تبحث هذه الورقة في تقاطعات بين اليمين الهندوسي واليمين الصهيوني، ليس على المستوى السياسي فقط، بل أيضًا على المستوى العقدي والفلسفي. فهي توضح كيف يستمد كلا التيارين مفاهيم مثل النور والمعرفة من الحركات الباطنية، وعلى رأسها الثيوصوفيا؛ حيث توظف رموزًا مثل النور والمعرفة بما يتجاوز الجانب الفردي ليصل إلى السياسة؛ حيث تستخدم في الواقع المعاصر لتبرير الحروب والهيمنة والإقصاء، ومن هنا فإن الورقة تكشف كيف تتقاطع العقيدة، والسياسة لتشكيل أيديولوجيات قومية معاصرة، تعيد تعريف حدود الخير والشر.