شهد عام 2025 تحولات أمنية عميقة في مسار الظاهرة الإرهابية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وما رافقها من تغيّر جوهري في طبيعة التهديدات العابرة للحدود. فعلى الرغم من التراجع النسبي في القدرة العملياتية للتنظيمات التقليدية مثل تنظيمي داعش والقاعدة، فإن المشهد الراهن يكشف عن صعود أنماط جديدة من التطرف تتسم بقدر أعلى من المرونة واللا مركزية، وباعتماد متزايد على التكنولوجيا المتقدمة، وشبكات التمويل غير التقليدية.
وتسعى هذه الورقة إلى تقديم تقييم شامل لحالة الإرهاب خلال عام 2025، من خلال تتبع الاتجاهات العامة، وتحليل التحولات التنظيمية والتكتيكية، وتقدير مستويات المخاطر على المستويين الإقليمي والدولي، وصولًا إلى استشراف المسارات المحتملة التي قد تتخذها الظاهرة خلال السنوات المقبلة في ظل البيئة الأمنية المتغيرة.
باحثة بوحدة الأمن والدفاع






























