المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة يوليو وحتمية تأميم قناة السويس
برنامج الدراسات التاريخية
الموقف الأفريقي من قرار تأميم قناة السويس 26 يوليو 1956 وتداعياته
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟
أنشطة وفاعليات
نحو فهم أعمق للحروب المستقبلية... استخلاصات ورشة عمل "الدروس المستفادة من الحروب الراهنة"
السياسات العامة
التأمين الصحي الشامل: التحول نحو نظام صحي أكثر كفاءة
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات
الدراسات العربية والإقليمية
من امتلاك القوة إلى إنتاجها: كيف تغيّرت قواعد النفوذ إقليميًا وعالميًا؟
ورش عمل
المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، يعقد ورشة عمل  بعنوان"الدروس المستفادة من خبرة الحروب الراهنة"
ورقة بحثية
مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين "غزل 1" والمدن الصناعية المتخصصة
السياسات العامة
اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر: قراءة في التجربة المصرية لمواجهة أنماط الاستغلال الجديدة
ورقة بحثية
توسيع المهام: واقع ومستقبل دور السلاح البحري في منظومة الردع الإسرائيلية
الدراسات العربية والإقليمية
تصدر الموالاة وتراجع الإسلاميين: قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية
قضايا الأمن الدفاع
إرث ألفرد ماهان في التنافس البحري الأمريكي–الصيني:قراءة في الانعكاسات الجيوسياسية على الشرق الأوسط
الإرهاب والصراعات المسلحة
الهندوتفا: كيف تُغذي القومية الهندوسية دوائر التطرف والعنف؟
الدراسات العربية والإقليمية
انفراجة مرتقبة: إعادة ضبط العلاقات الدفاعية التركية الأمريكية عبر تسوية مرتقبة لملف S-400 الروسية
الدراسات العربية والإقليمية
 إعادة اختراع الشرق الأوسط واليوم التالي لـ"ولادة البديل"
دراسات الإعلام و الرأي العام
الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة في الشرق الأوسط
برنامج الدراسات التاريخية
الإخوان وثورة 23 يوليو .. الكذب على التاريخ
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
قطاع غزة وكيف يمكن الخروج من المأزق
برنامج الدراسات التاريخية
ثورة 23 يوليو والهوية: بين إذاعة القرآن الكريم والكاتدرائية المرقسية بالعباسية 
الدراسات العربية والإقليمية
بين "الخيار الجراحي" الأمريكي و"غرور القوة" الإيراني: هل تندفع المنطقة نحو المواجهة الأوسع؟
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟
دراسات تاريخ أمن مصر القومي
ثورة 23 يوليو 1952 في عالم متغير
قضايا الأمن الدفاع
استراتيجية الاستنزاف المتجدد: أبعاد "حملة الأربعين" الأوكرانية والرد العسكري الروسي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
صورة مختلفة: الاقتصاد الأمريكي في ضوء صدمة الحرب على إيران
الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
إسرائيل والاقتصاد الأزرق:المجال البحري في معادلة الأمن القومي
الدراسات الأفريقية
الحكومة الائتلافية ومستقبل التوازنات الحزبية في جنوب أفريقيا
ورقة بحثية
الجذور التاريخية لمشروع الشرق الأوسط الكبير
الدراسات الأمريكية
من كارتر إلى ترامب: كيف تحول التحدي الإيراني إلى أزمة رئاسية متكررة؟
الدراسات العربية والإقليمية
مكاسب غير مباشرة: كيف وظفت تركيا قمة الناتو 2026 لخدمة أولوياتها؟
Facebook X-twitter Linkedin Telegram Youtube
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
Menu
  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
0 EGP0.00

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

  • العلاقات الدولية
    • الدراسات الأسيوية
    • الدراسات الأفريقية
    • الدراسات الأمريكية
    • الدراسات الأوروبية
    • الدراسات العربية والإقليمية
    • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية
  • قضايا الأمن والدفاع
    • التسلح
    • الأمن السيبراني
    • التطرف
    • الإرهاب والصراعات المسلحة
  • السياسات العامة
    • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
    • دراسات القضايا الاجتماعية
    • مصر والعالم في أرقام
    • دراسات الإعلام و الرأي العام
    • تنمية ومجتمع
  • تحليلات
    • مقال
    • دراسة
    • ورقة بحثية
    • تقرير
    • تقدير موقف
    • قراءات وعروض
  • أنشطة وفاعليات
    • حلقات نقاش
    • مؤتمرات
    • ندوات
    • ورش عمل
  • مكتبة المركز
  • EnglishEn
  • المرصد
تقرأ الأن: الحسابات الخاطئة لاقتصاديات سد النهضة الإثيوبي
الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة

الحسابات الخاطئة لاقتصاديات سد النهضة الإثيوبي

د. عمر الحسيني
د. عمر الحسيني تم النشر بتاريخ 07/07/2020
وقت القراءة: 11 دقيقة
استمع للمقال
مشاركة

الجدل الدائر حول مميزات سد النهضة للدولة الإثيوبية من جهة، وأضراره على دول في حوض النيل من جهة أخرى؛ لا يزال يشكل قضية حرجة للمنطقة. ويمكن القول إن رحلة بناء السد هي الأطول في التاريخ الحديث. فقد بدأ كمجرد اقتراح في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي، قبل أن يُعاد إحياء الفكرة مرة أخرى خلال العقود الأخيرة. فبدأ باسم المشروع “إكس” Project X، ثم تحول الاسم إلى “سد الألفية”، حتى استقروا على بنائه في 2011 باسمه الأخير “سد النهضة”، ليتأجل موعد إنهاء أعمال إنشائه عدة مرات. وبلغت نسبة الإنجاز 70% تقريبًا في أكتوبر 2019. وفي حالة الانتهاء من السد، سيكون هو الأكبر من نوعه كسد مولد للطاقة الكهرومائية داخل القارة الإفريقية. وكانت الخطة الأخيرة تتضمن أن تبدأ عملية الملء للخزان في يوليو 2020؛ إلا أن ذلك تعطّل بسبب رفض الحكومتين المصرية والسودانية لخطة تشغيل السد، بسبب ما تحمله من آثار جانبية سلبية على حصصهما من مياه النيل وقدرتهما على الاستفادة من مشاريعهما المائية المختلفة.

مميزات وعيوب الطاقة الكهرومائية

رغم أن الطاقة الكهرومائية كانت من أولى أنواع الطاقة المتجددة في الاستخدام، إلا أن معدلات زيادة استهلاكها عالميًّا منذ بداية القرن الحادي والعشرين لم تتعدّ المرّة ونصف المرة. في مقابل ذلك، ازدادت معدلات استهلاك طاقة الرياح إلى 36 ضعفًا، والطاقة الشمسية إلى أكثر من 450 ضعفًا، وزادت بقية أنواع الطاقة المتجددة إلى 3 أضعاف. ويأتي ضعف الزيادة في استهلاك الطاقة الكهرومائية إلى عدة أسباب، منها: قصر استخدامها في أماكن محددة حول العالم حال توفر الموارد المائية الكافية. كما أن الاستثمارات الاقتصادية في أنواع الطاقة المتجددة الأخرى أصبحت أكثر جذبًا مع زيادة عوائدها، خاصة أن هناك مؤشرات علمية عدة تتنبأ بتحسن كفاءة تقنية تحويل الطاقة الميكانيكية الناتجة من الرياح والمد والجزر والأمواج والطاقة الحرارية والضوئية الناتجة من طاقة الشمس إلى كهرباء. وهذا غير موجود في حالة الطاقة الكهرومائية التي وصلت تقنيتها إلى أقصى كفاءة تحويلية لها بالفعل منذ عقود. كما أن بناء السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية يعتبر مسئولية طويلة الأمد من الصعب تطويرها لاحقًا أو إزالتها في المستقبل. بل إن الخطأ المحتمل من سوء إدارتها قد يؤدي إلى عواقب بيئية شديدة أو كوارث بشرية واقتصادية وخيمة لا قدر الله، حتى وإن لم تكن تلك المسئولية بنفس درجة مسئولية إدارة المفاعلات النووية.

شكل (1): تطور الاستهلاك العالمي للطاقة المتجددة

هل تجوز المقارنة بين سد النهضة الإثيوبي والسد العالي في مصر؟

أعربت الحكومة الإثيوبية في جلسة مجلس الأمن الأولى التي ناقشت سد النهضة، عن أهمية السد لاقتصادها. كما قارنته بمشروعات مصر المائية على ضفاف نهر النيل، رغم كون مصر دولة مصب لا تؤثر مشاريعها على أي دول أخرى عمليًّا. ومن هنا تأتي المقارنة بين لجوء مصر لبناء السد العالي من أجل توليد الكهرباء في النصف الثاني من القرن العشرين، وبين المشروعات المائية المختلفة بإثيوبيا، وأكبرها سد النهضة المتوقع أن تكون سعته 3 أضعاف السد العالي (نحو 6.45 جيجا وات). فطبقًا لوجهة النظر الإثيوبية، يعتبر السد لا غنى عنه من أجل توفير بدائل للطاقة تكفي الأنشطة السكانية والصناعية والزراعية، مع وجود خطط لتصدير الكهرباء، أي إنه ليس سدًّا لتخزين المياه فحسب. إلا أن مراجعة الوضع الاقتصادي الإثيوبي، وحالة البنية التحتية، ومعدلات نمو السكان؛ تثير بعض التساؤلات حول هذه المعلومات. فقد كان السد العالي مسئولًا عن توليد نسبة تتعدى 60% من الاحتياجات الكهربائية المصرية في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، عندما كان عدد السكان لا يزيد على 35 مليون نسمة. ثم انخفضت إلى ما هو دون 10% في الوقت الحاضر مع انتشار الشبكات الكهربائية لكل مناطق الجمهورية المصرية تقريبًا وتطور النشاط الصناعي ونمو السكان، وهو ما دفع الحكومة المصرية للاستثمار في بدائل أخرى للطاقة، قبل اتجاهها بقوة صوب الطاقة المتجددة بأنواعها مؤخرًا.

أما إثيوبيا، فإنها تعاني منذ عقود من ضعف الخدمات الأساسية المتعلقة بالمياه والكهرباء. وتُصنف إثيوبيا ضمن الدول التي تعاني من ندرة المياه الاقتصادية وليست المادية، حيث تمتلك إثيوبيا العديد من مصادر المياه السطحية والمياه الجوفية بالإضافة للأمطار، كونها دولة منبع. إلا أنها لم تستثمر بعد في توفير البنية التحتية المطلوبة لمعالجة المياه وتوصيلها بصورة نقية للمدن والقرى. وفي حالة الكهرباء، ورغم أن سعر الكهرباء في إثيوبيا يعتبر من الأرخص حول العالم (بقيمة 1 سنت لكل كيلو وات ساعة)، إلا أن الكهرباء غير متاحة لدى أغلب السكان. ورغم تضاعف القدرة الكهربائية لإثيوبيا 11 ضعفًا منذ عام 1991، إلا أن عدد السكان المستفيدين من الطاقة الكهربائية حول البلاد مباشرة يصل إلى حوالي 2.8 مليون نسمة من إجمالي حوالي 110 ملايين نسمة. كما أن هناك أكثر من 60 مليون نسمة يعانون من عدم وجود خدمات الطاقة. وفي حالة استكمال سد النهضة وبقية السدود الـ13 المزمع بناؤها، فإن ذلك لن يزيد من القدرة الكهربائية إلا مرة ونصف المرة فقط.

بمعنى آخر، فإنه حتى في حالة استطاعة إثيوبيا تشغيل سد النهضة، فإنه لن يكون كافيًا لسد معظم العجز بالكهرباء. كما أنه لن يستطيع إمداد معظم أقاليم الدولة بالطاقة بسبب التباطؤ في مد الشبكات. وهو ما يقلل من الفائدة المرجو تحقيقها من السد في هذا القطاع، رغم استثمار 4.8 مليارات دولار أمريكي في تكاليف إنشائه فقط، شاملة الزيادات المتعلقة بالتأخير في الجدول الزمني والمعوقات غير المخطط لها.

بدائل الطاقة الممكنة لتعويض الاحتياجات الإثيوبية

الواقع أن هناك بدائل أخرى يمكنها تعويض إثيوبيا جزئيًّا عن هذا العجز في توليد الكهرباء. وهي بدائل لا تنطوي على معوقات سياسية، كما أن معظمها صديق للبيئة. ورغم دراسة الحكومة الإثيوبية بعض هذه البدائل والتخطيط للاعتماد عليها؛ إلا أنها لم تستثمر في معظمها كما استثمرت في بناء السدود. كما تأخرت في الاتجاه إليها إلى ما بعد استمرار أزمة السدود مع دول حوض النيل.

وأول تلك البدائل هي الطاقة الشمسية؛ إذ إن إثيوبيا، كمعظم الدول الإفريقية، لدى أراضيها حصة ضخمة من معدلات التعرض لأشعة الشمس، مع ازدياد تلك المعدلات كلما اتجهنا شرقًا داخل نطاق الحدود الإثيوبية لتتعدى حاجز الـ2500 كيلو وات ساعة لكل متر مربع. ويذكر أن مصر قد اتجهت هي الأخرى للاستثمار الجدي في مجال الطاقة الشمسية خلال السنوات الأخيرة. وتمتلك محطة بنبان للطاقة الشمسية بأسوان، وهي رابع أكبر محطة في العالم، والتي من المتوقع أن تصبح الأولى حين تعمل بكامل طاقتها. وتتعدى السعة الحالية للمحطة 1.6 جيجا وات، وهو ما يقابل 75% من سعة السد العالي أو ربع السعة المخططة لسد النهضة مستقبلًا. علمًا بأن المساحة المستغلة لأراضي المحطة 37 كم مربع، وهو الرقم الذي، رغم كبره نظريًّا، لا يتعدى 7 في الألف من مساحة بحيرة ناصر. أي إن المساحة المطلوبة لعمل محطات للطاقة الشمسية بإثيوبيا ستكون هزيلة مقارنة بمساحة الخزانات الصناعية الملحقة بالسدود.

ويُعد الخيار الأفضل للحكومة الإثيوبية هو الاستثمار بصورة أكثر جدية في محطات طاقة الرياح. حيث تشير التحليلات البيئية لوجود عدة مناطق داخل الحدود الإثيوبية تستطيع أن تستوعب محطات للرياح ذات كفاءة عالية، وذلك على الرغم من أن إثيوبيا لا تطل على أي بحر أو محيط. وأغلب تلك المناطق تقع في الجنوب والشرق بقرب الحدود الإثيوبية مع جنوب إريتريا، وجنوب جيبوتي، وغرب الصومال، وشمال غرب كينيا. وكلها توفر مسارات للرياح تتعدى سرعتها 9 أمتار لكل ثانية وأكثر.

شكل (2): المناطق الأكثر قدرة على توليد طاقة الرياح في إثيوبيا

وهكذا، رغم أن الكهرباء المتوقع إنتاجها في حالة إنهاء سد النهضة وتشغيله بكامل قدرته لن تكون كافية لحل مشاكل عجز الطاقة في الداخل الإثيوبي، وهو ما سيصعّب من عملية تصديرها، ورغم غياب الاستثمارات المطلوبة لبناء البنية التحتية المنوط بها إدارة ونقل الكهرباء للشعب الإثيوبي، الذي يعاني معظمه من نقص الطاقة، أو الاستثمار بصورة أكثر فاعلية في البدائل الأخرى المتاحة لتعويض العجز، ورغم توضيح الجانب المصري الأضرار التي قد تقع عليه في حالة تنفيذ السد بخطته الحالية؛ إلا أن الجانب الإثيوبي لا يزال مصرًّا على استكمال هذه الخطط. 

قطعًا تحاول إثيوبيا أن تصنع نهضة اقتصادية تأخرت كثيرًا لشعبها، وهو ما يبرر احتياجها لمصادر طاقة مختلفة تساند عمليات التنمية، ولكن قصور سد النهضة في حل مشاكل الشعب الإثيوبي، خاصة عند دراسة المكتسبات المتوقعة مقابل الاستثمارات الضخمة التي يتم إنفاقها؛ ربما يوضح أن هناك ما هو أكثر من توليد الطاقة الكهربائية كهدف لهذا السد، خاصة مع رفض الجانب الإثيوبي للرؤية المصرية لملء السد بما يتوافق مع الحفاظ على مصالح البلدين. إذ إن المخطط الإثيوبي الحالي للسدود ينجح فقط في التحكم بمنابع النيل الأزرق، والسيطرة على الحصص المائية لدول المصب، أكثر مما يحقق الأهداف الاقتصادية المتعلقة بالطاقة.

د. عمر الحسيني
+ postsBio ⮌

باحث سابق ببرنامج الاقتصاد وقضايا الطاقة

  • د. عمر الحسيني
    مصر ومفاوضات الحد من تلوث البلاستيك نحو التزام دولي وتحول وطني في إدارة النفايات
  • د. عمر الحسيني
    دلتا مصر الجديدة بالصحراء الغربية
  • د. عمر الحسيني
    استهداف معهد وايزمان والأهمية الاقتصادية للمعاهد العلمية
  • د. عمر الحسيني
    آلية تعديل الحدود الكربونية CBAM: فرصة أم تحدٍ للصادرات المصرية؟

ترشيحاتنا

أمن الطاقة في السماوات: كيف تعيد الحرب رسم مسارات الطيران العالمي؟

الاقتصاد والتعليم وتحدي الفجوات

مستقبل قطاع الغزل والنسيج في مصر: بين “غزل 1” والمدن الصناعية المتخصصة

بين تأمين الإمدادات والتحول الطاقي: لماذا عاد الغاز الطبيعي لقلب نظام الطاقة العالمي؟

وسوم: إثيوبيا, الطاقة, سد النهضة, سلايدر
د. عمر الحسيني 07/07/2020

تابعنا

تابعنا علي وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة
Facebook أعجبني
Twitter تابعني
Instagram تابعني
Youtube مشترك

احدث إصدارات مكتبه المركز

أوراق بحثية
ورقة بحثية – معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية - أمن الطاقة المصري: الغاز والنفط خارطة الموارد وسياسات التعزيز
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – "تركيا بلا إرهاب": تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – التقاطعات المعرفية بين الصهيونية والمركزية الأفريقية والعبرانيين السود وتداعياتها على شمال أفريقيا
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – جيل "زد" والعولمة الرقمية: تحولات الفعل السياسي والاحتجاج الشبكي .. دراسة مقارنة كينيا، نيبال، إندونيسيا، المغرب
EGP35.00
Add To Cart
أوراق بحثية
ورقة بحثية – صناعة المعارضة: كيف توظف إسرائيل "المنصات الرقمية" لتشكيل الرأي العام الإيراني؟
EGP35.00
Add To Cart
No products found
الأكثر مشاهدة
مؤشر مديري المشتريات: نمو واعد للقطاع غير النفطي في مصر
ثورة DeepSeek هل يفقد وادي السيليكون تاجه؟
التحرك الفاعل: آفاق الدور المصري في عمليات إعمار قطاع غزة
تعزيز الاحتياطيات: مصر تعود للأسواق المالية العالمية
قراءة في انعكاسات قرار رفع أسعار الفائدة على مستويات السيولة والتضخم
النشرة الاقتصادية 19: أسبوع ضبط الأسعار وتباطؤ التضخم
الصودا آش: ذهب أبيض يدعم طموحات مصر للتنمية
النشرة الاقتصادية 36: حزمة تسهيلات ضريبية جديدة للمستثمرين
النشرة الاقتصادية 44: شراكات جديدة وطروحات مرتقبة
مصر للطيران: رحلة التحول نحو المستقبل

العلاقات الدولية

  • الدراسات الآسيوية
  • الدراسات الأفريقية
  • الدراسات الأمريكية
  • الدراسات الأوروبية
  • الدراسات العربية والإقليمية
  • الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية

قضايا الأمن والدفاع

  • التسلح
  • الأمن السيبراني
  • التطرف
  • الإرهاب والصراعات المسلحة

السياسات العامة

  • الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة
  • تنمية ومجتمع
  • دراسات الإعلام والرأي العام
  • قضايا المرأة والأسرة
  • مصر والعالم في أرقام

من نحن

مركز بحثي مصري مستقل تأسس 2018. يعتمد على منظور وطني في دراسة القضايا الاستراتيجية محليًا وإقليميًا ودوليًا خاصة تلك التي تتصل بالأمن القومي المصري والمصالح الوطنية المصرية. ومن ثم يسعى إنتاج المركز لتغطية الأولويات الوطنية، وتوفير رؤية استباقية لبدائل الحركة والقرار. وتعميق الوعي إزاء المتغيرات المختلفة عبر عدة صور من الإنتاج العلمي، والأنشطة البحثية.

Removed from reading list

Undo