المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي: صمود واهن في ظل استمرار عدم اليقين
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة

مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي: صمود واهن في ظل استمرار عدم اليقين

ندى بهاء
ندى بهاء تم النشر بتاريخ 12/08/2025
وقت القراءة: 15 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

أصدر صندوق النقد الدولي في يوليو 2025 تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي تحت عنوان “الاقتصاد العالمي: صمود واهن في ظل استمرار عدم اليقين” الذي يناقش الارتفاع في التوقعات للنمو العالمي عن التوقعات الصادرة عن الصندوق في إبريل 2025، أفاد الصندوق أن الاقتصاد العالمي يُظهر صلابة هشة وسط حالة من عدم اليقين المستمرة، متوقعًا أن يسجل نموًا بنسبة 3٪ في عام 2025 و3.1٪ في عام 2026، وهو تعديل إيجابي مقارنة بالتوقعات الصادرة في أبريل 2025.

المحتويات
توقعات الاقتصاد العالميالنمو الاقتصاديتوقعات التضخم العالميتوقعات التجارة العالمية المخاطر التوترات الجيوسياسيةنقاط الضعف الماليةسياسات لاستعادة الثقة لضمان الاستدامة

توقعات الاقتصاد العالمي

النمو الاقتصادي

توقع صندوق النقد الدولي في يوليو 2025 أن يبلغ النمو العالمي 3.0٪ في عام 2025 و3.1٪ في عام 2026، ويعد التوقع لعام 2025 أعلى بـ 0.2٪ من توقّعات تقرير شهر أبريل 2025، وأعلى بـ0.1٪ لعام 2026؛ مما يعكس تبني صندوق النقد الدولي لنظرة سلبية أثناء إعداده لتوقعات النمو التي صدرت في إبريل تحسبًا أن تؤثر التعريفات الجمركية في معدل النمو العالمي بشكل كبير، بينما جاءت التعريفات الجمركية التي تم فرضها فعليًا أقل من السابق طرحها في إبريل 2025، فضلًا عن تحسُن الظروف المالية لبعض الدول نتيجة لضعف الدولار الأمريكي، والسياسات المالية التوسعية التي طبقتها بعض الدول الكبرى. 

بالإضافة إلى ذلك، ففي حال أن أفضت المفاوضات التجارية لوضع إطار عمل قابل للتنبؤ وتطبيق تعريفات جمركية أقل، فمن الممكن أن يسهم ذلك في تحقيق مزيد من الارتفاع في معدل نمو الاقتصاد العالمي، وعلى الرغم من أن توقعات النمو المُعلنة لشهر يوليو أعلى من التوقعات المرجعية لشهر إبريل، فإنها لا تزال أقل من توقعات النمو الصادرة في عام 2024 والتى تبلغ 3.3٪ وأقل من المتوسط التاريخي لمعدل النمو قبل الجائحة والبالغ 3.7٪.

توقعات التضخم العالمي

يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينخفض معدل التضخم العالمي إلى 4.2٪ في عام 2025 وإلى 3.6٪ في عام 2026، بما يتماشى تقريبًا مع توقعاته الصادرة في إبريل 2025. ويعكس هذا الانخفاض استمرار تراجع الطلب العالمي وانخفاض أسعار الطاقة. ومع ذلك، تظهر بيانات التضخم تباينًا واضحًا؛ حيث ارتفع معدل التضخم العام (الذي يشمل جميع السلع والخدمات) بشكل طفيف، في حين انخفض معدل التضخم الأساسي –الذي يستثني السلع الأكثر تقلبًا مثل الغذاء والطاقة– إلى ما دون 2٪؛ مما يشير إلى تراجع الضغوط التضخمية الهيكلية.”

“لكن هذه الصورة العامة تُخفي فروقات مهمة بين الاقتصادات الكبرى. ففي الولايات المتحدة، بدأت آثار التعريفات الجمركية تظهر تدريجيًا على معدل التضخم الأساسي، الذي بلغ 2.9٪ في يونيو 2025 على أساس سنوي، بزيادة قدرها 0.1 نقطة مئوية مقارنة بشهر مايو. وتشير هذه الزيادة إلى احتمالات تسارع التضخم، لا سيما في ظل إشارات أولية أن بعض الفئات السلعية المستوردة –التي تأثرت بالتعريفات– شهدت ارتفاعًا في الأسعار، مدفوعة كذلك بضعف الدولار الأمريكي. في الوقت ذاته، ارتفعت تكاليف السلع الوسيطة التي تدخل في العمليات الإنتاجية خلال النصف الثاني من 2025، وهو ما قد ينعكس لاحقًا في ارتفاع أسعار السلع النهائية.

توقع صندوق النقد الدولي أن يظل معدل التضخم في الولايات المتحدة أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2٪ حتى عام 2026، نتيجة استمرار تأثير التعريفات الجمركية وارتفاع تكاليف الإنتاج. وفي المقابل، يُرجّح أن تكون ديناميكيات التضخم في منطقة اليورو أكثر اعتدالًا، ويرتبط ذلك جزئيًا بارتفاع قيمة اليورو، إلى جانب بعض الإجراءات المالية لمرة واحدة التي ساعدت في كبح الأسعار مؤقتًا.

أما في الصين، فمن المتوقع أن يظل معدل التضخم الرئيسي دون تغيير يُذكر مقارنة بتوقعات إبريل، وذلك بسبب تراجع أسعار الطاقة عن المستويات التي كانت متوقعة سابقًا. ومع ذلك، تم تعديل تقديرات التضخم الأساسي تصاعديًا بشكل طفيف، لتسجل 0.5٪ في عام 2025 و0.8٪ في عام 2026، وهو ما يعكس قراءات حديثة جاءت أعلى من التقديرات السابقة، بالإضافة إلى تأثير خفض بعض التعريفات الجمركية.

توقعات التجارة العالمية 

شهدت التجارة العالمية نموًا قويًا خلال الربع الأول من عام 2025، وتم تعديل حجم التجارة العالمية تصاعديًا بمقدار 0.9٪ لعام 2025 وتنازليًا بمقدار 0.6٪ لعام 2026، ومن المتوقع أن يتلاشى الأثر المؤقت الناتج عن التبكير في بعض التدفقات التجارية (استغلال فترة تأجيل تنفيذ العمليات الجمركية لتنفيذ عمليات التصدير والاستيراد بوضع التعريفات قبل الزيادة) بسبب ارتفاع مخاطر السياسات التجارية وتوقع تشديد القيود على التجارة خلال النصف الثاني من عام 2025، مع توقع ظهور الآثار العكسية المرتبطة بذلك خلال عام 2026؛ إذ يؤدي ضعف الدولار إلى تضخيم صدمة التعريفات الجمركية بدلًا من امتصاصها (يتسبب انخفاض سعر صرف الدولار في زيادة في أسعار الواردات ومن ثَمّ مزيد من الارتفاع في معدلات التضخم)؛ مما يعزز الأثر الإيجابي للتعريفات على الميزان الجاري الأمريكي.

المخاطر 

بشكل عام، لا تزال المخاطر المُحيطة بالتوقعات الاقتصادية تميل للجانب السلبي، كما كان الحال بتقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في شهر إبريل 2025؛ إذ تتعدد المخاطر الاقتصادية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي والتي يمكن عرضها على سبيل المثال في التالي: 

زيادة التعريفات الجمركية: من المتوقع أن تؤدي الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبقية دول العالم، والتعريفات الجمركية التي ستدخل حيز التنفيذ في 1 أغسطس 2025 في خفض النمو العالمي، خاصة وأن التعريفات تشمل معادن صناعية مهمة مثل التعريفة التي فرضت على معدن النحاس والتي تصل إلى 50٪، من شأنهما أن يخفضا النمو العالمي. تثار عديد من الآراء حول احتمالية تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين لمدة 90 يومًا؛ حيث تنتهي فترة التأجيل بين البلدين في 12 من أغسطس 2025 وهو الأمر الذي قد يغير مسار النمو العالمي، وتشير المحاكاة التي تمت على تطبيق تلك التعريفات إلى أن النمو العالمي سيكون أقل بنحو 0.2% في عام 2025 في حالة تطبيق الحد الأقصى لمعدلات التعريفات التي تم طرحها في 2 أبريل 2025 والمعدلات التي وردت في الخطابات المرسلة حتى 14 يوليو 2025.

من جانب آخر قد يؤدي فرض تعريفات قطاعية إضافية بمجالات كالإلكترونيات والأدوية إلى رفع معدلات التعريفات الفعلية وخلق اختناقات تضخم كنتيجة مباشرة لتلك التعريفات المرتفعة، وحتى إذا لم تتغير معدلات التعريفات مقارنة بما هو مفترض ولم يتم إدخال إجراءات حمائية جديدة، فسترتفع حالة عدم اليقين بالسياسة التجارية؛ مما سيؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي (التجاري)، خاصة مع انتهاء المواعيد النهائية الأمريكية الحالية لبدء سريان الإجراءات الإضافية دون التوصل لاتفاقيات شاملة ودائمة؛ وتؤثر تلك الحالة من عدم اليقين في استثمارات الشركات؛ مما قد يتسبب في تباطؤ مستوى التجارة والإنتاج، خاصة في الاقتصادات الموجهة للتصدير.

على الجانب الإيجابي، إذا اتجهت المفاوضات التجارية الجارية نحو مزيد من التهدئة، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض أكبر في معدلات التعريفات الجمركية الفعلية وتخفيف الإجراءات الحمائية؛ مما يقلل من حالة عدم اليقين ويعزز وضوح السياسات الاقتصادية. ويمكن أن تسهم الاتفاقيات التجارية غير التمييزية الرامية لخفض الحواجز أمام التجارة في تسهيل تدفق الاستثمار واتخاذ القرارات التجارية. ويزداد تأثير هذه الاتفاقيات إذا شملت إلى جانب تجارة السلع، مجالات تجارة الخدمات الرقمية والاستثمار الأجنبي المباشر.

التوترات الجيوسياسية

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، خصوصًا في مناطق مثل الشرق الأوسط أو أوكرانيا، يزداد خطر حدوث صدمات عرض سلبية جديدة على الاقتصاد العالمي؛ فقد تتعطل طرق الشحن وسلاسل الإمداد، وترتفع أسعار السلع الأساسية، خاصة إذا تضررت البنية التحتية للإمدادات على خلاف ما حدث في يونيو 2025 (حرب إيران وإسرائيل)، مثل هذه التطورات من شأنها أن تُبطئ وتيرة النمو الاقتصادي وتعيد تغذية الضغوط التضخمية، في ظل ذلك، قد تجد البنوك المركزية نفسها أمام مفاضلات أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل بيئة تجارية تشهد بالفعل تحديات متزايدة.

نقاط الضعف المالية

من المرجح أن يتفاقم الضعف المالي، خاصة في ظل تداعيات محتملة على الأسواق المالية قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد الحقيقي، وتشير التوقعات إلى أن عدة دول مثل البرازيل وفرنسا والولايات المتحدة ستسجل عجزًا ماليًا كبيرًا في وقت تشهد فيه مستويات الدين العام ارتفاعًا تاريخيًا، هذا الوضع قد يدفع نحو زيادة علاوات آجال السندات، ويؤدي لا سيما في حالة الولايات المتحدة إلى تشديد واسع في الأوضاع المالية على المستوى العالمي.

سياسات لاستعادة الثقة لضمان الاستدامة

ينبغي على الدول العمل على تقليص حالة عدم اليقين الناتجة عن السياسات، وذلك من خلال تعزيز أطر تجارية تتسم بالوضوح والشفافية. ويكتسب التعاون العملي أهمية خاصة في الحالات التي لا تعمل فيها بعض قواعد النظام التجاري الدولي بالكفاءة المطلوبة؛ مما يستدعي إطلاق مبادرات متعددة الأطراف لمعالجة القضايا المشتركة عالميًا، وتحديث القواعد التجارية حيثما أمكن، مع تبنّي حلول إقليمية عند الحاجة.

ويمكن أن تسهم المفاوضات الثنائية في تهدئة التوترات التجارية، شريطة أن تركز على خفض الحواجز أمام التجارة والاستثمار دون فرض قيود إضافية على أطراف ثالثة؛ الأمر الذي قد يفاقم النزاعات التجارية مع شركاء آخرين. ولتحقيق نتائج مستدامة، يجب أن تعالج هذه المفاوضات الأسباب الجذرية للتوترات، من خلال تحديد الاختلالات الأساسية واتخاذ خطوات عملية لمعالجتها.

أما السياسات الصناعية الواسعة النطاق والداعمة للصادرات، فقد تكون باهظة التكلفة وتتسبب في تشوهات السوق. وفي ظل محدودية الحيز المالي، يتطلب الأمر توجيه هذه السياسات بدقة لمعالجة إخفاقات سوقية وعوامل خارجية محددة بوضوح. ويمكن أن يحدّ اعتماد نهج تعاوني وواقعي من الأثر السلبي المتبادل لهذه السياسات بين الشركاء التجاريين. وعلى نطاق أوسع، فإن التعاون الدولي المتكامل في مجالات التجارة والسياسات الصناعية والضرائب يخفف من التداعيات العابرة للحدود ويُعزز استقرار الاقتصادات الهشّة.

تظل استعادة الهوامش المالية وضمان استدامة الدين العام من الأولويات الملحة، حتى في ظل الضغوط الناجمة عن الاحتياجات الإنفاقية الحرجة، ويتطلب ذلك تنفيذ إصلاح مالي متوسط الأجل يتمتع بالمصداقية، ويشمل تعديلات داعمة للنمو، مع التركيز على إعادة بناء الاحتياطيات المالية، وينبغي على الدول تعزيز الإيرادات العامة، وتحسين كفاءة الإنفاق، وتشجيع استثمارات القطاع الخاص، إلى جانب تفعيل أدوات التثبيت التلقائي لمواجهة صدمات الطلب السلبية. كما يجب أن تستهدف التدابير المالية الجديدة الفئات الأكثر تضررًا من الاضطرابات التجارية، وأن تكون هذه التدابير مؤقتة وبشروط انتهاء صلاحية واضحة، مع تعويضها عبر تقليص الإنفاق أو توفير مصادر إيرادات بديلة، لا سيما في الدول التي تعاني من شحّ في السيولة المالية.

أما على صعيد السياسات النقدية، فعلى البنوك المركزية أن تضبط أدواتها بدقة وفقًا للظروف المحلية لكل دولة، للحفاظ على استقرار الأسعار والاستقرار المالي، خاصة في ظل استمرار التوترات التجارية وتطور السياسات التعريفية. ففي الدول التي تفرض تعريفات جمركية على شركائها التجاريين، تُعد هذه الإجراءات بمثابة صدمات عرض؛ مما يضع البنوك المركزية أمام مفاضلة صعبة بين دعم النشاط الاقتصادي ومنع تحوّل الزيادة المؤقتة في الأسعار إلى تضخم مزمن. وتزداد هذه المفاضلة تعقيدًا في حال كان معدل التضخم يفوق المستوى المستهدف؛ مما يستدعي أن يرتبط أي تيسير نقدي إضافي بأدلة قوية على أن التضخم وتوقعاته في مسار واضح نحو الانخفاض. أما في الدول التي لا تفرض تعريفات، فتُعد الصدمة صدمة طلب؛ مما يُتيح للبنوك المركزية خفض أسعار الفائدة بشكل تدريجي.

أما على صعيد الاقتصاد المصري، فقد رفع صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر في يوليو 2025 توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ليصل إلى 4.0٪ خلال عام 2025، و4.1٪ في عام 2026، مقارنة بتوقعاته السابقة في إبريل التي كانت 3.8٪ و4.3٪ على التوالي. وعلى الرغم من أن الفرق في الأرقام يبدو محدودًا، فإن هذه الزيادة تعكس أداءً أفضل من المتوقع في عدة قطاعات رئيسية خلال النصف الأول من عام 2025.

من أبرز هذه القطاعات قطاع السياحة؛ حيث استقبلت مصر نحو 8.7 مليون سائح في النصف الأول من عام 2025، بزيادة تقارب 24٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024 التي استقبلت نحو 7 ملايين سائح. كما بلغت إيرادات السياحة حوالي 12.5 مليار دولار خلال الثلاثة أرباع الأولى من السنة المالية 2024/2025، بزيادة 15.4٪ عن الفترة نفسها من العام السابق.

أما تحويلات المصريين العاملين بالخارج فقد شهدت نموًا ملحوظًا؛ حيث وصلت إلى 32.8 مليار دولار خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى مايو 2025، مقارنة بـ19.4 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق؛ أي بزيادة تقارب 70٪. وسجل شهر مايو وحده تحويلات قياسية بلغت 3.4 مليار دولار، بزيادة 24.2٪ عن مايو 2024.

كما حققت قطاعات أخرى أداءً قويًا، أبرزها قطاع التصنيع غير النفطي الذي سجل نموًا بنسبة 17٪ في الربعين الثاني والثالث من السنة المالية، بعد أن كان قد انكمش بنسبة 11.5٪ في الفترة نفسها من العام السابق. كذلك، شهد القطاع الإنشائي نشاطًا واضحًا مدفوعًا بتنفيذ المشروعات القومية والمدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة؛ مما أسهم في دعم النمو الاقتصادي العام.

ندى بهاء
ندى بهاء
Website |  + postsBio ⮌
  • ندى بهاء
    الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
  • ندى بهاء
    توقعات التجارة العالمية في ظل عدم اليقين الجيوسياسي
  • ندى بهاء
    الاقتصاد العالمي في ظل التوازن الحرج بين الصدمات الجيوسياسية وآفاق التعافي: قراءة تحليلية في تقرير صندوق النقد الدولي (ابريل 2026).
  • ندى بهاء
    الصمود الاقتصادي: قراءة في المراجعة الخامسة والسادسة.. اتفاق الصندوق الممدد

ترشيحاتنا

إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط

انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية

قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق

بين “الخيار الجراحي” الأمريكي و”غرور القوة” الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟

وسوم: 3 بالمئة نمو, أسعار الطاقة, أسعار الغذاء, أسعار الفائدة, أسعار النفط, أسواق المال, إبريل 2025, إصلاحات اقتصادية, الأسواق العالمية, الأسواق الناشئة, الأمن الغذائي العالمي, الإنفاق الحكومي, الابتكار التكنولوجي, الاتحاد الأوروبي, الاتفاقيات التجارية, الاستثمار العالمي, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالي, الاقتصاد الأمريكي, الاقتصاد الرقمي, الاقتصاد العالمي, الاقتصاد الكلي, الانتخابات الأمريكية 2024, البنوك المركزية, التباطؤ الاقتصادي, التجارة العالمية, التحديات الاقتصادية, التحديات المالية, التحفيز الاقتصادي, التضخم, التضخم العالمي, التعافي الاقتصادي, التعريفات الجمركية, التغير المناخي, التنمية المستدامة, التوترات الإقليمية, التوترات التجارية, التوقعات الإيجابية, التوقعات الاقتصادية, التوقعات العالمية, الحرب الروسية الأوكرانية, الدول الكبرى, السياسات المالية التوسعية, السياسة المالية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصين, الظروف المالية العالمية, الفجوة الاقتصادية, المخاطر الاقتصادية, المخاطر الجيوسياسية, النمو الاقتصادي, النمو العالمي 2025, النمو العالمي 2026, النمو المستدام, تدفقات الاستثمار, تريندات الاقتصاد, تريندات السياسة, تقرير آفاق الاقتصاد العالمي, توقعات النمو, صمود واهن, صندوق النقد الدولي, صندوق النقد الدولي 2025, ضعف الدولار الأمريكي, عدم اليقين, معدل النمو العالمي, يوليو 2025
ندى بهاء 12/08/2025

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
إيران، الطائفية والارهاب
أول ركود اقتصادي للقارة منذ نصف قرن: قراءة في تقرير “التوقعات الاقتصادية لإفريقيا 2020 وسط كوفيد-19”
شمال إفريقيا 2020: تحديات داخلية وعلاقات بينية متوترة
الحرب الأهلية: الصراع المسلح في إثيوبيا يصل إلى إقليم العفر
تحولات هيكلية: ما الذي تغيّر في الحرب الإثيوبية في عامها الثاني؟
تداعيات خطرة واستجابة محدودة: جنوب إفريقيا وأزمة الفيضانات والتغير المناخي

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo