المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
ورقة بحثية
كيف أوقفت حرب أكتوبر عمليات النبش والتنقيب الإسرائيلية في سيناء وأعادت آثارها
دراسات الإعلام و الرأي العام
لجنة كارني: أزمة المصداقية وإخفاق الإعلام العسكري الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973
الدراسات العربية والإقليمية
قراءة نقدية للرواية الغربية: تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية حول انتصار أكتوبر 73
قضايا الأمن الدفاع
الردع متعدد المجالات.. دلالات تأسيس قوة "فالكون سترايك" الأمريكية
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
حرب أكتوبر والاقتصاد العالمي قرارات النفط: البيئة المحيطة – التأثيرات الاقتصادية والجيوسياسية على الإقليم والعالم
الإرهاب والصراعات المسلحة
التطرف والإرهاب القومي الأبيض:من أيديولوجيا التفوق الأبيض إلى إشكالية التصنيف والاستجابة
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الفكري المصري من الصمود إلى صناعة النصر في أكتوبر 1973م
قضايا الأمن الدفاع
الرقم الصعب ... العنصر المقاتل وتأكيد "الروح المصرية" في انتصار أكتوبر ( ملف توثيقي  )
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من استهداف الجمهور إلى هندسة المعرفة: كيف تعمل إسرائيل للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي؟
قضايا الأمن الدفاع
خطة إعادة التسلح الأكبر في التاريخ المعاصر كيف أعادت مصر بناء قواتها المسلحة عقب نكسة 1967
السياسات العامة
في اليوم العالمي للقضاء على الفقر..التمكين قبل الرعاية: مسارات تعزيز العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر في مصر
برنامج الدراسات التاريخية
حين رأت الـ CIA ولم تدرك: الخداع الاستراتيجي المصري قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973(الورقة الثانية)
برنامج الدراسات التاريخية
من رصد المؤشرات إلى إخفاق التحذير: قراءة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية قبل حرب أكتوبر 1973 (الورقة الأولى)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
التنافس الأمريكي–السوفيتي في سياق حرب أكتوبر 1973
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد المصري بين النكسة والنصر (1967–1973): إدارة اقتصاد الحرب وحشد الموارد
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
حرب أكتوبر والهوية المصرية: دلالات الحرب في الوعي الوطني.. وكيفية تشكل الذاكرة الجماعية للحرب
وحدة دراسات الهوية الوطنية والقيم والمعتقدات في مصر
الحراك الوطني: الأزهر والكنيسة من 5 يونيو إلى 6 أكتوبر 1973
العلاقات الدولية
محددات ومواقف القوى الدولية من حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 (يوغوسلافيا السابقة-فرنسا-بريطانيا-الهند-الصين)
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
تحولات الإعلام الإسرائيلي في قراءة حرب 1973 (الغرور، الصدمة، الاعتراف، وإعادة تشكيل الذاكرة)
قضايا الأمن الدفاع
دروس عسكرية تتجدد: ما بين أكتوبر 1973 وحربي إيران وأوكرانيا
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
من زلزال المفاجأة إلى أزمة المحاسبة حرب أكتوبر 1973 في شهادات القادة ومحاضر الحكومة الإسرائيلية
الدراسات الأفريقية
الجبهة الأفريقية: الموقف الدبلوماسي للقارة في حرب أكتوبر
العالم الرقمي
جوانب بارزة من التقنيات العسكرية المستخدمة في حرب أكتوبر
ورقة بحثية
ما بعد المعركة..كيف أدارت مصر مسألة عودة الجنود إلى الحياة المدنية؟
السياسات العامة
منظومة الأمن الغذائي المصري قبل معركة العبور (1967- 1973)
تحليلات
حرب أكتوبر في أشرطة كيسنجر السرية.. الحرب التي حطمت يقين واشنطن
قضايا الأمن الدفاع
الدرع المصري الصامد ملحمة قوات الدفاع الجوي المصري عام 1973
دراسات الإعلام و الرأي العام
أكتوبر بعد 53 عامًا.. النصر الذي استعاد ميزان الردع في الشرق الأوسط
قراءات وعروض
حرب أكتوبر 1973.. رؤية عسكرية جديدة في الشرق الأوسط لبيير رازوو
ورقة بحثية
بين أحمد رجب وصلاح جاهين: حرب أكتوبر 1973 في الفكر الساخر المصري
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: اختبار الإرادات: مرحلة انتقالية جديدة لإعادة الاعتبار للدولة في تونس
التسلح

اختبار الإرادات: مرحلة انتقالية جديدة لإعادة الاعتبار للدولة في تونس

أحمد عليبة
أحمد عليبة  - رئيس وحدة التسلح السابق تم النشر بتاريخ 28/07/2021
وقت القراءة: 11 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة
[
استمع للمقال
]

ربما تُعد التجربة السياسية “قيد التشكل” التي تمر بها تونس في المرحلة الحالية هي استثناء لنمط غير تقليدي من مراحل الانتقال السياسي، فالمعتاد إقليميًا أن مراحل الانتقال تأتي تداعيًا لمراحل الفشل أو الصراع السياسي كما هو الحال في التجربة العراقية الراهنة، أو بعد إقرار تسوية سياسية بعد صراع مسلح كما هو واقع التجربة الانتقالية الليبية الحالية. في تلك الحالات وغيرها يتم الانتقال من سلطة أو نظام لآخر، لكن في الحالة التونسية يبدو أن هناك مرحلة انتقالية داخل النظام السياسي ذاته في ضوء قرارات التجميد والتطهير التي يقوم بها الرئيس التونسي “قيس سعيد” في إطار المعركة التي افتعلتها “حركة النهضة” الإخوانية التي كادت تقود إلى تفكك المنظومة السياسية أو انهيارها.

وعلى الرغم من كون المعركة سياسية بالدرجة الأولى، وفقًا لمظاهر الشلل الشاملة التي عاشتها الدولة التونسية قبيل تحرك الرئيس، والتي كانت على وشك نقل تونس من مرحلة التوتر إلى مرحلة الفوضى؛ إلا أن الرئيس عالج الشلل بالشلل المضاد، حيث تسببت تلك القرارات في عملية شلل سياسي “مؤقت” لحركة النهضة. وفي المقابل، بدأت حركة النهضة بالسعي إلى تحويل “المعركة السياسية” إلى “أزمة قانونية” من خلال الطعن السياسي بعدم حجية القرارات الرئاسية، ووصفها بـ”الانقلاب الدستوري”؛ لكن يبدو أن هذه الخطوة لم تؤتِ ثمارها في ظل التأييد الشعبي ودعم أغلب قوى الحراك السياسي ومنظمات المجتمع المدني للمسار الذي يتبعه الرئيس. 

في هذا السياق، يمكن القول إن الترجمة السياسية للقرارات التي اتخذها الرئيس كاشفة عن عدة مؤشرات، منها على سبيل المثال: 

أن العلاقة بين الرئيس والنهضة ذهبت إلى نقطة اللا عودة، فالرئيس وإن لم يُقصِ النهضة باعتبارها مكونًا سياسيًا، لكنه شل الحركة سياسيًا وقوض أدواتها التي تغلغلت في دولاب الدولة البيروقراطي، للحليولة دون “تفجير الدولة من الداخل” بتعبير الرئيس، مما يعني أن ثمة مؤامرة كانت قائمة تستهدف “المرافق العمومية” التي تشكل قاعدة أجهزة الدولة، بالإضافة إلى عوامل أخرى منها تلميح “سعيد” لتورط النهضة في قضايا فساد اقتصادي وأخلاقي من خلال استغلال الحصانات السياسية والبرلمانية يعكس مدى موقف الرئيس من “النهضة” وصعوبة العودة إلى تجسير تلك العلاقة مرة أخرى. وفي المقابل، فإن موقف النهضة الحالي بالدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة هو محاولة انقلاب من النهضة على الرئيس من خلال العملية السياسية، على الرغم من أن النهضة تدرك أن فرصها في أي انتخابات لن تكون كما كانت عليه في السابق، وبالتالي لا يشكل هذا الطرح أكثر من مناورة سياسية من جانبها وخطابًا للخارج أكثر منه للداخل. 

في السياق نفسه، لم يعد ممكنًا الحوار بين الطرفين، فالرئيس أكد أكثر من مرة على سياسة “الصبر الاستراتيجي” التي اتّبعها في التعامل مع النهضة وحلفائها (ائتلاف الكرامة)، كما دعم الحوار السياسي الذي دعا إليه الاتحاد العام للشغل منذ ديسبمر 2020، والذي فشل بسبب عدم رغبة النهضة في الانخراط في حوار جدي. الآن هناك حالة من التناقض في موقف النهضة، فالحركة تدعو إلى انتخابات مبكرة في الوقت الذي تتبنى فيه العودة إلى الحوار الوطني، مشترطة “مراجعة الرئيس لقراراته، والعودة إلى العقل” على حد قول “نور الدين البحيري” القيادي في الحركة، مما يعني أن الحركة تريد إما حوارًا مشروطًا أو انتخابات مبكرة، وفي كلتا الحالتين تسعى إلى تحييد الرئيس أو إبعاده من المشهد.

فتح الملفات الجنائية وملفات الفساد المالي والإداري، هي الخطوة التي لم يتمكن منها الرئيس الراحل “الباجي قايد السبسي” الذي فجر ملف التنظيم السري إلى العلن، في ظل الأسوار الحديدية التي وضعتها النهضة حول تلك الملفات، لا سيما ملفات الاغتيالات السياسية، لكن من الواضح أن الرئيس وضع يده على الكثير من تلك الملفات، بناء على القرارات التي اتخذها، فقد أقال النائب العام، واحتفظ لنفسه مؤقتًا بالمنصب، كما أقال القائم بمنصب وزير العدل، في مؤشر على عدم الثقة أيضًا فيمن تولوا هذه المناصب، وبالتالي سيتعين على الرئيس خلال الفترة المقبلة أن يقدم دلائل قطعية على تلك الشكوك. ومن المرجّح أن هناك بداية موفقة لهذا السياق، ليس عبر الرئيس فقط ولكن أيضًا عبر قوى الإسناد، فالاتحاد العام للشغل دعا إلى “التدقيق الشامل للمالية العمومية وديون الدولة، كما دعا لجنة التحاليل المالية بالبنك المركزي إلى الكشف عن التحويلات المالية للأحزاب والجمعيات، وعرضها على القضاء”.

لكن معادلة القوى السياسية تشير وفق ما يجري حاليًا إلى أن الرئيس في الطرف القوي من تلك المعادلة، فالرئيس لديه الكتلة الوازنة من الجماهير وأغلب القوى المدنية، مقابل العزلة السياسية التي يواجهها الإخوان أو حركة النهضة، لكن من المهم الإشارة -في هذا الصدد- إلى أن الرئيس بلا مظلة سياسية، فلم ينخرط في حزب سياسي، وبالتالي يتعرض للمرة الثانية لاختبار خوض المعركة السياسية مستقلًا ومعتمدًا على قوى الإسناد التي سيتعين عليها -في المقابل- أن تواصل عملية الإسناد خشية أن يتعرض الرئيس لحالة الانكشاف، وبما أن مبادرة الرئيس الأولى نجحت في استقطاب تلك القوى فستعين عليه في المقابل الاستمرار في قيادة الأمور بنفس القدر من المسئولية والحذر للإبقاء على زخم المبادرة ومظلة الإسناد البديلة التي اصطفت معه. 

كما أن الخطوة الأولى التي أقدم عليها الرئيس باقالة وزيري الدفاع والداخلية مهمة للغاية في هذا الصدد، بالإضافة إلى أن خطوة إفساح المجال للجيش للقيام بدور إعادة الانضباط على الساحة في أزمة توزيع الأمصال لمكافحة تفشي كورونا، بالإضافة إلى إدارة الأقاليم؛ هي خطوة استباقية كاشفة، حيث طلب منها معالجة الانهيار الصحي، والذي كان بماثة الخطوة الأولى في كشف مؤامرة النهضة على الدولة، حيث أشار “سعيد” إلى أنه قام بجولات عديدة في المنطقة، وقام باتصالات لتوفير تلك الأمصال، لكن النهضة دفعت قواعدها للانقضاض عليها، في مسعى لإفشال جهد الرئيس، مما تسبب في انهيار تلك المنظومة. 

سيناريوهات محتملة

على الرغم من صعوبة التنبؤ بالسيناريو التالي في ضوء طبيعة ديناميكيات المشهد السياسي الحالي، لكن من المتصور أن المسار المقبل سيظل محكومًا بطبيعة ومخرجات وأدوات إدارة الأزمة، لكن سيناريو الانفجار القادم قد يكون أحد السيناريوهات المرشحة في المستقبل القريب، لا سيما إذا فُتح “الصندوق الأسود” لتنظيم الإخوان، فإلى جانب الأدوات السياسية التي تتصدر المشهد السياسي، لا يمكن إغفال الأدوات الخشنة التي أصبحت فاعلًا رئيسيًا، فاصطفاف الجيش وقوى الأمن إلى جانب الرئيس لا يشكل فقط عامل إسناد بقدر ما يشكل قوة وازنة ومحركة قد تقود إلى تحول فارق في المشهد إذا ما ذهبت الأمور إلى التأزم أو تحول التوتر السياسي إلى توتر أمني، فالرئيس لديه ذخيرة سياسية، لكنه استخدم تعبير “وابل من الرصاص” مقابل “طلقة الرصاص” مما يعني إعادة الاعتبار للقوة الصلبة كلاعب في المشهد كأداة لحماية الدولة وتأمينها من سيناريو الانفلات المحتمل في ضوء ما تمتلكه النهضة من أدوات في هذا الصدد قد يتم استدعاؤها في المرحلة المقبلة، وهي أدوات عنيفة من المتطرفين العائدين من مناطق الصراعات كسوريا والعراق الذين تقدرهم تقارير الأمم المتحدة بنحو ألفي عنصر، بالإضافة إلى قوى الدعم من دول الجوار لا سيما ليبيا، فقد أيد رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري توجه النهضة مباشرة، معتبرًا أن ما قام به الرئيس التونسي هو “انقلاب”.

ربما يكون سيناريو الاحتواء واردًا، حيث قد تلجأ النهضة إلى التراجع مؤقتًا وعدم مقاومة التيار الجارف على نحو ما فعلت خلال مرحلة الرئيس “السبسي”، فهي حتى الآن لا تزال تشير إلى أن معركتها مع الرئيس، متجاهلة قوى الاصطفاف السياسي والمدني، كما أنها تستغل أن الرئيس وإن كان في خصومة مع الحركة حاليًا لكنه لا يسعى لإقصائها سياسيًا، بقدر ما يسعى إلى كبح جماح الحركة في الهيمنة على المجال العام وترشيد سلوكها السياسي، لكن سيتوقف هذا السيناريو على عدة عوامل منها: تبرئة الحركة من الاتهامات الموجهة لها بالفساد السياسي والمالي، وهو أمر محل شك في ضوء مؤشرات عديدة، كما أن أدواتها القضائية والأمنية تم إضعافها بقرارات الرئيس، ولم يعد من الممكن العودة عن فتح هذه الملفات. وهو ما يتوقف على عامل آخر هو قبول النهضة بتقديم تنازلات، وتغيير سلوكها، والقبول بتسديد فاتورة ما قامت به في السابق، والتراجع عن سياسة المغالبة لا المشاركة السياسية.
في الأخير، من المتصور أن النقلة السياسية التي يقوم بها الرئيس التونسي مقابل حركة النهضة هي محاولة لإعادة الاعتبار للدولة في المقام الأول، والتي تعرضت هيبتها بسبب سلوكيات حركة النهضة لهزة عنيفه. كما يمكن القول إن الرئيس يسعى إلى بناء تحالف ضامن وليس قاعدة سياسية أو حزبية له، مما يعني أنه تحول من الطرف المحايد المشاهد إلى المحرك الرئيسي للتفاعلات حتى الآن، ومن ثم سيظل الرهان على القرارات التي سيتخذها لضمان الإبقاء على هذا التحالف أكبر قدر ممكن حتى إخراج تونس من المأزق، وستكون الحكومة التي سيشكلها أول علامة فارقة ستقيم مدى نجاح أو إخفاق هذا المسار السياسي. أما باقي الخطوات التي اتخذها من استدعاء قوة الدولة للمشهد فلا شك أنها خطوة موفقة نحو تعزيز مناعة الدولة التي أضعفتها النهضة.

أحمد عليبة
+ postsBio ⮌

رئيس وحدة التسلح السابق

    This author does not have any more posts

ترشيحاتنا

معرض العلمين الثاني للطيران: انطلاقة نحو العالمية

قراءة في كتاب “المعارك الحربية على الجبهة المصرية” لجمال حماد

كيف حافظت ثورة 30 يونيو 2013 على العالم العربي ؟

ضوابط الانخراط: المغرب العربي والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

وسوم: الإحتجاجات, البرلمان, تونس, حزب النهضة, سلايدر
أحمد عليبة 28/07/2021

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تحديات قائمة: فرص وآفاق عملية السلام في اليمن
مسارات غامضة: ملامح ومآلات الأزمة التونسية
إعادة انتشار: دوافع ومآلات الانسحاب الأمريكي من الشرق الأوسط
انفتاح تدريجي.. حسابات التقارب التركي السعودي 
احتجاجات السودان… مقدمات فصل جديد في أزمة متكررة
خطوات تنموية: تحديات مشروع طريق التنمية بين العراق وتركيا.

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo