المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: نداء أوجلان… هل تُشكل عملية الحل الجديدة فصلًا مختلفا في القضية الكردية؟
الدراسات العربية والإقليمية

نداء أوجلان… هل تُشكل عملية الحل الجديدة فصلًا مختلفا في القضية الكردية؟

مارى ماهر
مارى ماهر تم النشر بتاريخ 20/02/2025
وقت القراءة: 22 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

تتوجه الأنظار نحو سجن جزيرة إمرالي التركية حيث يعتزم عبد الله أوجلان، زعيم حزب العُمال الكردستاني المسجون منذ 26 عامًا، البعث بنداء تاريخي عبر الفيديو يتضمن دعوة محتملة لإلقاء السلاح والتأكيد على أهمية الحل السلمي للقضية الكردية ضمن إطار الدولة التركية والانخراط في عملية سياسية، ومن ثم يكتسب هذا الخطاب أهمية محورية كونه، إلى جانب طبيعة استجابة أجنحة الحزب الأربعة في تركيا وسوريا والعراق وأوروبا، سيرسم المسار الذي ستتحرك في إطاره القضية الكردية خلال المرحلة المقبلة وشكل العلاقة بين هذا المكون العرقي والدولة التركية. وفي هذا الإطار، تناقش الورقة مضمون النداء المرتقب وتعاطي أجنحة الحزب الأربعة مع خطواته التمهيدية وما يحمله ذلك من دلالات بشأن طبيعة استجابتهم له، والسياق الإقليمي المحفز لعملية السلام الجديد، وأبرز عوامل الهشاشة المحيطة بها.

المحتويات
مضمون النداءفرص الاستجابةسياق محفزعوامل هشاشة

مضمون النداء

لم يُعرف حتى الآن محاور النداء الذي سيوجه أوجلان، وهل سيكون لفظيًا أم مكتوبًا أم مرئيًا، وفي أي توقيت، فرغم ورود تاريخ 15 فبراير – بالتزامن مع الذكرى السادسة والعشرين لاعتقاله – كتوقيت للنداء، إلا أن استمرار المفاوضات مع جناح قنديل تسبب في تأخير الموعد الذي لم يُحدد بعد، لكنه يُرجح أن يكون خلال فبراير أو أوائل مارس بحيث يسبق عيد النوروز في 21 مارس (رأس السنة الكردية)، حيث أُبلِغ أوجلان عن طريق مسؤول حكومي رفيع المستوى بأنه لا يجب أن يتزامن النداء مع عيد النوروز، كما يُرجح أن يتم عبر تسجيل مقطع فيديو من محبسه في سجن إمرالي، ومن غير المعروف إذا ما سيكون بمفرده أم سيرافقه أعضاء وفد التفاوض. 

ويتوقع أن يوجه أوجلان نداءه إلى أجنحة حزب العُمال الأربعة؛ عناصر الحزب داخل تركيا، وفرعي سوريا وجبال قنديل بالعراق، والجناح الأوروبي، يتضمن دعوة لإلقاء السلاح والبدء في عملية سياسية مع الحكومة التركية، وقد أكد المسؤول الحكومي لأوجلان – وهو بالتأكيد شخصية استخباراتية – ضرورة أن تتسم رسالته دعوة واضحة جدًا لإلقاء السلام دون أن تحتوي على أي كلمات أو جمل مشفرة يمكن تفسيرها على أنها رسالة سرية، وأن يُقصد بنزع السلاح أن يسلم الحزب الأسلحة التي بحوزته دون قيد أو شرط وليس دفن الأسلحة أو إنهاء الصراع أو وقف إطلاق النار. ويبدو لافتًا تراجع الحكومة عن عرض دولت بهتشلي بمنح أوجلان الإمكانية لإلقاء كلمة أمام مجموعة حزب المساواة الشعبية والديموقراطية داخل الجمعية الوطنية الكبرى، إذ جرى إبلاغه أيضًا من قِبل المسؤول الحكومي بأنه لن يتحدث أمام البرلمان ولن يكون هناك أي مجال للعفو أو الإقامة الجبرية خارج إمرالي لصعوبة الإجراءات التأمينية، على أن يتم توفير مكان أكثر راحة في إمرالي يضمن تسهيل فرص التواصل مع العالم الخارجي عن طريق السماح بالزيارات له ومشاهدة منصات البث المباشر مثل Netflix وDisney Plus وPrime Video وBlue TV.

فرص الاستجابة

يُظهِر تعاطي كبار المسؤولين في أجنحة الحزب المسبق مع نداء أوجلان المرتقب استعدادًا للاستجابة له وانفتاحًا إيجابيًا على عملية السلام، فرغم الحديث عن ضرورة الإفراج عن أوجلان أولًا، وكيل الاتهامات لأردوغان وحزبه العدالة والتنمية بالمسؤولية عن تدهور القضية الكردية واستمرارها دون حل، والتأكيد على صعوبة إلقاء السلاح فجأة ودون ضمانات تركية واضحة، فإن تعليقات هؤلاء القادة تحمل لغة مهادنة؛ حيث أكد عضو مجلس إدارة مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا، موسى فارس أوغولاري، أن أي بيان يدلي به أوجلان بمثابة تعليمات وسيحظى بالدعم على كل المستويات، كما تُشير مصادر تركية إلى اعتزام حزب الاتحاد الديموقراطي السوري قبول النداء بعد التوصل لصيغة توافقية بشأن بعض القضايا، رغم غياب وجود اتفاق نهائي، وربما يُشكل ذلك أحد عوامل تأجيل إطلاق النداء.

وبحسب المصدر التركي ذاته، تم الاتفاق على خروج أعضاء حزب العمال الكردستاني الذين أدرجتهم تركيا على القائمة من سوريا، وحل وحدات حماية الشعب وانضمام أعضائها إلى الجيش السوري وقوات الأمن (الشرطة والدرك في المناطق الكردية)، مقابل بعض الحقوق الثقافية مثل أن يكون محافظو المحافظات التي يشكل الأكراد أغلبية سكانها من الأكراد وقبول اللغة الكردية كلغة ثانية فيها، على ألا تُمنح مناصب المحافظين لحزب الاتحاد الديمقراطي وحده وإنما لهيكل يكون ممثلًا فيه أنصار الحزب وقوات البشمركة التابعين لبارزاني، حيث سيتمكن الأكراد الذين طردهم حزب الاتحاد إلى شمال العراق من العودة إلى سوريا، وستنضم قوات البشمركة إلى قوات الأمن أيضًا. فيما بقيت بعض القضايا غير محسومة بما في ذلك؛ عدد أعضاء وحدات حماية الشعب الذين سينضمون إلى الجيش؛ ومن الذي سيقرر أيهم ينضم إلى الجيش وأيهم ينضم إلى قوات الأمن؛ وكيف سيتم اختيار المحافظين، فبينما يريد حزب الاتحاد الاختيار من خلال انتخابات على مرحلة واحدة أو مرحلتين، تريد هيئة تحرير الشام أن تتولى حكومة دمشق تعيينهم؛  ومقدار الأرباح من عائدات النفط والغاز والبوابات الحدودية التي ستترك للحكومة المركزية ومقدار ما سيترك للمحافظات؛ ووضع منطقتين في حلب يعيش فيها أكراد متعاطفون مع حزب الاتحاد الديمقراطي؛ وإجراءات عودة أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي المهاجرين من المناطق الخاضعة للسيطرة التركية إلى مدنهم الأصلية.

وتدعم هذه المعطيات احتمالية استجابة جناح سوريا لدعوة إلقاء السلاح حتى وإن استمرت عمليات التفاوض بشأن الصيغة النهائية للاتفاق مع حكومتي دمشق وأنقرة بشأن المصير السياسي والقانوني لعناصر وحدات حماية الشعب وقسد، ودور المكون الكردي في مستقبل سوريا، والحقوق الثقافية المُقررة لهم. وبالنظر إلى حقيقة ضعف جناح تركيا بعد تلقيه ضربات عسكرية تركية أضعفت وجوده التنظيمي إلى الحد الذي ترى معه بعض التقييمات أنه انتهي نسبيًا ولم يعد يتمتع بالقدرة على التعبئة التي كانت لديه خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أو التسعينيات، وانخفض عدد مسلحيه في الداخل إلى الحد الأدنى، ولا يمكنه سوى تنظيم هجمات فردية، فإنه والمكون الكردي السياسي المتمثل في حزب المساواة الشعبية والديموقراطية سوف يستجيبان بالإيجاب لنداء أوجلان.

وتُشكل الاستجابة الثلاثية المتوقعة من أجنحة تركيا وسوريا وأوروبا ضغطًا على جناح قنديل بالعراق، والذي لن يكون أمامه سوى لاتباع المسار ذاته بقبول النداء، وقد أظهر جميل بايق – الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني وأحد قادة قنديل الذين عارضوا العملية خلال مراحلها الأولى – مؤخرًا استعدادًا للامتثال إلى نداء أوجلان، ففي تصريحات لتلفزيون ستيرك –TV التابع للكردستاني أكد أن “أوجلان يعمل على إخراج القضية الكردية من دائرة الحرب إلى أرضية ديمقراطية الأمر الذي يتطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم ودعم العملية”.

لكن البيان الأكثر أهمية هو ما أصدره حزب العمال الكردستاني في 12 فبراير الجاري، والذي جاء فيه إنه “في الذكرى السادسة والعشرين (يُقصد لاعتقال أوجلان)، ينتظر الجميع في العالم، وخاصة في كردستان وتركيا، بداية جديدة من القائد آبو (العم باللغة الكردية ويُقصد به أوجلان)، ويبدو أنه ما لم تكن هناك معارضة وتدخل انقلابي، فإن الزعيم آبو سيبدأ عملية جديدة، عملية تغيير وتحول وإعادة بناء للجميع، إذ سيتغير حزب العمال الكردستاني والأكراد، وستتغير الجمهورية التركية والبيئة التركية، وسيتغير الشرق الأوسط والعالم أجمع”. ويُشير البيان إلى وجود تفاهمات واتفاقات مسبقة مع حزب العُمال تسبق النداء، ويحمل مدلولات عديدة؛ أولها التركيز على الولاء لأوجلان فقد ركز البيان على أهميته وإبراز هويته كزعيم للحزب، وثانيها نية الحزب استمرار عملية السلام الجديدة، وثالثها إرسال رسائل طمأنة للحكومة التركية حيث تضمن التأكيد على أن العملية لن تؤدي إلى تقسيم تركيا، ورابعها الإشارة إلى تغيير يطال الحزب والأكراد وربما يُقصد به تقديم نموذج جديد للحزب يركز على العملية السياسية ويُنهي مرحلة الكفاح المسلح.

سياق محفز

رغم أن القضية الكردية مشكلة تركية داخلية بالأساس بينما تشعباتها الخارجية في سوريا والعراق مجرد مظاهر عرضية لها، فإن المتغيرات الإقليمية باتت المحرك الرئيسي لتوجهات الحكومة التركية لمعالجة القضية اتصالًا بمجموعة من المتغيرات يُمكن توضيحها على النحو التالي:

• الديناميكيات الجديدة للقضية السورية: تنظر الحكومة التركية إلى المشكلة الكردية من منظور المخاطر الإقليمية وتتعامل معها بعقلية استباقية، ومن ثم لا يُمكن تقديم عملية السلام الراهنة باعتبارها عملية داخلية بين الحكومة التركية والحركة الكردية، وإنما ترتبط أساسًا بالديناميكيات السورية الجديدة على خلفية سقوط نظام بشار الأسد وما يتصل بها من مكاسب محتملة قد تحققها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. وقد امتنعت الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع عن تبني سياسات عسكرية مناهضة للإدارة الذاتية وقسد تجنبًا لإغضاب الولايات المتحدة التي أرسلت رسائل مباشرة لأنقرة تُفيد بأن التطورات في مناطق الشمال الشرقي لاتزال تحت سيطرتها، حتى مع مساعي الجيش الوطني السوري توسيع احتلاله لمناطق الأكراد. 

وبدا لافتًا أن للشرع حسابات مستقلة نسبيًا عن تركيا حينما يتعلق بالأمر بالملفات المشتركة مع الولايات المتحدة وأوروبا وفي مقدمتها الملف الكردي، الأمر الذي تجلى – على سبيل المثال – في استخدامه لهجة مخففة خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع أردوغان إبان زيارته لأنقرة في 4 فبراير الجاري، إذ لم يتحدث باللهجة أو اللغة نفسها التي يتحدث بها أردوغان ووزير خارجيته بشأن القضية الكردية، ولم ينطق بكلمة كردي أو يستخدم مفردات تهديد مثل “سنضرب” و”سنسحق” بل كانت هناك جمل تعبر عن الرغبة في حل هذه القضية من خلال الحوار، وتحدث عن قائد قوات قسد مظلوم عبدي ببلاغة شديدة قبل وبعد زيارته لتركيا، كما أصبح وزير الدفاع مرهف أبو قصرة – الذي كان يتحدث في السابق بلهجة حادة ويستخدم كلمات تهديدية – يتبنى لغة أكثر حذرًا ويتحدث عن الحوار.

إضافة إلى ذلك، فقدت تركيا – بانهيار عملية أستانا – شريكيها روسيا وإيران اللذان كانت تستخدمهما لتحقيق التوازن في مواجهة الولايات المتحدة وتنفيذ العمليات ضد الأكراد، فعلى مدى عقد من الصراع السوري، استغلت تركيا ببراعة المنافسة بين روسيا والولايات المتحدة لصالح منع تشكيل منطقة حكم ذاتي كردية؛ ففي عمليات مثل عفرين عام 2018 لعبت روسيًا دورًا محوريًا بسحب قواتها من المنطقة ومنح تركيا إمكانية الوصول إلى المجال الجوي السوري، مما مكن أنقرة من استهداف المناطق التي يسيطر عليها الأكراد خارج الأراضي الخاضعة للحماية الأمريكية، كما تشاركت تركيا وإيران الرؤية بشأن معاداة الأكراد، وربما تسامحت أيضًا مع التدخلات الإيرانية لمواجهة طموحات الحكم الذاتي الكردي. ومع ذلك، باتت إيران وروسيا حاليًا بعيدتان تمامًا عن المشهد السياسي السوري، وتركتا أنقرة تواجه بيئة جيوسياسية أكثر تعقيدًا، وتدير علاقاتها منفردة مع الولايات المتحدة – التي تستمر في دعم الأكراد السوريين – دون فرص للتوازن مع أطراف خارجية، كما عزز إقصاء روسيا وإيران من سوريا دور إسرائيل كحليف رئيسي مؤيد للأكراد والولايات المتحدة في المنطقة، مما أدى إلى تصعيد مخاوف تركيا، الأمر الذي بات ضروريًا معه البحث عن آلية سياسية تضمن إخراج كوادر حزب العمال الكردستاني من سوريا، وعزل وحل قوات سوريا الديمقراطية، وإغلاق الطريق أمام الحكم الذاتي، ومن ثم جاء استدعاء النظام التركي لعبد الله أوجلان نظرًا للنفوذ الذي يمتلكه على قسد.

• محاولات إسرائيل توظيف الورقة الكردية: يُمكن قراءة عملية السلام الجديدة في إطار المنافسة الإقليمية بين تركيا وإسرائيل، حيث تستشعر أنقرة القلق من حقيقة أن أحد جوانب مساعي إسرائيل إعادة رسم الخرائط الجيوسياسية للشرق الأوسط يستند إلى التعاون مع الأقليات العرقية في المنطقة بما في ذلك الأكراد والدروز؛ فعقب دعوته إلى تعزيز العلاقات مع المجتمعات الكردية والدرزية في الشرق الأوسط خلال نوفمبر الماضي، اتخذ وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر مؤخرًا خطوة جديدة نحو تطوير التعاون مع الأكراد من خلال إجراء محادثة هاتفية مع رئيسة مكتب الشؤون الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد. وتعتقد تركيا أن تحرك إسرائيل لتطوير علاقات مع الأكراد السوريين يهدد طموحتها التوسعية ومكانتها الإقليمية، ومن ثم أراد أردوغان ومعالجة المظالم المحلية التي تغذي تمرد حزب العمال الكردستاني لمنع الأطراف الإقليمية من توظيفها لصالحها، وقد بدا لافتًا تزامن خطاب أردوغان أما الجمعية الوطنية الكبرى خلال افتتاح العام التشريعي الجديد في سبتمبر 2024 الذي تحدث فيه عن التهديد الإسرائيلي للأراضي التركية، مع اتخاذ شريكه دولت بهتشلي الخطوات الأولى في عملية السلام الجديدة بمصافحة نواب حزب المساواة الشعبية والديموقراطية. كما تجلى الارتباط بين القلق المتزايد في تركيا بشأن القضية الكردية ودور إسرائيل في سوريا واضحًا خلال خطاب لأردوغان في ولاية ديار بكر يوم 11 يناير 2025، حيث اتهم الأكراد الذين يرحبون بالدعم الإسرائيلي بخيانة إرث صلاح الدين، قائلًا إن أحدًا لا يستطيع جعل أحفاد صلاح الدين خدمًا أو عبيدًا على أبواب الصهاينة.

• غموض إدارة ترامب بشأن مصير القوات الأمريكية بسوريا: شكَّل الموقف الضبابي للولايات المتحدة بشأن مستقبل الانتشار العسكري شمال شرق سوريا عامل ضغط مزدوج؛ فمن ناحية يستشعر الأكراد القلق بشأن ميل إدارة ترامب لإعادة تقييم سياستها تجاه سوريا، لاسيَّما مع ورود أنباء بثتها قنوات أمريكية وإسرائيلية تُفيد بتخطيط البنتاجون للانسحاب عسكريًا من سوريا وإعداد سيناريوهات لمدة 30 أو 60 أو 90 يومًا، كما أشار الكاتب التركي يحيى بستان في مقال بصحيفة يني شفق إلى جمع الولايات المتحدة بعض الأسلحة الخفيفة التي قدمتها للقوات الكردية ونقلها إلى القواعد الأمريكية في العراق وسوريا، إضافة إلى ذلك يُدرك الأكراد أهمية تركيا للمصالح الجيوسياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ومن ثم فإنها لن تتخلى عنها لصالح التحالف مع الأكراد على الأمد الطويل. ومن ناحية أخرى، فإن معارضة الولايات المتحدة لعملية عسكرية تركية جديدة شمال سوريا، وعدم القدرة على التنبؤ بتصرفات ترامب في السياسة الخارجية تثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت الإدارة ستعطي الأولوية للتحالفات القديمة مع تركيا أو ستحافظ على دعم القوات الكردية، لاسيَّما أن إسرائيل تشجع الإدارة الأميركية والمسؤولين الأوروبيين على دعم الأكراد. 

• الضغوط المرتبطة بالمتغيرات الإقليمية: يواجه فرعي حزب العُمال الكردستاني السوري والعراقي ضغوطًا متزايدة ذات صلة بالديناميكيات الإقليمية المتغيرة؛ فالجناح السوري يبدو في أضعف مواقفه حاليًا عقب انهيار نظام الأسد، إذ لم يعد النموذج الفيدرالي مقبولًا أو مطروحًا لدى الإدارة السورية الانتقالية الحليفة لأنقرة، وترفض الأخيرة أيضًا تمثيل قوات قسد في لجنة الحوار الوطني المزمع انعقادها قريبًا، ما لم تقوم بتسليم سلاحها وحل نفسها والانضمام كعناصر منفردة إلى الجيش السوري الجديد. كما أن إيران التي قدمت لحزب العمال الكردستاني العمق الجغرافي عندما حوصر في جبال قنديل، وسهلت له فرص العمل مع الحشد الشعبي في مناطق الشمال الغربي العراقي وبالأخص سنجار كفاعل رئيسي في إتمام الدور الوظيفي للعراق كإحدى محطات جسر الإمداد اللوجستي البري بين إيران وحلفائها في سوريا ولبنان، فقدت جزءًا كبيرًا من مكانتها الإقليمية، ولا يكفي دعم بافل طالباني في السليمانية لإبقاء حزب العمال الكردستاني قادرًا على العمل بفعالية. وبالتوازي تتعرض بغداد لضغوط تركية لتصنيف الكردستاني “منظمة إرهابية” كان آخرها خلال زيارة وزير الخارجية هاكان فيدان إلى العراق خلال يناير الفائت. علاوة على أن عدم استجابة قنديل أو قسد لخيار السلام الذي سيطرحه أوجلان سيمنح أنقرة مبررًا مشروعًا لشن عملية عسكرية شاملة في مناطق الشمال السوري والعراقي باعتبارها استنفدت الحلول السياسية والسلمية دون استجابة.

عوامل هشاشة

مع ما يبدو استجابة متوقعة لنداء أوجلان يظل تركيز العملية الحالية وفق ما هو ظاهر حتى الآن على إنهاء الكفاح المسلح بينما تظل الجوانب السياسية والحقوقية غير مُحددة بشكل واضح حتى الآن رغم ضروريتها لضمان سلام مستدام، ويُمكن استعراض بعض عوامل الهشاشة المرتبطة بالعملية الحالية كالتالي:

• غياب خريطة طريق لمعالجة القضية الكردية: تُعد القضية الكردية مشكلة ذات أبعاد اجتماعية وثقافية وسياسية متجذرة في المجتمع التركي منذ عشرات السنوات وبقيت دون معالجات حقيقية فيما اقتصر التعاطي معها على منطق “المسكنات الاحتوائية المؤقتة” التي لطالما ارتبطت بمتغيرات سياسية داخلية أو إقليمية ضاغطة، ورغم أن عملية الحل الجديدة تبدو مُخططة بعناية من قِبل جهاز الاستخبارات قبل أن يطرحها دولت بهتشلي كمبادرة في أكتوبر الفائت، غير أن جانبها المعلن اقتصر على مطالبات عبد الله أوجلان بإطلاق الدعوة لإلقاء السلاح بينما غاب عن الساحة السياسية مناقشة خارطة طريق ذات أليات وتوقيتات مُحددة لإيجاد حلول جذرية للمشكلة الكردية كقضية قومية ذات صلة وثيقة بالأمن القومي التركي، لاسيَّما فيما يتعلق بمنح الأكراد حقوقًا ثقافية ولغوية وسياسية أوسع، ومصير السجناء السياسيين الأكراد بما في ذلك صلاح الدين دميرطاش وأعضاء حزب العُمال المسجونين، والتوقف عن ملاحقة المسؤولين المحليين المنتخبين المنتمين لحزب المساواة الشعبية والديموقراطية وتجريد البرلمانيين الأكراد من الحصانة البرلمانية واتهامهم بدعم الإرهاب، والبحث في مصير أولئك الذين تم استبعادهم واعتقالهم، وتحديد الوضع القانوني الذي سيتمتع به مقاتلو الحزب عقب تسليم السلاح، وإجراء تعديلات قانونية ودستورية، وجميعها تدابير لازمة لبناء الثقة ولضمان عدم انهيار المصالحة، ولعل ذلك يُفسر وصف سري سورايا أوندر، أحد أعضاء وفد حزب المساواة والديموقراطية الشعبية المسؤول عن التواصل مع أوجلان، العملية الحالية بـ “السلام” وليس “الحل” معتبرًا أن الحل هو النضال الديمقراطي والمهمة طويلة الأمد لاستعادة حقوق الأكراد وليست مجرد إغلاق صفحات الماضي الدموية.

• استمرار الممارسات الحكومية المناهضة للأكراد: لاتزال الحكومة التركية تُمارس سياسات مُعادية للأكراد؛ فبينما تتكثف المحادثات بشأن نداء أوجلان المرتقب، تتواصل عمليات الاعتقالات والتحقيقيات والملاحقة بحق المسؤولين المحليين المنتخبين المنتمين لحزب المساواة الشعبية والديموقراطية وتعيين أمناء حكوميين بدلًا منهم، ففي 29 يناير الماضي عزلت وزارة الداخلية رئيسة بلدية سيرت، صوفيا ألاغاش، بسبب صدور حكم سابق بحبسها 6 سنوات و3 أشهر، لإدانتها بالانتماء إلى اتحاد المجتمعات الكردستانية التابع لحزب العمال، كما أعلنت الوزارة يوم 15 فبراير الجاري تعيين وصي حكومي لبلدية ڨان بدلًا من رئيس البلدية المنتخب عبد الله زيدان بعد الحكم عليه بالسجن 3 سنوات و9 أشهر بتهمة محاولة مساعدة منظمة إرهابية، علاوة على أنه خلال اليوم ذاته للقاء الثاني بين أوجلان ووفد حزب المساواة الشعبية والديموقراطية في إمرالي، وهو نفسه الذي شهد اجتماع مجلس الأمن القومي، أُعلن تجديد وثيقة الأمن القومي التركية (الكتاب الأحمر) وتضمن التعديل التأكيد على أنه لن يُسمح لحزب العمال الكردستاني/ حزب الاتحاد الديمقراطي باستغلال الوضع الحالي والتطورات المحتملة في سوريا.

ختامًا، يُشكل نداء أوجلان المرتقب لحظة مفصلية كونه يُنهي فصلًا عنيفًا من الصراع المسلح وينتقل بالقضية الكردية إلى مرحلة جديدة لكنها سوف تتطلب جهدًا سياسيًا وقانونيًا مطولًا لإزالة جذور المشكلة وضمان السلام المستدام.  

مارى ماهر
مارى ماهر
+ postsBio ⮌
  • مارى ماهر
    انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
  • مارى ماهر
    مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
  • مارى ماهر
    الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
  • مارى ماهر
    إحكام التضييق: دوافع وتداعيات بطلان المؤتمر الـ38 لحزب الشعب الجمهوري التركي

ترشيحاتنا

من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟

المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان”الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة”

تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية

انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

وسوم: أحمد الشرع, أكراد سوريا والعراق, إلقاء السلاح, الأكراد في العراق, الأكراد في تركيا, الأمن الإقليمي, الإدارة الذاتية, الإدارة السورية الجديدة, التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط, التدخلات التركية في سوريا, التغييرات السياسية في المنطقة, التنظيمات المسلحة في سوريا, التوازنات السياسية في المنطقة, التوترات الحدودية, الجيش السوري الجديد, الحشد الشعبي, الحوار الكردي العربي, الصراع الكردي التركي, القضية الكردية, المصالحة الوطنية, المفاوضات الكردية التركية, المكون الكردي, المليشيات الكردية, النفوذ الإيراني في سوريا, الوجود الأمريكي في سوريا, بارزاني, ترامب, جبال قنديل, جزيرة إمرالي, جميل بايك, جناح أوروبا, حزب الاتحاد الديموقراطي, حزب العمال الكردستاني, حزب المساواة الشعبية والديموقراطية, حقوق الأكراد, خارطة النفوذ في سوريا, دولت بهتشلي, ديار بكر, سجن إمرالي, سقوط نظام الأسد, صلاح الدين دميرطاش, عبد الله أوجلان, علاقات تركيا والولايات المتحدة, عملية الحل الجديدة, عملية السلام, قسد, قوات البشمركة, قوات سوريا الديموقراطية, مبادرة بهتشلي, مقاتلو حزب العُمال, منطقة الحكم الذاتي, نداء أوجلان, وحدات حماية الشعب, وفد إمرالي
مارى ماهر 20/02/2025

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
تحالف المأزومين: “السراج” – “أردوغان”.. رهانات المعركة الأخيرة؟
تداعيات قانون “قيصر” على تحركات وكلاء إيران في الإقليم
تصحيح المسار: العراق بين تأزمات الداخل وتحالفات الخارج
واشنطن وتونس.. الموقف الحذر إلى أين؟
اتفاق متوازن: لماذا تخشى إيران من الصفقة النووية؟
توظيف الأزمة: ورقة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo