أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) [1]، في الحادي عشر من مارس، عن تعرض ناقلتي نفط، قبالة سواحل البصرة العراقية، لاندلاع حريقين كبيرين، التهمهما بشكل شبه تام، ما أسفر عن إخلاء طواقم تشغيل السفينتين من البحارة والفنيين، فيما هناك خشية من تسرب حمولات النفط من صهاريج الناقلين لمياه الخليج العربي، ما سيتسبب بدوره في كارثة بيئية واسعة، ستطال البيئة البحرية بهذا الحوض المائي شبه المغلق، لتعاني من تبعاته جميع الدول المطلة على ساحل الخليج.
الهجوم يأتي ضمن سلسة اعتداءات مُتكررة، نفذتها إيران ضد حركة الملاحة التجارية بمياه الخليج العربي، وهي ما فاق عددها حتى صبيحة يوم 12 مارس 2026 العشرين هجومًا، في مسعى من النظام الإيراني لتعطيل خطوط التجارة الدولية العابرة على مياه الخليج، والواصلة للدول العربية المشاطئة لغربه، كوسيلة للضغط على التحالف الأمريكي-الإسرائيلي، بهدف إيقاف اعتدائهما على الأراضي الإيرانية، الذي بدأت أولى موجاته صبيحة يوم 28 فبراير 2026.
أزمة تتصاعد
أقدمت إيران صباح الأول من مارس 2026، أي بعد أربع وعشرين ساعة من بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضدها، على مهاجمة ناقلة نفط ترفع علم دولة بالاو[2]، كانت تعبر رأس مضيق هرمز، على بُعد ميلين بحريين شمال شبه جزيرة مُسندَم العُمانية[3]، ما تسبب في اشتعالها، ووقع مجموعة ضحايا بين طاقمها[4] أحدهم قُتل وآخر فُقد[5]، وتعبها في اليوم ذات ثلاث هجمات أخرى على سفن حاولت عبور هرمز أو الاقتراب منه، ليشتعل على متن اثنتين منها حرائق محدودة جرى السيطرة عليها[6] [7]، فيما نجت الأخيرة من القصف دون ضرر[8] .
جدول رقم 1: السفن البحرية المُسجل محاولة الاعتداء عليها في الخليج العربي في الأول من مارس 2026 فقط
| أسم السفينة | رقم التسجيل الدولي | دول العلم | نوع السفينة | تاريخ الاعتداء | حالة الإصابة | إصابات وخسائر في الأرواح |
| SKYLIGHT | 9330020 | بالاو | ناقلة نفط | 1/3/2026 | اشتعال نيران في مؤخر السفينة. | 4 أصابات وقتيل واحد ومفقود واحد |
| MKD VYOM | 9284386 | جرز مارشال | ناقلة نفط | 1/3/2026 | إصابة مباشرة في غرفة المحرك. | لا توجد ضحايا |
| HERCULES STAR | 9916135 | جبل طارق | ناقلة نفط | 1/3/2026 | اشتعال نيران محدود | لا توجد ضحايا |
| OCEAN ELECTRA | 9402782 | ليبيريا | ناقلة نفط | 1/3/2026 | لا توجد إصابة | لا توجد ضحايا |
المصدر: البيانات اليومية لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، مضاف إليها مصادر أخرى.
ظن كثيرون أن هجمات الأول من مارس أوصلت رسائل إيران بصورة جَلية، وأنها لن تتكرر ثانية لعدم رغبة السلطات الإيرانية في توسيع قاعدة مُعارضيها الدوليين، لكن العكس تحقق، فالهجمات -المُبلغ عنها- ضد السُفن التجارية لم تتوقف يومًا وحدًا تقريبًا منذ ذلك التاريخ، وعلى مدار أحد عشر يومًا، أي بين الثاني من مارس وحتى الثاني عشر من الشهر ذاته، سَجلت التقارير وقوع ستة عشر حادثة بحرية (راجع الجدول التالي رقم 2)، تسبب عشر منها في تلفيات متفاوتة، طفيفة، ومتوسطة، وشديدة، لعشر من السُفن العابرة دون سقوط ضحايا من طواقمها، فيما تسبب ثلاثة حوادث في أضرار مادية كبيرة وإصابات وخسائر في الأرواح لسفينتين وزورق قَطر واحد، ولم تسلم من تلك المعمة سوى ثلاث سفن، حيث أخطأتها المقذوفات الإيرانية.
جدول رقم 2: السفن البحرية المُسجل محاولة الاعتداء عليها في الخليج العربي بين الأيام 2 – 12 مارس 2026
| اسم السفينة | رقم التسجيل الدولي | دول العلم | نوع السفينة | تاريخ الاعتداء | حالة الإصابة | إصابات وخسائر في الأرواح |
| Stena imperative | 9666077 | جرز بيرمودا | ناقلة نفط | 2/3/2026 | اشتعال نيران غير مُحَدد موقعه | قتيل واحد ومصابان اثنان |
| غير معروف | غير معروف | غير معروف | غير معروف | 3/3/2026 | لا توجد إصابة | لا توجد ضحايا |
| GOLD OAK | 9806342 | بنما | ناقلة صب | 3/3/2026 | انفجار بجسم السفينة | لا توجد ضحايا |
| LIBRA TRADER | 9562673 | الهند | ناقلة نفط | 3/3/2026 | إصابة طفيفة بمؤخر السفينة | لا توجد ضحايا |
| SAFEEN PRESTIGE | 9593517 | مالطا | ناقلة حاويات | 4/3/2026 | إصابة مباشرة في غرفة المحرك. | لا توجد ضحايا |
| MSC GRACE | 9987366 | ليبيريا | ناقلة حاويات | 4/3/2026 | لا توجد إصابة | لا توجد ضحايا |
| Sonangol Namibe | 9325049 | جزر الباهاماس | ناقلة نفط | 4/3/2026 | إصابة في خزانات مياه الصابورة | لا توجد ضحايا |
| Mussafah 2 | 9522051 | الإمارات العربية | قاطرة بحرية | 6/3/2026 | إصابة مباشرة غير محددة | أربعة قتلى وثلاث إصابات حرجة |
| LOUIS P | 9749336 | جرز مارشال | ناقلة نفط | 7/3/2026 | إصابة مباشرة غير محددة | لا توجد ضحايا |
| غير معروف | غير معروف | غير معروف | غير معروف | 10/3/2026 | لا توجد إصابة | لا توجد ضحايا |
| One Majesty | 9424912 | اليابان | ناقلة حاويات | 11/3/2026 | إصابة طفيفة بمؤخر السفينة | لا توجد ضحايا |
| Mayuree Naree | 9323649 | تايلاند | ناقلة صب | 11/3/2026 | إصابة مباشرة في غرفة المحرك | ثلاث بحارة مفقودين داخل السفينة |
| Star Gwyneth | 9301031 | جرز مارشال | ناقلة صب | 11/3/2026 | إصابة طفيفة بأحد عنابر البضائع | لا توجد ضحايا |
| Safesea Vishnu | 9327009 | جرز مارشال | ناقلة نفط | 11/3/2026 | انفجار تسبب في حريق ضخم التهم السفينة | قتيل واحد |
| Zefyros | 9515917 | مالطا | ناقلة نفط | 11/3/2026 | انفجار تسبب في حريق ضخم التهم السفينة | لا توجد ضحايا |
| Source Blessing | 9243198 | ليبيريا | ناقلة حاويات | 12/3/2026 | اشتعال نيران محدود | لا توجد ضحايا |
المصدر: البيانات اليومية لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، مضاف إليها مصادر أخرى.
لوحظت حالة من التطور في دقة استهداف السفن من قبل الحرس الثوري الإيراني على مدار يوم الأربعاء 11 مارس 2026، حيث أبلغت الجهات المُختصة عن استهداف خمس سفن بإصابات ناجحة (راجع الجدول السابق رقم 2)، وإن تفاوتت في شدتها بين ضربات ذات أثر طفيف، وأخرى ذات تدمير كبير، ليسجل هذا الأربعاء أعلى معدلات إصابة يومية للسفن منذ بدء الصراع الحالي.
كانت أكبر وأخطر هجمتين في ذلك اليوم، عبر استهداف سفينتي Safesea Vishnu وZefyro بالمياه العراقية، حيث أُثيرت تكهنات حول استخدام إيران مسيرات بحرية مُتفجرة في تنفيذ تلك العملية التخريبية المُزدَوجَة[9]، ما أحال الناقلتين إلى كتل لهب مُستعرة[10]، قبل أن تتمكن السلطات العراقية من التعامل مع الموقف وإخماد الحريقين[11].
أعاد الحادث للذاكرة الإقليمية ما نشره حرس الثورة الإيراني من مقاطع مصورة مطلع العام الفائت 2025 [12]، لمواقع تحت أرضية جرى تكديسها بعشرات القوارب المُتفجرة غير المأهولة والألغام البحرية[13]، ولا يزال الحرس الثوري يدعي أنها جاهزة للإطلاق بمياه الخليج، وفي المقابل لم تؤكد الولايات المتحدة أنها قادرة على تحييدها، وهو ما من شأنه أن يعمق أزمة الملاحة الراهنة عبر مضيق هرمز.
شلل واضح
ما إن بدأت القوات الإيرانية في فرض سيطرتها على حركة الملاحة الدولية بمضيق هرمز في الأول من مارس الجاري[14]، حتى أذعنت غالبية السفن التجارية العالمية للتحركات الإيرانية، خشية تعرضها لأي اعتداء العسكري، وهو ما اتضح في تهاوي أعداد السفن المارة بالمضيق (راجع الشكل التالي رقم 3)، فمن 141 سفينة عابرة يوم السابع والعشرين من فبراير 2026، تقلص العدد إلى 20 سفينة فقط في الأول من مارس 2026، ثم عشر سفن في الثاني من مارس، وهكذا.

المصدر: إحصاءات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
لم تفلت من القيود الإيرانية ضد حركة الملاحة على مدار الأيام التالية، سوى أعداد محدودة من السفن التي ارتبطت ملكية بعضها بدول حليفة لإيران كالصين[15]، التي عبرت لها على مدار الأيام الماضية بعض ناقلات النفط، منها الناقلة RUN CHEN 2 (رقمها البحري الدولي: 9611618)، والناقلة JIN HAI WO (رقمها البحري الدولي: 1043839)، وقالت إيران -في هذا الصدد- إنها تسمح بالملاحة لجميع السفن، طالما أنها لا تنتمي للدول المتحاربة ضدها، لكن تحرك أي سفينة في مضيق هرمز لا بد وأن يتم بتنسيق مُسبق مع البحرية الإيرانية[16].
وتسببت الإجراءات الإيرانية في تكدُس السفن التجارية على جانبي المضيق، حيث تشير بعض التقارير إلى وجود ما يفوق مائتي سفينة شرق وغرب هرمز[17]، وهو ما يمكن التأكد منه من خلال مطالعة أي موقع إلكتروني مُتاح لتتبُع حركة السفن (راجع الصورة التالية رقم 4)، فيما تُرابض عشرات أخرى من الناقلات أمام موانئ دول الخليج، سواء كانت مُحمّلة أو غير مُحمّلة بالبضائع والنفط، لعدم قدرتها على الخروج لبحر العرب، بفعل الضربات الحربية، وبفعل التشويش الإلكتروني الحاد.
جدول رقم 4: بدء تزايد أعداد السفن المنتظرة على جانبي مضيق هرمز يوم 1 مارس 2026:

المصدر: المنصة الإلكترونية Marine traffic.
من الإقليمية للعالمية
ما إن بدأت العمليات والمواجهات العسكرية تؤثر بشكل عملي على الملاحة البحرية بالخليج العربي، حتى رفعت شركات التأمين الدولية قيمة تغطياتها التأمينية على السفن التجارية المتواجدة بتلك البقعة الجغرافية، بنسب مئوية نادرة الظهور، حيث وصلت في بعض الحالات إلى 1000% زيادة عن القيم التأمينية المعتادة في الظروف العادية[18]، وذلك لارتفاع معدلات المخاطر الأمنية حاليًا ومستقبلًا، خاصة مع عدم وجود أفق بازغ لحل سلمي وسياسي سريع للأزمة الراهنة.
بدأت الشركات المالكة والمشُغلة للسفن، خاصة ناقلات النفط والغاز، في تحويل مسارات وحداتها البحرية من منطقة الخليج العربي إلى مناطق أخرى خارج دائرة الأحداث، وهو ما وضع الاقتصاد الدولي في مأزق جديد، حيث يَعبُر مضيق هرمز سنويًا، من التجارات الطاقوية المنقولة بحرًا، قرابة 38% من النفط العالمي الخام، و29% من الغاز البترولي المسال، و19% من الغاز الطبيعي المسال (راجع الشكل التالي رقم 5).

المصدر: إحصاءات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
تسبب ما سبق في معايشة الأسواق العالمية لقفزات متتالية في أسعار الطاقة، فمثالًا، لامس سعر برميل خام برينت يوم 12 مارس حاجز المائة دولار أمريكي، بعد أن كانت قيمته يوم 27 فبراير حوالي 72 دولارًا فقط للبرميل[19]، ومن المُنتظر أن تشهد أسعار العقود الآجلة للنفط والغاز زيادات أخرى مع تنامي أمد الأزمة، وسط مخاوف من حدوث اضطرابات غير متوقعة في بورصات الطاقة العالمية[20].
دفع هذا التحدي بالمملكة العربية السعودية لمحاولة إيجاد بديل عبور للتجارة الخليجية، التي منعها التعطُل الطارئ لهرمز، عبر الاستفادة من خط أنابيب شرق-غرب النفطي البالغ طوله حوالي 1,200 كم، وشبكة الطرق البرية داخل المملكة المُقدر طولها بأكثر من أربعة وخمسين ألف كيلو متر[21]، والرابطة مع كافة دول الخليج العربي، بالإضافة إلى موانيها التجارية على البحر الأحمر كجدة الإسلامي، وينبع، ونيوم.
وستسهم تلك البنى التحتية السعودية، بشكل فعال، في إيصال البضائع التجارية الضرورية، كالغذاء والحبوب، والدواء، لكافة أنحاء المملكة، وبقية دول الخليج العربي، لكنها لن تُوفَق بشكل كامل في نقل الكميات الضخمة المطلوبة دوليًا من النفط والغاز العربي، فلقد بلغت صادرات دول الخليج اليومية من النفط الخام قبل الأزمة 12 مليون برميل، ومن الغاز 180 مليار متر مكعب[22]، لكن خط شرق-غرب النفطي لا يمكنه نقل ما يزيد على سبعة ملايين برميل من النفط يوميًا[23]، فيما تضعف قُدرات الشاحنات على نقل كميات تجارية من النفط والغاز، عبر الطرق البرية الطويلة للمملكة.
ختامًا، لم يعد الاعتداء على الملاحة البحرية في الخليج العربي مجرد تطور عسكري عابر داخل نطاق إقليمي محدود، بل تحول إلى أزمة مركبة تمس استقرار التجارة الدولية، وأسواق الطاقة، وسلامة سلاسل الإمداد العالمية. فالهجمات المتكررة على السفن التجارية، وما رافقها من تراجع حاد في حركة العبور عبر مضيق هرمز، وارتفاع غير مسبوق في تكاليف التأمين والشحن، تكشف أن كلفة هذا التصعيد تتجاوز كثيرًا حدود الصراع المباشر بين أطرافه، لتصيب الاقتصاد العالمي في عمقه وتضع المنطقة كلها أمام اختبار شديد الخطورة. ومن ثم، فإن استمرار هذا المسار لا يعني فقط تهديد دول الخليج أو الإضرار بالملاحة الدولية، بل يعكس تحوّل الممرات البحرية الحيوية إلى أدوات ضغط في الصراعات الجيوسياسية. وفي حال استمرار هذه الاعتداءات دون معالجة سياسية وأمنية فعالة، فإن تداعياتها لن تتوقف عند حدود الخليج، بل ستمتد لتؤثر بصورة مباشرة في استقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية خلال المرحلة المقبلة.
قائمة المصادر والمراجع
[1]هو مؤسسة تابعة لسلاح البحرية الملكية البريطانية تحمل أسم United Kingdom Maritime Trade Operations، تم تدشين أعماله مطلع الألفية الماضية، ويتمحور دوره حول تقديم معلومات أمنية موثوقة للسفن التجارية ومُدراءها، فيما ينصب اهتمامه الجغرافي على مناطق البحر الأحمر، والخليج العربي، وبحر العرب، وأجزاء من المحيط الهندي.
https://www.ukmto.org/about-us
[2] UKMTO daily summary, from 28 Feb 2026, until first of March 2026.
https://twitter.com/UK_MTO/status/2028158850327523518/photo/1
[3] تقرير معلوماتي عن مضيق هرمز، وكالة الانباء العمانية.
https://omannews.gov.om/mainsections/132/show/112
[4] “US-sanctioned oil tanker hit off Oman coast” news report, Retures, 1th of march 2026.
[5] “Operation Epic Escort “news report, U.S. Naval institute official website, 10th of March 2026.
https://news.usni.org/2026/03/10/operation-epic-escort
[6] UKMTO warning attack, No. 005-26, 1th of March 2026
[7] UKMTO warning attack, No. 006-26, 1th of March 2026.
[8] UKMTO daily summary, from first of March 2026, until 2th of March 2026.
https://twitter.com/UK_MTO/status/2028523204646416827/photo/1
[9] “A ship burns, after Iranian explosive-laden boats appear to have attacked two fuel tankers in Iraqi waters setting them ablaze” news report, reuters, 12 of march 2026.
[10] “Iran strikes an oil tanker near southern port in Basra, Iraq” video report, associated press channel on YouTube platform.
[11] بيان صحفي بعنوان ” المنظمة البحرية الدولية (IMO) تشيد بجهود العراق في إنقاذ بحارة ناقلتي نفط”، الصفحة الرسمية لوزارة النفط العراقية على منصة التواصل الاجتماعي Facebook، 13 مارس 2026.
[12] “Iran Guards unveil underground naval base” news report,
[13] “Iran unveils new underground naval base amid tension with US and Israel”, news report, Reuters, 18th of January 2026.
[14] خبر صحفي بعنوان ” إيران تعلن إغراق ناقلة نفط في مضيق هرمز”، منصة شفق نيوز الإخبارية الإلكترونية، الأول من مارس 2026.
[15] “HORMUZ TRACKER: Iranian VLCCs, China-linked Ships Transit Gulf” news report, Bloomberg news website, 11 march 2026.
[16] “Ships must coordinate with Iran’s navy to pass through Strait of Hormuz, foreign ministry says” news report, Reuters, 12 of march 2026.
[17] “Ship Clusters and Speeding Tankers Point to Hormuz Jamming” report, Bloomberg news website, 10 march 2026.
[18] “Maritime insurance premiums surge as Iran conflict widens” news report, Reuters, 6 of march 2026.
[19] “The Iran war is pushing up European energy prices” news report, CNBC website, 12
[20] “US intervention in oil futures would be ‘biblical disaster’, CME warns” news reports, financial times, 12 March 2026.
https://www.ft.com/content/823657f2-4f8b-4325-88db-fbbdba6c9e17
[21] تقرير بعنوان ” شبكة الطرق فى المملكة”، وكالة الأنباء السعودية، 2008.
[22] تقرير خبري بعنوان ” تنتج 17 مليون برميل يوميًا.. دول الخليج الأولى عالميا في إنتاج واحتياطي وتصدير النفط”، وكالة أنباء الأمارات، 15 فبراير 2025.
[23] تقرير خبري بعنوان ” صادرات النفط السعودي عبر البحر الأحمر تتجه لمستويات قياسية في مارس”، الموقع الإلكتروني لقناة العربية، 11 مارس 2026
باحث أول ببرنامج السياسات العامة