المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
الدراسات الأمريكية
من "الحي السادس لإسرائيل" إلى عهد ممداني: كيف تعيد نيويورك صياغة علاقتها بدولة الاحتلال؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: لماذا تتوسع الحكومة المصرية في إنشاء مدارس دولية؟
تنمية ومجتمع

لماذا تتوسع الحكومة المصرية في إنشاء مدارس دولية؟

د.محمود سلامة
د.محمود سلامة تم النشر بتاريخ 17/10/2020
وقت القراءة: 10 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

تتوسع الحكومة المصرية -في الوقت الراهن- في إنشاء المدارس الدولية بعد أن كان الاستثمار فيها مقتصرًا على القطاع الخاص حتى عام 2010، حين قررت الحكومة المصرية إنشاء “مدارس النيل”، التي تقدم مناهجها باللغة الإنجليزية، بالتعاون مع “كامبريدج”، وتمنح خريجيها شهادات معتمدة دوليًا. وعلى الرغم من البدء في تطوير نظام التعليم المحلي منذ العام الدراسي 2018/2019، إلا أن الحكومة ما زالت تتوسع في إنشاء مدارس دولية أمريكية وبريطانية ويابانية وغيرها. ويحاول التحليل التالي عرض دوافع هذا التوسع والعائد منه، كما يتطرق لتطور المدارس الدولية في مصر.

نشأة المدارس الدولية في مصر

تطورت المدارس الدولية، وهي فئة فرعية من المدارس الخاصة في مصر، بعد السماح للأجانب بالاستثمار في التعليم، الأمر الذي أدى إلى زيادة انتشار النظم التعليمية الأجنبية ممثلةً في المدارس الأمريكية والإنجليزية والكندية والفرنسية والألمانية في مختلف محافظات مصر، حيث صدر قرار رئيس الوزراء في عام 2002 لتشجيع إنشاء المدارس الدولية، وتم بالفعل افتتاح أول مدرسة لتدريس المنهج الكندي في نهاية ديسمبر 2002، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المدارس الدولية المستقلة ومدارس اللغات التي تضم أقسامًا دولية.

ويتمثل الاختلاف الرئيسي بين المدارس الدولية ونظيرتها المحلية في “المنهج الدراسي” الذي تقدمه، واللغة المستخدمة في التدريس. فالمدارس الأمريكية والبريطانية والكندية تقدم التعليم باللغة الإنجليزية، أما المدارس الألمانية والفرنسية فتقدم التعليم بلغتها الأم. وبالرغم من وجود عدد من المدارس الفرنسية والألمانية والكندية، إلا أن المدارس الأمريكية والبريطانية هما الأكثر انتشارًا في مصر، ويرجع ذلك إلى أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر شيوعًا بين المصريين كلغة ثانية بعد العربية. وقد اكتسبت المدارس البريطانية شهرةً بأنها تُكسب طلابها أساسًا سليمًا من المعارف والمهارات لاستكمال الدراسة الجامعية، أما المدارس الأمريكية فقد جذبت أعدادًا كبيرة بسبب الاعتقاد السائد بأنها أسهل من حيث طريقة التقييم، وقلة عدد المواد المطالب التلميذ بدراستها.

أعداد المدارس الدولية في مصر

شهدت أعداد المدارس الدولية في مصر زيادة ملحوظة منذ العام 2011 وحتى الوقت الراهن، فقد بلغ إجمالي المدارس الدولية في مصر في عام 2011 حوالي 168 مدرسة موزعة في عشر محافظات، تتركز معظمها في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، ولكن بحلول عام 2017، بلغ عدد المدارس الدولية 589 مدرسة في 14 محافظة، وارتفع العدد إلى 795 مدرسة في عام 2020. ويوضح الجدول التالي التطور في عدد المدارس الدولية في مصر في أعوام 2011، و2017، و2020.

تطور أعداد المدارس الدولية في مصر في أعوام 2011، 2017، 2020

المصدر: مركز معلومات وزارة التربية والتعليم، دليل المدارس المصرية.

وتأتي محافظة القاهرة في مقدمة محافظات مصر في عدد المدارس الدولية لتضم ما يقرب من 48% من إجمالي المدارس الدولية في مصر، حيث بلغ عدد المدارس البريطانية فيها 147 مدرسة، والمدارس الأمريكية 195 مدرسة، والفرنسية 20 مدرسة، والألمانية 11 مدرسة، والكندية 6 مدارس فقط. وجاءت محافظة الجيزة في المرتبة الثانية من حيث عدد المدارس الدولية برصيد 172 مدرسة تقدم مناهج دولية مختلفة، ثم تلتها محافظة الإسكندرية برصيد 137 مدرسة، لتستحوذ بذلك المحافظات الثلاث على 688 مدرسة دولية بنسبة 86.5% من إجمالي المدارس الدولية في مصر.

الدور الحكومي في التعليم الدولي

بدأت الحكومة المصرية في تقديم تعليم دولي بمدارس حكومية من خلال صندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء، تمثل في البداية في “مدارس النيل” التي تحولت تبعيتها بعد ذلك إلى وزارة التربية والتعليم، تلتها تجربة جديدة تمثلت في افتتاح مدارس حكومية لتقديم مناهج البكالوريا الدولية (IB)، وأخرى لتقديم المناهج البريطانية (IG)، وأخيرًا بدأت الوزارة في افتتاح عدد من المدارس اليابانية بالتعاون مع منظمة “جايكا”.

وينظم عمل هذه المدارس على اختلاف أنواعها قرارات وزارية منفصلة، حيث ينظم القرار الوزاري (159) لسنة 2017 عمل المدارس المصرية اليابانية، وينظم القرار (289) لسنة 2016 عمل المدارس الدولية الرسمية، بينما ينظم القرار (271) لسنة 2014 والمعدل بالقرار (17) لسنة 2015 العمل بمدارس النيل. وفيما يلي عرض موجز لنشأة ونشاط عدد من المدارس الدولية، ممثلة في:

مدارس النيل: هي مدارس مصرية دولية، بدأت نشاطها عام 2010، لتقديم خدمة تعليمية دولية مقابل مصاريف سنوية مخفضة بالمقارنة مع المدارس الدولية الخاصة. وتقوم على إدارة المدارس مؤسسة مصر للإدارة التعليمية التي تأسست في إبريل 2017 بناء على البروتوكول الموقع بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ووحدة شهادة النيل التابعة لصندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء، والشركة القابضة للاستثمارات المالية التابعة لبنك الاستثمار القومي ووزارة التخطيط، ويقوم بتمويلها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان والمرافق، وصندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية التابع لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وصندوق تحيا مصر. وقد بلغ عدد هذه المدارس تسع مدارس، وتتراوح مصروفاتها بين 11 و15 ألف جنيه وفقًا للمرحلة الدراسية.

المدارس الدولية الرسمية: هي مدارس دولية تخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع بعض المؤسسات الدولية، وتنقسم إلى مدارس تمنح طلابها شهادة البكالوريا الدولية (IB)، وأخرى تمنح طلابها الشهادة العامة لإتمام الثانوية العامة البريطانية (IGCSE)، وقد بدأت الوزارة في افتتاح هذا النوع من المدارس منذ العام الدراسي 2014/2015، وبلغ عددها إحدى عشرة مدرسة، وتبلغ مصروفاتها 16 ألف جنيه تقريبًا.

المدارس اليابانية: هي مدارس تقدم المنهج المصري (2.0) باللغة الإنجليزية، وتستخدم أنشطة “التوكاتسو” اليابانية لتربية الأطفال. وقد بدأت الحكومة هذه التجربة منذ العام الدراسي 2018/2019 حين افتتحت 35 مدرسة، ثم ارتفع العدد في العام الماضي إلى 40 مدرسة، ومن المخطط أن يتم افتتاح 3 مدارس أخرى في العام الدراسي 2020/2021.

بذلك، تكون المدارس الدولية التابعة للحكومة المصرية قد تطورت من خمس مدارس في 2010 إلى 60 مدرسة في 2020.

دوافع التوسع الحكومي في إنشاء مدارس دولية

قد يرى البعض تناقضًا بين إعلان الحكومة عن برنامج تطوير نظام التعليم المصري ليواكب نظم التعليم العالمية وتوسعها في إنشاء مدارس دولية، كما يمكن أن يذهب البعض إلى أن الحكومة تهدف إلى تحقيق أرباح من وراء إنشاء هذه المدارس، ولكنها واقعيًا مؤسسات غير هادفة للربح، ويتم إنفاق إيراداتها بالكامل على تشغيل المدارس بمعايير وبرامج دولية، وتحسينها وتطويرها، واستقطاب معلمين متميزين للعمل بها. ويمكن تلخيص دوافع الحكومة للتوسع في المدارس الدولية في النقاط التالية:

١- تطوير نظام التعليم بشكل كامل ما زال يتطلب مزيدًا من الوقت:

رغم الجهد المبذول في إصلاح نظام التعليم المصري، إلا أن هذا البرنامج ما زال يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصل إلى مستوى الكفاءة المستهدف، فتطوير نظام التعليم للتعليم الأساسي بمرحلتيه الابتدائية والإعدادية لن يتم بالكامل قبل 2027، ويقابل ذلك ارتفاع مستوى طموح الآباء لتوفير بيئة تعليمية صحية لأبنائهم، وإقبالهم على التعليم الدولي.

٢- ضبط أسعار المدارس الدولية التي ارتفعت بشكل مبالغ فيه:

يتمثل الدافع الثاني لإنشاء مدارس دولية حكومية في محاولة الحكومة ضبط أسعار المدارس الدولية التي ارتفعت بشكل كبير، حيث يصل أقل سعر لمصروفات المدارس الدولية في القاهرة إلى أكثر من خمسين ألف جنيه سنويًّا، وهو سعر أعلى من كل عواصم الشرق الأوسط التي اشتمل عليها تقرير (International Schools Database) الصادر في 2019، ولم يسبقها في أعلى سعر سوى دبي كما هو موضح بالجدول التالي.

جدول أسعار المدارس الدولية في منطقة الشرق الأوسط (بالدولار الأمريكي)

Source:https://www.international-schools-database.com/articles/the-cost-of-international-education-around-the-world-in-2019

في مقابل هذه التكلفة المرتفعة للمدارس الدولية الخاصة، تقدم المدارس الدولية الحكومية خدمة تعليمية مشابهة بتكلفة لا تتجاوز 16 ألف جنيه، أي 33% من أقل قيمة تتقاضاها نظيرتها الخاصة. وقد يسهم هذا في تقليل أسعار المدارس الخاصة، أو على الأقل تثبيتها عند معدلاتها الحالية، بشرط بمواصلة توسع الحكومة في إنشاء هذه المدارس لمواجهة الطلب المتزايد عليها.

٣- تنوع النظم التعليمية يساهم في زيادة التنافسية وتحسين الخدمة:

قد يرى البعض أن تعدد أنواع المدارس واختلاف مناهجها لا يخدم نظام التعليم، أو أنه يخلق فروقًا كبيرة بين أبناء المجتمع، ولكن هذا التنوع الكبير بين مدارس تقدم المناهج الحكومية باللغة العربية، وأخرى تقدمه باللغة الإنجليزية، وثالثة تقدم المناهج المتبعة في دول أخرى؛ يسهم في تحسين جودة المخرج التعليمي. فالتنافس بين المؤسسات التعليمية باختلاف أنواعها يتيح الوصول إلى مستوى أعلى من الجودة.

استنادًا إلى ما سبق تتوسع الحكومة -إذن- في افتتاح مدارس دولية تابعة لها، استجابة للطلب المتزايد على هذا النوع من الخدمة التعليمية، ولضبط آليات تقديم هذه الخدمة. ورغم أهمية هذا الجهد، إلا أنه يظل يمثل حلًّا مساعدًا يتم العمل به تمهيدًا لاستكمال تنفيذ مشروع إصلاح التعليم.

د.محمود سلامة
+ postsBio ⮌

باحث سابق بالمركز

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

مصيدة التوقعات: كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المراهنات الرياضية؟

ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس

الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات

من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟

وسوم: تعليم, سلايدر, مدارس دولية, مصر
د.محمود سلامة 17/10/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
الحرب في غزة بين الإقليم والعالم
انفراجة مُقيدة: حسابات الحوار بين حزبي العدالة والتنمية والشعب الجمهوري
محددات حاكمة: مستقبل العلاقات الأمريكية-الخليجية في ظل إدارة ترامب الثانية 
مسارات محتملة: إلى أين تتجه اليمن بعد اتفاق التهدئة بين واشنطن والحوثيين؟
تثبيت المسار: واشنطن وتسوية قضية الصحراء الغربية
وتيرة بطيئة: كيف تأثرت عملية المصالحة التركية الكردية بالحرب الإقليمية؟

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo