المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: المهاجرون في مصر: سياسات داعمة
تنمية ومجتمع

المهاجرون في مصر: سياسات داعمة

د.محمود سلامة
د.محمود سلامة تم النشر بتاريخ 04/08/2021
وقت القراءة: 11 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

فرضت طبيعة إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تكون مصر إحدى الوجهات أو بلدان المقصد للمهاجرين واللاجئين من بعض دول إفريقيا والوطن العربي؛ الأمر الذي يجعل من مصر بلدًا مُصدرًا للمهاجرين، ومستقبلًا لهم في الوقت ذاته. فعلى الرغم من أن عدد المصريين المهاجرين بغرض العمل أو الدراسة في مختلف دول العالم تجاوز عشرة ملايين مهاجر في 2017 وفقًا لإحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء؛ إلا أن عدد المهاجرين واللاجئين في مصر بلغ 6.3 ملايين مهاجر وفقًا لمكتب المنظمة الدولية للهجرة في مصر، علاوةً على أن مصر تُعد “بلد عبور” للعديد من المهاجرين الأفارقة المتجهين إلى أوروبا، الأمر الذي يتطلب سياسات وتشريعات واضحة للتعامل مع هذا العدد الضخم من جنسيات وخلفيات ثقافية متنوعة، بشكل يسمح بإدماجهم في المجتمع وتمتعهم بالحقوق التي نصت عليها المواثيق الدولية دون تأثير سلبي على المجتمع المصري.

المحتويات
إحصاءات الهجرة بين الإتاحة وضرورة التحديثكيف يعيش المهاجرون في مصر؟معوّقات تحسين سياسات مصر تجاه المهاجرين

إحصاءات الهجرة بين الإتاحة وضرورة التحديث

يقسم الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المهاجرين في مصر إلى مهاجرين بغرض العمل، ومهاجرين بغرض الدراسة، ولاجئين، وطالبي لجوء. ووفقًا لكتيب الهجرة في مصر الصادر في 2019، فقد تطورت أعداد المهاجرين واللاجئين بين عامي 2011 و2017 بشكل ملحوظ، وقد شهدت مصر تنوعًا في جنسيات المهاجرين حسب الغرض من الهجرة كما يلي:

1. المهاجرون بغرض العمل: بلغ إجمالي المهاجرين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص 18900 عامل في 2011، ثم انخفض العدد إلى 14600 في 2017، وتصدرت الهند وبنجلاديش قائمة الدول المصدرة للعمالة إلى مصر بنسبة 11% لكل منهما من إجمالي الأجانب العاملين بمصر في 2011، ثم فلسطين وسوريا والفلبين والصين بنسب تجاوزت 5%، وتضمنت القائمة مهاجرين من إنجلترا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وغيرها.

المصدر: كتيب الهجرة في مصر 2018، الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

2. المهاجرون بغرض الدراسة: بلغ عدد المهاجرين المقيدين بالتعليم العالي 43130 وافدًا في 2011، ثم ارتفع العدد إلى 52619 في 2017، وبعد إطلاق نظام التأشيرة الدراسية في 2019 بلغ عدد الوافدين 87 ألف طالب من 75 جنسية مختلفة، هذا بخلاف 40 ألف وافد يدرسون في جامعة الأزهر.

المصدر: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء 2019

3. اللاجئون: تضاعفت أعداد اللاجئين في مصر بين عامي 2012 و2013، حيث ارتفع العدد من 110 آلاف لاجئ في 2012 إلى 230 ألف لاجئ في 2013، واستمر العدد في الارتفاع تدريجيًا إلى أن بلغ 232 ألف لاجئ في 2017، ثم 258 ألف لاجئ في 2019، واستحوذت دول سوريا وفلسطين والسودان على النسب الأكبر بين صفوف اللاجئين في مصر.

المصدر: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، 2019.

أما فيما يتعلق بطالبي اللجوء، فقد ارتفع عدد طلبات اللجوء من 16 ألف طلب في 2012 إلى 56 ألف طلب في 2017، تصدرهم اللاجئون من دول السودان وإثيوبيا وإريتريا؛ وإن كان خلال عامي 2020 و2021، ارتفع عدد طلبات اللجوء من إفريقيا جنوب الصحراء والعراق واليمن إلى 96200 طلب، في زيادة كبيرة عما كان سائدًا حتى عام 2017.

وبالنظر إلى عدد المهاجرين في مصر الذي أعلنته المنظمة الدولية للهجرة والمقدر بحوالي 6.3 ملايين مهاجر، يتضح أن هناك فارقًا كبيرًا بين الأعداد التي أعلنها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وما أعلنته المنظمة الدولية، الأمر الذي يؤكد الحاجة لتدقيق البيانات، وتوحيد التعريفات، وقيام الجهات المعنية، خاصة مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية، بنشر ما يتجمع لديها من بيانات، والتعاون بين الجهات ذات الصلة من أجل جمع وتحسين جودة وإتاحة البيانات. 

كيف يعيش المهاجرون في مصر؟

قبل التطرق إلى سياسات مصر في التعامل مع المهاجرين الوافدين، يمكن أولًا أن نشير إلى أن 80% من جملة المهاجرين الوافدين إلى مصر -أي ما يزيد عن خمسة ملايين مهاجر- ينتمون إلى ثلاث جنسيات فقط هي: السودان وليبيا وسوريا، وقد جاء ذلك في تصريح لرئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر في 2019، وبلغ عدد السودانيين في مصر منفردين حوالي 3.5 مليون مهاجر، وهو ما أكده مقال نشرته “بروكنجز – Brookings” في 2016، حيث أوضح المقال أن عدد اللاجئين والمهاجرين في مصر بلغ خمسة ملايين مهاجر بينهم أربعة ملايين سوداني و500 ألف سوري().

وفيما يتعلق بالتزام مصر بحماية حقوق اللاجئين والمهاجرين، فقد وقعت اتفاقية اللاجئين عام 1951، وبروتوكلها عام 1967، إضافة إلى اتفاقية منظمة الوحدة الإفريقية التي تحكم الجوانب الخاصة بمشكلات اللاجئين في إفريقيا عام 1969. وقد قدمت الحكومة المصرية نموذجًا دوليًا يُحتذى به في التعامل مع المهاجرين واللاجئين، حيث ترفض أن يقيم اللاجئون في مخيمات أو مناطق محددة مسبقًا بما يمكّنهم من العيش جنبًا إلى جنب مع المواطنين المصريين، ويكفل لهم التمتع بالحق في الحياة والحرية والأمان، والحق في العمل والتعليم وحرية التنقل.

ووفقًا للمفوضية السامية لشئون اللاجئين، يتمتع كل اللاجئين في مصر بالخدمات الصحية على قدم المساواة مع المواطنين المصريين، أما الخدمة التعليمية فتقدمها الحكومة المصرية للطلاب السوريين والسودانيين واليمنيين دون غيرهم كما تقدمها للطلاب المصريين؛ وقد يرجع ذلك إلى التزام مصر مع الأمم المتحدة بخطتي استجابة لتمكين اللاجئين وطالبي اللجوء من إفريقيا جنوب الصحراء والعراق واليمن وسوريا. يتضح بذلك أن نسبة الذين لا يتمتعون بالوصول المجاني للخدمة التعليمية تتراوح بين 20-25% من الطلاب المهاجرين في مصر، لتتحمل سفارات الدول التي تنتمي إليها هذه النسبة من الطلاب مسئولية تقديم الخدمة التعليمية وفقًا لضوابطها.

وعلى صعيد المساعدات الإنسانية وتوفير الغذاء، تعمل الحكومة المصرية مع عدد من الشركاء الدوليين مثل (المفوضية السامية لشئون اللاجئين، ومنظمة الهجرة الدولية، ومنظمة الغذاء العالمية، واليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان) ومنظمات المجتمع المدني مثل (الهلال الأحمر، وهيئة إنقاذ الطفولة، وهيئة الإغاثة الكاثوليكية) على تقديم مساعدات مالية لأسر اللاجئين والمهاجرين الذين يسجلون للحصول على هذه المساعدات.

أما فيما يتعلق بالحد من الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، فقد شكّلت الحكومة المصرية اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر منذ مارس 2014، كما انضمت إلى بروتوكول “مكافحة تهريب المهاجرين” وبروتوكول “مكافحة الاتجار بالبشر” بالأمم المتحدة، وصدق البرلمان المصري عليهما، بالإضافة إلى إقرار القانون رقم 82 لسنة 2016 لمنع تهريب المهاجرين والهجرة غير الشرعية، الذي أسهم بدوره في القضاء على رحلات الهجرة غير الشرعية عبر الساحل الشمالي المصري.

وتمثلت بعض الإجراءات التي اتبعتها الحكومة المصرية للحد من الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر فيما يلي:

وضعت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر في ديسمبر 2018 خريطة حددت بموجبها المحافظات والمناطق التي تضمنت حالات إتجار بالبشر في أي من أشكاله.

قامت اللجنة الوطنية -بالشراكة مع المنظمات الدولية والجهات المانحة- بحملة توعية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية.

قدمت الحكومة إرشادات للدبلوماسيين المصريين حول الاتجار بالبشر وحماية الضحايا، فضلًا عن تدريبات في مجال حقوق الإنسان تضمنت إرشادات تتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر في دورات ما قبل مغادرتهم البلاد.

أعفت الحكومة اللاجئين وطالبي اللجوء من كافة رسوم التواجد في البلاد بعد انتهاء تصاريح الإقامة.

معوّقات تحسين سياسات مصر تجاه المهاجرين

على الرغم من الإشادة بالنموذج المصري في التعامل مع اللاجئين والمهاجرين؛ إلا أن هناك بعض المعوقات التي تقف أمام تحسين السياسات المصرية في التعامل مع المهاجرين، وقد يأتي نقص البيانات والمعلومات حول أعداد المهاجرين الوافدين وتصنيفهم في مقدمة تلك المعوقات، وهو ما يتطلب إجراء مسح شامل لحصر جميع المهاجرين على الأراضي المصرية، وإتاحة المعلومات على نطاق أوسع إذا كانت متوفرة لدى السلطات المصرية.

أما المعوّق الثاني فيتمثل في ضعف الإطار التشريعي الحاكم للتعامل مع المهاجرين واللاجئين، فعلى الرغم من أن الدستور المصري يكفل في مادته الحادية والتسعين حماية اللاجئين وطالبي اللجوء؛ إلا أن القانون المصري الوحيد الذي يتناول ظاهرة الهجرة هو القانون رقم 111 لسنة 1983 الذي يختص بالمهاجرين المصريين في الخارج، ولا يتناول من بعيد أو قريب أوضاع المهاجرين الوافدين إلى مصر، الأمر الذي يتطلب العمل على إصدار تشريعات حاكمة للعلاقة بين السلطات المصرية والمهاجرين والمنظمات الدولية الداعمة لهذه الفئة على أرض مصر، على أن يساهم في إعدادها المعنيون وأصحاب المصالح من مستويات وخلفيات متعددة.

معوق آخر يتمثل في استمرار حالات الهجرة غير الشرعية على الرغم من كل الجهود المبذولة، وهو ما يتطلب نظامًا جديدًا لحماية الحدود وتأمين المعابر والمنافذ الحدودية لضمان عدم عبور مهاجرين غير شرعيين من وإلى مصر.

ختامًا، يمكن القول إن سياسات مصر تجاه المهاجرين واللاجئين تمثل نموذجًا إنسانيًا يُحتذى به، لكن هذا النموذج يحتاج إلى إطار تشريعي حاكم، ونظام جديد لتسجيل هوية المهاجرين واللاجئين وتصنيفهم حسب الغرض من الهجرة، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات على الحدود بما في ذلك الفحص الطبي والفحص الأمني وتسجيل بصمات اليد أو العين لتيسير مهمة متابعتهم خلال فترة إقامتهم في مصر.

د.محمود سلامة
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة

 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق

كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟

وسوم: السياسات, العمل, المهاجرون, سلايدر, مصر
د.محمود سلامة 04/08/2021

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
كسر العزلة: المشهد السوداني بعد جولات “البرهان” ومبادرة “حميدتي”
دوافع وتأثيرات تنامي العلاقات الروسية-التشادية
تأميم الموارد المعدنية في الساحل الأفريقي: بين التحرر الاقتصادي وإعادة تشكيل النفوذ الخارجي
“الليبرا”: عملة فيسبوك الرقمية المشفرة العالمية الجديدة
سيناريوهات ما بعد وباء كورونا المستجد: هل سيكون العالم أكثر تسامحًا؟
سوق النفط في ظل كورونا: الوضع الراهن وتوقعات المستقبل

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo