المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
الدراسات الأفريقية
تحولات مكافحة الإرهاب في النيجر
أنشطة وفاعليات
خلاصات ثرية.. النتائج الرئيسة لورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ندوات
المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية يعقد ورشة عمل "مكانة ثورة 30 يونيو بين الثورات المصرية"
ورقة بحثية
مهرجان "أرض الفخر" 2026: دبلوماسية عامة تستجدي دعم الشواذ
برنامج الدراسات التاريخية
كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
مصر بين ثورتين (يوليو 1952- يونيو 2013)
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الوعي الشعبي المصري في ثورة 30 يونيو: قراءة تاريخية في استعادة الدولة وتعزيز الهوية الوطنية
الدراسات العربية والإقليمية
الانتخابات الأرمينية 2026: تثبيت التحول نحو الغرب وضرورات العلاقة مع روسيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قراءة متأنية للوضع الراهن في المنطقة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد الأفريقي 2026 في ظل التحديات: الصمود والمرونة
السياسات العامة
السياحة المصرية وسفن الكروز: جهود كثيرة تنتظر جني الثمار
الدراسات الأمريكية
المادة 224: إعادة هندسة العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: رحلة بايدن!
مقال

رحلة بايدن!

د. عبد المنعم سعيد
د. عبد المنعم سعيد  - رئيس الهيئة الاستشارية السابق تم النشر بتاريخ 16/06/2021
وقت القراءة: 11 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

لا يمكن التنبؤ بمعرفة ما سوف يدور اليوم فى ذهن ملكة بريطانيا وشمال أيرلندا إليزابيث الثانية، عندما تلتقي فى قصر «وندسور» مع الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن على غذاء أو ربما على فنجان من الشاي. المواقع الإلكترونية على أية حال سوف تحكى ما حدث بالتفصيل، أما صحف الغد فسوف تتولى الأمر بالتعليق. وليس مستبعدا أن يدور فى ذهن الملكة العتيدة شريط سريع بكل الرؤساء الأمريكيين الذين التقت بهم على مدى سبعين عاما سوف تشعر بعدها بكثير من الرضا. لقاء اليوم سوف يكون سببا فى كثير من الارتياح لأن مقدم رئيس الولايات المتحدة إلى لندن فى أول رحلة خارجية له كرئيس خارج واشنطن، ومع زوجته الأكاديمية جيل بايدن، هو تناقض سار للغاية مع اللقاء السخيف مع الرئيس السابق دونالد ترامب وزوجته عارضة الأزياء. اللقاء الجديد سوف يعيد العلاقات البريطانية الأمريكية إلى أيامها الطيبة الأولى، عندما كان التحالف الأطلنطي بين «الأنجلو ساكسون» على جانبي المحيط هو حجر الزاوية فى التحالف الغربي المنتصر فى الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة على السواء. صحيح أن الرئيس يأتي بعد أن خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من خلال ما سمى «بريكسيت»، وفقدت مقعدا قياديا فى أوروبا؛ إلا أن ذلك ربما لن يكون نهاية العالم طالما سوف تبقى أمريكا مرتبطة بحلفائها عبر المحيط الأطلنطي. الواقع هو أن ذلك هو ما تنتويه تماما رحلة بايدن الأولى، وهو أن تعيد إلى الحياة التحالف الغربي من خلال ثلاث اجتماعات متوالية: اجتماع مجموعة الدول السبع، واجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي، واجتماع دول حلف الأطلنطي، وثلاثتهم يمثلون ما يسمى باسم التحالف الغربي. وفى خطوة غير تقليدية نشر الرئيس الأمريكي قبل الرحلة مقالا فى صحيفة «الواشنطن بوست» حدد فيه أهدافه من الرحلة، وأولها إعادة الولايات المتحدة إلى مقعد القيادة للديمقراطيات الغربية؛ وثانيها التعامل مع القضايا الكونية بدءا من أزمة كوفيد- ١٩ إلى التغيرات المناخية إلى قضايا التجارة والتكنولوجيا؛ وثالثها مواجهة التحديات الصينية والروسية سواء كان لها صلة بالحرب التجارية أو الحروب السيبرانية.

المرجح أن بايدن يعرف ما هو مقبل عليه، ليس فقط بسبب خبرته الكبيرة، وإنما لأنه خلال الشهور الماضية فى السلطة عرف مذاق الكثير من التغييرات التي جرت فى العالم خلال السنوات الأربع الماضية. فى ٢٠ مارس الماضي عندما اجتمع فى «أنكوراج» بولاية ألاسكا، أنتونى بيلنكن وزير خارجيته مع «يانج جييشى» وزير الخارجية الصيني وكيف أن هذا الأخير لم يتقبل كثيرا المحاضرات عن «الديمقراطية» و«حقوق الإنسان». خرجت الولايات المتحدة من التجربة القريبة بكثير من الأحداث والوقائع التي تفصح عن أن الديمقراطية أحيانا تهدد الوحدة الوطنية للدولة حينما تنقسم على كل شيء، من أول اللون وحتى مدى شرعية الهجوم على «الكونجرس». الديمقراطية بالتأكيد لم تكن مصدرا للتفوق الأمريكي يشفع لها للبقاء عشرين عاما فى أفغانستان، ثم تخرج منها بينما «طالبان» تستعد للعودة إلى «كابول». لم تكن هناك حلول سحرية لحل مشكلات العالم، وبناء الأمم، وتحقيق الرخاء وتحدى القدر. أوروبا وأعضاء حلف الأطلنطي تغيروا ولم يعودوا الحلفاء التقليديين الذين عرفهم بايدن وجيله من الساسة. لعنة ترامب حلت بأوروبا وتركتها وقد خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ووضعت قادة مثله فى قيادة دول؛ وعندما تخرج أنجيلا ميركل قريبا من القيادة الألمانية فإن المعارضة المحافظة للغاية سوف تجد سبيلا إلى الحكم. تواضع عصر الاعتدال والتسامح، ولم يبق فى الذاكرة الأوروبية إلا أمريكا التي تريد مغادرتها، والهجرة القادمة من الجنوب، والإرهاب الذي لم يترك مدينة إلا ووضعها فى خوف.

هذا التغيير لدى الحلفاء سوف يجعل التوازن الأمريكي مع روسيا والصين مختلا؛ وعندما سوف يلتقي بايدن مع بوتين فى نهاية الرحلة فإن الممكن فقط سوف يكون العودة مرة أخرى إلى مرحلة من «الوفاق» الذي جرى فى النصف الأول من السبعينيات فى القرن الماضي، والقائم على إدارة العلاقات والتناقضات والسياسات العدائية بالطريقة التي تسمح ببقاء الباب مفتوحا للنقاش والمفاوضات والمباحثات. مع الصين فهي ليست بالضرورة إدارة العداء وإنما هى إدارة التنافس، فقبل وبعد كل شىء فإن الاعتماد المتبادل بين الطرفين يسبب فضه ضررا بالغا لكليهما. وفى كل الأحوال فهناك مساحة معقولة من المصالح المشتركة فى الحد من التسلح ومقاومة الأمراض والحفاظ على سلامة الكوكب من التغيرات المناخية، ووضع قواعد للجميع فى استخدام أدوات الحرب السيبرانية للتدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما فيها تقييم الديمقراطية وحقوق الإنسان!

ــــــ

لا يمكن التنبؤ بمعرفة ما سوف يدور اليوم فى ذهن ملكة بريطانيا وشمال أيرلندا إليزابيث الثانية، عندما تلتقي فى قصر «وندسور» مع الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن على غذاء أو ربما على فنجان من الشاي. المواقع الإلكترونية على أية حال سوف تحكى ما حدث بالتفصيل، أما صحف الغد فسوف تتولى الأمر بالتعليق. وليس مستبعدا أن يدور فى ذهن الملكة العتيدة شريط سريع بكل الرؤساء الأمريكيين الذين التقت بهم على مدى سبعين عاما سوف تشعر بعدها بكثير من الرضا. لقاء اليوم سوف يكون سببا فى كثير من الارتياح لأن مقدم رئيس الولايات المتحدة إلى لندن فى أول رحلة خارجية له كرئيس خارج واشنطن، ومع زوجته الأكاديمية جيل بايدن، هو تناقض سار للغاية مع اللقاء السخيف مع الرئيس السابق دونالد ترامب وزوجته عارضة الأزياء. اللقاء الجديد سوف يعيد العلاقات البريطانية الأمريكية إلى أيامها الطيبة الأولى، عندما كان التحالف الأطلنطي بين «الأنجلو ساكسون» على جانبي المحيط هو حجر الزاوية فى التحالف الغربي المنتصر فى الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة على السواء. صحيح أن الرئيس يأتي بعد أن خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من خلال ما سمى «بريكسيت»، وفقدت مقعدا قياديا فى أوروبا؛ إلا أن ذلك ربما لن يكون نهاية العالم طالما سوف تبقى أمريكا مرتبطة بحلفائها عبر المحيط الأطلنطي. الواقع هو أن ذلك هو ما تنتويه تماما رحلة بايدن الأولى، وهو أن تعيد إلى الحياة التحالف الغربي من خلال ثلاث اجتماعات متوالية: اجتماع مجموعة الدول السبع، واجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي، واجتماع دول حلف الأطلنطي، وثلاثتهم يمثلون ما يسمى باسم التحالف الغربي. وفى خطوة غير تقليدية نشر الرئيس الأمريكي قبل الرحلة مقالا فى صحيفة «الواشنطن بوست» حدد فيه أهدافه من الرحلة، وأولها إعادة الولايات المتحدة إلى مقعد القيادة للديمقراطيات الغربية؛ وثانيها التعامل مع القضايا الكونية بدءا من أزمة كوفيد- ١٩ إلى التغيرات المناخية إلى قضايا التجارة والتكنولوجيا؛ وثالثها مواجهة التحديات الصينية والروسية سواء كان لها صلة بالحرب التجارية أو الحروب السيبرانية.

المرجح أن بايدن يعرف ما هو مقبل عليه، ليس فقط بسبب خبرته الكبيرة، وإنما لأنه خلال الشهور الماضية فى السلطة عرف مذاق الكثير من التغييرات التي جرت فى العالم خلال السنوات الأربع الماضية. فى ٢٠ مارس الماضي عندما اجتمع فى «أنكوراج» بولاية ألاسكا، أنتونى بيلنكن وزير خارجيته مع «يانج جييشى» وزير الخارجية الصيني وكيف أن هذا الأخير لم يتقبل كثيرا المحاضرات عن «الديمقراطية» و«حقوق الإنسان». خرجت الولايات المتحدة من التجربة القريبة بكثير من الأحداث والوقائع التي تفصح عن أن الديمقراطية أحيانا تهدد الوحدة الوطنية للدولة حينما تنقسم على كل شيء، من أول اللون وحتى مدى شرعية الهجوم على «الكونجرس». الديمقراطية بالتأكيد لم تكن مصدرا للتفوق الأمريكي يشفع لها للبقاء عشرين عاما فى أفغانستان، ثم تخرج منها بينما «طالبان» تستعد للعودة إلى «كابول». لم تكن هناك حلول سحرية لحل مشكلات العالم، وبناء الأمم، وتحقيق الرخاء وتحدى القدر. أوروبا وأعضاء حلف الأطلنطي تغيروا ولم يعودوا الحلفاء التقليديين الذين عرفهم بايدن وجيله من الساسة. لعنة ترامب حلت بأوروبا وتركتها وقد خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ووضعت قادة مثله فى قيادة دول؛ وعندما تخرج أنجيلا ميركل قريبا من القيادة الألمانية فإن المعارضة المحافظة للغاية سوف تجد سبيلا إلى الحكم. تواضع عصر الاعتدال والتسامح، ولم يبق فى الذاكرة الأوروبية إلا أمريكا التي تريد مغادرتها، والهجرة القادمة من الجنوب، والإرهاب الذي لم يترك مدينة إلا ووضعها فى خوف.

هذا التغيير لدى الحلفاء سوف يجعل التوازن الأمريكي مع روسيا والصين مختلا؛ وعندما سوف يلتقي بايدن مع بوتين فى نهاية الرحلة فإن الممكن فقط سوف يكون العودة مرة أخرى إلى مرحلة من «الوفاق» الذي جرى فى النصف الأول من السبعينيات فى القرن الماضي، والقائم على إدارة العلاقات والتناقضات والسياسات العدائية بالطريقة التي تسمح ببقاء الباب مفتوحا للنقاش والمفاوضات والمباحثات. مع الصين فهي ليست بالضرورة إدارة العداء وإنما هى إدارة التنافس، فقبل وبعد كل شىء فإن الاعتماد المتبادل بين الطرفين يسبب فضه ضررا بالغا لكليهما. وفى كل الأحوال فهناك مساحة معقولة من المصالح المشتركة فى الحد من التسلح ومقاومة الأمراض والحفاظ على سلامة الكوكب من التغيرات المناخية، ووضع قواعد للجميع فى استخدام أدوات الحرب السيبرانية للتدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما فيها تقييم الديمقراطية وحقوق الإنسان!

ــــــ

نقلا عن جريدة الوطن، ١٤ يونيو ٢٠٢١.

د. عبد المنعم سعيد
+ postsBio ⮌

رئيس الهيئة الاستشارية السابق

  • د. عبد المنعم سعيد
    أحداث مثيرة؟!
  • د. عبد المنعم سعيد
    نهاية العولمة؟!
  • د. عبد المنعم سعيد
    الارتباك العالمي الجديد
  • د. عبد المنعم سعيد
    البحث عن المشروع العربي!

ترشيحاتنا

ارتدادات الانتخابات المحلية: قراءة في إعلان رئيس الوزراء البريطاني استقالتَه

مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية

تطورات الحرب الإيرانية

القوة العسكرية الموحدة لتحالف الساحل: بين السيادة الأمنية والتحديات البنيوية

وسوم: الصين, بايدن, بريطانيا, بريكست, روسيا
د. عبد المنعم سعيد 16/06/2021

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
المسارات المحتملة: العلاقات التركية الخليجية بعد قمة العلا
التوازنات الحاكمة.. خريطة القوى السياسية التونسية بعد قرارات قيس سعيد
إعادة الاصطفاف… التوجهات التركية الجديدة في الشرق الأوسط
دوافع التقارب: زيارة الرئيس السيسي إلى قطر
معركة تنافسية… خريطة الانتخابات التركية واتجاهات التصويت المحتملة
حسابات عديدة.. مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo