على عكس الأخيرة- إلى الحفاظ على قيمةٍ مستقرةٍ ومدعومةٍ من سلة العملات الدولية، سواء الدولار، أو اليورو، أو الين، ويمكن استخدامها من خلال حساباتٍ خاصة بالمستخدمين، وذلك على شاكلة الحسابات البنكية العادية، دون تحمل مصاريف دفع كبيرة، أو كشف بياناتهم الشخصية. 

وفي كافة عمليات الشراء -سواء عن طريق نقل الأموال من الحسابات المصرفية أو كروت الائتمان- يتم إيداع الأموال داخل حساباتٍ مصرفية، لذا فإن كل يورو أو دولار من قيمة “الليبرا” سيكون مدعومًا بيورو أو دولار داخل البنك. ويمكن لشركة فيسبوك والشركات الأخرى التي ساهمت في تصميمها منح عددٍ صغير منها للمستهلكين لتشجيعهم على بدء التداول بها.

كما يمكن لكافة الشركات التعامل بالليبرا وليس فقط فيسبوك، فضلًا عن تصميم المحافظ التي تُمكّن مختلف المستخدمين من حيازتها وإنفاقها، وهو ما يشبه إلى حدٍّ كبير الكيفية التي صممت بها محافظ البيتكوين. وتستهدف شركة فيسبوك 2.7 مليار مستخدم لخدماتها، سواء الواتساب، أو فيسبوك، أو ماسنجر. كما تأمل الشركة في استخدام “الليبرا” مقابل مدفوعاتٍ أخرى، مثل الإعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي، وغيرها.

هناك أسباب عديدة دفعت فيسبوك لاستحداث عملة “الليبرا”، أهمها تكاليف الخدمة التي تقتطعها البطاقات الائتمانية عند الدفع مقابل الحصول على خدمات فيسبوك، وتسهيل عملية تحويل الأموال حول العالم، سواء التحويلات النقدية أو الشراء الإلكتروني، إذ يمكن الدفع عبر الهواتف المحمولة دون استخدام الأموال النقدية أو دفع رسومٍ إضافيةٍ مقابل التحويلات، ما يعد بديلًا للبنوك التقليدية والخدمات المصرفية. ومن ثم، تهدف العملة الجديدة إلى تسهيل عملية تحويل الأموال واستلامها، كما هو الحال في تطبيقات مشاركة الرسائل والصور. 

“جمعية ليبرا”

أعلن فيسبوك أيضًا عن تأسيس جمعيةٍ مستقلةٍ غير هادفة للربح، تحمل اسم “جمعية ليبرا”، وذلك بمشاركة 27 مؤسسةً حول العالم، بحيث تتألف من مجموعةٍ من الشركات الموزعة والمتنوعة جغرافيًّا، إلى جانب المنظمات غير الربحية، والمتعددة الأطراف، والمؤسسات الأكاديمية، بما في ذلك “باي بال”، و”ماستركارد”، و”فودافون”، و”أوبر”، و”فيزا”، وغيرها. ومن المستهدف زيادة عدد أعضاء الجمعية إلى 100 عضو بحلول عام 2020، بالتزامن مع موعد إطلاق العملة الجديدة. 

وتتضمن المجموعة شركات الدفع النقدي (مثل: ماستر كارد، وباي بال)، وشركاتٍ رقمية (مثل: إيباي، وسبوتيفاي، وأوبر)، وشركات اتصالات (مثل: فودافون)، ومؤسساتٍ خيرية (مثل: النشاطات المصرفية النسائية العالمية). وقد استثمر كل عضوٍ من الأعضاء الحاليين (10) ملايين دولار في “الليبرا”، بحيث تُستخدم تلك الأموال في شراء احتياطيات النقد الأجنبي الداعمة لقيمتها. وتلك المبالغ المدفوعة ستساهم في مصاريف التشغيل بشكلٍ عام، وتقنيات “البلوك تشين” بشكلٍ خاص، بحيث تتمتع العملة بأصولٍ ماديةٍ حقيقيةٍ تضمن قيمتها المالية.

فقد قامت الجمعية بشراء عدة سنداتٍ وأصولٍ قصيرة الأجل من عددٍ من البنوك العالمية التي تحظى بالثقة، بحيث تستند عليها قيمة العملة، وذلك مع الحرص على التنوع العالمي، كي لا تعتمد “الليبرا” على اقتصادٍ أو دولةٍ بعينها. وسيتم استثمار جزءٍ من الفوائد والأرباح الناتجة عن تلك الأصول والسندات للمحافظة على قيمة العملة، فيما سيُعتبر الجزء الآخر أرباحًا لأعضاء الجمعية، فلا علاقة للمستخدمين بتلك الأرباح أو الفوائد. 

وتسعى الجمعية إلى تطوير منصة تشغيل للعملة، كي تعمل بلغة برمجة تحمل اسم Move. ومن الناحية التجارية، ستعمل الجمعية على إدراج “الليبرا” كوسيلةٍ للدفع في أكبر عددٍ ممكن من الأماكن والمنصات.

وتعد “جمعية الليبرا” رابطةً عالمية، غير أنها تحظى باستقلالٍ عن الفيسبوك. بعبارةٍ ثانية، تشرف الجمعية -وهي غير هادفة للربح تتخذ من جنيف مقرًّا لها- على عملة فيسبوك الرقمية، وإن كانت شركة فيسبوك أحد أعضائها. وتتمثل مهمة الجمعية في التصميم النهائي للعملة، ووضع نظامها قيد التنفيذ، وإنشاء بنية تحتية مالية عالمية، تمكن مليارات الأشخاص حول العالم من الدفع باستخدامها.

ووفقًا للجمعية، هناك رسومٌ بسيطة على إرسال الأموال، لمنع الهجمات الإلكترونية والعمليات الإلكترونية غير المرغوبة، لكنها ستكون أرخص بكثير من تكلفة معاملات البطاقات الائتمانية أو رسوم صرف العملات الأجنبية.

شركة “كاليبرا” Calibra

أسس فيسبوك أيضًا شركةً فرعيةً تابعةً تدعى “كاليبرا”، تختص بإتاحة “الليبرا” للمستخدمين، وإنشاء خدماتٍ أخرى متعلقة بالإقراض والاستثمار، وإدارة أمور التشفير، وحماية خصوصية المستخدمين، دون دمج معلوماتهم مع تلك التي تملكها فيسبوك عنهم بالفعل. ومن ثم، لن يتم استهدافهم بأي إعلاناتٍ بناءً على عملياتهم الشرائية. فمن المتوقع أن تكون شركة “كاليبرا” على شاكلة مقدمي خدمات الدفع الأخرى؛ بمعنى انفصال المعلومات التي يشاركها المستخدمون عند التعامل بها عن تلك التي يشاركونها على الفيسبوك، لتضمن بذلك خصوصية شبكة العملة المشفرة. حيث تلتزم “كاليبرا” بتأمين حسابات العملاء، وتخفيف المخاطر، ومنع الأنشطة الإجرامية.

بعبارةٍ أخرى، ستقوم شركة “كاليبرا” بإنشاء محفظةٍ رقميةٍ لبرنامجي واتساب وماسنجر، مع تطبيق مستقل لأندرويد و”آي أو إس”، يعرف باسم “محفظة كاليبرا” Calibra Wallet، يتم من خلالها شراء العملة والتحكم فيها، وإرسال واستقبال الأموال بسهولةٍ عبر الرسائل النصية، لتقديم الخدمات التي ستتيح للمستخدمين إرسال العملة الرقمية وإنفاقها بدءًا بمحفظةٍ إلكترونيةٍ متاحة في تطبيقات واتساب وماسنجر، وصولًا لإتاحتها كتطبيقٍ مستقل على الهواتف الذكية. 

وبمجرد امتلاك العملة، يمكن للمستخدمين إرسالها لأشخاصٍ أو شركاتٍ تمتلك تلك المحفظة في أي مكان في العالم. وإذا أراد المستخدم تحويل “الليبرا” إلى دولار أو أي عملةٍ نقدية أخرى يمكن لتلك المحفظة تنفيذ عملية التحويل عند السعر الحالي، استنادًا إلى القيمة الحالية للعملة الأساسية، ونقل الأموال لبنوكٍ أخرى أو حساباتٍ مالية إلكترونية.

وهكذا، ستركز خدمات “كاليبرا” على إرسال الأموال في بداية الأمر، إلى أن تتيح بعد ذلك خدماتٍ أخرى للقطاع التجاري وقطاع الأعمال مثل دفع الفواتير وغيرها من الخدمات المالية. ولاحقًا للأشخاص والشركات، مثل دفع الفواتير، أو شراء فنجان من القهوة، أو ركوب وسائل النقل العام المحلية دون حمل النقود.. إلخ. 

السمات الأساسية لعملة “الليبرا”

في ضوء ما سبق، يمكن القول إن “الليبرا” كعملة تتأسس على تقنية “البلوك تشين” Block-Chain الآمنة والموثوق بها، وتخضع لإدارةٍ مستقلة، ويمكن استخدامها بسهولة إرسال رسالةٍ نصية. كما يدعمها احتياطي من الأصول لمنحها قيمة حقيقية، والتي سيتم تحديدها بواسطة قيمة سلة العملات التي تدعمها.

وتمتلك تقنية “البلوك تشين” جملةً من الخصائص الفريدة، إذ تتمتع باللا مركزية، ويمكن الوصول إليها عالميًّا، كما أنها منخفضة التكلفة وآمنة، ما يجعلها متاحةً لأي شخص لديه اتصال بالإنترنت، من خلال عملية التشفير الآمنة التي تحافظ على النقود بأمان. ولن تستخدم البيانات المالية للمستخدمين لأغراض الدعاية، في ظل استقلال العملة عن الشركة. كما ستنفصل حسابات “كاليبرا” عن الفيسبوك. ولن تشارك البيانات إلا في حالاتٍ معينة، كطلب الشرطة على سبيل المثال.

ومن شأن هذه السمات أن تمكن مليارات الأشخاص من استخدامها، كونها عملةً عالميةً من ناحية، وبديلًا للنقد وبطاقات الائتمان والتحويلات المصرفية من ناحيةٍ أخرى. فهي عملةٌ آمنة، يعكف فريقٌ من المتخصصين في إدارة المخاطر على الحيلولة دون استخدامها لأغراض الاحتيال. وإذا فقد أي مستخدم أيًّا منها بطرقٍ احتيالية، فسيقوم الفيسبوك بتعويضه عنها. فعلى عكس البيتكوين، تتمتع “الليبرا” بالاستقرار، نظرًا لدعمها باحتياطي من العملات.

وتستهدف العملة بشكلٍ خاص الأشخاص الذين لا يملكون حساباتٍ مصرفيةٍ، وبخاصة في الأسواق الناشئة. بعبارةٍ أخرى، تستهدف “الليبرا” أكثر من 1.7 مليار نسمة لا يملكون حساباتٍ بنكية. ومن ثم تُعد “الليبرا” آخر مشروعٍ لاستحداث خدمة دفع رقمي يقوم به عملاق تكنولوجيا، بعد “جوجل باي”، و”آبل باي”، و”سامسونج باي”، فتلك الخدمات ليست مؤسسة على عملةٍ رقمية، غير أنها تتطلب ما يزيد عن مليار دولار من الشركاء الحاليين والمستقبليين لدعمها.

وتتمتع “الليبرا” بجملةٍ من المميزات التي يأتي في مقدمتها سهولة التعامل بها؛ إذ يسهل على المستخدمين الوصول إلى الأموال بسهولة باستخدام تطبيق المحفظة الإلكترونية “كاليبرا”، وإتمام المعاملات بسهولة بشرط الاتصال بالإنترنت. ناهيك عن استقرارها، فلكي تقي “الليبرا” نفسها من التقلبات الشديدة التي تعاني منها مثيلاتها من العملات الرقمية، اعتمدت على أصولٍ ثابتة تحافظ على قيمتها قدر الإمكان. هذا إلى جانب سهولة تحويل الأموال في لحظاتٍ معدودة، بصرف النظر عن وجهتها.

وتتمثل أبرز المميزات كذلك في عالمية العملة لكافة المستخدمين بصرف النظر عن جنسياتهم أو أماكن تواجدهم، ما يتيح انتشارها في البلدان النامية التي يصعب على سكانها إنشاء حساباتٍ بنكية لارتفاع الرسوم المقررة على إنشائها أو تحويل الأموال إليها. وهو الأمر الذي يرتبط -بدوره- بقدرة العملة على الانتشار، وهو الشرط الضروري لنجاح أي عملةٍ افتراضية. حيث تسعى “الليبرا” للانتشار في كل من البنوك، والمصارف، والمتاجر الفعلية والإلكترونية، وغيرها.

ونجحت “الليبرا” في اجتذاب كافة الشركات الكبرى ذات الثقل، وذلك على شاكلة: فيزا، وأوبر، وماستر كارد، وغيرها. وتملك تلك الأسماء ترسيخ جذور “الليبرا” حتى قبل إطلاقها. وهو ما يؤكد -من ناحيةٍ أخرى- الأمان الذي تتمتع به. فإذا تلاعب أحد المخترقين في بيانات أحد المستخدمين على سبيل المثال، يمكن مقارنة التعديلات الجديدة بالبيانات المسجلة لدى باقي المستخدمين، وسيتم رفض هذا التعديل لعدم مطابقته لما هو مسجل لديهم بالفعل.

ومن شان “الليبرا” تسهيل المعاملات التجارية وليس المضاربة في أسواق العملات الرقمية. فلدى فيسبوك 2.5 مليار مستخدم، هم القاعدة الأساسية لتلك العملة، بما يتيح لمستخدمي الفيسبوك الذين لا يملكون حساباتٍ بنكية إجراء التحويلات والمعاملات المالية للمرة الأولى. 

تحديات قائمة

لا يتضح ماذا سيحدث في أسواق مثل الهند التي حظرت استخدام العملات الرقمية مؤخرًا. كما تثار التساؤلات حول خصوصية البيانات المستخدمة في عمليات الدفع باستخدام العملة الجديدة. وقد تؤدي تلك العملة إلى تعقيد الأمور المتعلقة بالشبكة الاجتماعية المأزومة. ذلك أن موقع فيسبوك يخضع حاليًّا للتحقيق الفيدرالي حول ممارسات الخصوصية. ناهيك عن احتمالات تقلب العملة، واختراق حسابات المستخدمين، واحتمالات استخدامها في عمليات غسل الأموال.

وليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها فيسبوك الدخول إلى عالم العملات الرقمية، فقبل عقد مضى، تم تأسيس منظومة “ائتمان فيسبوك”، وهي عملة افتراضية مكّنت المستخدمين من الشراء باستخدام تطبيقات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أنهى فيسبوك المشروع بعد سنتين من إطلاقه بسبب فشله في جذب المستخدمين. لذا، يتمثل المحك الأبرز في قدرة “الليبرا” على كسب ثقة المستخدمين. ومن أجل ذلك، بدأ فيسبوك بالتنسيق مع حكوماتٍ وبنوكٍ مركزية بعضها في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وتتعدد العقبات التي قد توقف أو تؤخر عملية إطلاق “الليبرا” في عام 2020؛ فعلى الرغم من مسئولية “جمعية الليبرا” عن إصدار العملة الإلكترونية الجديدة، بل وإدارتها قبل التصميم النهائي لها، والبحث عن البنوك التي على استعدادٍ لحيازة الأموال التي ستدعمها؛ إلا أن الموافقة على تصميم العملة تتطلب موافقة عددٍ من الجهات التنظيمية المالية ذات الصلة بالعملات الإلكترونية.

ولا تحظى “الليبرا” بتأييد بعض الدول؛ وهو ما تجلى في اعتراض وزير المالية الفرنسي “برونو لو مير” على سبيل المثال، مؤكدًا عدم قدرتها على الإحلال محل العملات التقليدية المعروفة، رافضًا الاعتراف بها، داعيًا إلى إعداد تقريرٍ خلال اجتماع محافظي البنوك المركزية للدول الصناعية السبع عن مشروع فيسبوك الجديد، ليشمل مخاوف انتهاك الخصوصية، واستخدام العملة الرقمية في غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب.

كما دعت لجنة الشئون المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي عددًا من المسئولين التنفيذيين في فيسبوك، وذلك للإدلاء بشهادتهم بشأن “الليبرا”، في 16 يوليو الماضي، وسط مطالباتٍ بوقف أي تحركات لتطويرها، حتى يتمكن المشرعون من دراستها، واتخاذ الإجراءات اللازمة، ودعواتٍ باستدعاء الشركة للشهادة أمام مجلس النواب أيضًا.وختامًا، تمثل “الليبرا” إحدى الخطوات الداعمة لمكانة العملات المشفرة والتكنولوجيا الكامنة وراء تقنية “البلوك تشين”، غير أنها –وعلى صعيد آخر- تواجه تحدياتٍ حقيقية تتصل بالخصوصية، وإمكانية توظيفها في عمليات غسل الأموال، والأنشطة الإرهابية. وتطرح بالمثل تساؤلات عدة على صعيد التزامها بقوانين المعاملات المالية في كل دولة، ومصداقية الحماية التي تقدمها للمستخدمين حال اختراق حساباتهم.

د. رغدة البهي
+ postsBio ⮌

المدير السابق لبرنامج الأمن السيبراني

  • د. رغدة البهي
    كيف يغير السلاح الصيني توازنات القوى في الصراعات؟
  • د. رغدة البهي
    حدود التوظيف: الإرهاب والذكاء الاصطناعي التوليدي
  • د. رغدة البهي
    أدوار المنظّمات الدولية والأممية في إعادة إعمار غزة
  • د. رغدة البهي
    منحنى صاعد: الهجمات السيبرانية على قطاع الطيران المدني

ترشيحاتنا

حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم

الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد

الأمونيا الخضراء.. هل بدأت التجارة العالمية للوقود منخفض الكربون؟

الاقتصاد المصري بعد حرب أكتوبر: كيف أعادت الحرب تشكيل أولويات التنمية؟

وسوم: العملات الرقمية, الليبرا, جمعية ليبرا, سلايدر, عملة فيسبوك, فيسبوك
د. رغدة البهي 04/08/2019

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
أثر الدومينو: تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية والمناخية على قطاع الشحن العالمي
الأمونيا الزرقاء: مستقبل الطاقة في مصر بين الفرص والتحديات
الحوسبة السحابية: نحو مجتمع رقمي أشمل ونمو اقتصادي أقوى
تأثير محدود: أزمة “الصحراء الغربية” واستقرار إمدادات الغاز الجزائري إلى فرنسا
آفاق وتحديات: مصر وتكنولوجيا صناعة الرقائق الإلكترونية
التيسير النقدي: مستقبل السياسة النقدية في مصر

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo