المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: تباين أداء الجامعات في التصنيفات الدولية
السياسات العامةتنمية ومجتمع

تباين أداء الجامعات في التصنيفات الدولية

أمل إسماعيل
أمل إسماعيل تم النشر بتاريخ 04/02/2024
وقت القراءة: 16 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تعد التصنيفات العالمية للجامعات وسيلة مهمة لتقييم جودة التعليم والبحث العلمي والمستوى الأكاديمي الذي تقدمه تلك الجامعات، بمعنى آخر يمكننا التعرف على أفضل جامعات العالم من خلال التصنيفات العالمية التي تقوم بالحكم على المستوى الأكاديمي والبحثي للمؤسسات التابعة لقطاع التعليم العالي، وفقًا لضوابط ومعايير يتم تحديدها تبعًا لكل تصنيف، ومن ثَمَّ توضيح النتائج التي تشمل ترتيب الجامعات سنويًّا على مستوى العالم، لبيان مدى التطور الذي يحدث خلال مسيرتها العلمية. ومن أبرز هذه التصنيفات: تصنيف تايمز للتعليم العالي (THE)، وتصنيف كيو إس العالمي (QS)، وتصنيف شنغهاي الصيني (ARWU).

المحتويات
تصنيف تايمز للتعليم العالي “Times Higher Education”تصنيف كيو إس ( QS ) العالمي تصنيف شنغهاي الصيني (ARWU) أداء الجامعات العربيةالجامعات المصرية في التصنيفات الدولية
C:\Users\amal.ismail\Desktop\2023_11_2_11_7_20_846.jpg

تقوم التصنيفات العالمية على تطوير مؤشرات قياس الأداء ومعايير تقييم الجامعات حتى يتسنى لها في النهاية تقديم تقييم دقيق لمستويات الأداء في الجامعات المختلفة، وذلك من خلال القياس الدقيق لأبعاد رئيسية، مثل عدد الأبحاث العلمية المنشورة وعدد الطلاب الدوليين وعدد الأساتذة وعدد الحاصلين على الدكتوراه، وعدد الحاصلين على جوائز دولية للنشر البحثي وبراءات الاختراع، وغيرها من المؤشرات. وعادة ما ينبثق عن التصنيف الرئيسي للجامعات تصنيفات أخرى فرعية أكثر تخصصًا، مثل تصنيفات على أساس مجال الدراسة أو المنطقة الجغرافية.

تصنيف تايمز للتعليم العالي “Times Higher Education”

يقدم تصنيف تايمز تقييمات دقيقة لأداء الجامعات على المستوى العالمي منذ عام 2004، ويركز على عناصر أساسية: هي التدريس، والبحث، ونقل المعرفة، والآفاق الدولية. وقد ضم تصنيف تايمز للتعليم العالي لعام 2023 أكثر من 1700 جامعة موزعة على 104 دولة ومنطقة، مما يجعله من أقوى التصنيفات الدولية للجامعات وأكثرها تنوعًا. يعتمد التصنيف على 13 مؤشر أداء، يتم تجميعها في خمسة مجالات رئيسية، كما في الجدول رقم (1). 

جدول رقم 1: مؤشرات أداء تصنيف تايمز العالمي

المؤشر الرئيسيالمؤشر الفرعيالنسبة المئوية %
التدريس / بيئة التعلم ويمثل 30%السمعة15%
نسبة الموظفين إلى الطلاب4.5%
نسبة طلاب الدكتوراه إلى طلاب البكالوريوس2.25%
نسبة طلاب الدكتوراه لأعضاء هيئة التدريس6%
الدخل المؤسسي%2.25
الأبحاث وتمثل 30%السمعة18%
الدخل البحثي6%
إنتاجية البحث6%
النظرة الدولية وتمثل 7.5%نسبة الطلاب الدوليين: 2.5٪2.5%
نسبة الموظفين الدوليين2.5%
التعاون الدولي2.55
الاستشهادات /تأثير البحوث30%
دخل الصناعة2.5%

وقد قدم تصنيف هذا العام تحليلًا لأكثر من 121 مليون استشهاد عبر أكثر من 15.5 مليون ورقة بحثية، وشمل ردودًا على استطلاعات من 40 ألف باحث على مستوى العالم، وتجميع أكثر من 680 ألف نقطة بيانات من أكثر من 2500 مؤسسة تعليمية قدمت البيانات.

تصدرت جامعة أكسفورد الترتيب للعام الثامن على التوالي، وجاءت جامعة ستانفورد في المركز الثاني بعد أن كانت تحتل المركز الثالث، واحتل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المركز الثالث، وتراجعت جامعة هارفرد للمركز الرابع وجامعة كامبريدج إلى المركز الخامس. وعلى الرغم من وجود جامعات الولايات المتحدة في المراكز العشرة الأولى إلا أنها تراجعت بشكل ملحوظ هذا العام عن العام السابق. 

وقد ظهرت الصين في مكانة متقدمة ضمن المراكز الخمسة عشر الأولى لأول مرة، حيث تفوقت جامعتا تسينغهوا وبكين على جامعة بنسلفانيا وجامعة جونز هوبكنز وجامعة كولومبيا لتحتلا المركزين 12 و14 على التوالي في التصنيف لهذا العام. أيضًا، فقد تفوقت جامعة طوكيو اليابانية على جامعة إدنبرة، وكلية كينجز كوليدج لندن، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، بعد أن صعدت 10 مراكز إلى المركز 29.

تصنيف كيو إس ( QS ) العالمي 

تضم النسخة العشرون من تصنيف كيو إس الصادر عن مؤسسة “كواكواريلي سيموندس” (Quacquarelli Symonds) البريطانية المتخصصة في مجال التعليم، 1500 مؤسسة جامعية في 104 بلد، ويقدم التصنيف هذا العام ​​ثلاثة مؤشرات جديدة: هي الاستدامة، ونتائج التوظيف، وشبكة البحث الدولية وتبادل المعرفة، وهو أول تصنيف رئيسي يقوم بذلك ليعكس الدور الحاسم الذي تلعبه الجامعات في قيادة التغيير نحو مستقبل أكثر استدامة، كما في الجدول رقم 2.

تعتمد النتائج على تحليل 17.5 مليون ورقة أكاديمية وآراء أكثر من 240 ألف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين الأكاديميين. احتل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المركز الأول لاثني عشر عامًا على التوالي، وتحتفظ جامعة كامبريدج بالمركز الثاني بينما صعدت جامعة أكسفورد مركزًا واحدًا. وتظل جامعات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في صدارة التصنيف مع ظهور عدد محدود من الجامعات الآسيوية في سنغافورة والصين في مراكز متقدمة. 

جدول رقم 2: مؤشرات تصنيف كيو إس العالمي

النسبة المئوية%المؤشر
30%السمعة الأكاديمية
15%سمعة صاحب العمل
10%نسبة طلاب الكلية
20%الاقتباسات
5%نسبة أعضاء هيئة التدريس الدولية
5%نسبة الطلاب الدوليين
5%شبكة البحوث الدولية
5%نتائج التوظيف
5%الاستدامة

تصنيف شنغهاي الصيني (ARWU) 

تم نشر التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية (ARWU) لأول مرة في يونيو 2003 من قبل مركز الجامعات ذات المستوى العالمي (CWCU)، وكلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة شنغهاي جياو تونغ الصينية، ويتم تحديثه على أساس سنوي منذ عام 2009. يستخدم تصنيف شنغهاي ستة مؤشرات موضوعية لتصنيف الجامعات العالمية، بما في ذلك عدد الخريجين والموظفين الحائزين على جوائز نوبل وميداليات دولية، وعدد الباحثين الذين تم الاستشهاد بهم بشكل متكرر، وعدد المقالات المنشورة في الدوريات العلمية القوية مثل مجلة نايتشر، وعدد المقالات المفهرسة في المواقع العالمية، ويتم تصنيف أكثر من 2500 جامعة كل عام ويتم نشر أفضل 1000 جامعة منها في التصنيف، كما في الجدول رقم 3.

وتتصدر جامعة هارفارد قائمة التصنيف للعام الحادي والعشرين، تليها جامعة ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. تليها جامعات أخرى هي كامبريدج، بيركلي، برينستون، أكسفورد، كولومبيا.

وفي قارة أوروبا، ارتقت جامعة باريس سكلاي للمركز 15، يليها معهد زيورخ للتكنولوجيا في المركز20. ومن بين الجامعات الآسيوية، تقدمت جامعة تسينغهوا (المرتبة 22) بأربعة مراكز وحصلت على المركز الأفضل في آسيا لأول مرة. وجاءت جامعة ملبورن في (المرتبة 35).

جدول رقم 3: مؤشرات تصنيف شنغهاي الصيني (ARWU)

النسبة المئوية %المؤشرالمعايير
10%خريجو مؤسسة حائزة على جوائز نوبل وميداليات الحقولجودة التعليم
20%موظفو مؤسسة حائزة على جوائز نوبل وميداليات الحقولجودة الكلية
20%الباحثون ذوو الاستشهادات العالية
20%الأوراق المنشورة في مجلة نيتشر – ساينسمخرجات البحث
20%الأوراق المفهرسة في Science Citation Index-Expanded and Social Science Citation Index
10%الأداء الأكاديمي للفرد للمؤسسةأداء الفرد

جدول رقم (4): يوضح ترتيب 15 جامعة في التصنيفات الثلاثة للعام 2023-2024

  1. https://www.timeshighereducation.com/world-university-rankings/2024/world-ranking
  1. https://www.qschina.cn/en/university-rankings/world-university-rankings/2024
  1. https://www.shanghairanking.com/rankings/arwu/2023

أداء الجامعات العربية

تحرص كثير من الجامعات العربية على تحسين بيئة البحث العلمي لديها وتطوير جودة العملية التعليمية، وهو ما ينعكس في الترتيب الذي تحصل عليه في التصنيفات الدولية. وتتصدر جامعات المملكة العربية السعودية الجامعات العربية من خلال إحراز ترتيب متقدم في مجالات دراسية وبحثية معينة، تليها في ذلك جامعات الإمارات وقطر. 

تصنيف كيو إس: ضمت السعودية أكبر عدد من الجامعات العربية في تصنيف كيو إس، حيث جاءت جامعتان من السعودية ضمن أفضل 200 جامعة في العالم. (جامعة الملك عبد العزيز في المركز 143 عالميًا – وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المركز 180 عالميًا). 

دخلت 11 جامعة إماراتية تصنيف كيو إس لعام 2023-2024، حيث دخلت أربع جامعات إماراتية قائمة أفضل 500 جامعة، بما في ذلك جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا التي احتلت المرتبة 230، متراجعة من المرتبة 181 التي حققتها سابقًا، كما حققت جامعة الشارقة قفزة كبيرة من النطاق 601-650 إلى المركز 465.

 وحققت قطر طفرة ملحوظة في التصنيف حيث تقدمت جامعة قطر من المرتبة 208 إلى المرتبة 173، وظهرت جامعة حمد بن خليفة في القائمة لأول مرة في المركز 310.

وفي تصنيف التايمز لم يختلف الوضع كثيرًا، على الرغم من وجود عدد أكبر من الجامعات السعودية، إلا أن الصدارة جاءت لجامعة “أبو ظبي” في النطاق ( 201 – 250 )، وجاء بعدها في المرتبة نفسها جامعة الملك فهد للبترول والثروة المعدنية متقدمة عن العام السابق، وتراجعت جامعة الملك عبد العزيز للنطاق (251 -300 )، بعد أن كانت في المركز 101 العام السابق، وتشاركت جامعة خليفة وجامعة قطر النطاق (251 – 300) والمركز الثالث والرابع عربيًا، وجاءت خمس جامعات من الإمارات ضمن أفضل 500 جامعة عالميًا. 

لم يصدر تصنيف شنغهاي لعام 2024 بعد، ولكن وفقًا لتصنيف 2023، حصدت السعودية 10 مراكز في التصنيف لأفضل ألف جامعة عالميًا، من بينهم 6 جامعات ضمن أفضل 500 جامعة. في الصدارة تأتي جامعة الملك سعود في النطاق (101 – 150). بينما حصلت الإمارات على ثلاثة مراكز هذا العام هي جامعة خليفة وجامعة الإمارات في النطاق (801 – 900)، وجامعة الشارقة في النطاق (901 – 1000). وجاءت جامعة قطر في النطاق (501 – 600). 

الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية

يتفاوت أداء الجامعات المصرية في التصنيفات المختلفة. فقد تضمن تصنيف كيو إس هذا العام 15 جامعة مصرية، لتتصدر القارة الأفريقية. علاوة على ذلك، تقدّمت جامعة القاهرة من النطاق (551-560) إلى المركز 371، واحتلت جامعة القاهرة، والجامعة الأمريكية بالقاهرة المرتبتين السادسة والسابعة على التوالي في أفريقيا، بعد خمس مؤسسات من جنوب أفريقيا. واحتلت جامعة عين شمس المرتبة الثالثة في قائمة أفضل 10 مؤسسات في أفريقيا، والمرتبة 721-730 عالميًا. وجاءت جامعة الإسكندرية بترتيب (901-950).

أما في تصنيف التايمز فلم يختلف ترتيب جامعة القاهرة عن العام السابق وظلت في النطاق 801 – 1000، وتراجعت جامعة أسوان التي تصدرت التصنيف لأربع سنوات، وتصدرت الجامعة المصرية اليابانية الترتيب في النطاق 601- 800، وتليها جامعة الأزهر في النطاق 801 -1000، وشاركتها 7 جامعات أخرى في  المرتبة نفسها هي (جامعة الاسكندرية – الجامعة الأمريكية بالقاهرة – جامعة أسوان – جامعة دمياط – جامعة المنصورة – جامعة كفر الشيخ – جامعة الزقازيق)، وظهرت 10 جامعات لم يتم تصنيفهم بعد، بمعنى أنها تقدمت للتصنيف ولم يتم الانتهاء من تقييمها بعد. 

 حصدت مصر سبعة مراكز في تصنيف شنغهاي الصيني ضمن أفضل ألف جامعة عالمية، تصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية فجاءت في النطاق (301 – 400)، متقدمة عن ترتيب عام 2021 (401-500)، وتلتها جامعة عين شمس في النطاق (601-700).

جدول رقم (5): الجامعات العربية في التصنيفات الدولية 2023-2024

جدول رقم (6): الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية 2023-2024

فإذا تتبعنا جامعة القاهرة على سبيل المثال، نجد تباينًا واضحًا في ترتيبها العالمي في التصنيفات المختلفة، فظهرت أول مرة في تصنيف شنغهاي الصيني عام 2006 وكانت في الفئة 401-500، وتغير الترتيب على مدار السنين في نطاق 300-500. وفي تصنيف كيو إس ظهرت أول مرة عام 2010 وكانت في الفئة 451-500، وتغير الترتيب صعودًا وهبوطًا في نطاق 450-600. أما تصنيف التايمز البريطاني فقط ظهرت فيه أول مرة عام 2016 في مركز متأخر إلى حد ما، حيث ظهرت في الفئة 601-800، ولم يختلف الترتيب كثيرًا، وإنما تصعد وتهبط في نطاق فئتين رئيستين هما (601-800)  و(8001-1000). 

جدول رقم (7): تتبع ترتيب جامعة القاهرة منذ دخولها التصنيفات الدولية أول مرة

وخلال آخر 10 سنوات.

20062010201520162017201820192020202120222023
تصنيف كيو إس451-500551-600501-550551-600481-490521-530521-530561-570571-580551-560
تصنيف تايمز601-800801-1000801-1000801-1000601-800601-800601-800801-1000
تصنيف شنغهاي401-500403-510401-500401-500401-500401-500301-400401-500401-500301-400301-400

كما هو واضح، يتباين أداء الجامعات المصرية في التصنيفات المختلفة، بسبب الاختلاف في المعايير التي يتبعها كل تصنيف، ومدى استيفاء الجامعة للمعايير المطلوبة للتقدم للتصنيف سنويًا. وعمومًا فإن هناك بعض العوامل التي تؤثر في تقييم وترتيب الجامعات، والتي يجب أخذها في الحسبان عند قراءة التصنيفات الدولية للجامعات، وفيما يلي بعض هذه العامل:

  • تركز التصنيفات المختلفة في القياس على البحث والنشر العلمي، وهذه الجوانب تتفوق فيها جامعات الدول المتقدمة، وليس على جودة التدريس وتجربة الطلاب، وهو ما تؤدي فيه الجامعات المصرية وجامعات البلاد النامية بشكل أفضل من أدائها في مجال البحث والنشر. 
  • تعطي بعض التصنيفات لعدد الاستشهادات وزنًا نسبيًا كبيرًا عند التقييم، دون النظر لجودة الأبحاث المنشورة أو معامل التأثير للمجلات العلمية التي ينشر الباحثون فيها أبحاثهم، وهو ما يحسن ترتيب جامعات مختلفة في العالم النامي، بما فيها مصر والعالم العربي.
  • تضيف بعض التصنيفات معايير مثل عدد الطلاب الأجانب، والذين يكثر عددهم في البلاد التي تستقبل أعدادًا كبيرة من العمالة المهاجرة، أو في البلاد التي تقل تكلفة التعليم والمعيشة فيها بما يجعلها جاذبة للطلاب الأجانب، بغض النظر عن جودة العملية التعليمية فيها، وربما شهدنا في مصر شيئًا من هذا، حيث تم تقديم تسهيلات في الإجراءات والاشتراطات العلمية للطلاب الوافدين، بما أدى إلى زيادة عدد الطلاب الوافدين خلال العالم الجامعي 2023/2024 إلى نحو 26 ألف طالب مقارنة بـ 12 ألف طالب في عام 2019/2020.

وأخيرًا؛ فإن الترتيب الذي تحصل عليه الجامعات في التصنيفات الدولية مهم وكاشف، ولكن النصيحة العامة لجامعاتنا والجامعات في البلاد النامية عمومًا هو التركيز على جودة العملية التعليمية والمعرفة المقدمة من خلال الجامعات وتحسين بيئة التعلم للطلاب لينتج عنها أشخاص قادرون على المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بدلًا من الانشغال المبالغ فيه بالترتيب العالمي، الذي قد يتحسن أحيانًا دون تحسن حقيقي في مستويات الأداء الفعلية. 

المصادر: 

  1. https://www.timeshighereducation.com/world-university-rankings/2024/world-ranking
  1. https://www.qschina.cn/en/university-rankings/world-university-rankings/2024
  1. https://www.shanghairanking.com/rankings/arwu/2023

أمل إسماعيل
أمل إسماعيل
+ postsBio ⮌
  • أمل إسماعيل
    بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
  • أمل إسماعيل
    حروب التكرير: كيف تعيد المصافي رسم خريطة النفوذ الجيوسياسي للطاقة
  • أمل إسماعيل
    من الصدمة العالمية إلى الاقتصاد المصري: تحليل آثار الحرب الإيرانية على أمن الطاقة
  • أمل إسماعيل
    تأثير مركب: أربع صدمات تعيد تشكيل نظام الطاقة العالمي في ظل الأزمة الحالية

ترشيحاتنا

اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة

 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط

قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق

وسوم: البكالوريوس, التعليم العالي, الجامعات, الجامعات المصرية, المستوى العالمي, مصر
أمل إسماعيل 04/02/2024

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
ما بعد التمرد: مستقبل “فاغنر” داخل سوريا
انخراط محسوب: أبعاد الموقف الصيني من التصعيد الإسرائيلي الإيراني
أزمات متصاعدة: الانشقاقات الحزبية داخل العدالة والتنمية التركي
دراسة: من “سليماني” إلى “قآني”… المرتكزات والمفاهيم المؤسسة لمبدأ تصدير الثورة واستراتيجية إيران التوسعية
هل تُنهي مسارات التفاوض دورات الصراع المتجددة في ليبيا؟
أزمات متجددة: مستقبل العلاقات بين المغرب وإسبانيا

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo