المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: ماذا نتوقع من لقاء ترامب وبوتين في ألاسكا؟: خمسة سيناريوهات محتملة
الدراسات الأمريكية

ماذا نتوقع من لقاء ترامب وبوتين في ألاسكا؟: خمسة سيناريوهات محتملة

مروة عبدالحليم
مروة عبدالحليم تم النشر بتاريخ 14/08/2025
وقت القراءة: 19 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

وسط مساع أمريكية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 15 أغسطس بولاية ألاسكا، للتفاوض على إنهاء الحرب. وجاء الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشار ترامب إلى أن الأطراف، بما في ذلك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، باتت قريبة من اتفاق لوقف إطلاق النار قد يضع حدًا للصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف. وإلى جانب الملف الأوكراني، من المتوقع أن تتناول أجندة ترامب وبوتين قضايا أخرى، مثل الاستقرار العالمي، وضبط التسلح النووي، والأوضاع في الشرق الأوسط، والملف النووي الإيراني، والتجارة، والعقوبات الاقتصادية.

المحتويات
ضغوط ترامب وحسابات بوتين وحذر الأوروبيينلماذا ألاسكا؟سيناريوهات محتملة

سيلتقي ترامب وبوتين في محادثات قد تشكل محطة مفصلية تقترب بالحرب في أوكرانيا من نهايتها، غير أن القمة تثير جدلًا واسعًا، بعد استبعاد زيلينسكي من المشاركة، ما أثار غضب الرئاسة الأوكرانية (بانكوفا) من فكرة تقرير مصير البلاد خلف أبواب مغلقة. ورغم أهمية هذا اللقاء، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستتمكن القمة من التوصل إلى اتفاق يحقق السلام في أوكرانيا بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف على الغزو الروسي؟

ضغوط ترامب وحسابات بوتين وحذر الأوروبيين

منذ توليه المنصب في يناير 2025، انتهج الرئيس دونالد ترامب أسلوبًا غير تقليدي في إدارة ملف الحرب الأوكرانية، قائمًا على مزيج من الاتفاقيات المفاجئة والتهديدات العلنية، في محاولة لدفع موسكو وكييف نحو تسوية سريعة، واضعًا إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا في صدارة أولويات سياسته الخارجية. وقد تجسدت تحركاته من خلال:

التصعيد المتدرج: نجح ترامب في 19 مارس، في التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الجانبين لوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا، مع تبادل أسرى الحرب. وفي 29 يوليو، صرح الرئيس ترامب أن أمام بوتين مهلة 10 أيام – حتى 8 أغسطس – للموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا، وإلا ستفرض الولايات المتحدة عقوبات إضافية على موسكو، بالإضافة إلى عقوبات ثانوية على الدول التي تشتري النفط الروسي. وفي الأول من أغسطس، جدد ترامب التأكيد على أن العقوبات ستفرض إذا رفضت روسيا وقف الحرب قبل انتهاء المهلة.

وفي 6 أغسطس الجاري، عقد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف اجتماعًا خاصًا مع بوتين في الكرملين، تركز على التعاون المستقبلي لحل الأزمة الأوكرانية. وبناء على مقترح الولايات المتحدة، تم الاتفاق مبدئيًا على عقد اجتماع ثنائي على أعلى مستوى بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، ما عكس رغبة الطرفين في اختبار مسار تفاوضي جديد. 

وهو ما يمثل تحولًا ملحوظًا عن اللهجة المتشددة التي تبناها ترامب تجاه بوتين في الأسابيع الأخيرة، وقد تعني أن ترامب مستعد لتقديم تنازلات. وتراجع ترامب مرتبط بفشل تهديداته بفرض رسوم جمركية على الهند والصين، إذ رفض البلدان فرض رسوم بنسبة 100% على واردات النفط الروسي باعتبارها تعديًا على حقوقهما السيادية في التجارة. ورغم أن العقوبات كانت ستسبب أضرارًا اقتصادية على المدى القصير، فإن أياً منهما لم يكن مستعدًا للتنازل عن هذا المبدأ.

أمام هذه المعضلة، قد يكون الانخراط مع موسكو وسيلة لترامب للخروج من مأزقه الذي صنعه بنفسه: إذ إن تنفيذ تهديداته الجمركية سيؤدي إلى أضرار اقتصادية وتحالفات جديدة، منها ابتعاد الهند عن واشنطن وتقوية تكتل البريكس، بينما التراجع عن الرسوم أو عن إنذاره لبوتين بشأن أوكرانيا سيقوض مصداقيته بشدة.

ولكي يحصل ترامب على تعاون حقيقي من بوتين -وليس مجرد تكتيكات للمماطلة- سيكون عليه معالجة المطالب الروسية الأساسية في الحرب: الاعتراف رسميًا بمكاسبها الإقليمية، وضمان حياد أوكرانيا (واستبعاد انضمامها للناتو)، وتقليص الجيش الأوكراني إلى مستوى تعتبره موسكو غير مهدد.

حسابات بوتين والمقترحات الأمريكية: استقبل الكرملين مقترحات أمريكية بدت وكأنها تلبي شروطه، لكنها في جوهرها تخدم أجندة ترامب على الصعيدين الداخلي والخارجي. ويعزز هذا الانطباع تشابه الأفكار المروجة للقمة مع خطة “العرض النهائي” التي طرحها الرئيس ترامب في أبريل الماضي، والتي تضمنت سبع نقاط رئيسية:

  1. وقف إطلاق نار فوري.
  2. مفاوضات مباشرة بين أوكرانيا وروسيا.
  3. حظر انضمام أوكرانيا إلى الناتو.
  4. اعتراف أمريكي رسمي بضم روسيا لشبه جزيرة القرم.
  5. اعتراف فعلي بسيطرة روسيا على أربع مناطق أوكرانية على خط الجبهة.
  6. اتفاق موارد يمنح شركات أمريكية جزءًا من أرباح أوكرانيا من الموارد الطبيعية.
  7. رفع جميع العقوبات المفروضة على روسيا والتعاون في مجال الطاقة بين موسكو وواشنطن.

أما المكاسب التي كانت ستحصل عليها أوكرانيا بموجب الصفقة:

  • ضمانات أمنية من مجموعة دول (باستثناء الولايات المتحدة).
  • انسحاب جزئي للقوات الروسية من منطقة خاركيف.
  • حرية الملاحة في نهر دنيبرو عند الجبهة الجنوبية.
  • تعويضات ودعم إعادة الإعمار دون تحديد القيمة أو الجهة الممولة.
  • وضع محطة زابوريجيا النووية تحت إدارة أمريكية لتزويد أوكرانيا وروسيا بالكهرباء.

ورغم أن هذه البنود قد تبدو استجابة كاملة لمطالب موسكو، فإنها عمليًا تمنح ترامب مكاسب سياسية كبرى؛ إذ يمكن تسويق وقف إطلاق النار داخليًا كإنجاز تاريخي. كما يطمح ترامب للفوز بجائزة نوبل للسلام، وإذا أسفرت القمة عن وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، فسيعد ذلك إنجازًا دبلوماسيًا وسياسيًا كبيرًا يمكنه التفاخر به إلى جانب دوره في اتفاقات وقف إطلاق النار أو السلام الأخيرة في النزاعات بين الهند وباكستان، وأذربيجان وأرمينيا. وقد يؤدي وقف إطلاق النار إلى تسارع كبير في تحسن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، مما يمهد لتطبيعها الكامل واستئناف التعاون بين البلدين. بينما يتيح إدماج موارد الطاقة الروسية في السوق الأوروبية لواشنطن لعب دور الوسيط بين موسكو وأوروبا، بما يمنحها نفوذًا إضافيًا وعوائد اقتصادية ملموسة.

في المقابل، طرح بوتين على إدارة ترامب مقترحًا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، يتضمن انسحاب القوات الأوكرانية من منطقتي خيرسون وزابوريجيا، اللتين تشكلان جسرًا بريًا يصل منطقة روستوف الروسية بشبه جزيرة القرم. طرح بوتين أكده الرئيس ترامب بأن كييف وموسكو ستضطران للتنازل عن أراض لإنهاء الحرب، مؤكدًا أنه سيعرف خلال أول دقيقتين من لقائه ببوتين ما إذا كان التوصل لاتفاق ممكنًا وأوضح أن هذا اللقاء سيكون استكشافيًا لمعرفة المعطيات، وأنه قد يغادر إذا وجد أنه لن يتم التوصل لاتفاق. ورغم تضارب المعلومات حول ماهية المقايضات المحتملة، أشار ترامب إلى أن بعض الأراضي المميزة تحت الاحتلال الروسي، سيحاول استعادة جزء منها لأوكرانيا. إلا أن البيت الأبيض أوضح أن ما سيتوصل إليه ترامب وبوتين سيقدَم إلى كييف كأمر واقع ” إما قبوله أو رفضه“. 

الحذر الأوروبي والانحياز الأمريكي: أثارت المقترحات الأمريكية والروسية الأخيرة صدمة في الأوساط الأوروبية، التي ردت بخطة أكثر تشددًا تشترط وقف القتال أولًا، وتبادلًا متكافئًا للأراضي، مع ضمانات أمنية حقيقية تصل إلى حد فتح الباب أمام عضوية أوكرانيا في الناتو. وبين ضغوط ترامب وحسابات بوتين وحذر الأوروبيين، يقف اللقاء المرتقب أمام اختبار حاسم بين مسارين: إما تهدئة النزاع أو تكريس الأمر الواقع. وفي ظل هذا المشهد، تجد كييف نفسها أمام خيارين:

الرفض، ما قد يعني خسارة الدعم الأمريكي بالكامل، والتعرض لضغوط مباشرة من إدارة ترامب.

القبول، وهو ما قد يعتبر انتحارًا سياسيًا لزيلينسكي، ويفجر احتجاجات واسعة قد تطيح به قبل الانتخابات أو عبرها.

وعلى هذا الأساس، تريد القوى الأوروبية سلام لا استسلام. وأن يدفع ترامب نحو سلام عادل قائم على أربعة مبادئ أساسية:

  • عدم الاعتراف رسميًا بالمناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا، على غرار إعلان ويلز عام 1940 الذي رفض الاعتراف بسيطرة الاتحاد السوفيتي على دول البلطيق.
  • الحفاظ الكامل على سيادة أوكرانيا، بما في ذلك حقها في الانضمام للتحالفات وبناء جيشها دون تدخل روسي.
  • مساعدات إعادة إعمار ذات مغزى، بتمويل من الأصول الروسية المجمدة والاستثمارات الخاصة والمساعدات المباشرة.
  • إعادة الأسرى والمعتقلين والأطفال الأوكرانيين المختطفين، باعتبارها أولوية أخلاقية وقانونية.

من جانبه، وجه ترامب سلسلة رسائل سلبية لأوكرانيا وللقوى الأوروبية، أبرزها تهديده بالانسحاب من ملف التسوية إذا فشلت الصفقة، وحرمان زيلينسكي من المشاركة في لقائه الأول مع بوتين، مع دعوته لاحقًا فقط لمفاوضات ثنائية أو اجتماع ثلاثي. كما جدد تشكيكه في إمكانية انتصار أوكرانيا على روسيا، واعتبر السؤال عن هزيمة موسكو “غبيًا”. وإمعانًا في الضغط، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وقف تمويل الحرب الأوكرانية، بينما امتنعت واشنطن عن فرض أي عقوبات جديدة على موسكو منذ تولي ترامب منصبه، في تراجع واضح عن سياسة الدعم القوي التي انتهجتها إدارة بايدن. 

لماذا ألاسكا؟

من المقرر أن يلتقي الرئيسان دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، وفق ما أعلنه مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، موضحًا أن اختيار الموقع منطقي جغرافيًا وتاريخيًا، إذ لا يفصل ألاسكا عن روسيا سوى مضيق بيرينج، ما يجعل الانتقال إليها مباشرًا لعقد قمة بالغة الأهمية. وأشار أوشاكوف إلى أن البلدين جاران ويتقاسمان الحدود، فضلًا عن تقاطع مصالحهما الاقتصادية في القطب الشمالي، ما يفتح آفاقًا لمشاريع مشتركة واسعة النطاق.

الزيارة ستكون الأولى من نوعها لرئيس روسي إلى ألاسكا، رغم أن عدة زعماء سوفييت وروس زاروا الولايات المتحدة في الماضي دون الوصول إلى هذه الولاية، مثل نيكيتا خروتشوف، ليونيد بريجنيف، ميخائيل غورباتشوف، بوريس يلتسين، ودميتري مدفيديف. أما آخر زيارة رئاسية روسية للولايات المتحدة فكانت في سبتمبر 2015، حين ألقى بوتين كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتحمل ألاسكا تاريخًا استثنائيًا مع روسيا؛ إذ اكتشفها الروس عام 1732 وكانت مستعمرة روسية من 1799 حتى بيعها للإدارة الأمريكية عام 1867 مقابل 7.2 مليون دولار، بينما كانت الإمبراطورية الروسية تسعى لسداد ديونها. هذه الخلفية جعلت اختيارها لاستضافة القمة يحمل دلالة رمزية وثقافية، وهو ما رحب به أنصار الكرملين بوصفه تذكيرًا بجذور الولاية الأرثوذكسية وحصونها وتاريخ تجارة الفراء. حتى ترامب أشار عن غير قصد إلى تلك الجذور حين قال في البيت الأبيض: “سأذهب إلى روسيا يوم الجمعة”، قبل أن يصحح تصريحه. والمفارقة أن القوميين الروس لطالما دعوا إلى “استعادة” ألاسكا كجزء من رؤية أوسع لإحياء الإرث الإمبراطوري، وهو ما يرتبط، بشكل أو بآخر، بخلفيات الصراع الدائر في أوكرانيا.

من جانبه، أعلن حاكم الولاية مايك دانليفي أن ألاسكا جاهزة لاستضافة اللقاء، مشيرًا إلى أنها موقع مثالي من حيث الجغرافيا والتاريخ. ومن المرجح أن تعقد القمة في مدينة أنكوراج، وسط تطمينات أمنية من مدير مركز الأمن والاستدامة القطبي في جامعة ألاسكا، تروي بوفار، الذي أكد أن الوضع لا ينذر بمشكلات أمنية. يذكر أن أنكوراج كانت قد استضافت في مارس 2021 اجتماعًا دبلوماسيًا رفيع المستوى بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ومسؤولين صينيين، والذي تحول إلى مواجهة علنية حادة أمام الكاميرات.

ومن المتوقع أن تناقش روسيا والولايات المتحدة تطوير القطب الشمالي، والتعاون في مجال الطاقة والمعادن النادرة، وهو ما قد يكون السبب الرمزي وراء اختيار ألاسكا مكانًا للقمة، نظرًا لقربها من القطب الشمالي. كما تشير تقارير إلى أن بوتين قد يضع إكليلًا تذكاريًا في المقبرة العسكرية “فورت ريتشاردسون”، حيث يرقد طيارون سوفييت قُتلوا في المنطقة.

سيناريوهات محتملة

  1. وقف إطلاق النار وتأجيل القضايا الخلافية: يقضي هذا السيناريو بوقف القتال على خطوط الجبهة الحالية، وهو ما أبدى الغرب وكييف قبولًا مبدئيًا به، لكن روسيا طرحت شروطًا مثل وقف التعبئة الأوكرانية، وإيقاف الدعم العسكري الغربي، وإجراء انتخابات في أوكرانيا، والتخلي عن عضوية الناتو، وانسحاب القوات الأوكرانية من المقاطعات الأربع التي أعلنت موسكو ضمها. ولكن قبول هذا السيناريو يعتمد على استعداد كل طرف لتقديم تنازلات.
  2. هدنة مع تسوية جزئية للملف الإقليمي: يضع هذا السيناريو قضية الأراضي في صلب المفاوضات الأمريكية الروسية، مع احتمال الاعتراف الجزئي بالمكاسب الروسية وإعادة رسم خط الجبهة عبر تبادل أراض. وهو السيناريو الأقرب إلى الواقع. حيث أكد الرئيس ترامب على موضوع “تبادل الأراضي”. ورغم أنه لم يحدد بالضبط أي أراض سيتم تبادلها، إلا أنه شدد بوضوح على أن تبادلًا سيحدث. كما أبدى رد فعل سلبي حاد تجاه اعتراضات زيلينسكي على هذا الأمر. وقال ترامب: “أزعجني قليلًا أن زيلينسكي يقول: “حسنًا، أحتاج إلى موافقة دستورية. يعني لديه موافقة على خوض الحرب وقتل الجميع، لكن من أجل تبادل الأراضي يحتاج إلى موافقة”. 

وبناءً على ذلك، يمكن تلخيص الموقف بأن المسألة الأساسية في المفاوضات المقبلة هي تبادل الأراضي الذي أعلنه ترامب. يتضمن هذا التبادل انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس، مقابل انسحاب القوات الروسية من بعض المناطق الأوكرانية الأخرى (من الممكن أن تكون من مقاطعتي سومي وخاركيف)، مع تجميد خط الجبهة في مقاطعتي زابوريجيا وخيرسون.

  1. صفقة جيوسياسية كبرى: تتضمن هذه الرؤية اتفاق واسع بين واشنطن وموسكو، تكون أوكرانيا جزءًا منه، بما قد يشكل تحولًا جذريًا في بنية الأمن العالمي. بالنسبة لروسيا، تمثل الأولوية استعادة الحوار الثنائي الكامل مع الولايات المتحدة، وتوسيع أجندة المباحثات، بما يتيح للكرملين إعادة تأكيد مصالحه الوطنية على الساحة الدولية، وتحقيق طموح بوتين القديم في إعادة ترتيب مناطق النفوذ عالميًا. ومن منظور الكرملين، فإن مثل هذا الاتفاق يعني فعليًا اعتراف الولايات المتحدة بهيمنة روسيا على الفضاء ما بعد السوفيتي بما في ذلك أوكرانيا مع إقرار جزئي بنفوذها في أوروبا. وفي إطار المناورة التفاوضية، قد تعرض موسكو على ترامب تقليص علاقاتها مع الصين مقابل تنازلات أمريكية. وبالتالي سيثير هذا التحول قلق أوروبا ويجبر أوكرانيا على تقبل الخسائر الجيوسياسية. عندها، قد يحول ترامب تركيزه الاستراتيجي نحو منطقة آسيا والمحيط الهادئ. إلا أن هذا المسار يبقى معقدًا ونتيجة لذلك، يظل هذا السيناريو محدود الاحتمالية في المدى القريب، بفعل ارتباط واشنطن بتحالفاتها الغربية، وتموضع موسكو ضمن شبكات نفوذها في الجنوب العالمي.
  2. معالجة ملفات ثنائية لا تخص أوكرانيا: في حال تعذر التوصل إلى تسوية حول أوكرانيا، قد يقتصر ما تحقق في القمة على خطوات جزئية مثل تخفيف العقوبات أو استئناف الرحلات الجوية. وقد يتجه الطرفان حينها إلى بحث ملفات أخرى في إطار العلاقات الثنائية، كتمديد اتفاقيات ضبط التسلح، أو معالجة التوترات في الشرق الأوسط، أو مناقشة البرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، فإن أي إنجاز من هذا النوع سيظل محدود الأثر ما لم يتحقق تقدم ملموس في إنهاء الحرب، إذ إن استبعاد الملف الأوكراني من النتائج سيكون أمرًا لافتًا، خاصة في ظل تركيز جميع التصريحات السابقة عليه.
  3. إعلانات نوايا وهدنة جزئية: قد يتم الاتفاق على هدنة شكلية وإصدار إعلان غير ملزم عن الرغبة في إنهاء الحرب، بهدف إظهار تقدم سياسي وتجنب إجراءات اقتصادية متشددة، مثل الرسوم الجمركية على مستوردي النفط الروسي. هذا السيناريو محتمل إذا كان ترامب، قد تراجع عن فرض رسوم على الدول التي تشتري النفط الروسي بعد أن واجه رفضًا من الصين والهند للتخلي عن الطاقة الروسية. عندها سيحتاج إلى مبرر لعرض تقدم في السلام والتخلي عن تهديداته. 

ختامًا، رغم تعدد السيناريوهات المطروحة، يبقى احتمال فشل القمة قائمًا، سواء بسبب التصعيد الميداني أو الخلافات السياسية، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الحرب وتدهور العلاقات بين روسيا والغرب. فبعد ثلاث سنوات دامية من القتال، ومع تأييد 70% من الأوكرانيين لبدء المفاوضات فورًا (وفق بيانات جالوب الأخيرة)، فإن انهيار القمة لن يزيد المشهد إلا قتامة، محطمًا آمال ملايين الأوكرانيين. وعلى الرغم من التفاؤل الذي يحيط بلقاء ترامب وبوتين، فإن اجتماعًا واحدًا قد لا يكفي لتحقيق اختراق حقيقي، نظرًا لاتساع الهوة بين مواقف الطرفين في هذه المرحلة. وقد يتطلب الأمر وقتًا واتصالات إضافية للوصول إلى نتائج ملموسة. ومع ذلك، تظل هناك إمكانية للتوصل إلى ترتيبات محدودة، مثل هدنة قصيرة الأمد أو تأجيل مؤقت للعقوبات الثانوية التي تؤثر أساسًا على الهند والصين، وربما الاتفاق على خريطتي طريق منفصلتين، إحداهما لأوكرانيا والأخرى لتطبيع العلاقات الثنائية. لكن حتى إذا تحقق ذلك، فإن اجتماع ألاسكا لن يكون سوى بداية لمسار طويل لحل الأزمة، من المستبعد أن يكتمل قبل نهاية العام. وفي حال الفشل، ستكون العواقب وخيمة: تصعيد جديد على الجبهات، توتر أشد مع الغرب، وتكريس حالة الجمود العسكري. أما في أفضل السيناريوهات المتواضعة، فقد تفضي القمة إلى وقف إطلاق نار بسيط ومباشر. وهكذا، تمثل القمة خطوة مهمة على طريق التسوية، لكنها لا تضمن حلاً فوريًا، فيما تظل احتمالات تجميد النزاع أو إحراز تقدم حقيقي رهينة بالتعقيدات الميدانية والسياسية المستمرة.

مروة عبدالحليم
مروة عبدالحليم
+ postsBio ⮌
  • مروة عبدالحليم
    من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
  • مروة عبدالحليم
    المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
  • مروة عبدالحليم
    لاهوت الحرب: كيف شكل نفوذ جماعات الضغط الصهيونية صناعة الحرب الأمريكية على إيران؟
  • مروة عبدالحليم
    قراءة في المخرجات الجيوسياسية والاقتصادية لجولة “ترامب” الآسيوية

ترشيحاتنا

إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط

انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط

وسوم: أسعار الغاز, أغسطس 2025, أوكرانيا, إعادة الإعمار في أوكرانيا, إنهاء الحرب, اتفاقيات السلام, استبعاد أوكرانيا, الأزمة الإنسانية في أوكرانيا, الأمن الأوروبي, الأمن العالمي, الأمن القومي, الاستراتيجية الأمريكية, الاستقرار العالمي, التجارة الدولية, التعاون الأمني, التنافس الدولي, التوترات الجيوسياسية, الحرب الروسية الأوكرانية, الحلول السلمية, الدبلوماسية, الدور الأوروبي, الردع الاستراتيجي, السياسة الخارجية الروسية, الشرق الأوسط, الصراع المسلح, الصراع على النفوذ, العقوبات الاقتصادية, العقوبات الغربية, العلاقات الأمريكية الأوكرانية, العلاقات الروسية الأمريكية, العلاقات الروسية الأوكرانية, الغزو الروسي لأوكرانيا, القضايا الدولية, القمم الثنائية, القمم السياسية, المفاوضات الدولية, الملف النووي الإيراني, الناتو, النزاع المسلح طويل الأمد, النفوذ الأمريكي, النفوذ الروسي, النفوذ الصيني, الوساطة الدولية, الولايات المتحدة, بانكوفا, تسوية النزاعات, تقرير مصير أوكرانيا, دونالد ترامب, روسيا, صادرات الحبوب, صراع القوى العظمى, ضبط التسلح النووي, فلاديمير بوتين, فولوديمير زيلينسكي, قضايا الطاقة, قمة ألاسكا, لقاء ترامب وبوتين, محادثات السلام, مفاوضات وقف إطلاق النار
مروة عبدالحليم 14/08/2025

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
الحرب التجارية الأمريكية – الصينية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد المصري
تداعيات كورونا على قطاع الزراعة وسبل تعزيز الأمن الغذائي
أسباب انخفاض قيمة الجنيه السوداني ومساعي الاحتواء
أداء إيجابي: الجنيه المصري في مواجهة أزمة كورونا
وضع الصادرات الصناعية المصرية
الطاقة المتجددة: تحوّل فعال للطاقة عالميًا

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo