المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: اتجاهات مستقبلية: الطريق نحو مراكز الفكر والتغيير
السياسات العامة

اتجاهات مستقبلية: الطريق نحو مراكز الفكر والتغيير

د.سامح شعبان
د.سامح شعبان تم النشر بتاريخ 28/10/2024
وقت القراءة: 22 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تعتبر مراكز الفكر من المؤسسات الحيوية التي تلعب دوراً مهماً في تشكيل السياسات العامة والقرارات الاستراتيجية في مختلف المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. وتمثل هذه المؤسسات حلقة الوصل بين صانع القرار والمواطنين إذ أنها تملأ الفجوة بين المعرفة الأكاديمية في الجامعات والمراكز البحثية، والإنتاج الإعلامي المتداول بوسائل الإعلام المختلفة. تاريخياً، كانت تعرف مراكز الفكر بإنتاج الأبحاث والدراسات التي تسهم في فهم القضايا المعقدة، إلا أنه في الآونة الأخيرة شهدت هذه المراكز تحولاً ملحوظاً في دورها، حيث انتقلت من كونها مجرد مراكز فكرية إلى مراكز للتغيير الفعلي. هذا التحول يعكس الحاجة المتزايدة إلى التأثير المباشر في المجتمعات والسياسات. لقد أدركت مراكز الفكر أن إنتاج المعرفة وحده لا يكفي؛ بل يجب أن تكون هناك استراتيجيات فعالة لتحويل هذه المعرفة إلى أفعال ملموسة. وتسعى الآن مراكز الفكر إلى تنفيذ حلول عملية للمشكلات المختلفة من خلال التعاون مع صانعي القرار، والمجتمعات المحلية، والقطاع الخاص. ويبرز هذا التحول أهمية الابتكار والتكيف في مواجهة التحديات المعاصرة، مما يجعل من هذه المراكز لاعباً رئيسياً في عملية التغيير. تناقش هذه الدراسة الدور الجديد الذي يمكن أن تلعبه مراكز الفكر في عملية التغيير من خلال عرض ممارسات جيدة ذات صبغة دولية واقليمية وتجارب فردية لبعض الدول كنموذج، مع تقديم لمحة عن نشاط بعض مراكز الفكر في مجتمعنا العربي بشكل موجز وبسيط بعيداً عن متاهة الأرقام والإحصاءات.

المحتويات
سبب تسمية مراكز الفكر بيوت الخبرة (Think Tank)حتمية التحول من تحديد أولويات السياسات إلى ابتكار السياساتعقبات تعركل الابتكارخطوات عملية التحول المنشودمنظمة مراكز الفكر العالمية (OTT)مجموعة مراكز الفكر الأوروبية (ETTG)مختبر مركز الفكر في ألمانيا (Think Tank Lab)ركائز مختبر مراكز الفكر الألمانيةالصين ومراكز الفكر نشاط مكثفالدول العربية ومراكز الفكر

سبب تسمية مراكز الفكر بيوت الخبرة (Think Tank)

كلمة “Tank” تعني خزان أي “مستودع كبير عادة ما يستخدم لحمل أو نقل أو تخزين السوائل”، كما تعني أيضاً دبابة وهي “مركبة قتالية مدرعة ومسلحة بشكل كبير تتحرك على مسارات”. وإذا نظرنا إلى هذا التعريف، فسوف نتساءل لماذا اختارت العديد من “معاهد أبحاث السياسات” تسمية نفسها بــــــ “مراكز الفكر”. في الواقع، يعود هذا المصطلح إلى الحرب العالمية الثانية، حيث استُخدم لوصف مساحة آمنة حيث يمكن مناقشة الاستراتيجيات. وفي بيئة اليوم المعقدة والمشبعة بالمعلومات والسريعة الخطى، يظل من المهم أن توفر مراكز الفكر مساحة آمنة للتخطيط الاستراتيجي السياسي. وتشير المعلومات إلى أنه لا يوجد تعريف عام وشامل حتى الآن لمراكز الفكر الاستراتيجية، وتكمن صعوبة إيجاد تعريف عام لهذه المراكز في أن العديد من هذه المؤسسات تعلن عن نفسها كمنظمات غير حكومية أو منظمات غير ربحية. وتعرف مراكز الفكر بعدد من الأسماء في مختلف اللغات، مثل: مراكز الأبحاث، أو معاهد أبحاث السياسة العامة، أو مصانع الفكر، أو مراكز التحقيق، أو مختبرات الفكر، أو مراكز دعم القرار أو مركز الدراسات الاستراتيجية وغير ذلك. وتجدر الإشارة إلى أن وظائف مراكز الفكر ليست ثابتة، وغالباً ما تمارس في سياق الوظائف التي يتبناها الآخرون، ويوضح الشكل (1) المساحة التي تشغلها مراكز الفكر في الفضاء الاجتماعي.

شكل (1): مراكز الفكر في الفضاء الاجتماعي…المصدر دليل بناء مراكز الفكر.

حتمية التحول من تحديد أولويات السياسات إلى ابتكار السياسات

إن مراكز الفكر التقليدية عبارة عن منظمات تجتمع وتتيح المجال للمناقشات “شبه السرية” وتقدم التحليلات السياسية. وهي تقدم المعلومات لصناع السياسات وتساعدهم على اتخاذ القرارات. وفي كثير من الأحيان، لا يحتاج صناع السياسات إلى أن يُقال لهم ما يجب عليهم فعله، بل ما يجب عليهم التركيز عليه. ولكن هذا يتعلق بتحديد أولويات السياسات، وليس الابتكار في السياسات. إن التحول من أحدهما إلى الآخر سوف يصبح أكثر أهمية وسوف يتطلب من مراكز الفكر تغيير أساليب عملها. إن الابتكار ليس مجرد طرح فكرة جديدة فهو ليس مثل الاختراع. ومن المؤكد أن مراكز الفكر معتادة على طرح أفكار جديدة لصناع السياسات تتنافس مع أفكار أخرى ولكن الابتكار يتعلق بالتوصل إلى أفكار جديدة يتم تنفيذها. والابتكار يتعلق بإنجاز الأمور وحل المشكلة المطروحة. وعلى هذا فإن مراكز الفكر سوف تضطر على نحو متزايد إلى توفير مساحة لمجموعة واسعة من أصحاب المصلحة للالتقاء والتوصل إلى طرق جديدة لصنع السياسات وسوف يتطلب تحقيق هذا التغيير عدة خطوات ولكن قبلها يجب التغلب على العقبات.

عقبات تعركل الابتكار

يشير تقرير لمعهد ميركاتور للدراسات الصينية إلى أنه سيتعين على مراكز الفكر التغلب على ثلاث عقبات إذا أرادت الابتكار هي؛ “الخبرة المنعزلة” فمن المعروف أن مراكز الفكر هي موطن للخبراء حيث يوجد أفراد حاصلون على درجة الدكتوراه ويتخصصون وينظرون في التفاصيل الدقيقة لكل قضية لكن المشكلة هي أن الخبرة تميل إلى التخصص إلى حد ما، وهذا يخلق حواجز وفقاعات قضايا، والتي غالباً ما تعكسها هياكل مراكز الفكر. هذا هو العكس تماماً مما يتطلبه الابتكار إذ تتطلب التحديات الكبيرة والشاملة مثل تغير المناخ وعدم المساواة وغيرها إجابات شاملة تتجاوز تلك الصوامع. العقبة الثانية هي “أهمية السياسة”، وهنا في هذه النقطة يبدو الأمر متناقضاً ولكن كونها ذات صلة بالسياسة يمكن أن تكون عقبة أمام الابتكار. العديد من مراكز الفكر في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، متصلة جيداً بعالم السياسة وتعرف السياسة جيداً، لدرجة أنها تصوغ أفكارها ضمن أطر السياسة القائمة. هذا يجعلها غير قادرة على التوصل إلى أفكار أصلية عندما يتعلق الأمر بالسياسات أو طرق جديدة لتنفيذها. العقبة الأخيرة وهي “التمويل غير المرن” إذ يحتاج الابتكار إلى تمويل مرن. ومع ذلك، أصبح التمويل متخصصاً بشكل متزايد، فهو مرتبط بمشاريع محددة ومنتجات محددة وهذا يجعل من الصعب على مراكز الفكر أن تبتكر، لأنها مضطرة إلى ملاحقة مطالب الممولين باستمرار. وعلى هذا، فلكي تتمكن مراكز الفكر من الابتكار، يتعين على الممولين أن يكيفوا عملهم أيضاً، فلا يركزون فقط على النتائج قصيرة الأجل، بل ويتعين عليهم أيضاً توفير مساحة للأمد البعيد تسمح بتعديل أجندات البحث بما يتناسب مع التطورات الجديدة.

خطوات عملية التحول المنشود

وفقاً لــــ “روبن نيبليت” مدير معهد تشاتام هاوس – المعهد الملكي للشؤون الدولية، وهو مؤسسة بحثية بريطانية مقرها لندن، إنجلترا، وتتمثل مهمته المعلنة في مساعدة الحكومات والمجتمعات على بناء عالم آمن ومزدهر وعادل على نحو مستدام- في حفل إطلاق مختبر الفكر في 23 يونيو 2021 فإن عملية التحول بمراكز الفكر إلى “حاضنات للابتكار السياسي” لابد أن تتم وفق خطة تتكون من عشر نقاط كالتالي:

  1. إشراك مجتمعات أوسع نطاقاً: لم يعد كافياً أن نتعامل فقط مع الحكومة والشركات والمجتمع المدني المنظم بل يتعين على مراكز الفكر أن توسع نطاقها وأن تشرك الفنانين وشركات التصميم والخبراء التقنيين وعلماء النفس؛ الأشخاص الذين يعيدون التفكير في كيفية القيام بالأشياء.
  2. إشراك المزيد من الأصوات الشابة: كل مركز فكري لديه مجموعة من كبار المستشارين ولكن كبار المستشارين يقدمون وجهات نظر تستند إلى خبرتهم، وهو أمر مهم ومفيد ولكنه قد لا يعكس تفكير الأجيال الأصغر سناً. أنشأ تشاتام هاوس مجموعة من المستشارين الشباب، وهي متنوعة وتتمتع بتوازن جيد بين الجنسين. إن الجمع بين الهيئتين يجلب العديد من وجهات النظر ووجهات النظر الأخرى مما يعمل على تعزيز الابتكار.
  3. إشراك مجتمعات جديدة: العديد من المجتمعات التي لا تشكل حالياً جزءاً من المناقشة السياسية تستحق مقعداً على الطاولة. يمكن لمراكز الفكر أن تكون حليفة في النضال من أجل مناقشة سياسية أكثر شمولاً. وبدلاً من إخبار الآخرين بما يجب القيام به، يمكن لمراكز الفكر – كمنظمين – التأكد من إدراج المجتمعات غير الممثلة في المناقشات التي تؤثر على مستقبلها.
  4. خلق الطلب على تغيير السياسات: إن التأثير على السياسات لا يقتصر على تقديم التحليلات إلى صناع القرار المهمين، بل يتعلق أيضاً بتعزيز التنفيذ والتغيير السياسي. ولن يتخذ صناع القرار أي قرار إذا لم يشعروا بأن الفكرة تحظى بالفعل ببعض الصدى العام. لذا، يتعين على مراكز الفكر أيضاً أن تشارك في خلق الصدى.
  5. تقديم رؤية ملهمة: لا يتعلق الأمر فقط بمعرفة كيفية عمل السياسة، بل يتعلق أيضاً بإشراك الناس في الرؤية. لقد قام معهد تشاتام هاوس بمشروع يبحث في كيف قد تبدو بيكاديللي سيركس – أحد تقاطعات الطرق الرئيسية والساحات العامة في لندن – بعد 30 إلى 50 عامًا. لقد جمعوا أشخاصاً من خلفيات متنوعة، توصلوا إلى رؤية لبيكاديللي سيركس.
  6. صور مرئية تفتح العيون: الواقع أن الصور المرئية قد تكون مفرطة الاستخدام بالتأكيد ولا تخلق دائما تأثيراً كافياً، ولكن الصور المرئية قد يكون لها تأثير لا يصدق من خلال التقاط أبعاد مشكلة سياسية بوضوح مذهل وتحفيز العمل السياسي.
  7. كلما قلت الخبرة، زاد العمل المتقاطع: يتعين على مراكز الفكر أن تكسر صوامعها وتنظر إلى قضايا السياسة من وجهات نظر متنوعة، وتجمع بين مجالات سياسية مختلفة. على سبيل المثال، تأسست مؤسسة أميركا الجديدة بهذه الروح. فقد اعتبروا أنفسهم “مركزا فكرياً مضاداً”. ولم يرغبوا في وجود أي متخصصين، بل أشخاص يمكنهم التفكير في جميع المجالات. من الصعب جداً الابتكار إذا كان التمويل مرتبطًا بمشاريع محددة ومخرجات محددة.
  8. المحاكاة: وفي هذا السياق، تشكل التمارين والمحاكاة على الطاولة وسيلة رائعة للناس للتوصل إلى أفكار مبتكرة .
  9. انتبه إلى اللغة المستخدمة. لا يتعلق الأمر دائماً بتغيير السياسة. في بعض الأحيان، قد يكون لتغيير المصطلحات واللغة التي يتم تصميم السياسة حولها تأثيراً هائلاً. إن التوصل إلى تعريفات هو عملية أساسية لصنع السياسات، ولكن استخدام لغة شاملة تجمع بين مختلف الجهات الفاعلة يمكن أن يؤدي أيضاً إلى التقدم.
  10. التمويل: من الصعب جداً الابتكار إذا كان التمويل مرتبطاً بمشاريع محددة ومخرجات محددة إذ أن الابتكار يحتاج دوماً إلى تمويل مرن.

منظمة مراكز الفكر العالمية (OTT)

يقدم دليل بناء مراكز الفكر وهو أحد منتجات منظمة مراكز الفكر العالمية(OTT)  تعريفاً للمنظمة على أنها شركة استشارية عالمية ومنصة للتغيير تدعم وتعزز عمل المنظمات البحثية والمؤسسات والحكومات وغيرها لدعم اتخاذ قرارات مستنيرة بشكل أفضل، حيث تعمل من خلال جزئين، الأول وهو استشاري متمثل بمكتب (OTT Consulting) والثاني هي منظمة (On think tanks) المعروفين معاً باسم .(OTT) ويشير الدليل إلى أن العمل الاستشاري في المنظمة يركز على تطوير حلول مصممة خصيصاً لتحديات معينة من خلال الخدمات التي تشمل عمليات البحث ورسم الاستراتيجيات والتقييم وتيسير التعلم والتحول التنظيمي، وتتشارك المنظمة مع المنظمات لدفع التغيير القائم على الأدلة، بينما تعتبر المنظمة مصدراً رائداً للمعلومات والدعم للأشخاص الذين يعملون في مراكز الفكر ومموليهم. كما تصنع المنظمة مساحة للتواصل والتعلم وتبادل المعرفة والأفكار والموارد.

مجموعة مراكز الفكر الأوروبية (ETTG)

مجموعة مراكز الفكر الأوروبية هي شبكة تجمع بين الأبحاث والتحليلات المبتكرة والمتعلقة بالسياسات. تشكلت المجموعة في 2010، وتجمع بين الخبرة المتعددة التخصصات لستة أعضاء هي؛ المركز الأوروبي لإدارة سياسة التنمية (ECDPM)، ومعهد إلكانو الملكي، ومعهد الشؤون الدولية (IAI)، ومعهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية (IDDRI)، والمعهد الألماني للتنمية والاستدامة (IDOS)، ومعهد أو دي أي (ODI). وتجدر الإشارة إلى أنه خلال خمسة عشر عاماً من وجودها، امتدت عضوية مجموعة مراكز الفكر الأوروبية إلى 7 دول أوروبية. بالإضافة إلى ذلك، بنت المجموعة شراكات مع مجموعة متنوعة من المنظمات الحكومية وغير الحكومية ومراكز الفكر الرائدة في أفريقيا والأمريكيتين وآسيا وأوروبا وفقاً للموقع الإلكتروني للمجموعة. ويعمل أعضاء المجموعة بشكل منهجي في اتصال وثيق مع صناع القرار والمؤسسات الوطنية والاتحاد الأوروبي، والرئاسات المتعاقبة لمجلس الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن الجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى في التعاون الدولي مثل البنوك الإنمائية العامة والمتعددة الأطراف، ووكالات الأمم المتحدة، ومؤسسات الاتحاد الأفريقي، ومراكز الفكر في الجنوب ومجموعة كاملة من أصحاب المصلحة الآخرين من المجتمع المدني. وتستند قوة المجموعة إلى الخبرة المتعددة التخصصات لأكثر من 400 باحث، تغطي أجندة العمل الخارجي الشاملة للاتحاد الأوروبي والتعاون الدولي.

مختبر مركز الفكر في ألمانيا (Think Tank Lab)

مختبر الفكر هو منصة ومساحة للتعلم ومحرك لعمل مؤسسات الفكر المبتكرة والموجهة نحو التأثير. تأسس مختبر الفكر في عام 2021، ويدعم التقدم الإبداعي المشترك لقطاع مؤسسات الفكر الألماني من خلال تعزيز التعلم بين الأقران، والإبداع المشترك والتبادل داخل مؤسسات الفكر وفيما بينها، تأهيل موظفي مؤسسات الفكر من خلال فرص التدريب المصممة خصيصًا، والاستعانة بالمصادر الجماعية واختبار ونشر الممارسات الجيدة والأساليب الجديدة لعمل مؤسسات الفكر. ويستهدف المختبر في المقام الأول مؤسسات الفكر ومعاهد البحوث الموجهة نحو السياسات ومقرها ألمانيا، كما أنه يعزز أيضاً التبادل مع مجتمع مؤسسات الفكر الأوروبية والدولية. ويشير المجلس الألماني للعلاقات الخارجية أنه لدعم التنمية المستقبلية لمشهد مراكز الفكر الألمانية فقد تم بناء “مختبر مركز الفكر” حول ثلاثة ركائز.

ركائز مختبر مراكز الفكر الألمانية

تعتمد الركيزة الأولى على “بناء مجتمع الممارسة” لدعم التعلم بين الأقران والتعاون داخل مراكز الفكر وفيما بينها وذلك من خلال تنظيم فعاليات مجتمعية منتظمة ومؤتمر رئيسي سنوي، وكل هذا من شأنه أن يوفر فرصاً لمراكز الفكر للالتقاء ومناقشة أحدث الاتجاهات في مراكز الفكر المختلفة. وعبر هذه الركيزة يعمل المختبر على تجربة طرق لكيفية جمع خبراء مراكز الفكر عبر المنظمات للعمل على التحديات النظامية. الركيزة الثانية وهي “مدرسة مركز الفكر” (Think Tank School)، والتي تهدف إلى تقديم تدريب إضافي لموظفي مراكز الفكر. وتجدر الإشارة إلى أن “مدرسة الفكر” هي برنامج تدريبي فريد من نوعه للمهنيين في بداية حياتهم المهنية، وهو مصمم خصيصاً لتلبية متطلبات واحتياجات قطاع الفكر. ويوفر البرنامج الذي يستمر ستة أشهر للمشاركين الفرصة لاتخاذ الخطوة التالية في حياتهم المهنية من خلال تطوير مهاراتهم للعمل الفعال في مؤسسات الفكر، وتوسيع شبكتهم المهنية في مجتمع السياسات ومؤسسات الفكر، وتطبيق أساليب مبتكرة على مشروع بحثي فردي من اختيارهم. ويتألف البرنامج من تدريبات حول قضايا تتراوح من تحليل السياسات ورواية القصص إلى الاستشراف وإدارة المشاريع وجمع التبرعات. الركيزة الثالثة وتسمى “صندوق أدوات مركز الفكر” (Think Tank Toolbox) وعن طريقها يتم مشاركة النتائج والدروس المستفادة والخبرات والممارسات الجيدة، والمعلومات والأدوات المفيدة التي يتم اكتشافها في الفعاليات وورش العمل والتدريبات، عن طريق وضعها معاً في صندوق أدوات. وبهذا يتم ضمان أن العمل الجيد الذي تقوم به مراكز الأبحاث في جميع أنحاء ألمانيا متاح لجميع مراكز الأبحاث، حتى يمكن زيادة التأثير الجماعي على السياسات المستندة إلى الأدلة والنقاش العام.

الصين ومراكز الفكر نشاط مكثف

تحت شعار “إطلاق العنان للإمكانات”، عقدت الصين في 17 أكتوبر 2024 “منتدى مراكز الفكر لبلدان الجنوب العالمي” بمشاركة ممثلين من ما يقارب ست وسبعون دولة، برعاية دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجموعة الصين للإعلام وفقاً للموقع الإلكتروني لشبكة “سي جي تي إن” الصينية. وقد أجرى المشاركون في المنتدى من الساسة والعلماء والمفكرين والإعلاميين مناقشات حول السلام والتنمية والأمن وبناء عالم مزدهر. وتم إصدار مبادرة بلدان الجنوب العالمي بشأن بناء عالم مزدهر ذي مستقبل مشترك وفقاً لفيديو الفعالية على منصة يوتيوب . كما عقدت الصين في مارس من هذا العام “منتدى مراكز الفكر الصينية الأفريقية” في تنزانيا، ويمثل منتدى هذا العام النسخة الثالثة عشر. على صعيد أخر، تشارك الصين في مجموعة بريكس بلس وهي المجموعة التي تعتبر بكين فيها لاعباً  أساسياً منذ بداية إنطلاقها إذ أن لمراكز الفكر دوراً هاماً خاصة مع وجود مجلس لمراكز الفكر يضم دول المجموعة بتشكيلها الجديد وذلك وفقاً لدراسة صادرة عن المرصد المصري في أكتوبر 2024 تحت عنوان “دور مراكز الفكر في إطار تجمع دول بريكس”.

الدول العربية ومراكز الفكر

تنتشر مراكز الفكر في العديد من الدول العربية وبعضها حائز على مراتب متقدمة في التصنيفات الدولية كتصنيف جامعة بنسلفانيا – تصنيف صادر عن معهد لودر بجامعة بنسلفانيا تحت اسم “مؤشر مراكز الفكر العالمية”  Global Go To Think Tank Index، وتحت مظلة برنامج مراكز الفكر والمجتمعات المدنية (TTCSP) -كما أننا لسنا حديثي عهد بهذا النوع من المراكز إلا أن دورها مازال بحاجة إلى مزيد من التطوير بحيث يواكب الفكر العالمي والتطورات الحادثة في هذا الاتجاه خاصة مع بزوغ فجر مفاهيم جديدة علينا وليست اعتيادية في عالمنا العربي مثل الاستشراف وصناعة المستقبل بدلاً من تحليل أحداثه المتشابكة وفهم الظواهر المرتبطة بهذه الأحداث. على صعيد العمل الفردي، هناك طفرة حادثة في زيادة عدد مراكز الفكر في الدول العربية خاصة في بعض دول الخليج ومصر. وعلى صعيد العمل العربي فقد قامت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بتنظيم “الملتقى السنوي الأول لمراكز الفكر في الدول العربية” بالقاهرة تحت شعار: “بالفكر نحقق التنمية المستدامة”، على مدار يومي 19-20 ديسمبر 2023، وذلك بالتنسيق بين قطاع الإعلام والإتصال وإدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية. وقد جاء انعقاد الملتقى انطلاقاً من إعلان جدة الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، الدورة العادية (32)، والمتضمن: “مبادرة إنشاء حاوية فكرية للبحوث والدراسات، والتي من شأنها احتضان التوجهات والأفكار الجديدة، لتعزيز الاهتمام العربي المشترك ومتعدد الأطراف بالتعاون البحثي وإبرام شراكات استراتيجية” وفقاً لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية. وعلى صعيد العمل العربي الثنائي، فقد انضمت كلاً من مصر والإمارات العربية المتحدة لتجمع بريكس وقد شاركت كلا الدولتين من خلال ممثلين من مراكز الفكر لديها عدداً من مراكز الفكر والمؤسسات البحثية لدول التجمع في “القمة الأولى لمراكز الفكر لدول بريكس” وفقاً لما أعلنه مركز تريندز للبحوث والدراسات. وقد مثل مصر في هذه القمة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئيس مجلس الوزراء المصري.     

الخاتمة

تبين الممارسات الجيدة لمراكز الفكر حول العالم وتجمعاتها المختلفة أهمية الابتكار والتعاون في تحقيق تأثير ملموس على السياسات العامة وكذلك على المجتمعات. وتلفت الدراسة النظر إلى أن تطبيق هذه الممارسات هو بمثابة فرض عين على كل مركز فكر عربي يسعى نحو المستقبل ويرغب في امتلاك أدواته، وبالإضافة إلى الضرورة الفردية فإن هناك ضرورة جماعية أخرى تقتضي البناء على النجاحات التي حققها انعقاد الملتقى السنوي الأول لمراكز الفكر في الدول العربية، وقد يكون البناء على هذ النجاح عبر تبني مقترحات في الملتقى الثاني – حال انعقاده- يقضي أحد هذه المقترحات بالسعي نحو “تكوين شبكة أو رابطة أو اتحاد لمراكز الفكر العربية” من أجل توحيد الجهود وتنسيقها وتعزيز الفاعلية للدور العربي المشترك على الصعيد الاقليمي والدولي بحيث يكون لهذا الاتحاد أو هذه الشبكة أو الرابطة -أياً كان المسمى- أمانة يتم تشكيلها وفق أهداف واضحة وأدوار ومسئوليات تخاطب المستقبل. في الختام، فإن التركيز على الاستعانة بالشباب في مراكز الفكر بجانب الخبرات سيضفي بعداً هاماً في عملية التحول المنشودة نحو الابتكار، كما أن الدمج بين تخصصات العلوم المختلفة (العلوم الطبيعية والإنسانية والتقنية) سيكون له أثر بالغ على الخروج بقراءات مبتكرة تسابق المستقبل لتصنع أحداثه.       

د.سامح شعبان
+ postsBio ⮌

باحث سابق ببرنامج السياسات العامة

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة

الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط

بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟

صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران

د.سامح شعبان 28/10/2024

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
مواقف هلامية: حقوق الإنسان وردود الفعل الغربية على العدوان الإسرائيلي في غزة
انتقال التهديدات: الأردن على خط المواجهة الإقليمية
تحديات قائمة: المشهد الانتخابي في تونس 2024
وحدة ساحات موازية: ما أبعاد التصعيد الإسرائيلي الأمريكي متعدد الجبهات بالمنطقة؟
كيف ستقود زيارة لاريجاني إلى تعزيز التوترات الداخلية في لبنان والعراق؟
توازن حذر.. أذربيجان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo