المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: احتواء المخاطر: هل تبدأ حقبة جديدة في العلاقات التركية السورية؟
الدراسات العربية والإقليمية

احتواء المخاطر: هل تبدأ حقبة جديدة في العلاقات التركية السورية؟

مارى ماهر
مارى ماهر تم النشر بتاريخ 06/08/2024
وقت القراءة: 19 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

عقب مرحلة من الجمود والتوقف تبنت تركيا خطوات إيجابية على مسار التقارب مع دمشق بدأتها بعقد اجتماع لمسئولين عسكريين من القوات المسلحة التركية والجيش السوري في قاعدة حميميم الجوية الروسية يوم 11 يونيو الفائت بوساطة روسية، لتتوالى بعد ذلك النبرة الدبلوماسية التصالحية الداعية للتهدئة ولتتسارع وتيرة التحركات الدبلوماسية الهادفة لتطبيع العلاقات الثنائية بما في ذلك التشاور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في كازاخستان، علاوة على تواتر أنباء بشأن اجتماع سوري تركي مرتقب غير مُحدد الموعد في العراق، وفتح معبر “أبو الزندين” الواقع في قرية “أبو الزندين” قرب مدينة حلب والفاصل بين مناطق النظام والمعارضة، لكن التحول اللافت كان تكليف أردوغان وزير خارجيته هاكان فيدان بلقاء الرئيس السوري بشار الأسد وسط تلميح إلى احتمالية دعوة الأسد لزيارة تركيا بالتزامن مع زيارة مرتقبة لبوتين يحتل ملف المصالحة التركية السورية موقع الأولوية منها، وهي خطوة لم تكن متصورة قبل أشهر قليلة في ظل التعنت التركي ضد الرئيس الأسد. وبناءً عليه، تناقش هذه الورقة محفزات التحركات التركية تجاه التطبيع مع سوريا وتداعياتها على الواقع السوري والإقليمي.

المحتويات
محفزات التقاربتداعيات محتملةتحديات قائمة

محفزات التقارب

يقصد بكلمة التطبيع عودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي بعد مرحلة مضطربة وقد وضعت تركيا شروطًا لاستعادة العلاقات الطبيعية مع دمشق ضمن تسوية سياسية شاملة تكون المعارضة جزءًا منها ولا تتضمن بقاء بشار الأسد رئيسًا لسوريا، لكن مع إدراكها لغياب حل سياسي في الأفق لجأت أنقرة لإعطاء الأولوية للقضايا الجزئية بديلًا عن الحلول الشاملة والجذرية للأزمة السورية، بحيث بات التطبيع يحمل معنى مختلفًا ويرتبط بشروط مغايرة تتعلق أساسًا بمكافحة حزب العمال الكردستاني وتقييد الطموحات الكردية وتسهيل عودة اللاجئين، ومن هنا يُمكن فهم دوافع أنقرة لإعادة تفعيل مسار التطبيع حاليًا بما يفرض واقعًا إقليميًا جديدًا، والتي يُمكن تناول أبرزها كالتالي:

• تأمين الحدود الجنوبية: أدركت أنقرة أن معالجة هاجسها الأمني واستقرار الحدود الجنوبية عن طريق ملاحقة حزب العمال الكردستاني وتفكيك هياكل الحكم الذاتي شبه المستقل في مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا –التي تعتزم إجراء أول انتخابات بلدية في مناطق سيطرتها خلال أغسطس المقبل– يتطلب مشاركة الحكومة السورية في ظل استمرار السياسات الأمريكية الراعية للأكراد، ولعل الاستعانة التركية بالوساطة العراقية راجعة بالأساس لوجود القيادة الرئيسية لحزب العمال في منطقة قنديل، ما يتطلب إجراء تفاهمات أمنية مع بغداد لقطع خطوط الإمداد والتواصل البري بين حزب العمال الكردستاني والوحدات الكردية عبر الحدود السورية العراقية. وفي الواقع تشارك دمشق أنقرة الهاجس الأمني ذاته إدراكًا منها لمخاطر تقسيم البلاد إذا ما مضت قوات سوريا الديمقراطية قدمًا في إجراء انتخابات أغسطس وتعتقد أن تركيا تعمل كشريك أمني لمواجهة هذا السيناريو، وربما يُفسر ذلك تخفيف الأسد لموقفه المتشدد إزاء ضرورة انسحاب القوات التركية كشرط للتطبيع.

• تخفيف ضغوط قضية اللاجئين: مثلت قضية اللاجئين السوريين صداعًا في رأس الحكومة التركية بعدما باتت موضوعًا رئيسيًا للمنافسة السياسية يتم توظيفه من قِبل مختلف الأحزاب لمهاجمة أردوغان، علاوة على تنامي المشاعر العنصرية المناهضة للاجئين وتزايد حالات العنف بحقهم وكان آخرها أعمال العنف بحق اللاجئين وممتلكاتهم وأشغالهم في ولايات قيصري وهاتاي وأضنة وبورصة وغازي عنتاب وشانلي أورفا وقونيا وكيليس وإسطنبول، فضلًا عن تنامي الأصوات التي تُحمّل اللاجئين جزءًا كبيرًا من تدهور الأوضاع الاقتصادية، وعليه، تتطلع أنقرة لإبرام تفاهمات مع النظام السوري تضمن توفير ضمانات بعدم ملاحقة العائدين لتشجيع عودتهم، لا سيَّما أن السوريين في تركيا ينحدرون من عديد المدن السورية، كما أن المناطق الشمالية ليست ملائمة بالكامل لعودة السوريين بسبب الظروف المعيشية.

• توظيف المتغيرات الإقليمية: تحفز بعض متغيرات اللحظة الإقليمية الراهنة مسار التطبيع التركي السوري انطلاقًا من جوانب عدة؛ فمن جهة، تستغل أنقرة سعي دمشق للبحث عن حلفاء إقليميين نتيجة للمخاوف من اندلاع حرب إقليمية تبدأ من جنوب لبنان وتتوسع لتشمل الجنوب السوري أيضًا في ظل عدم استعداد روسيا للدخول في مواجهة مع إسرائيل وعدم رضاء الحكومة السورية بالكامل عن الوحدة الروسية الصغيرة المنتشرة بالقرب من هضبة الجولان. ومن جهة ثانية، تنظر تركيا لارتباك العلاقات السورية الإيرانية نتيجة الضربات الإسرائيلية ضد عناصر وأهداف إيرانية في سوريا، وانشغال طهران بالانتخابات المبكرة وصعود رئيس إصلاحي، وفقدان إيران لبعض خبرائها ومستشاريها المعنيين بالشأن السوري في الضربات الإسرائيلية، كفرصة لضمان عدم عرقلة طهران مساعي التقارب. وعلى صعيد ثالث، يحظى توجه التطبيع بين البلدين بتشجيع بعض الأطراف الخليجية وبالأخص الإمارات والسعودية كحافز للنظام السوري الذي لم ينخرط ضمن التصعيد الإيراني الإسرائيلي الحالي.

• مؤشرات الانتخابات الأمريكية: تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة احتمالات عودة مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض رئيسًا خلال انتخابات نوفمبر المقبل، وتتحسب أنقرة لتداعيات هذا السيناريو على الملف السوري الذي يمنحها فرصًا وتحديات في آن واحد؛ فلدى أردوغان خبرة سابقة مع قرار ترامب تقليل القوات الأمريكية شمال شرق سوريا وإعطاء الضوء الأخضر لتركيا لتنفيذ عملية نبع السلام خلال أكتوبر-نوفمبر2019، ومن ثَمّ يُمكن أن تخلق عودة ترامب فرصة لانخراط تركي أكبر في الأزمة السورية لا سيَّما إذا ما خفضت الإدارة الأمريكية وجودها العسكري في سوريا تاركة فراغًا ربما تسعى أطراف إقليمية منافسة لملئه مثل إيران، ويُتيح حرية حركة أكبر لقوات قسد، ويُجدد احتمالات الحوار الكردي-السوري خاصةً مع وجود روابط غير مباشرة بين الأكراد وإيران وروسيا، وهذه الأخيرة تشجع الحوار بين وحدات الشعب ودمشق، وهو سيناريو يحتاج التعاون أو على الأقل التنسيق مع دمشق لمجابهته، لذلك أرادت أنقرة استباق أي تغيرات في المشهد السياسي والأمني السوري لبناء تفاهمات مع الحكومة السورية.

• تعزيز الدبلوماسية الإقليمية: ترغب تركيا في اكتساب المزيد من النفوذ الدبلوماسي على الساحتين الإقليمية والعالمية، وهو ما أطلقت عليه في السنوات الأخيرة “المبادرة الدبلوماسية”، وبموجبها بادرت أنقرة بالمصالحة مع السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل، ويُمكن النظر إلى إحياء مسار التطبيع مع سوريا كجزء من هذه الجهود وتعزيز دور تركيا في الشرق الأوسط، كما أنه يُظهر قدراتها على اتباع سياسة التوازن بين الولايات المتحدة وروسيا اللذين يمتلكان مصالح واستراتيجيات مختلفة تجاه سوريا، وذلك ضمن صفقات جيوسياسية أوسع.

تداعيات محتملة

يحمل دخول العلاقات التركية السورية مرحلة جديدة تداعيات محتملة على الأوضاع السياسية والاقتصادية في مناطق الشمال السوري وكذلك بالنسبة للحكومتين التركية والسورية، وهو ما يُمكن توضيحه كالتالي:

• فقدان الحاضنة الشعبية لتركيا: تخشى المليشيات في مناطق المعارضة تبعات تقارب أنقرة ودمشق على استمرار الدعم السياسي والعسكري التركي أو إجبارها على المصالحة مع الحكومة السورية في إطار صفقة سياسية مع دمشق، ونتيجة لذلك انخرطت الفصائل المعارضة للمرة الأولى في اشتباكات مع القوات التركية التي وإن بدأت وكأنها استجابة مباشرة للاعتداء على اللاجئين السوريين في ولاية قيصري التركية إلا أنها تحمل في أحد أبعادها اعتراضًا على سياسات تركيا الجديدة تجاه القضية السورية عمومًا ما يُنذر بفقدان أنقرة حاضنتها الشعبية في الشمال السوري. 

• استجابة متباينة لفصائل المعارضة: ربما تتوقف استجابة فصائل المعارضة للتحول في العلاقة التركية السورية على درجة تبعيتها لأنقرة؛ فالفصائل التي أسستها تركيا والمرتهنة كليًا لقرارها مثل فرقة السلطان سليمان شاه وألوية السلطان مراد وفصيل الحمزات أكثر استعدادًا للامتثال للتوجيهات التركية وقد تتماهي مع قرار التقارب السياسي وتقبله لا سيَّما أنها فصائل غير متجانسة عرقيًا ومناطقيًا، وتعتمد على دعم أنقرة، وقادتها ذوي الأصول التركية. بينما الفصائل ذات التوجه الإسلامي، والمتجانسة عرقيًا ومناطقيًا والمنحدرة من أصل عربي، وتتمتع بدعم اجتماعي قوي متجذر في الروابط الإقليمية والعائلية والقبلية، وتشكلت بالأساس للإطاحة بالأسد، مثل جبهة الشام وحركة التحرير والبناء وفرقة المعتصم، وكذلك هيئة تحرير الشام المُسيطرة على أدلب، قد تقاوم العملية التركية وتسعى لعرقلتها وتنخرط في عمليات عسكرية ضد المصالح التركية أو تؤجج الاحتجاجات الشعبية ضدها.

• إعادة تشكيل العلاقة مع فصائل المعارضة: اعتادت أنقرة ألا تُلقي بأوراقها كليةً فلربما احتاجت لإعادة تدويرها وتوظيفها، هكذا يُتوقع أن تحكم زاوية التفكير هذه سياسات أنقرة تجاه الفصائل المسلحة الموالية لها، إذ ربما لا تتخلى عنها نهائيًا وإنما تلجأ لإعادة هيكلتها عن طريق تفكيك بعضها ودمج البعض الآخر وإعادة تعريف مهامها وتحديد مستوى وحجم تسليحها، وهي خطوات متقدمة تتوقف على مدى نجاح التفاهمات التركية السورية وتطورها وصولًا للمرحلة النهائية التي تعترف خلالها تلك الفصائل بدمشق باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في سوريا، لكنها خطوة مستبعدة خلال المرحلة الحالية. ومع ذلك، يعتري الارتباك والتشكك مسار العلاقات التركية مع الفصائل الموالية حيث لم يُسفر لقاء منسق الاستخبارات التركية بشكان سامي مع 100 قائد من الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة في مدينة أعزاز خلال يوليو الجاري سوى عن تصريحات فضفاضة بخصوص عدم تخلي تركيا عن هذه الفصائل وضمان سلامتها وحمايتها، دون الوعد بإجراءات ملموسة أو الالتزام بإشراك ممثليها في الاجتماعات السورية التركية المقبلة.

• ارتباك في مناطق الأكراد: يُعد مصير قوات سوريا الديمقراطية وسلاحها والمناطق المُسيطرة عليها موضوعًا للتفاهمات التركية السورية، إذ قد تفضي المباحثات إلى الاتفاق على مواصلة العمليات العسكرية التركية في مناطق الإدارة الذاتية واستهداف عناصرهم وبنيتهم التحتية المدنية، وربما الاستعانة بالجيش العربي السوري أو بعض الفصائل الموالية لأنقرة مثل ألوية السلطان مراد وفرقة السلطان سليمان شاه وفصيل الحمزات، والعمل تدريجيًا خلال الأمدين المتوسط والبعيد على استعادة النظام السوري لسيطرته على مناطق الشمال الشرقي، وبحث صيغة ما لتفكيك قوات سوريا الديمقراطية أو ضمها للقوات الحكومية الرسمية، ومناقشة حجم التسليح المسموح لعناصرها، وصيغة المشاركة الكردية في نظام الحكم، وهو ما قد يدفع الأكراد باتجاه التشاور مع الحكومة السورية بدعم روسي إيراني لا سيَّما إذا استشعرت رفع المظلة الأمنية الأمريكية حال غيرت واشنطن سياستها تجاه سوريا، وفي هذه الحالة لن تحصل قوات سوريا الديمقراطية سوى على موافقة بالعمل كقوات أمن محلية ضمن القوات الحكومية السورية.

• تحقيق مكاسب اقتصادية: بينما يلعب العامل الاقتصادي دورًا ثانويًا في تحفيز التقارب التركي السوري إلا أنه يُعد أحد نتائجه المحتملة؛ فافتتاح المعابر الحدودية والطرق الدولية وإن كان يحمل رسائل سياسية تتعلق بالاعتراف بالنظام السوري وإقامة روابط اقتصادية وتجارية معه، لكن تفعيل شرايين التجارة عبر استئناف حركة البضائع والأشخاص عبر الحدود وبين مناطق الداخل السوري سيتيح فرص اقتصادية للبلدين ويسمح بتحسين الظروف المعيشية السورية، فعلى سبيل المثال إذا ما نجحت جهود توسيع طريق حجاز الشط في مدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة تركيا الذي يربط حلب بمدينة غازي عنتاب التركية الحدودية، ومساعي إعادة تشغيل الطريق السريع M4 (طريق تجاري حيوي يربط غرب سوريا بالعراق وتسيطر عليه جزئيًا هيئة تحرير الشام)، فإن ذلك –إلى جانب إعادة فتح معبر “أبو الزندين” القريب من مدينة الباب والذي أدى إلى إقامة روابط تجارية بين المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية في شرق حلب– سيتيح الفرصة للتجارة التركية الوصول إلى الأسواق الخليجية عبر سوريا مرورًا بالأردن عن طريق بوابة نصيب الحدودية في جنوب غرب سوريا، وتتضاعف أهمية المسار السوري الأردني بالنسبة للتجارة التركية بالنظر لإغلاق مسار ميناء حيفا الإسرائيلي الذي اعتمدت عليه أنقرة لتصدير بضائعها إلى الخليج منذ 2011 نتيجة قرار تركيا حظر التجارة مع إسرائيل على خلفية حرب غزة.

وبالتوازي، يحمل فتح معبر “أبو الزندين” فوائد اقتصادية لمناطق المعارضة السورية، إذ يُتيح تصريف المنتجات المُنتجة في المناطق الصناعية بمدن جرابلس والباب وكوباني وأعزاز وعفرين إلى مناطق النظام، كونها ظلت قاصرة على السوق المحلية نتيجة إغلاق المعابر الفاصلة بين مناطق السيطرة المختلفة، ومع ذلك، فالتأثير الاقتصادي محدود نظرًا لكون التجارة الرئيسية لمناطق المعارضة تتم مع تركيا، كما أن الاستفادة المنتظرة للحكومة السورية ضعيفة طالما لم ينقل المعبر النفط من مناطق الإدارة الذاتية وهو أمر لن يحدث. وعلى جانب آخر، ربما تأمل دمشق الحصول على مكسب اقتصادي عبر الاستعانة بتركيا لاستعادة حقول النفط التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور، أو الوصول لصيغة اتفاقية بشأن تشغيل الحقول وتوزيع عائداتها.

• تعزيز المكانة الإقليمية للنظام السوري: إن اتخاذ أردوغان الخطوة الأولى تجاه الأسد عاكسًا سياسته التي لطالما تشدد لها لهو بمثابة انتصار دبلوماسي لصالح الرئيس الأسد، وخطوة إضافية باتجاه تخفيف عزلته الإقليمية بعدما استعاد خلال العام الماضي العلاقات مع العديد من الدول العربية، ورفع تجميد عضوية بلاده لدى الجامعة العربية. ويسعى الأسد لتحقيق مكتسبات من لقاء أردوغان تتعلق باتخاذ خطوات تدريجية تجاه خروج القوات الأجنبية وفرص السيادة الكاملة على كامل أراضي بلاده وتسريع عملية إعادة الإعمار. 

تحديات قائمة

تبرز جملة من التحديات التي تواجه استقرار مسار التقارب التركي السوري بخطوات ثابتة نحو استعادة واقع العلاقات قبل عام 2011، لتظل التفاهمات جزئية ومُحددة القضايا وعرضة للتعثر، ومنها:

• الظروف غير المواتية لعودة اللاجئين: لا يزال الزمان والمكان والكيفية التي يعود بها اللاجئين غير معروفة بالنظر إلى الصعوبات على أرض الواقع في ظل التدمير الواسع للبنية التحتية وعدم امتلاك عديد من اللاجئين منزلًا يعودون إليه، والافتقار إلى الخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية، وغياب نظم اقتصادي يدعم الحياة اليومية، وبطء جهود إعادة الإعمار نتيجة للعقوبات الأمريكية، علاوة على رفض معظم اللاجئين العودة إلى المناطق الخاضعة للحكومة السورية.

• ضعف قدرات الجيش السوري: نظريًا يُمكن الاتفاق على آلية لمكافحة محاولات الأكراد تشكيل هياكل حكم موازية، لكن الحكومة السورية لا تزال غير قادرة بمفردها على تنفيذ تعهداتها؛ فالجيش العربي السوري غير قادر بمفرده على السيطرة الكاملة على الشمال السوري، ويحتاج إسناد خارجي لمواجهة عناصر حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب لا سيَّما أن الأخيرة تحظى بدعم أمريكي، لذلك لا يتوقع انسحاب فوري كامل للقوات التركية وإنما الوصول لبعض التفاهمات الأمنية بشأن السيطرة على الوضع في الشمال. 

• التباين بشأن صيغة التسوية السياسية: لا تزال أنقرة متمسكة بقرار مجلس الأمن رقم 2254 كإطار للتسوية النهائية للأزمة السورية، ويتطلب تنفيذ القرار انفتاحًا للحكومة السورية على المعارضة والبدء في محادثات لصياغة دستور وإجراء انتخابات رئاسية لا يُكون الأسد جزءًا منها؛ وهو ما يرفضه الأخير ويعتبره تدخلًا في الشئون الداخلية، كما أن القرار الأممي المذكور لم يعد محل اهتمام المجتمع الدولي، وفقد مسار جنيف وظيفته في تسريع العملية السياسية، وذلك يُرجح اقتصار التطورات على معالجة بعض القضايا النوعية مثل الأكراد واللاجئين وليس عودة العلاقات الثنائية إلى نمطها قبل اندلاع الحرب الأهلية السورية عام 2011.  

• احتمالات تشدد الموقف الإيراني: يُعد النهج السلبي الذي تتبعه إيران عاملًا مهمًا في تقدم عملية التطبيع بين أنقرة ودمشق، ورغم الموقفين التركي والإيراني المتقارب المناهض لقوات سوريا الديمقراطية؛ إلا أن الأخيرة لا ترغب بمزيد من النفوذ التركي شمال سوريا وتسعى لإحلال قوات موالية لها محل القوات التركية، لذلك فإن مدى تساهلها مع الطرح التركي يرتبط باستراتيجيتها تجاه المنطقة عمومًا، وسوريا خصوصًا، ومدى ملاءمتها لمصالحها، وطبيعة التفاهمات والصفقات بين الحكومة الإيرانية الجديدة وأنقرة. وربما لم تحسم طهران موقفها بشأن التقارب التركي السوري لكنها قد تضغط خلال مرحلة ما على الأسد للتشدد بشأن تحديد جدول زمني لمغادرة القوات التركية للأراضي السورية بما يعرقل مسار التقارب. 

استنتاج ختامي، لا يُمكن تصور أن تُسفر عملية التطبيع الجارية عن تصفية كافة القضايا العالقة ولن تُفضي إلى عودة العلاقات التركية السورية إلى نمطها الإيجابي الذي تمتعت به خلال العقد الأول من القرن الحالي بطبيعة الحال بالنظر للفجوة العميقة وفقدان الثقة بين البلدين ورئيسيهما التي سببتها الأزمة السورية والمصالح والسياسات المختلفة للبلدين تجاه بعضهما البعض، وإنما مبتغاها الرئيسي التوصل لتفاهمات بشأن بعض القضايا الإشكالية التي تُمثل أولوية أمنية وسياسية بالنسبة للبلدين وخفض تكلفة استمرار الخلافات، وهي لا تعدو كونها خطوة مكملة لسلسلة لقاءات استخباراتية ودبلوماسية سابقة مع الحكومة السورية، وحلقة أخرى ضمن مسار عملية طويلة من المفاوضات تهدف إلى الوصول لتفاهمات سياسية يتوقف نجاحها أو فشلها على مدى قدرة البلدين الوصول لصفقات مُربحة لكلاهما وعدم اصطدام المباحثات بمواقف جامدة تؤدي لعرقلتها. كذلك، لا يُتصور أن تعني مساعي المصالحة التركية السورية تخليًا تركيًا عن المعارضة السورية، فلم تعتد أنقرة إلقاء أوراقها بسهولة، وإنما الاحتفاظ بها وإعادة توظيفها وتعريف أدوراها ومهامها بما يضمن مصالحها، لا سيَّما أن المعارضة في قلب رؤيتها للتسوية السياسية القائمة على وضع دستور جديدة للبلاد وإجراء انتخابات بمشاركة المعارضة وإعادة تشكيل المؤسسات الأمنية والعسكرية. 

مارى ماهر
مارى ماهر
+ postsBio ⮌
  • مارى ماهر
    انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
  • مارى ماهر
    مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
  • مارى ماهر
    الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
  • مارى ماهر
    إحكام التضييق: دوافع وتداعيات بطلان المؤتمر الـ38 لحزب الشعب الجمهوري التركي

ترشيحاتنا

تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية

انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ”ولادة البديل”

بين “الخيار الجراحي” الأمريكي و”غرور القوة” الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟

وسوم: ألوية السلطان مراد, الأكراد في سوريا, الإدارة الذاتية, الانتخابات الكردية, التسوية السياسية في سوريا, التطبيع التركي السوري, التقارب السوري التركي, الجيش السوري, الرئيس السوري, الشمال السوري, اللاجئين السوريين, المصالحة التركية السورية, المعارضة السورية, النظام السوري, بشار الأسد, تركيا, حرب غزة, رجب طيب أردوغان, سوريا, فرقة السلطان سليمان شاه, فصيل الحمزات, قوات سوريا الديمقراطية, لقاء أردوغان والأسد, معبر أبو الزندين, معضلة أدلب, هاكان فيدان, هيئة تحرير الشام, ولاية قيصري
مارى ماهر 06/08/2024

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
الأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط (تحديات أمام السياسات الاقتصادية) 
العملات الافتراضية وسيلة جديدة لتمويل الإرهاب.. أفكار مقترحة للمواجهة
“هدم الأسوار”: استراتيجية “داعش” للخروج من حالة الكمون
العمى والإنكار.. كيف يتجاهل الاعلام الاخواني أزمات التنظيم ومشاكله
دلالات تصاعد هجمات “حركة الشباب” في الصومال
قراءة في مؤشر الإرهاب العالمي 2024 (4).. الإرهاب والجريمة المنظمة في الساحل الأفريقي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo